عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هذه نار الدُّنيا قادرة على إذابة الحديد فما بالك بنار جهنم!؟

اللهم أجرنا من النّار يا عزيزُ يا غفّار

لطفًا ساهموا بنشر الصفحة واكتبوا تعليقًا ليصلكم كل جديد 💕

الدَّالُّ على الخير كفاعله


http://www.facebook.com/alqabr.soundouk/videos/2131003576973603/
صادِقْ صَديقًا صَادِقًا في صِدْقِهِ

فَصِدْقُ الصَّدْاقَةَ في

صَديقٍ صَادِقِ
هذه الدُّنيا
لا تصفو لأحد
يُرْوَى عَنِ الخَليفةِ عُمَرَ بْنِ عَبدِ العَزيز رضيَ الله عنهُ أنَّه قالَ:
"أَلَا إِنَّ الدُّنيا بَقَاؤُها قَلِيلٌ وَغَنِيُّها فَقِيرٌ فلا يَغُرَّنَّكُمْ إقبالُها معَ معرفتِكُمْ بِسُرْعَةِ إِدْبَارِها، والمغرُورُ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا، أَينَ سُكَّانُها الذِينَ بَنَوْا مَدَائِنَها وَأَقَامُوا فيهَا أَيَّامًا يَسِيرَةً غَرَّتْهُمْ بِصِحَّتِهم وَغُرُّوا بِنَشَاطِهِمْ فَرَكِبُوا المعاصِيَ مَا صَنَعَ التُّرابُ بِأَبْدَانِهِم، والرَّمْلُ بأَجْسَادِهِم؟ والدِّيدَانُ بِعِظَامِهِم وَأَوْصَالِهِم؟ كانُوا في الدُّنيا على أَسِرَّةٍ مُمَهَّدَةٍ بَيْنَ خَدَمٍ يَخدِمُونَ وأهلٍ يُكْرَمُونَ وجيرانٍ يَعْضِدُونَ فإذا مَرَرْتَ فنادِهِمْ إِنْ كُنْتَ مُنَادِيًا وَسَلْ غنيَّهُمْ ما بَقِيَ مِنْ غِنَاهُ وَسَلْ فقيرَهمْ مَا بَقِيَ مِنْ فَقرِهِ، وسَلْهمْ عنِ الجُلودِ الرَّقيقَةِ والوُجُوهِ الحَسَنَةِ فكمْ مِنْ نَاعِمٍ وَنَاعِمَةٍ أصبَحُوا وَوُجُوهُهُم بَالِيَةٌ وَأَجْسَادُهُمْ مِنْ أَعْنَاقِهِم نَائِيَةٌ وأَوْصَالُهُم مُمَزَّقَةٌ قَدْ سَالَتِ الحِدَقُ على الوَجَنَاتِ وَامْتَلأَتِ الأَفْوَاهُ دَمًا وَصَدِيدًا وَدَبَّتْ دَوَابُّ الأَرْضِ في أَجْسَادِهِمْ فَفَرَّقَتْ أَعْضَاءَهُم ثُمَّ لَمْ يَلْبَثُوا وَاللهِ إلَّا يَسِيرًا حَتَّى عَادَتِ العِظَامُ رَمِيمًا"
التَّوَاضُعُ لِلْأَزْوَاجِ مَطْلُوْبٌ وَالعَطْفُ عَلَيْهِنَّ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيرُكُم خَيرُكُم للنِّساءِ" رَوَاهُ الحَاكِمُ. مَعْنَاهُ الَّذِي يُحْسِنُ مُعَامَلةَ النِّسَاءِ أَيْ أَزْوَاجِهِ هُوَ أَفْضَلُ، أَفْضَلُ المسْلِمينَ هُوَ الَّذِي يُحْسِنُ مُعَامَلةَ أَزْوَاجِهِ، يُعَامِلُهَا بِالتَّوَاضُعِ وَالعَطْفِ وَالرَّحْمَةِ وَبَشَاشَةِ الوَجْهِ وَالإِحْسَانِ وَالعَفْوِ إِذَا هِيَ أَسَاءَتْ، مَنْ كَانَ هَكَذَا هُوَ أَفضَلُ الرِّجَالِ لِأَنَّ الَّذِي يَكُوْنُ مَعَ امْرَأَتِهِ هَكَذَا يَكُونُ مَعَ الغَيْرِ هَكَذَا، يَكُوْنُ حَسَنَ الخُلُقِ. صَاحِبُ حُسْنِ الخُلُقِ دَرَجَتُهُ كَدَرَجَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَصُوْمُ صِيَامًا مُتَتَابِعًا وَيَقُومُ اللَّيْلَ. الَّذِي يَتَواضَعُ وَيُسَامِحُ النَّاسَ الَّذِيْنَ أَسَاءُوا إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يُؤْذِي غَيْرَهُ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَى غَيْرِه وَيُحْسِنُ إِلَى النَّاسِ هَذا يُسَاوِي الرَّجُلَ الَّذِي يُصَلِّي نِصْفَ اللّيلِ مَثَلًا وَيَصُوْمُ كثِيْرًا، سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ فَوْقَ الفَرْضِ، هَذَا بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَتُهُ عِنْدَ اللهِ مِثلُ ذَاكَ.

‎التَّوَاضُعُ لِلْأَزْوَاجِ مَطْلُوْبٌ وَالعَطْفُ عَلَيْهِنَّ. الرَّسُوْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ لَمَّا يَكُونُ يَبِيْتُ فِي بَيْتِ إِحْدَاهُنَّ لِأَجْلِ الدَّوْرِ، لِأَجْلِ القَسْمِ، صَبَاحًا يَدُورُ عَلَى كُلٍّ، يَقِفُ عَلَى بَابِ هَذِه يَقُوْلُ: السَّلَامُ عَلَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَلَى بَابِ هَذِهِ وَعَلَى بَابِ هَذِهِ، حَتَّى يَعُمَّهُنَّ كُلَّهُنَّ مِنْ شِدَّةِ تَوَاضُعِهِ، هُوَ بنَفْسِه يَقِفُ عَلَى بَابِ هَذِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهَا وَعَلَى بَابِ تِلْكَ حَتَّى يَعُمَّ الجَمِيْعَ، لَا يَنْتَظِرُ حَتَّى يَأْتِيْنَ هُنَّ فَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، هَذَا حُسْنُ مُعَامَلَةِ النِّسَاءِ، أَمَّا أَكْثَرُ الأَزْوَاجِ يَتَرفَّعُونَ عَلَى زَوْجَاتِهِم، هَذَا خِلَافُ الشَّرْعِ، اللهُ لَا يُحِبُّهُ
لا تستحقر أحدًا وترى نفسك في القمم، فكُلُّنا مِنْ طينٍ
قال الشّاعِرُ:

الـمــرءُ إن كــان عـاقــلا ورعــا أشـغــلـــه عـن عيــوب غيــره ورعـــه

كــمـا الـعـلــيــل الــسّـقــيـم أشـغـلـه عن وجــع النّاس كُلّهــم وجعـه
عِلْمُ الدِّينِ حياةُ الإسلامِ،

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام،

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وثبّتنا على هذا الدِّينِ
يُروى أنَّ فارسًا مَرّ بِغُلام فسأله أين العمران فقال له اصعد الشّرف فصعد فأشرف على مقبرة، فقال: إنّ هذا الغلام إمّا جاهل أو حكيم فرجع إليه فقال سألتك عن العمران فدللتني على المقابر فقال الغلام إنّي رأيت أهل تلك ينقلبون إلى هذه ولَمْ أرَ أحدًا ينقلب من هذه إلى تلك وإنّما ينقلب من الخراب إلى العمران.
ثمّ أنشد:
يا نفس زوري القبور واعتبريها
حيث فيها لمن يزور عظات

وانظري كيف حال من حل فيها
بعد عز وهم بها أموات

حرصوا أملوا كحرصك يا نفسي
ووافاهم الحمام فماتوا

فالسراة العظام منهم عظام
في بطون الثّرى حطام رفات

فكان قد حللت في مصرع القوم
وحلّت بجسمك المثلات
أصلح حالك يا من قصر من قبل الموقف والمحشر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فائدة_لغوية

حَنِثَ: يَحنَثُ فِي يَمِينِهِ: إِذَا حَلَفَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ بِاليَمِين ِوَلَمْ يَفِ بِها.
يحْنَثُ بِعَهْدِهِ إذا َلَمْ يَفِ بِوَعْدِهِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى في اليَوم واللّيلَةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ رَكعَةً تَطَوُّعًا بَنَى اللهُ لهُ بَيتًا في الجَنّة" رواه أحمدُ ومُسلمٌ وأبو داوُدَ والنَّسائيُّ وابنُ ماجَهْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ الشّيطَانَ يَحضُر أحَدَكُم عندَ كُلِّ شَىءٍ مِنْ شَأنِه، حتَّى يَحضُرَه عندَ طَعامِه فإذَا سَقَطَتْ مِن أحَدِكُم اللُّقمَةُ فلْيُمِطْ مَا كانَ بها مِن أذًى ثُمَّ ليَأْكُلْها ولا يَدَعْها للشّيطَانِ فإذَا فَرَغَ فلْيَلْعَق أصَابِعَه فإنّهُ لا يَدْري في أيّ طَعامِه تَكُونُ البَركَة" رواه مُسلمٌ.

شَأنِه: أي مِن أَمرِه الخَاصّ بهِ أو المشَارِك فيهِ غَيرَه. فإنّه بصَدَدِ أن يُغَالط الإنسَانَ المؤمن ويُكَايِدَ ويُناقِضَهُ حتى يُفسِدَ علَيهِ شَأنَه في كُلِّ أمُورِه.

فَلْيُمِط: فَلْيُزِلْ مَا علَيها مِن تُرَابٍ أو غَيرِه.
تُكتَبُ الأعمارُ والنّاسُ في ركْبِ الحياةِ مواكِبٌ تمشي الهُوَينا والقبورُ قرارُ.
إنّه الموتُ الذي لا بُدَّ منه، الحقُّ الذي لا بُدَّ عنه، سيفٌ على الرّقاب، يفرّقُ الأصحاب، إنّه خلفَ الأبواب، عند الأعتاب، هو ذا الموتُ من أعظم مصائبِ الدُّنيا في الأحباب، إنّه الموتُ نهاية هذه الحياة، إنّه الموتُ مصيرُ كُلِّ إنسان، إنّه الموتُ هادمُ اللّذات.
إنّه الموتُ حِكمةُ اللهِ الخَلاّق، ومنتهى الأرزاق، أقربُ استحقاق، وموعِدُ الفِراقِ، ميقَاتُ حقّ، وسفرُ الخلْق، وسيُوفُ السّكرات، بابُ الأبواب، ومُلتقى الأصحاب