عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الله يُبعدُ عنّا صحبة السّوء ويسعدُنا بصحبة أهل الخير والتّقوى ويرزقُنا الإيمان الكامل ويختم لنا به
سنرحل ويبقى الأثر
من أقوال الأكابر: "طُوْلُ الصَّمْتِ يُنْجِي صَاحِبَهُ مِنْ كَثِيْرٍ مِنَ المهَالِكِ فِي الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ، لأَنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ يَجُرُّ إِلى المهَالِكِ فِي الدِّيْنِ وَفِي الدُّنْيَا"
من أقوال الأكابر: "مَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ الرَّسُوْلِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَغْضَبْ فَمَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ سَلِمَ مِنَ المهَالِكِ، سَلِمَ مِنْ مَهَالِكِ الدُّنْيَا وَمِنْ مَهَالِكِ الآخِرَةِ"
الإنْسَانُ بِحَاجَةٍ لِعِلْمِ الدِّيْنِ، التَّاجِرُ بِحَاجَةٍ وَالذَّاكِرُ بِحَاجَةٍ، وَالدَّاعِي بِحَاجَةٍ، الدُّعَاءُ مِنْهُ مَا هُوَ مُحَرَّمٌ، وَمِنْهُ مَا هُوَ جَائِزٌ، وَمِنْهُ مَا هُوَ مَكْرُوهٌ وَمِنْهُ مَا هُوَ كُفْرٌ، كُلُّ النَّاسِ يَحْتَاجُونَ لِعِلْمِ الدِّيْنِ وَالَّذِي لا يَتَعَلَّمُ كَالَّذِي نَزَلَ في البَحْرِ وَهُوَ لا يَعْرِفُ السِّبَاحَةَ.
من أقوال الأكابر: "دَلِيْلُ الخَيْرِ فِي الإِنْسَانِ أَنْ يُحِبَّ العِلْمَ، لَوْ حَصَّلَ قِسْطًا مِنَ العِلْمِ يَرْغَبُ فِي الازْدِيَادِ، هَذَا دَلِيْلُ الخَيْرِ، أَمَّا الَّذِي يَظُنُّ بِنَفْسِهِ أَنَّهُ مُكْتَفٍ لا حَاجَةَ لَهُ إِلَى أَحَدٍ فَهَذَا عَلامَةُ الهَلاكِ، عَلامَةُ الجَهْلِ وَالهَلاكِ"
من أقوال الأكابر: "العِبَادُ إِذَا أَطَاعُوْا رَبَّهُمْ فَذَلِكَ يَنْفَعُهُمْ فِي الآخِرَةِ فِي الحَيَاةِ الثَّانِيَةِ، الحَيَاةِ الدَّائِمَةِ الَّتِي لا انْقِطَاعَ لَهَا، وَمَنْ عَصَاهُ وَخَالَفَ أَوَامِرَهُ يُعَاقَبُ فِي الآخِرَةِ، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ذَلِكَ حَكِيْمٌ"
هذه نار الدُّنيا قادرة على إذابة الحديد فما بالك بنار جهنم!؟

اللهم أجرنا من النّار يا عزيزُ يا غفّار

لطفًا ساهموا بنشر الصفحة واكتبوا تعليقًا ليصلكم كل جديد 💕

الدَّالُّ على الخير كفاعله


http://www.facebook.com/alqabr.soundouk/videos/2131003576973603/
صادِقْ صَديقًا صَادِقًا في صِدْقِهِ

فَصِدْقُ الصَّدْاقَةَ في

صَديقٍ صَادِقِ
هذه الدُّنيا
لا تصفو لأحد
يُرْوَى عَنِ الخَليفةِ عُمَرَ بْنِ عَبدِ العَزيز رضيَ الله عنهُ أنَّه قالَ:
"أَلَا إِنَّ الدُّنيا بَقَاؤُها قَلِيلٌ وَغَنِيُّها فَقِيرٌ فلا يَغُرَّنَّكُمْ إقبالُها معَ معرفتِكُمْ بِسُرْعَةِ إِدْبَارِها، والمغرُورُ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا، أَينَ سُكَّانُها الذِينَ بَنَوْا مَدَائِنَها وَأَقَامُوا فيهَا أَيَّامًا يَسِيرَةً غَرَّتْهُمْ بِصِحَّتِهم وَغُرُّوا بِنَشَاطِهِمْ فَرَكِبُوا المعاصِيَ مَا صَنَعَ التُّرابُ بِأَبْدَانِهِم، والرَّمْلُ بأَجْسَادِهِم؟ والدِّيدَانُ بِعِظَامِهِم وَأَوْصَالِهِم؟ كانُوا في الدُّنيا على أَسِرَّةٍ مُمَهَّدَةٍ بَيْنَ خَدَمٍ يَخدِمُونَ وأهلٍ يُكْرَمُونَ وجيرانٍ يَعْضِدُونَ فإذا مَرَرْتَ فنادِهِمْ إِنْ كُنْتَ مُنَادِيًا وَسَلْ غنيَّهُمْ ما بَقِيَ مِنْ غِنَاهُ وَسَلْ فقيرَهمْ مَا بَقِيَ مِنْ فَقرِهِ، وسَلْهمْ عنِ الجُلودِ الرَّقيقَةِ والوُجُوهِ الحَسَنَةِ فكمْ مِنْ نَاعِمٍ وَنَاعِمَةٍ أصبَحُوا وَوُجُوهُهُم بَالِيَةٌ وَأَجْسَادُهُمْ مِنْ أَعْنَاقِهِم نَائِيَةٌ وأَوْصَالُهُم مُمَزَّقَةٌ قَدْ سَالَتِ الحِدَقُ على الوَجَنَاتِ وَامْتَلأَتِ الأَفْوَاهُ دَمًا وَصَدِيدًا وَدَبَّتْ دَوَابُّ الأَرْضِ في أَجْسَادِهِمْ فَفَرَّقَتْ أَعْضَاءَهُم ثُمَّ لَمْ يَلْبَثُوا وَاللهِ إلَّا يَسِيرًا حَتَّى عَادَتِ العِظَامُ رَمِيمًا"
التَّوَاضُعُ لِلْأَزْوَاجِ مَطْلُوْبٌ وَالعَطْفُ عَلَيْهِنَّ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيرُكُم خَيرُكُم للنِّساءِ" رَوَاهُ الحَاكِمُ. مَعْنَاهُ الَّذِي يُحْسِنُ مُعَامَلةَ النِّسَاءِ أَيْ أَزْوَاجِهِ هُوَ أَفْضَلُ، أَفْضَلُ المسْلِمينَ هُوَ الَّذِي يُحْسِنُ مُعَامَلةَ أَزْوَاجِهِ، يُعَامِلُهَا بِالتَّوَاضُعِ وَالعَطْفِ وَالرَّحْمَةِ وَبَشَاشَةِ الوَجْهِ وَالإِحْسَانِ وَالعَفْوِ إِذَا هِيَ أَسَاءَتْ، مَنْ كَانَ هَكَذَا هُوَ أَفضَلُ الرِّجَالِ لِأَنَّ الَّذِي يَكُوْنُ مَعَ امْرَأَتِهِ هَكَذَا يَكُونُ مَعَ الغَيْرِ هَكَذَا، يَكُوْنُ حَسَنَ الخُلُقِ. صَاحِبُ حُسْنِ الخُلُقِ دَرَجَتُهُ كَدَرَجَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَصُوْمُ صِيَامًا مُتَتَابِعًا وَيَقُومُ اللَّيْلَ. الَّذِي يَتَواضَعُ وَيُسَامِحُ النَّاسَ الَّذِيْنَ أَسَاءُوا إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يُؤْذِي غَيْرَهُ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَى غَيْرِه وَيُحْسِنُ إِلَى النَّاسِ هَذا يُسَاوِي الرَّجُلَ الَّذِي يُصَلِّي نِصْفَ اللّيلِ مَثَلًا وَيَصُوْمُ كثِيْرًا، سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ فَوْقَ الفَرْضِ، هَذَا بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَتُهُ عِنْدَ اللهِ مِثلُ ذَاكَ.

‎التَّوَاضُعُ لِلْأَزْوَاجِ مَطْلُوْبٌ وَالعَطْفُ عَلَيْهِنَّ. الرَّسُوْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ لَمَّا يَكُونُ يَبِيْتُ فِي بَيْتِ إِحْدَاهُنَّ لِأَجْلِ الدَّوْرِ، لِأَجْلِ القَسْمِ، صَبَاحًا يَدُورُ عَلَى كُلٍّ، يَقِفُ عَلَى بَابِ هَذِه يَقُوْلُ: السَّلَامُ عَلَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَلَى بَابِ هَذِهِ وَعَلَى بَابِ هَذِهِ، حَتَّى يَعُمَّهُنَّ كُلَّهُنَّ مِنْ شِدَّةِ تَوَاضُعِهِ، هُوَ بنَفْسِه يَقِفُ عَلَى بَابِ هَذِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهَا وَعَلَى بَابِ تِلْكَ حَتَّى يَعُمَّ الجَمِيْعَ، لَا يَنْتَظِرُ حَتَّى يَأْتِيْنَ هُنَّ فَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، هَذَا حُسْنُ مُعَامَلَةِ النِّسَاءِ، أَمَّا أَكْثَرُ الأَزْوَاجِ يَتَرفَّعُونَ عَلَى زَوْجَاتِهِم، هَذَا خِلَافُ الشَّرْعِ، اللهُ لَا يُحِبُّهُ
لا تستحقر أحدًا وترى نفسك في القمم، فكُلُّنا مِنْ طينٍ
قال الشّاعِرُ:

الـمــرءُ إن كــان عـاقــلا ورعــا أشـغــلـــه عـن عيــوب غيــره ورعـــه

كــمـا الـعـلــيــل الــسّـقــيـم أشـغـلـه عن وجــع النّاس كُلّهــم وجعـه
عِلْمُ الدِّينِ حياةُ الإسلامِ،

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام،

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وثبّتنا على هذا الدِّينِ