اللهم إنّي أسألُك فعل الخيرات، وترك المنڪرات، وحبّ المساڪيـن، وأن تغـــفر لي، وترحمني، وأسألك حبّك، وحب من يحبّك، وحب عمل يقربني إلى حبّك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ قَنِعَ بِالقَلِيْلِ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ فَهَذَا يَدْعُوْهُ إِلَى الادِّخَارِ إِلَى ءَاخِرَتِهِ بِتَقْدِيْمِ مَبَرَّاتٍ وَصَدَقَاتٍ وَتَكْثِيْرِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
من نصائح الأكابر: "مِمَّا يُعِيْنُ عَلَى سَلامَةِ الدِّيْنِ، الرِّضَا بِالقَلِيْلِ مِنَ الرِّزْقِ، وَمَنْ لا يَرْضَى بِالقَلِيْلِ مِنَ الرِّزْقِ يَقَعُ فِي المهَالِكِ، إِمَّا أَنْ يِأْكُلَ الحَرَامَ، وَإِمَّا أَنْ يَبْخَلَ عَنْ دَفْعِ مَا هُوَ وَاجِبٌ"
من أقوال الأكابر: "إِذَا إِنْسَانٌ رَأَى مَنْ هُوَ أَغْنَى مِنْهُ، مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مَالا، أَوْ أَقْوَى مِنْهُ صِحَّةً، لا يَنْظُرُ إِلَى هَذَا، بَلْ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ دُوْنَهُ، إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ، حَتَّى لا يَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَيْهِ، حَتَّى لا يَحْتَقِرَهَا فَبِذَلِكَ يَكُوْنُ شَاكِرًا لَهُ تَعَالَى، أَمَّا إِذَا عَلَّقَ قَلْبَهُ بِمَا عِنْدَ النَّاسِ، مِنْ كَثْرَةِ المالِ، مِمَّنْ هُمْ فَوْقَهُ فِي المالِ، أَوْ فِي الصِّحَّةِ، فِي صِحَّةِ الجِسْمِ وَالقُّوَّةِ، يَنْسَى بَعْضَ الشُّكْرِ."
من نصائح الأكابر: "العَاقِلُ هُوَ الَّذِي لا يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا، بَلْ يُؤْثِرُ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، فَيَكْتَفِي مِنَ الدُّنْيَا، يَقَنَعُ مِنْهَا مِنَ الحَلالِ القَلِيْل، وَلا يَمُدّ يَدَهُ إِلَى الحَرَامِ لِتَكْثِيْرِ التَّنَعُّمِ"
طَالِبُ الدُّنْيَا
العَاقِلُ يَحرِصُ أنْ يَكُونَ فِي كُلِّ اﻷوقاتِ
فِي ازدِيَادٍ فِي فِعْلِ الخَيرَاتِ لِيَنَالَ البَركَاتِ️
وَالْمَسَرَّاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَات
العَاقِلُ يَحرِصُ عَلَى أنْ يكُونَ يومُهُ أفضلَ مِن أمسِهِ وغَدُهُ أفضَلَ مِنْ يَومِهِ
قَالَ أحَدُ العُقَلاءِ:
أَرَى طَالِبَ الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ
وَنَالَ مِنَ الدُّنْيَا سُرُورًا وَأَنْعَمَا
كَبَانٍ بَنَى بُنْيَانَهُ فَأَقَامَهُ
فَلَمَّا اسْتَوَى مَا قَدْ بَنَاهُ تَهَدَّمَا
وَأَنْشَدَ أَحَدُهُمْ:
يَا بَانِيًا دَارَهُ يُشَيِّدُهَا
يَرْفَعُ طَبَقَاتِهَا وَيَعْقِدُهَا
ابْنِ فَإِنَّ الْخَرَابَ مَوْعِدُهَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي لِمَنْ تُجَدِّدُهَا
نَفْسُكَ إِنْ تُعْطِهَا مَحَبَّتَهَا
تَطْلُبْ مِنْكَ الَّذِي تُعَوِّدُهَا
إِنْ سَرَّهَا يَوْمُهَا وَلَيْلَتُهَا
وَأَعْجَبَاهَا قَدْ يَسُوؤُهَا غَدُهَا
العَاقِلُ يَحرِصُ أنْ يَكُونَ فِي كُلِّ اﻷوقاتِ
فِي ازدِيَادٍ فِي فِعْلِ الخَيرَاتِ لِيَنَالَ البَركَاتِ️
وَالْمَسَرَّاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَات
العَاقِلُ يَحرِصُ عَلَى أنْ يكُونَ يومُهُ أفضلَ مِن أمسِهِ وغَدُهُ أفضَلَ مِنْ يَومِهِ
قَالَ أحَدُ العُقَلاءِ:
أَرَى طَالِبَ الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ
وَنَالَ مِنَ الدُّنْيَا سُرُورًا وَأَنْعَمَا
كَبَانٍ بَنَى بُنْيَانَهُ فَأَقَامَهُ
فَلَمَّا اسْتَوَى مَا قَدْ بَنَاهُ تَهَدَّمَا
وَأَنْشَدَ أَحَدُهُمْ:
يَا بَانِيًا دَارَهُ يُشَيِّدُهَا
يَرْفَعُ طَبَقَاتِهَا وَيَعْقِدُهَا
ابْنِ فَإِنَّ الْخَرَابَ مَوْعِدُهَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي لِمَنْ تُجَدِّدُهَا
نَفْسُكَ إِنْ تُعْطِهَا مَحَبَّتَهَا
تَطْلُبْ مِنْكَ الَّذِي تُعَوِّدُهَا
إِنْ سَرَّهَا يَوْمُهَا وَلَيْلَتُهَا
وَأَعْجَبَاهَا قَدْ يَسُوؤُهَا غَدُهَا
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الفرق بين النحو والصرف
النحو يبحث في حال آخر الكلمة مما يحدث بسبب العامل كجاءَ زيدٌ ورأيتُ زيدًا ومررتُ بزيدٍ فصارت الدّال محلا للتغيرات على حسب ما يقتضيه العامل فعلم النحو لا يبحث إلا في الحرف الأخير، بخلاف الصرف فهو يبحث في أوائل وأواسط الكلمات مثل ضرب فهو يهتم بحركة الضاد وحركة الراء وبتقلبات الكلمة كيَضْرِب أو ضَارِب ولا علاقة لعلم الصرف بالعامل فتغييراته تحدث من غير عامل يطلبها ولهذا فالنحو يتعلق بالكلمة في حال تركيبها في الجملة، والصرف يتعلق بنفس الكلمة المفردة قبل أن تدخل الجملة.
فالخلاصة هي أن علم الصرف هو قواعد يعرف بها تغيير صيغة الكلمة لغرض معنوي أو لفظي، وأن مراعاة قواعد الصرف تحفظ اللسان عن الخطأ في صياغة الكلمات وتعين على الفهم السليم للكتاب والسنة.
لطفًا ساهموا بنشر القناة💕
الدَّلُّ على الخير كفاعله
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
النحو يبحث في حال آخر الكلمة مما يحدث بسبب العامل كجاءَ زيدٌ ورأيتُ زيدًا ومررتُ بزيدٍ فصارت الدّال محلا للتغيرات على حسب ما يقتضيه العامل فعلم النحو لا يبحث إلا في الحرف الأخير، بخلاف الصرف فهو يبحث في أوائل وأواسط الكلمات مثل ضرب فهو يهتم بحركة الضاد وحركة الراء وبتقلبات الكلمة كيَضْرِب أو ضَارِب ولا علاقة لعلم الصرف بالعامل فتغييراته تحدث من غير عامل يطلبها ولهذا فالنحو يتعلق بالكلمة في حال تركيبها في الجملة، والصرف يتعلق بنفس الكلمة المفردة قبل أن تدخل الجملة.
فالخلاصة هي أن علم الصرف هو قواعد يعرف بها تغيير صيغة الكلمة لغرض معنوي أو لفظي، وأن مراعاة قواعد الصرف تحفظ اللسان عن الخطأ في صياغة الكلمات وتعين على الفهم السليم للكتاب والسنة.
لطفًا ساهموا بنشر القناة💕
الدَّلُّ على الخير كفاعله
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
#الصرف: قواعد يعرف بها تغيير بنية الكلمة لغرض معنوي أو لفظي.
وفائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلمة، وفهم القرآن والسنة.
بمعنى أنَّ الكلمات العربية تحدث فيها تغييرات متعددة، من حالة إلى أخرى تناسب المعنى المقصود.
لاحظْ معي هذه الكلمة (الضَرْب) تجد معناها معروف وهو إيقاع شيء على شيء، ثم تُحَوَّل تلك الكلمة إلى صورة أخرى وهي: ( ضَرَبَ ) ومعناها حدوث الضرب في الزمن الماضي، وتحول إلى: ( يَضْرِبُ ) فتدل على المضارع وتحول إلى: ( اِضْرِبْ ) فتدل على الأمر، وتحول إلى: ( ضَاْرِب ) فتدل على من صدر منه الضرب، وتحول إلى: ( مَضْرُوْب ) فتدل على الشخص الذي وقع عليه الضرب، وتحول إلى ( مِضْرَب ) فتدل على آلة الضرب.
فتجد أن هنالك مادة مشتركة بين هذه الكلمات وهي حروف ( ض- ر- ب ) وتجد كل كلمة لها بنيتها وصورتها وصيغتها الخاصة بها أي حركاتها وسكناتها وعدد أحرفها فمثلا صيغة ضَاْرِب، تختلف عن صيغة ضَرَبَ أو يَضْرِبُ أو مَضْرُوْب، فالضاد فيه مفتوحة، والراء مكسورة، وبينهما الألف الساكنة فتميزت عن البقية.
وكذلك قل في عَمَلٍ- عَمَلَ- يَعْمَلُ- اِعْمَلْ- عَامِل- مَعْمُوْل- مَعْمَل ونحوها مثل الكتابة، والجلوس، والصناعة.
فعلم الصرف يعطيك القواعد التي تتمكن بها من تحويل الكلمة من صيغة إلى أخرى لتحصل على معان جديدة. فيعملك مثلا أن المضارع يشتق ويؤخذ من ماضي ضرب، وكتب، وسجد ونحوها بزيادة أحد أحرف أنيت وتسكين الحرف الذي يليها مثل: ضَرَبَ .. يَضْربُ، كَتَبَ.. يَكْتبُ، سَجَدَ.. نَسْجدُ، وهكذا.
فأول وظيفية لعلم الصرف تعليم القواعد التي تنتج بها الكلمات المختلفة على حسب المعنى الذي تريده.
وأما الوظيفة الثانية فهي البحث عن التغييرات التي تحصل في الكلمة لغرض لفظي لا معنوي أي لا يراد بها تحصيل معان جديدة. لاحظْ معي هذه الكلمات: ( رَدَّ- سَدَّ- مَدَّ- عَدَّ ) تجدها أفعالا ماضية ولكنها تختلف عن البقية نحو ضَرَبَ- كَتَبَ- ذَهَبَ، والذي حصل فيها هو دمج حرفين في بعضهما فأصل ردَّ هو رَدَدَ، فوجدت العربُ ثقلا في النطق بسبب تكرير حرفين متماثلين فجعلت الحرفين المتكررين حرفا واحدا مشددا فصار رَدَّ، وكذلك البقية وهذا ما يسمى بالإدغام وهو دمج الحرفين في بعضهما وجعلهما حرفا واحدا مشددا، فهذا النوع من التغيير أعني التغيير من رَدَدَ إلى رَدَّ يسمى تغييرا لفظيا لأن الداعي له هو التخفيف وتسهيل النطق وليس تحصيل المعاني الجديدة، فاتضح أن علم الصرف يدرس ويبحث في نوعين من التغييرات في الكلمة: ( المعنوية واللفظية ).
وبه يظهر جليا فائدة دراسة الصرف لأنه يصون اللسان عن الخطأ في نطق الكلمات فإذا أردت أن تأتي بالأمر مثلا مِن يَضْرب قلتَ ( اِضْرِبْ ) ولم تقلْ ( ضَرَبْ ) مثلا لأنك تعرف الصياغة الصحيحة للأمر وإذا أردتَ أن تدل على الشخص المضروب قلتَ ( مَضْرُوْب ) ولم تقل( مُضَارِب ) مثلا لأنكَ تعرف الصياغة الصحيحة للكلمة.
وكذلك إذا قلتَ مدَّ زيدٌ رجلَه، فقد أصبتَ وإذا قلتَ مدَدَ فقد لحَنتَ لأن الإدغام هنا واجب.
وكذلك هو يعين على الفهم الصحيح لكتاب الله عزَّ وجلَّ وسنة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم؛ لأن لكل صيغة معنى مستقلا فإذا لم يعرف القارئ معاني تلك الصيغ فلن يفهم النصوص بشكل صحيح.
مثال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَن تَسَمَّعَ حديثَ قومٍ وهو له كارهونَ صُبَّ في أُذُنَيْهِ الآنُكُ يومَ القيامةِ) رواه البخاريُّ، والآنُكُ هو الرصاصُ المذابُ، فقد يتحدث اثنان بينهم سرا ويمر شخص لا يحبون أن يسمع ما يقولونه، فيصل إلى سمعه حديثهم، فيُظنُّ أن الحديث قد انطبق عليه وقد وقع في الوعيد، والحقيقة ليس الأمر كذلك لأن صيغة ( تَسَمَّعَ ) تختلف عن ( سَمِعَ ) فالأولى تقتضي التكلف أي السعي في تحصيل السماع بأن يذهب يتجسس على حديثهم فهذا هو محل الوعيد بخلاف غير الساعي بذلك وهذا الفرق عرفناه بعلم الصرف.
لطفًا ساهموا بنشر القناة 💕
الدَّلُّ على الخير كفاعله
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
وفائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلمة، وفهم القرآن والسنة.
بمعنى أنَّ الكلمات العربية تحدث فيها تغييرات متعددة، من حالة إلى أخرى تناسب المعنى المقصود.
لاحظْ معي هذه الكلمة (الضَرْب) تجد معناها معروف وهو إيقاع شيء على شيء، ثم تُحَوَّل تلك الكلمة إلى صورة أخرى وهي: ( ضَرَبَ ) ومعناها حدوث الضرب في الزمن الماضي، وتحول إلى: ( يَضْرِبُ ) فتدل على المضارع وتحول إلى: ( اِضْرِبْ ) فتدل على الأمر، وتحول إلى: ( ضَاْرِب ) فتدل على من صدر منه الضرب، وتحول إلى: ( مَضْرُوْب ) فتدل على الشخص الذي وقع عليه الضرب، وتحول إلى ( مِضْرَب ) فتدل على آلة الضرب.
فتجد أن هنالك مادة مشتركة بين هذه الكلمات وهي حروف ( ض- ر- ب ) وتجد كل كلمة لها بنيتها وصورتها وصيغتها الخاصة بها أي حركاتها وسكناتها وعدد أحرفها فمثلا صيغة ضَاْرِب، تختلف عن صيغة ضَرَبَ أو يَضْرِبُ أو مَضْرُوْب، فالضاد فيه مفتوحة، والراء مكسورة، وبينهما الألف الساكنة فتميزت عن البقية.
وكذلك قل في عَمَلٍ- عَمَلَ- يَعْمَلُ- اِعْمَلْ- عَامِل- مَعْمُوْل- مَعْمَل ونحوها مثل الكتابة، والجلوس، والصناعة.
فعلم الصرف يعطيك القواعد التي تتمكن بها من تحويل الكلمة من صيغة إلى أخرى لتحصل على معان جديدة. فيعملك مثلا أن المضارع يشتق ويؤخذ من ماضي ضرب، وكتب، وسجد ونحوها بزيادة أحد أحرف أنيت وتسكين الحرف الذي يليها مثل: ضَرَبَ .. يَضْربُ، كَتَبَ.. يَكْتبُ، سَجَدَ.. نَسْجدُ، وهكذا.
فأول وظيفية لعلم الصرف تعليم القواعد التي تنتج بها الكلمات المختلفة على حسب المعنى الذي تريده.
وأما الوظيفة الثانية فهي البحث عن التغييرات التي تحصل في الكلمة لغرض لفظي لا معنوي أي لا يراد بها تحصيل معان جديدة. لاحظْ معي هذه الكلمات: ( رَدَّ- سَدَّ- مَدَّ- عَدَّ ) تجدها أفعالا ماضية ولكنها تختلف عن البقية نحو ضَرَبَ- كَتَبَ- ذَهَبَ، والذي حصل فيها هو دمج حرفين في بعضهما فأصل ردَّ هو رَدَدَ، فوجدت العربُ ثقلا في النطق بسبب تكرير حرفين متماثلين فجعلت الحرفين المتكررين حرفا واحدا مشددا فصار رَدَّ، وكذلك البقية وهذا ما يسمى بالإدغام وهو دمج الحرفين في بعضهما وجعلهما حرفا واحدا مشددا، فهذا النوع من التغيير أعني التغيير من رَدَدَ إلى رَدَّ يسمى تغييرا لفظيا لأن الداعي له هو التخفيف وتسهيل النطق وليس تحصيل المعاني الجديدة، فاتضح أن علم الصرف يدرس ويبحث في نوعين من التغييرات في الكلمة: ( المعنوية واللفظية ).
وبه يظهر جليا فائدة دراسة الصرف لأنه يصون اللسان عن الخطأ في نطق الكلمات فإذا أردت أن تأتي بالأمر مثلا مِن يَضْرب قلتَ ( اِضْرِبْ ) ولم تقلْ ( ضَرَبْ ) مثلا لأنك تعرف الصياغة الصحيحة للأمر وإذا أردتَ أن تدل على الشخص المضروب قلتَ ( مَضْرُوْب ) ولم تقل( مُضَارِب ) مثلا لأنكَ تعرف الصياغة الصحيحة للكلمة.
وكذلك إذا قلتَ مدَّ زيدٌ رجلَه، فقد أصبتَ وإذا قلتَ مدَدَ فقد لحَنتَ لأن الإدغام هنا واجب.
وكذلك هو يعين على الفهم الصحيح لكتاب الله عزَّ وجلَّ وسنة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم؛ لأن لكل صيغة معنى مستقلا فإذا لم يعرف القارئ معاني تلك الصيغ فلن يفهم النصوص بشكل صحيح.
مثال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَن تَسَمَّعَ حديثَ قومٍ وهو له كارهونَ صُبَّ في أُذُنَيْهِ الآنُكُ يومَ القيامةِ) رواه البخاريُّ، والآنُكُ هو الرصاصُ المذابُ، فقد يتحدث اثنان بينهم سرا ويمر شخص لا يحبون أن يسمع ما يقولونه، فيصل إلى سمعه حديثهم، فيُظنُّ أن الحديث قد انطبق عليه وقد وقع في الوعيد، والحقيقة ليس الأمر كذلك لأن صيغة ( تَسَمَّعَ ) تختلف عن ( سَمِعَ ) فالأولى تقتضي التكلف أي السعي في تحصيل السماع بأن يذهب يتجسس على حديثهم فهذا هو محل الوعيد بخلاف غير الساعي بذلك وهذا الفرق عرفناه بعلم الصرف.
لطفًا ساهموا بنشر القناة 💕
الدَّلُّ على الخير كفاعله
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
من كلام الأكابر: "إِنْ كَانَ الشَّخْصُ يُكْثِرُ ذِكْرَ الموْتِ بِحَيْثُ لا يَشْغَلُهُ عَنِ الأُمُوْرِ المهِمَّةِ قِرَاءَةِ القُرْءَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ البِرِّ فَهُوَ عَمَلٌ حَسَنٌ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُروى أنَّ سيِّدَنا عليَّ بنَ أبي طالب رضي الله عنه قال: "مَنْ نصب نفسه للنّاس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه"