من الأسباب المعينة على المداومة على الِاسْتِغْفَارِ هي (معرفة فضيلة الِاسْتِغْفَارِ) حيث قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا". رَوَاهُ ابنُ ماجَه بسندٍ صحيحٍ.
طُوبَى هي الجنّة وقيل إنّها شجرة عظيمة في الجنّة، وقيل هي الحالة الطّيبة والعيش الطّيب، وقوله (اسْتِغْفَارًا) أي لعظم منافعه
أستغفرُ الله وأتوب إليه
طُوبَى هي الجنّة وقيل إنّها شجرة عظيمة في الجنّة، وقيل هي الحالة الطّيبة والعيش الطّيب، وقوله (اسْتِغْفَارًا) أي لعظم منافعه
أستغفرُ الله وأتوب إليه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم أجرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم ثبتنا على دِينك
أسألُ الله لي ولكم حسن الختام والعاقبة والصّبر على البلايا النّائبة وأن يجنّبنا شر الأعداء وزيغ أهل الغواية والأهواء وأن يحسن لنا أعمالنا قبل أن تبلغ بنا آجالنا
اللهم إنّي أسألُك فعل الخيرات، وترك المنڪرات، وحبّ المساڪيـن، وأن تغـــفر لي، وترحمني، وأسألك حبّك، وحب من يحبّك، وحب عمل يقربني إلى حبّك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ قَنِعَ بِالقَلِيْلِ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ فَهَذَا يَدْعُوْهُ إِلَى الادِّخَارِ إِلَى ءَاخِرَتِهِ بِتَقْدِيْمِ مَبَرَّاتٍ وَصَدَقَاتٍ وَتَكْثِيْرِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
من نصائح الأكابر: "مِمَّا يُعِيْنُ عَلَى سَلامَةِ الدِّيْنِ، الرِّضَا بِالقَلِيْلِ مِنَ الرِّزْقِ، وَمَنْ لا يَرْضَى بِالقَلِيْلِ مِنَ الرِّزْقِ يَقَعُ فِي المهَالِكِ، إِمَّا أَنْ يِأْكُلَ الحَرَامَ، وَإِمَّا أَنْ يَبْخَلَ عَنْ دَفْعِ مَا هُوَ وَاجِبٌ"
من أقوال الأكابر: "إِذَا إِنْسَانٌ رَأَى مَنْ هُوَ أَغْنَى مِنْهُ، مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مَالا، أَوْ أَقْوَى مِنْهُ صِحَّةً، لا يَنْظُرُ إِلَى هَذَا، بَلْ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ دُوْنَهُ، إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ، حَتَّى لا يَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَيْهِ، حَتَّى لا يَحْتَقِرَهَا فَبِذَلِكَ يَكُوْنُ شَاكِرًا لَهُ تَعَالَى، أَمَّا إِذَا عَلَّقَ قَلْبَهُ بِمَا عِنْدَ النَّاسِ، مِنْ كَثْرَةِ المالِ، مِمَّنْ هُمْ فَوْقَهُ فِي المالِ، أَوْ فِي الصِّحَّةِ، فِي صِحَّةِ الجِسْمِ وَالقُّوَّةِ، يَنْسَى بَعْضَ الشُّكْرِ."
من نصائح الأكابر: "العَاقِلُ هُوَ الَّذِي لا يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا، بَلْ يُؤْثِرُ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، فَيَكْتَفِي مِنَ الدُّنْيَا، يَقَنَعُ مِنْهَا مِنَ الحَلالِ القَلِيْل، وَلا يَمُدّ يَدَهُ إِلَى الحَرَامِ لِتَكْثِيْرِ التَّنَعُّمِ"
طَالِبُ الدُّنْيَا
العَاقِلُ يَحرِصُ أنْ يَكُونَ فِي كُلِّ اﻷوقاتِ
فِي ازدِيَادٍ فِي فِعْلِ الخَيرَاتِ لِيَنَالَ البَركَاتِ️
وَالْمَسَرَّاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَات
العَاقِلُ يَحرِصُ عَلَى أنْ يكُونَ يومُهُ أفضلَ مِن أمسِهِ وغَدُهُ أفضَلَ مِنْ يَومِهِ
قَالَ أحَدُ العُقَلاءِ:
أَرَى طَالِبَ الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ
وَنَالَ مِنَ الدُّنْيَا سُرُورًا وَأَنْعَمَا
كَبَانٍ بَنَى بُنْيَانَهُ فَأَقَامَهُ
فَلَمَّا اسْتَوَى مَا قَدْ بَنَاهُ تَهَدَّمَا
وَأَنْشَدَ أَحَدُهُمْ:
يَا بَانِيًا دَارَهُ يُشَيِّدُهَا
يَرْفَعُ طَبَقَاتِهَا وَيَعْقِدُهَا
ابْنِ فَإِنَّ الْخَرَابَ مَوْعِدُهَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي لِمَنْ تُجَدِّدُهَا
نَفْسُكَ إِنْ تُعْطِهَا مَحَبَّتَهَا
تَطْلُبْ مِنْكَ الَّذِي تُعَوِّدُهَا
إِنْ سَرَّهَا يَوْمُهَا وَلَيْلَتُهَا
وَأَعْجَبَاهَا قَدْ يَسُوؤُهَا غَدُهَا
العَاقِلُ يَحرِصُ أنْ يَكُونَ فِي كُلِّ اﻷوقاتِ
فِي ازدِيَادٍ فِي فِعْلِ الخَيرَاتِ لِيَنَالَ البَركَاتِ️
وَالْمَسَرَّاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَات
العَاقِلُ يَحرِصُ عَلَى أنْ يكُونَ يومُهُ أفضلَ مِن أمسِهِ وغَدُهُ أفضَلَ مِنْ يَومِهِ
قَالَ أحَدُ العُقَلاءِ:
أَرَى طَالِبَ الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ
وَنَالَ مِنَ الدُّنْيَا سُرُورًا وَأَنْعَمَا
كَبَانٍ بَنَى بُنْيَانَهُ فَأَقَامَهُ
فَلَمَّا اسْتَوَى مَا قَدْ بَنَاهُ تَهَدَّمَا
وَأَنْشَدَ أَحَدُهُمْ:
يَا بَانِيًا دَارَهُ يُشَيِّدُهَا
يَرْفَعُ طَبَقَاتِهَا وَيَعْقِدُهَا
ابْنِ فَإِنَّ الْخَرَابَ مَوْعِدُهَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي لِمَنْ تُجَدِّدُهَا
نَفْسُكَ إِنْ تُعْطِهَا مَحَبَّتَهَا
تَطْلُبْ مِنْكَ الَّذِي تُعَوِّدُهَا
إِنْ سَرَّهَا يَوْمُهَا وَلَيْلَتُهَا
وَأَعْجَبَاهَا قَدْ يَسُوؤُهَا غَدُهَا