أسألُ الله تعالى لي ولكم التّوفيق في الدُّنيا والفوز في الآخرة
اللَّهُمَّ أَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلامِ وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ قَابِلِينَ لَهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كنْ في الدُّنيا زاهدًا وفي الآخرة راغبًا واحمد الله تعالى في جميع أمورك
أمورُ الدِّينِ تؤخذُ من الأدلة الشّرعية القرءان والحديث والإجماع والقياس
فضلُ التّسبيحِ والتّحميدِ
رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْكَلامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
قَالَ: "مَا اصْطَفَاهُ اللهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ".
مَعْنَاهُ بَعْدَ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثُ: "أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ لا إِلهَ إِلّا اللهُ".
وَرَوَى النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ:
سُبْحَانَ اللهِ،
وَالْحَمْدُ للهِ،
وَلا إِلهَ إِلّا اللهُ،
وَاللهُ أَكْبَرُ،
فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللهِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، وَإِذَا قَالَ لا إِلهَ إِلّا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً".
(وَحُطَّتْ عَنْهُ أَيْ نَزَلَتْ)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾، أَيْ حُطَّ عَنّْا أَوْزَارَنَا وَقِيلَ هِيَ كَلِمَةٌ أُمِرَ بِهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَوْ قَالُوهَا لَحَطَّتْ أَوْزَارُهُمْ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
الزَّبَدُ بِفَتْحَتَيْنِ مِنَ الْبَحْرِ وَغَيْرِهِ كَالرَّغْوَةِ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ".
وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ،
قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ".
https://t.me/getinfo
رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْكَلامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
قَالَ: "مَا اصْطَفَاهُ اللهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ".
مَعْنَاهُ بَعْدَ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثُ: "أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ لا إِلهَ إِلّا اللهُ".
وَرَوَى النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ:
سُبْحَانَ اللهِ،
وَالْحَمْدُ للهِ،
وَلا إِلهَ إِلّا اللهُ،
وَاللهُ أَكْبَرُ،
فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللهِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، وَإِذَا قَالَ لا إِلهَ إِلّا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً".
(وَحُطَّتْ عَنْهُ أَيْ نَزَلَتْ)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾، أَيْ حُطَّ عَنّْا أَوْزَارَنَا وَقِيلَ هِيَ كَلِمَةٌ أُمِرَ بِهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَوْ قَالُوهَا لَحَطَّتْ أَوْزَارُهُمْ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
الزَّبَدُ بِفَتْحَتَيْنِ مِنَ الْبَحْرِ وَغَيْرِهِ كَالرَّغْوَةِ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ".
وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ،
قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ".
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اﻹكثارُ مِنْ ذكرِ الموتِ
روى البيهقيُّ في كتاب الزّهد عنِ ابْنِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما، قَالَ: "أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ وَاجْعَلْهُ مُوجَزًا،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ"
وقَد كانَ نقشُ خاتَمِ الفاروقِ عمرَ رضيَ الله عنهُ: "كفَى بالموتِ واعظًا يا عُمَرُ"
روى البيهقيُّ في كتاب الزّهد عنِ ابْنِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما، قَالَ: "أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ وَاجْعَلْهُ مُوجَزًا،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ"
وقَد كانَ نقشُ خاتَمِ الفاروقِ عمرَ رضيَ الله عنهُ: "كفَى بالموتِ واعظًا يا عُمَرُ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل تستفيدون من القناة؟
public poll
👍نعم، جزاكم الله خيرا – 55
👍👍👍👍👍👍👍 100%
👎 لا
▫️ 0%
👥 55 people voted so far.
public poll
👍نعم، جزاكم الله خيرا – 55
👍👍👍👍👍👍👍 100%
👎 لا
▫️ 0%
👥 55 people voted so far.
شاركوا لو تكرمتم
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إيَّاكُمْ ومُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ فَإنّما مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذُّنوبِ كَمَثَلِ قَومٍ نَزَلُوا بَطْنَ وادٍ فجَاءَ ذا بعُودٍ وجَاءَ ذا بعُودٍ حتَّى حَمَلُوا مَا أنْضَجُوا بهِ خُبزَهُم وإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذّنُوبِ متى يُؤْخَذْ بها صَاحِبُها تُهْلِكْه" رَوَاهُ أحمدُ والطَّبرانيُّ والبيهقيُّ
محَقَّرَات: أي صَغائرُها لأنّ صِغَارَها أسبَابٌ تؤدّي إلى ارتِكَابِ كِبَارِها
تُهْلِكْه: يعنى أنّ الصّغائرَ إذَا اجْتَمعَت ولم تُكَفَّر أَهْلَكَت
محَقَّرَات: أي صَغائرُها لأنّ صِغَارَها أسبَابٌ تؤدّي إلى ارتِكَابِ كِبَارِها
تُهْلِكْه: يعنى أنّ الصّغائرَ إذَا اجْتَمعَت ولم تُكَفَّر أَهْلَكَت
رزقنا الله رؤيا النَّبيِّ محمد صلّى الله عليه وسلّم في المنام في هذه الليلة وفي كلّ ليلة على صورته الأصليّة ومرافقته في الجنّة وزيارته وشفاعته وحسن الحال وحسن الختام
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا الله بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ، وَلَمْ يَكنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِّيمُ
فوائد طبية
أجمع العلماءُ على أنّه لا يجوز معاطاة الطّبِّ لعلاج المرض لمن ليس له خبرة ولم يكن من الأطباء، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَطَبَّبَ وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ". رواه أبو داود والنَّسائيُّ وابنُ ماجه والحاكمُ. ومعنى الحديث أن من لا يعرف خصائص الأدوية وأحوال المرضى مع اختلاف الأوقات يحرم عليه أن يباشر علاج المرض بالأعشاب ونحوها. لذا ننصح المطالع لهذه الفوائد الطّبية مراجعة الطّبيب المختص.
ضَامِنٌ أي: يضمن دية ما أفسد ويغرم ما أتلف
أجمع العلماءُ على أنّه لا يجوز معاطاة الطّبِّ لعلاج المرض لمن ليس له خبرة ولم يكن من الأطباء، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَطَبَّبَ وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ". رواه أبو داود والنَّسائيُّ وابنُ ماجه والحاكمُ. ومعنى الحديث أن من لا يعرف خصائص الأدوية وأحوال المرضى مع اختلاف الأوقات يحرم عليه أن يباشر علاج المرض بالأعشاب ونحوها. لذا ننصح المطالع لهذه الفوائد الطّبية مراجعة الطّبيب المختص.
ضَامِنٌ أي: يضمن دية ما أفسد ويغرم ما أتلف