إنَّ خيرَ ما يُتواصَى به تقوى اللهِ والتّعاونُ على البِرِّ والتّناهي عنِ المنكرِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
- لا تنسوا ذِكْرَ اللهِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ الله". رواه التِّرمذيُّ
رَوَى ابنُ حِبّانَ والطَّبرانيُّ عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: سألْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي الأعمال أحبّ إلى الله عزَّ وجلَّ؟ قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عزَّ وجلَّ"
اللهم أحينا مسلمين وتوفّنا مسلمين وألحقنا اللهم بعبادك الصّالحين
اللَّهُمَّ ارزقنا الشّهادة في سبيلك والثّبات عند السّؤال والجنّة بعد الحساب
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا. ومِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً... اللَّهُمَّ أَحْسِنْ خَواتِمَنا، وَاحْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا، وَمِنْ خَلْفِنا، وَعَنْ أَيْمانِنا، وَعَنْ شَمائِلِنا، وَمِنْ فَوْقِنا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ! اللَّهُمَّ أَعْطِنا وَلا تَحْرِمْنا، وَكُنْ لَنا وَلا تَكُنْ عَلَيْنا، وَاخْتِم بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَاشْفِ مَرْضانا، وَارْحَمْ مَوْتانا، وَارْحَمْ ضَعْفَنا
اللَّهُمَّ اجعلنا ممّن ندموا وتابوا وخشعُوا وأنابوا واجعلنا ممن أطاعوا وأجابوا وتتطهروا وطابوا واجعلنا ممن عملوا الصّالحات وسارعوا بالخيرات وتسابقوا في الطّاعات وفازوا بالجنّات واجعلنا ممّن تبدل سيئاتهم حسنات وتذكـرهم الملائكة في الملأ الأعلى والسّماوات برحمتك يا رَبَّ الأرضِ والسّماوات يا أرحمَ الرّاحمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يفرّج كرب المسلمين ويحفظ بلاد المسلمين ويحقن دماء المسلمين ويفرّج كربهم
قَالَ الشَّاعِرُ:
أَرَى طَالِبَ الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ
وَنَالَ مِنَ الدُّنْيَا سُرُورًا وَأَنْعَمَا
كَبَانٍ بَنَى بُنْيَانَهُ فَأَقَامَهُ
فَلَمَّا اسْتَوَى مَا قَدْ بَنَاهُ تَهَدَّمَا
وَأَنْشَدَ أَحَدُهُمْ
يَا بَانِيًا دَارَهُ يُشَيِّدُهَا
يَرْفَعُ طَبَقَاتِهَا وَيَعْقِدُهَا
ابْنِ فَإِنَّ الْخَرَابَ مَوْعِدُهَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي لِمَنْ تُجَدِّدُهَا
نَفْسُكَ إِنْ تُعْطِهَا مَحَبَّتَهَا
تَطْلُبْ مِنْكَ الَّذِي تُعَوِّدُهَا
إِنْ سَرَّهَا يَوْمُهَا وَلَيْلَتُهَا
وَأَعْجَبَاهَا (قَدْ) يَسُوءُهَا غَدُهَا
أَرَى طَالِبَ الدُّنْيَا وَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ
وَنَالَ مِنَ الدُّنْيَا سُرُورًا وَأَنْعَمَا
كَبَانٍ بَنَى بُنْيَانَهُ فَأَقَامَهُ
فَلَمَّا اسْتَوَى مَا قَدْ بَنَاهُ تَهَدَّمَا
وَأَنْشَدَ أَحَدُهُمْ
يَا بَانِيًا دَارَهُ يُشَيِّدُهَا
يَرْفَعُ طَبَقَاتِهَا وَيَعْقِدُهَا
ابْنِ فَإِنَّ الْخَرَابَ مَوْعِدُهَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي لِمَنْ تُجَدِّدُهَا
نَفْسُكَ إِنْ تُعْطِهَا مَحَبَّتَهَا
تَطْلُبْ مِنْكَ الَّذِي تُعَوِّدُهَا
إِنْ سَرَّهَا يَوْمُهَا وَلَيْلَتُهَا
وَأَعْجَبَاهَا (قَدْ) يَسُوءُهَا غَدُهَا