من أقوال الأكابر: "عَلَيْكُمْ بِإِكْثَارِ ذِكْرِ المَوْتِ، فَإِنَّهُ يُسَاعِدُ عَلَى القَنَاعَةِ بِاليَسِيْرِ مِنَ الرِّزْقِ، وَالاستِعْدَادِ لِلآخِرَةِ، وَإِيْثَارِ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا"
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا الله
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا
فإنّما الرّبح والخسران في العمل
فإنّما الرّبح والخسران في العمل
ولئن أنت عملت من الصّالحات فإنّما لنفسك تعمل، وإن أنت بنيت بناء صالحا فإنّما لنفسك تبني، والله تعالى لا يستفيد بطاعة الطّائعين ولا بإيمان المؤمنين، كما لا يتضرّر ولا يتأذى بكفر الكافرين ولا بمعصية العاصين
إنَّ خيرَ ما يُتواصَى به تقوى اللهِ والتّعاونُ على البِرِّ والتّناهي عنِ المنكرِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
- لا تنسوا ذِكْرَ اللهِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ الله". رواه التِّرمذيُّ
رَوَى ابنُ حِبّانَ والطَّبرانيُّ عن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: سألْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي الأعمال أحبّ إلى الله عزَّ وجلَّ؟ قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عزَّ وجلَّ"
اللهم أحينا مسلمين وتوفّنا مسلمين وألحقنا اللهم بعبادك الصّالحين
اللَّهُمَّ ارزقنا الشّهادة في سبيلك والثّبات عند السّؤال والجنّة بعد الحساب
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا. ومِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً... اللَّهُمَّ أَحْسِنْ خَواتِمَنا، وَاحْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا، وَمِنْ خَلْفِنا، وَعَنْ أَيْمانِنا، وَعَنْ شَمائِلِنا، وَمِنْ فَوْقِنا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ! اللَّهُمَّ أَعْطِنا وَلا تَحْرِمْنا، وَكُنْ لَنا وَلا تَكُنْ عَلَيْنا، وَاخْتِم بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَاشْفِ مَرْضانا، وَارْحَمْ مَوْتانا، وَارْحَمْ ضَعْفَنا
اللَّهُمَّ اجعلنا ممّن ندموا وتابوا وخشعُوا وأنابوا واجعلنا ممن أطاعوا وأجابوا وتتطهروا وطابوا واجعلنا ممن عملوا الصّالحات وسارعوا بالخيرات وتسابقوا في الطّاعات وفازوا بالجنّات واجعلنا ممّن تبدل سيئاتهم حسنات وتذكـرهم الملائكة في الملأ الأعلى والسّماوات برحمتك يا رَبَّ الأرضِ والسّماوات يا أرحمَ الرّاحمين