عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من استغفَرَ للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمِنٍ ومؤمِنةٍ حسنةً". هذا الاستغفار يحصل بعدة طرقٍ، من شاء يقول: "اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات". أو يقول: "رَبِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات". وإن شاء يقدم ذكر نفسه فيقول: "اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات". وإن شاء يقول: "رَبِّ اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات".
كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ

رَبَّنَا ءاتِنَا

في الدُّنْيا حَسَنَةً

وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً

وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
جمعة مباركة عليكم أيّها المسلمون، اللَّهُمَّ احشرنا مع رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اليوم يوم الجمعة أكثروا الصّلاة على النَّبيِّ مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ماذا أعددت لآخرتك؟
اغتنموا الأوقات قبل الفوات

الأنفاسُ معدودةٌ، والآجالُ محدودةٌ والعمرُ يمضي سريعا، فماذا أعددت يا أخي المسلم لآخرتك؟ سؤالٌ مطلوبٌ أن يسأل كُلّ إنسانٍ منا نفسه هذا السؤال، فالموت منا قريب وكُلّ سيموت وسيفارق هذه الدُّنيا مهما علا شأنه فيها، ومهما عاش فيها، لا بُدَّ أن يأتي يوم ويرحل ... أحبِب مَن شئتَ فإنك مُفارِقُه الموتُ لا بُدَّ من أن يُفَرِّقَ بين المُتَحَابّين.

روى الطَّبَرَانيُّ أنّ جبريلَ عليه السّلامُ
قال للرّسُولِ عليه الصّلاةُ

والسّلام: "يا مُحَمّدُ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فإنّكَ مُفَارِقُه" معناه الإنسانُ مهما أَحَبّ إنسانًا لا بُدَّ أن يُفَارِقَه، فعلى الإنسان أن لا يعصي الله

لأجلِ إرضاءِ أحدٍ من الخَلق. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا طاعةَ لمخلوقٍ في مَعصِيَةِ الخالق" رواه أحمدُ. هذا الشّخصُ الذي دَفَعَهُ لفِعلِ المعصيةِ لا يَنفَعُه يومَ القيامةِ، لا يدافعُ عنه.
معنى الصّلاة من الله على نبيِّه أنْ يزيده شرفا وتعظيما، (وسلِّم) أي سلِّمه مما يخاف على أمّته
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا

أهلُ اللهِ لا يحبّون المُتكبّرين بل يحبّون أن يكونوا مع المؤمنين المتواضعين الذين قلوبهم مُنكسرة لله تعالى.

كَانَ مِنْ دُعَاءِ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا -أي متواضعًا-، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ" رواه البيهقيُّ والحاكمُ والطّبرانيُّ.

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).
فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: (إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا يَا عَائِشَةُ لاَ تَرُدِّي الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ يَا عَائِشَةُ أَحِبِّي الْمَسَاكِينَ وَقَرِّبِيهِمْ فَإِنَّ اللهَ يُقَرِّبُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَقْتَدِيَ بِأَنْبِيَاءِ اللهِ فَلَا يَكُونَ مَجْبُولًا عَلَى حُبِّ التَّرَفُّعِ عَلَى النَّاسِ وَلَا مُتَخَلِّقًا بِالكِبْرِ بَلْ يَكُونُ خُلُقُهُ التَّوَاضُعَ، وَفِي ذَلِكَ جَاءَ حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا" أَيْ مُتَوَاضِعًا "وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا" أَيْ وَاجْعَلْ ءَاخِرَ أَحْوَالِي فِي الدُّنْيَا التَّوَاضُعَ "وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكِينِ" أَيِ المُتَوَاضِعِينَ.

هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ الله عَنْهُ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ المَالُ الكَثِيرُ، أَنْفَقَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ قَبْلَ الهِجْرَةِ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ تُسَاوِي أَضْعَافَ أَضْعَافِهَا فِي هَذَا الزَّمَنِ، وَمَعَ ذَلِكَ كَانَ مِنَ المُتَوَاضِعِينَ، كَان يُخفِّفُ صَوْتَهُ حِينَ يَقْرَأُ القُرْءَانَ، أَحْيَانًا مَا كَانَ يُسْمِعُ النَّاسَ حِينَ يَغْلِبُهُ البُكَاءُ إِسْمَاعًا جَيِّدًا.
وَالَّذِي عَنَاهُ الرَّسُولُ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ أَنْ يَكُونَ مِسْكِينًا بِمَعْنَى المُتَوَاضِعِ، وَمِنْ شَأْنِ المُتَوَاضِعِ أَنَّهُ لَا يَكُونُ أَلَدَّ إِذَا جَادَلَ، إِنَّما يُحَاوِلُ أَنْ يَتَوَصَّلَ إِلَى إِحْقَاقِ الحَقِّ وَإِبْطَالِ البَاطِلِ. أَمَّا الَّذِينَ يُجَادِلُونَ لِيَتَرَفَّعُوا عَلَى النَّاسِ فَإِنَّهُم فِي خَطَرٍ عَظِيمٍ لِأَنَّ حُبَّ الجَدَلِ قَدْ يَسُوقُ صَاحِبَهُ إِلَى المَهَالِكِ، قَدْ يَخْرُجُ بِهِ عَنِ الشَّرِيعَةِ إِلَى البَاطِلِ الصِّرْفِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ.

فَعَلَى المُؤْمِنِ أَنْ يَتَوَخَّى إِذَا حَاوَلَ أَنْ يُجَادِلَ أَنْ يَكُونَ كُلُّ هَمِّهِ إِحْقَاقَ الحَقِّ وَإِبْطَالَ البَاطِلِ وَيَغْلِب نَفْسَهُ مِنْ أَنْ يَتَغَيَّرَ قَصْدُهُ إِلَى حُبِّ التَّرَفُّعِ عَلَى النَّاسِ وَنُصْرَةِ رَأْيِهِ بِحَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ.

المسكينُ يُطلقُ على معنيَين: الفقير الذي لا مال له يَكفيه، والمُتواضع الذي ليس فيه تكبُّر ولو كان غنيًّا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ؛ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -يَقُولُونَ: بَلِيتَ-؟ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ". رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: "لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، لَسْتُ أَعْنِي رَخَاءً مِنَ الْعَيْشِ يُصِيبُهُ وَلَا مَالًا يُفِيدُهُ وَلَكِنْ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ وَإِلَّا وَهُوَ أَقَلُّ عِلْمًا مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي مَضَى قَبْلَهُ، فَإِذَا ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ اسْتَوَى النَّاسُ فَلَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْلكُونَ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM