عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أوصيكم بالصَّلاةِ والسَّلامِ على الرَّسُولِ الكريمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد النَّبيِّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم
رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ رَضيَ الله عَنْهُ قَالَ: "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ رَبَّنَا ءاتِنَا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" مَعْنَى في الدُّنْيَا حَسَنَةً أَيْ عَمَلا صَالِحًا وَمَعْنَى وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً الْجَنَّةَ، وَهَذَا الدُّعَاءُ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهِ الرَّسُولُ في الْحَجِّ وَغَيْرِهِ
من وصايا وتوجيهات الأكابر: "غالبوا أنفسكم وَالْزَمُوها بالأخلاق الإسلاميّة، تعاطوا مع بعضكم ومع الآخرين بإنصات مع احتمال وقوع الخطأ منك أو منهم.
التّعاطي مع النّاس ليس أمرًا سهلًا فإنّ ذلك يحتاجُ لحكمةٍ، وأذكّركم بأنّ الله يُعطي على الرّفق ما لا يُعطي على العنف. ولا ينبغي أن نكون في كل الأمور لذّاعين ولا ينبغي أن نقضي كُلّ أمورنا بالصّراخ. ولا ينبغي للفرد منّا أن يكون لذّاعًا فنحن بحاجة لأن نكون متعاطفين "فالتّعاطف القلبيُّ هو من أسرار النّجاح."

"أوصيكم بأن تتذكّروا تحسين الظّنّ ببعضكم البعض وعدم الاتّهام قبل الاستعلام. ولنبادر بالنّصيحة فيما بيننا وليكن بعضنا لبعض ظهيرًا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ عَلِّمنَا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وزِدنا عِلمًا ونعوذُ بكَ منِ حالِ أهلِ النّار
اسعَ على العمل لتوحيد الكلمة ونصرة دين الله لا نصرة رأيك على الآخر، انظر إلى المصلحة واعمل على أن تكون مسعى خير وأن تنصر أمة محمّد، وفكر جيدا قبل أن تتكلم وتحكم على النّاس
كُنْ حريصًا على نشر دين الله
استيقظ يا مَنْ أنتَ غافل عنِ الحقِّ، وتعلم كيف تكون مرشدا لتعلم وتنقذ النّاس من الضلال، واحرص على أن يكون همّك نشر الدّين الحنيف، وتذكر! رجل ذو همة انقذ أمة؛ كُنْ واعظًا حليمًا ناشرًا داعيًّا للدّين بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ
قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ ). فمن الحكمة الدّعوة إلى سبيل اللهِ بالعلم والبيان لا بالقسوة، فقد أمر اللهُ نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطّف.
فلندعُ إلى الحقِّ بالمقالة المحكمة الصّحيحة أي الدّليل الموضّح للحقِّ المزيل للشّبهة لا بالتّنفير والتّشهير.
وليكن أحدنا حريصًا على إظهار الحقّ وبيانه ولو كان الحقّ مع الخصم، فان الحكمةَ ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها، وليكن الجدال مبنيًّا على أسس وقواعد شرعيّة من القرآن والحديث وأقوال أهل الحقِّ، ولا ينتصر أحدنا لنفسه بل يكن منصفًا ولو من نفسه، فإن دين الله متين ولن يُشاد الدّين أحد إلا غلبه، فينبغي على الدّاعية أن لا يشقّ على النّاس، ولا ينفّرهم من الدّين بالغلظة والعنف المؤذي الضّار، بل عليه أن يكون ليّن الكلام طيّب الكلام حتّى تؤثّر دعوته في قلوب النّاس وحتّى تأنس القلوب إليه وتلين، أمّا العنف فإنّه منفّر لا مقرّب، ومفرّق لا جامع.
نصيحةٌ لي ولكم ولكُلّ مَنْ نُحِبُّ له الخير

لِيُفَكّر كُلُّ واحِدٍ مِنّا إذا أصبح ماذا عمِلَ في أمسه، هل عمِلَ عمَلا يُسخِطُ الله أم عمِلَ عَمِلا يَرضَاه اللهُ فيَتدارَكُ نفسَه، فما أفسَدَه في أمسه يتَداركُه في أول نهاره فليبادر إلى التّوبة من المعاصي وليبادر بفعل الحسنات، يفرح بحسناته ويبكي على
سيئاته.
هذا شأنُ مَنْ يُحِبُّ الآخِرةَ، فيترك ظلم النّاس مهما أغضبوه بل يسارع إلى أن يُحسنَ إلى من أساء إليه كما يحسن إلى من أحسن إليه.
فالعاقلُ يكف شره عن النّاس ويبذل ما في وسعه من الخير لنفسه وللنّاس.
فخالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها لمِا ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ أيْ لمِا بعدَ مُفارقَةِ هذه الحياةِ الدُّنيا، فهذا الذي يكرم نفسه. فإكرام النّفس بتقوى الله واعلموا أن كُلَّ يومٍ تشرق شمسه لسان حاله يقول: (أنا يوم جديد عندي عمل جديد فاغتنمني)
قال وهب بن منبه: "إذا مدحك الرجل بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك".
(2/295 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي)
كُنْ كشجرة الصندل
تعطر الفأس التي تقطعها
أذكر نفسي وإيّاكم بالإكثار من الصّلاة والسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة ونهار الجمعة، اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلِّمْ
انشرها على نيّةِ رؤيا النَّبِيِّ في المنام على هيئته الحقيقية

اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وأنعِم وأكرِم وبارِك على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى إخوانِه النّبيّين والمُرسلينَ صلاةً تامّةً وسلامًا يُسَلِّمُنا يوم الدّين ءامين ءامين

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أوصيكم بالصَّلاةِ والسَّلامِ على الرَّسُولِ الكريمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد النَّبيِّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التّواضعُ مهمٌ من المعلم والمتعلم

أيّها العلماء، ويا أيّها المنتسِبون إلى العلم، ليكن العلم سببًا للتّواضع، وسببًا لخفض الجناح، فالعلم النّافع يدعو إلى التّواضع، ويدعو العالمَ إلى أن يكونَ متواضِعًا، ليمدّ النّاسَ بالخير، ويوجّههم للطّريق المستقيم، تواضعًا يقبَل الحقَّ ممّن جاء به ولو خولِف في رأيِه أو خولِف في قوله فلا يهمّه ذلك، هدفُه إصابة الحقّ والعمَل به، فلا يستنكِف أن يقالَ له: أخطأتَ أو أن يقال: خالفتَ الصّواب؛ لأنّ هذا ينافي التّواضع المطلوبَ من المنتسبِ إلى العلم والهدى.
فليكن التّواضُع رائدًا فيما بيننا، هكذا ربّى الإسلام المسلمين، ربّاهم محمّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على هذه الأخلاق الكريمةِ والأعمال الطّيّبة، وصدق الله إذ يقول لنبيّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ" [القلم:4].

إنَّ التّواضعَ رفعةٌ وعزةٌ، والتّكبرَ ذلٌّ وهوان وسوء في الرّأي، فكم من أناس أعرضوا عن العلم تكبرا لكون المعلم أصغر منهم أو أفقر أو ذي عاهة وفاتهم ما فاتهم وخسروا خسرانا كبيرا. ولا يخفاكم عاقبة الكبر الوخيمة.

التّواضعُ مهمٌ من المعلم والمتعلم، فلولا تواضع الأنبياء وحلمهم ما حصل هذا النّفع العظيم على أيديهم.
أدبُ النّصيحةِ

"مهما علمت من هفوة مسلم، بحجّة لا شكّ فيها فانصحهُ في السّرِّ وإياك أن يخدعك الشّيطان، فيدعوك إلى اغتيابه، وإذا نصحته فانصحه وأنتَ حزين كما لو كان النّقص فيك. حتى لا ينظر إليك بعين الاستعظام، وتنظر إليه بعين الاستصغار، وليكن تركه لذلك النّقص بغير وعظك أحبَّ إليك من تركه بوعظك"