عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
🌹
طريقُ الجَنَّةِ: عِلْمٌ وعَمَلٌ 🌹
الدّعاةُ إلى الإسلام إن يكن عندهم تواضعٌ أقبل النّاس إليهم، وأصغوا إلى مقالتهم، واستمعوا لما يعرضونه، وإن يكن تكبّرٌ وأنَفَة فإنّ ذلك يصرف النّاسَ عنهم وعن قبول دعوتهم.
أيّها الآمرون بالمعروف والنّاهون عن المنكر، إنّ التّواضعَ مطلوبٌ منكم، فأنتم أمَرَة بخير ونُهاة عن شرّ، فاحذروا أن يكون هدفكم إذلالَ النّاس أو إهانتهم، أو أن يكونَ الآمر بالمعروف يقصد بأمره غيرَ المقصَد الحسَن. فمروا بالمعروف، وانهَوا عن المنكر على وفق شرع الله، وليكن التّواضع رائدًا لكم في أحوالكم كلِّها، ليكن الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر منطلقًا من رحمةٍ بالمسلمين وإحسان إليهم وشفَقة عليهم ومحبّة إنقاذِهم من النّار، فلا تشمِتوا بهم، ولا تستهزئوا، ولا تحتقِروا، والله يقول لنبيّيه في مخاطبتِهما لعدوّه: فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ [طه:44].
الدّعاةُ إلى الإسلام والدّعاةُ إلى شرع الله ينبغي أن يكونَ عندهم التّواضع التّامّ، هذا التّواضعُ يظهَر في حُسن عرضهم لمحاسن الإسلام وأخلاق الإسلام، ويعلَموا أنّ الدّعوةَ إلى الله عملٌ من أشرف الأعمال، بل هو خُلُق النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنبياء الله السّابقين فليكن الدّاعي إلى الله على جانبٍ من الحِلْمِ والصّفح والعَفو واللُّطف في الأقوالِ
انصحْ ولا تفضحْ،
علّم انقذ النّاس أفضل
علينا ان لا نترك النّصيحة فيما بيننا

عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»
قُلْنَا: لِمَنْ؟
قَالَ: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» رَوَاهُ الإمامُ مُسْلِمٌ في صحيحه

وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» رَوَاهُ الشّيخانِ

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه
👍1
أوصيكم بالصَّلاةِ والسَّلامِ على الرَّسُولِ الكريمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد النَّبيِّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم
رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ رَضيَ الله عَنْهُ قَالَ: "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ رَبَّنَا ءاتِنَا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" مَعْنَى في الدُّنْيَا حَسَنَةً أَيْ عَمَلا صَالِحًا وَمَعْنَى وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً الْجَنَّةَ، وَهَذَا الدُّعَاءُ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهِ الرَّسُولُ في الْحَجِّ وَغَيْرِهِ
من وصايا وتوجيهات الأكابر: "غالبوا أنفسكم وَالْزَمُوها بالأخلاق الإسلاميّة، تعاطوا مع بعضكم ومع الآخرين بإنصات مع احتمال وقوع الخطأ منك أو منهم.
التّعاطي مع النّاس ليس أمرًا سهلًا فإنّ ذلك يحتاجُ لحكمةٍ، وأذكّركم بأنّ الله يُعطي على الرّفق ما لا يُعطي على العنف. ولا ينبغي أن نكون في كل الأمور لذّاعين ولا ينبغي أن نقضي كُلّ أمورنا بالصّراخ. ولا ينبغي للفرد منّا أن يكون لذّاعًا فنحن بحاجة لأن نكون متعاطفين "فالتّعاطف القلبيُّ هو من أسرار النّجاح."

"أوصيكم بأن تتذكّروا تحسين الظّنّ ببعضكم البعض وعدم الاتّهام قبل الاستعلام. ولنبادر بالنّصيحة فيما بيننا وليكن بعضنا لبعض ظهيرًا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ عَلِّمنَا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وزِدنا عِلمًا ونعوذُ بكَ منِ حالِ أهلِ النّار
اسعَ على العمل لتوحيد الكلمة ونصرة دين الله لا نصرة رأيك على الآخر، انظر إلى المصلحة واعمل على أن تكون مسعى خير وأن تنصر أمة محمّد، وفكر جيدا قبل أن تتكلم وتحكم على النّاس
كُنْ حريصًا على نشر دين الله
استيقظ يا مَنْ أنتَ غافل عنِ الحقِّ، وتعلم كيف تكون مرشدا لتعلم وتنقذ النّاس من الضلال، واحرص على أن يكون همّك نشر الدّين الحنيف، وتذكر! رجل ذو همة انقذ أمة؛ كُنْ واعظًا حليمًا ناشرًا داعيًّا للدّين بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ
قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ ). فمن الحكمة الدّعوة إلى سبيل اللهِ بالعلم والبيان لا بالقسوة، فقد أمر اللهُ نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطّف.
فلندعُ إلى الحقِّ بالمقالة المحكمة الصّحيحة أي الدّليل الموضّح للحقِّ المزيل للشّبهة لا بالتّنفير والتّشهير.
وليكن أحدنا حريصًا على إظهار الحقّ وبيانه ولو كان الحقّ مع الخصم، فان الحكمةَ ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها، وليكن الجدال مبنيًّا على أسس وقواعد شرعيّة من القرآن والحديث وأقوال أهل الحقِّ، ولا ينتصر أحدنا لنفسه بل يكن منصفًا ولو من نفسه، فإن دين الله متين ولن يُشاد الدّين أحد إلا غلبه، فينبغي على الدّاعية أن لا يشقّ على النّاس، ولا ينفّرهم من الدّين بالغلظة والعنف المؤذي الضّار، بل عليه أن يكون ليّن الكلام طيّب الكلام حتّى تؤثّر دعوته في قلوب النّاس وحتّى تأنس القلوب إليه وتلين، أمّا العنف فإنّه منفّر لا مقرّب، ومفرّق لا جامع.
نصيحةٌ لي ولكم ولكُلّ مَنْ نُحِبُّ له الخير

لِيُفَكّر كُلُّ واحِدٍ مِنّا إذا أصبح ماذا عمِلَ في أمسه، هل عمِلَ عمَلا يُسخِطُ الله أم عمِلَ عَمِلا يَرضَاه اللهُ فيَتدارَكُ نفسَه، فما أفسَدَه في أمسه يتَداركُه في أول نهاره فليبادر إلى التّوبة من المعاصي وليبادر بفعل الحسنات، يفرح بحسناته ويبكي على
سيئاته.
هذا شأنُ مَنْ يُحِبُّ الآخِرةَ، فيترك ظلم النّاس مهما أغضبوه بل يسارع إلى أن يُحسنَ إلى من أساء إليه كما يحسن إلى من أحسن إليه.
فالعاقلُ يكف شره عن النّاس ويبذل ما في وسعه من الخير لنفسه وللنّاس.
فخالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها لمِا ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ أيْ لمِا بعدَ مُفارقَةِ هذه الحياةِ الدُّنيا، فهذا الذي يكرم نفسه. فإكرام النّفس بتقوى الله واعلموا أن كُلَّ يومٍ تشرق شمسه لسان حاله يقول: (أنا يوم جديد عندي عمل جديد فاغتنمني)
قال وهب بن منبه: "إذا مدحك الرجل بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك".
(2/295 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي)
كُنْ كشجرة الصندل
تعطر الفأس التي تقطعها
أذكر نفسي وإيّاكم بالإكثار من الصّلاة والسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة ونهار الجمعة، اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلِّمْ
انشرها على نيّةِ رؤيا النَّبِيِّ في المنام على هيئته الحقيقية

اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وأنعِم وأكرِم وبارِك على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى إخوانِه النّبيّين والمُرسلينَ صلاةً تامّةً وسلامًا يُسَلِّمُنا يوم الدّين ءامين ءامين

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ