اللجوءُ إلى اللهِ
العبدُ المذنبُ لو تابَ ولجأَ إلى اللهِ تعالى بالدُّعاءِ والتّوبةِ قد يُكْرِمُهُ اللهُ بصلاحِ الحالِ بعدَ التّوبةِ الصّادقةِ، فقد ذُكِرَ أنَّهُ كانتِ امرأةٌ بَغْيٌ في زمنِ بني إسرائيلَ فائقةُ الحسنِ في جمالِهَا، لا تُمَكِّنُ مِنْ نفسِها إلا بمائةِ دينارٍ وأنَّهُ أبصرَها رجلٌ فأعجَبَتْهُ، فذهبَ يعمَلُ حتَّى جمعَ مائةَ دينارٍ.
ثم جاءَ إليها وقالَ: "إنَّكِ أعجَبْتِني" فانطلقتُ فعملتُ بيدِي حتَّى جمعتُ لكِ مائةَ دينارٍ.
فقالتْ لَهْ: ادخُلْ، فدخَلَ وكانَ لها سريرٌ طُلِيَ ذهبًا فجلسَتْ على سريرِها ثُمَّ قالتْ له: "هَلُمّ"، فما أنْ جَلسَ منها مجلسَ الرّجلِ مِنَ المرأةِ ذكرَ مَقامَهُ بين يدَي اللهِ تعالى فقالَ لها: اترُكِيني أَخرُجَ ولكِ المائةُ دينارٍ. فقالتْ: ما بدا لكَ وقد زَعَمْتَ أني أَعْجَبْتُكَ ولَمَّا قدرْتَ عليَّ فعلتَ الذي فعلتَ.
قالَ: خوفًا من اللهِ ومن مَقامِي بين يدَيهِ، وأنتِ الآن من أبغضِ النّاسِ إليَّ ودعا اللهَ تائبًا من ذنبِه. فقالت: إن كنتَ صادقًا فما لي زوجٌ غيرُك. فقال: دعِيني أَخرُجَ، فقالت: لا، إلا أن تجعلَ لي أنَّكَ تتزوجُ بي.
فما كانَ منهُ إلا أنْ خرجَ إلى بلدِهِ وارتحلَتْ وهي نادمةٌ طلبتْ مِنَ اللهِ المغفرةَ على ما كانَ منها حتَّى قَدِمَتْ إلى بلدِهِ.
فسألتْ عن اسمِهِ ومنـزلِه فدُلَّتْ عليه وكانت تُعرفُ بالملكةِ. فقيلَ لَهُ: إنَّ الملكةَ قد جاءتك، فلما رءاها شَهَقَ شهقةً فماتَ رحمَهُ اللهُ فسقطَ بين يدَيْها.
فقالت: أما هذا فقد فاتني، فسألَتْ هل لهُ من قريبٍ؟ قالوا: أخوهُ فقيرٌ، فتزوجتْهُ وولدتْ منهُ سبعةَ أبناءٍ،كلُّهم كانوا على الصّلاحِ.
إن كنتَ تعلمُ أن الموتَ لا بُدَّ ءاتٍ فالاستعدادُ لهُ أولى مِنَ الاستعدادِ للحياة، فإذا فعلتَ ذلكَ سُررتَ عندَ الموتِ سرورًا لا نهايةَ لهُ.
كُلُّ نَفَسٍ من أنفاسِكَ جوهرةٌ لا قيمةَ لها لأنَّهُ إذا مضى نفسٌ فلا عودَ لهُ. فلا تفرحْ إلا بعلمٍ أو عملٍ صالحٍ هما رفيقاك ويَصْحَبَانِكَ في القبرِ حيثُ يتخلفُ عنكَ أهلُكَ وأصحابُكَ وولدُكَ.
واصبِرْ على طاعةِ اللهِ ولو كصبرِ المريضِ على مرارةِ الدّواءِ انتظارًا للشفاءِ، وقُلْ لنفسِك أصبرُ اليومَ فلعلي أموتُ الليلةَ، وأصبرُ الليلةَ فلعلي أموتُ غدًا. وأنت تعلمُ أن الموتَ لا يأتي في وقتٍ مخصوصٍ ولا حالٍ مخصوصٍ.
ولا تَكُنْ مِنَ الذينَ يفرحونَ بكثرةِ أموالِهم مع نقْصِ أعمالِهِم، فلا خيرَ في مالٍ يزيدُ وعُمُرٍ يَنْقُصُ. اجعَلْ لكُلِّ وقتٍ عَمَلا تَعْمَلُهُ، وقتُكَ عُمُرُكَ وهو رأسُمالِكَ، وعليهِ تجارتُكَ للوصولِ لنعيمِ دارِ الأبدِ.
العبدُ المذنبُ لو تابَ ولجأَ إلى اللهِ تعالى بالدُّعاءِ والتّوبةِ قد يُكْرِمُهُ اللهُ بصلاحِ الحالِ بعدَ التّوبةِ الصّادقةِ، فقد ذُكِرَ أنَّهُ كانتِ امرأةٌ بَغْيٌ في زمنِ بني إسرائيلَ فائقةُ الحسنِ في جمالِهَا، لا تُمَكِّنُ مِنْ نفسِها إلا بمائةِ دينارٍ وأنَّهُ أبصرَها رجلٌ فأعجَبَتْهُ، فذهبَ يعمَلُ حتَّى جمعَ مائةَ دينارٍ.
ثم جاءَ إليها وقالَ: "إنَّكِ أعجَبْتِني" فانطلقتُ فعملتُ بيدِي حتَّى جمعتُ لكِ مائةَ دينارٍ.
فقالتْ لَهْ: ادخُلْ، فدخَلَ وكانَ لها سريرٌ طُلِيَ ذهبًا فجلسَتْ على سريرِها ثُمَّ قالتْ له: "هَلُمّ"، فما أنْ جَلسَ منها مجلسَ الرّجلِ مِنَ المرأةِ ذكرَ مَقامَهُ بين يدَي اللهِ تعالى فقالَ لها: اترُكِيني أَخرُجَ ولكِ المائةُ دينارٍ. فقالتْ: ما بدا لكَ وقد زَعَمْتَ أني أَعْجَبْتُكَ ولَمَّا قدرْتَ عليَّ فعلتَ الذي فعلتَ.
قالَ: خوفًا من اللهِ ومن مَقامِي بين يدَيهِ، وأنتِ الآن من أبغضِ النّاسِ إليَّ ودعا اللهَ تائبًا من ذنبِه. فقالت: إن كنتَ صادقًا فما لي زوجٌ غيرُك. فقال: دعِيني أَخرُجَ، فقالت: لا، إلا أن تجعلَ لي أنَّكَ تتزوجُ بي.
فما كانَ منهُ إلا أنْ خرجَ إلى بلدِهِ وارتحلَتْ وهي نادمةٌ طلبتْ مِنَ اللهِ المغفرةَ على ما كانَ منها حتَّى قَدِمَتْ إلى بلدِهِ.
فسألتْ عن اسمِهِ ومنـزلِه فدُلَّتْ عليه وكانت تُعرفُ بالملكةِ. فقيلَ لَهُ: إنَّ الملكةَ قد جاءتك، فلما رءاها شَهَقَ شهقةً فماتَ رحمَهُ اللهُ فسقطَ بين يدَيْها.
فقالت: أما هذا فقد فاتني، فسألَتْ هل لهُ من قريبٍ؟ قالوا: أخوهُ فقيرٌ، فتزوجتْهُ وولدتْ منهُ سبعةَ أبناءٍ،كلُّهم كانوا على الصّلاحِ.
إن كنتَ تعلمُ أن الموتَ لا بُدَّ ءاتٍ فالاستعدادُ لهُ أولى مِنَ الاستعدادِ للحياة، فإذا فعلتَ ذلكَ سُررتَ عندَ الموتِ سرورًا لا نهايةَ لهُ.
كُلُّ نَفَسٍ من أنفاسِكَ جوهرةٌ لا قيمةَ لها لأنَّهُ إذا مضى نفسٌ فلا عودَ لهُ. فلا تفرحْ إلا بعلمٍ أو عملٍ صالحٍ هما رفيقاك ويَصْحَبَانِكَ في القبرِ حيثُ يتخلفُ عنكَ أهلُكَ وأصحابُكَ وولدُكَ.
واصبِرْ على طاعةِ اللهِ ولو كصبرِ المريضِ على مرارةِ الدّواءِ انتظارًا للشفاءِ، وقُلْ لنفسِك أصبرُ اليومَ فلعلي أموتُ الليلةَ، وأصبرُ الليلةَ فلعلي أموتُ غدًا. وأنت تعلمُ أن الموتَ لا يأتي في وقتٍ مخصوصٍ ولا حالٍ مخصوصٍ.
ولا تَكُنْ مِنَ الذينَ يفرحونَ بكثرةِ أموالِهم مع نقْصِ أعمالِهِم، فلا خيرَ في مالٍ يزيدُ وعُمُرٍ يَنْقُصُ. اجعَلْ لكُلِّ وقتٍ عَمَلا تَعْمَلُهُ، وقتُكَ عُمُرُكَ وهو رأسُمالِكَ، وعليهِ تجارتُكَ للوصولِ لنعيمِ دارِ الأبدِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: رَقَدْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صَلاةِ النَّبِيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِاللَّيْلِ وَقِرَاءَتِهِ الآيَاتِ مِنْ ءَاخِرِ سُورَةِ ءَالِ عِمْرَانَ، قَالَ: فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَعْنِي الصُّبْحَ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا".
وَالْمَقْصُودُ بِالنُّورِ هُنَا النُّورُ الْمَعْنَوِيُّ، أَيْ خَيْرًا فِي كُلِّ هَذِهِ الأَعْضَاءِ.
وَالْمَقْصُودُ بِالنُّورِ هُنَا النُّورُ الْمَعْنَوِيُّ، أَيْ خَيْرًا فِي كُلِّ هَذِهِ الأَعْضَاءِ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: "لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، لَسْتُ أَعْنِي رَخَاءً مِنَ الْعَيْشِ يُصِيبُهُ وَلَا مَالًا يُفِيدُهُ وَلَكِنْ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ وَإِلَّا وَهُوَ أَقَلُّ عِلْمًا مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي مَضَى قَبْلَهُ، فَإِذَا ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ اسْتَوَى النَّاسُ فَلَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْلكُونَ".
وَفِي لَفْظٍ عَنْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ: "وَمَا ذَاكَ بِكَثْرَةِ الْأَمْطَارِ وَقِلَّتِهَا وَلَكِنْ بِذَهَابِ الْعُلَمَاءِ، ثُمَّ يُحْدِثُ قَوْمٌ يُفْتُونَ فِي الْأُمُورِ بِرَأْيِهِمْ فَيَثْلِمُونَ الْإِسْلَامَ وَيَهْدِمُونَهُ". اهـ. مِنْ فَتْحِ الْبَارِي لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ رَحِمَهُ الله.
وَفِي لَفْظٍ عَنْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ: "وَمَا ذَاكَ بِكَثْرَةِ الْأَمْطَارِ وَقِلَّتِهَا وَلَكِنْ بِذَهَابِ الْعُلَمَاءِ، ثُمَّ يُحْدِثُ قَوْمٌ يُفْتُونَ فِي الْأُمُورِ بِرَأْيِهِمْ فَيَثْلِمُونَ الْإِسْلَامَ وَيَهْدِمُونَهُ". اهـ. مِنْ فَتْحِ الْبَارِي لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ رَحِمَهُ الله.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُروَى عن صَحابيّ جَلِيل أبي ذَرّ الغِفَاريّ أنّه قالَ إنّكُم في زَمانٍ النّاسُ فيهِ كالشّجَرة المخضَوضِرَة لا شَوكَ لها إنْ دَنَوتَ مِنهُم لاطَفُوكَ وإنْ أمَرتَهم بمعرُوف أطَاعُوكَ وإنْ نهَيتَهُم عن مُنكَر لم يُعَادُوكَ وسَيَأتي زَمانٌ النّاسُ فيهِ كالشّوكِ إنْ دَنَوتَ مِنهُم ءاذَوكَ وإنْ أمَرتَهم بمعرُوف عَصَوْكَ وإنْ نَهيتَهُم عن مُنكَرٍ عَادَوكَ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إيّاكُم ومُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ فَإنّما مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذّنوبِ كَمَثَلِ قَومٍ نَزَلُوا بَطْنَ وادٍ فجَاءَ ذا بعُودٍ وجَاءَ ذا بعُودٍ حتَّى حَمَلُوا مَا أنْضَجُوا بهِ خُبزَهُم وإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذّنُوبِ متى يُؤْخَذْ بها صَاحِبُها تُهْلِكْه" رواه أحمدُ والطَّبرانيُّ والبيهقيُّ
محَقَّرَات: أي صَغائرُها لأنّ صِغَارَها أسبَابٌ تؤدّي إلى ارتِكَابِ كِبَارِها.
تُهْلِكْه: يعنى أنّ الصّغائرَ إذَا اجْتَمعَت ولم تُكَفَّر أَهْلَكَت.
محَقَّرَات: أي صَغائرُها لأنّ صِغَارَها أسبَابٌ تؤدّي إلى ارتِكَابِ كِبَارِها.
تُهْلِكْه: يعنى أنّ الصّغائرَ إذَا اجْتَمعَت ولم تُكَفَّر أَهْلَكَت.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشاعر:
النحو مفتاحُ العلوم وفهمُهُ
يكفي العقولَ مشقةً وعناءَا
النحو مفتاحُ العلوم وفهمُهُ
يكفي العقولَ مشقةً وعناءَا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ قِنا عذابكَ يوم تبعث عبادك واجعلنا من سعداء الدّارين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يرزقنا التّأدب بآداب
النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم
النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم
قال الله تعالى: (ٱدْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النّحل:125]
اللهم ارفع البلاء والغلاء والهمّ والغمّ عنِ المسلمين قولوا ءامين يا رَبَّ العالمين
كَتَب رَجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَسأَلُه عَنِ العِلْمِ فأجَابَه إنّكَ كَتَبْتَ تَسأَلُ عَنِ العِلْمِ والعِلْمُ أكثَرُ مِن أن أكتُبَ بهِ إليكَ ولكن إن استَطعتَ أنْ تَلقَى اللهَ عزَّ وجَلَّ كَافَّ اللّسانِ عن أَعرَاضِ المسلمِينَ خَفِيفَ الظّهرِ مِن دِمائِهم خَميصَ البَطْن مِن أموَالهم لازمًا لجَماعَتِهم فافْعَلْ.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفَائِزُ السَّعِيْدُ الَّذِي
فِي ءَاخِرَتِهِ سَالِمٌ وَنَاجٍ
فِي ءَاخِرَتِهِ سَالِمٌ وَنَاجٍ
عَادَاتُ السَّادَاتِ سَادَاتُ العَادَاتِ
عَلَيْكُمْ بِاتِّبَاعِ عَادَاتِ السَّادَاتِ، السَّادَاتُ هُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْلِيَاءُ
عَلَيْكُمْ بِاتِّبَاعِ عَادَاتِ السَّادَاتِ، السَّادَاتُ هُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْلِيَاءُ