اللَّهُمَّ اجعَلنَا مِنَ المتَوَكِّلِينَ عَلَيكَ، التَّائِبِينَ إِلَيكَ، الفَائِزِينَ لَدَيْكَ، المقَرَّبِينَ إِلَيكَ، العَابِدِينَ، الزَّاهِدِينَ، القَائِمِينَ الرَّاكِعِينَ السَّاِجدينَ، الصَّادِقِينَ، الشَّاكِرينَ، المسلِّمِينَ، الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ، وَاجعَلنَا مِن أَصحَابِ اليَمِين، وَابعَثنَا فَرِحِينَ ضَاحِكِينَ، مَسرُورِينَ مُطمَئِنِين، وَاحشُرنَا كَاسِينَ رَاكِبِينَ طَاعِمِين، وَمِن حَرِّ الشَّمسِ مَحفُوظِينَ، وَفي ظِلِّ العَرشِ مُستَظِلِّينَ، وَعَلى صِرَاطِكَ طَائِرينَ ءَامِنِين، وَعَن نَارِكَ مَحجُوبِينَ مُبتَعِدِين، وَمِن حَوضِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَارِبِين، وَإِلَى جَنَّتِكَ دَاخِلِينَ مُسرِعينَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِين.
ثَلَاثَةٌ لَا يُعْرَفُونَ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ:
لَا يُعْرَفُ الْحَلِيمُ إِلَّا عِنْدَ الْغَضَبِ،
وَلَا الشُّجَاعُ إِلَّا فِي الْحَرْبِ،
وَلَا الْأَخُ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ.
لَا يُعْرَفُ الْحَلِيمُ إِلَّا عِنْدَ الْغَضَبِ،
وَلَا الشُّجَاعُ إِلَّا فِي الْحَرْبِ،
وَلَا الْأَخُ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ.
رَوَى أحمدُ في مسندِهِ والحاكمُ في المستدركِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: "جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ “وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا٢” “سورة الطلاق” حَتَّى فَرَغَ مِنْ الآيَةِ ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُم قَالَ: فَجَعَلَ يَتْلُو بِهَا وَيُرَدِّدُهَا".
والتقوى معناها أداءُ الواجباتِ كُلِّها واجتنابُ المحرماتِ كُلِّها وقد جاءَ عن ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما أَنَّهُ قالَ: "ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يُنْجِهِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، “وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ““سورة الطلاق/٣” " أي من حيثُ لا يدري. فالتّقوى سببٌ للفرجِ مِنَ الكُرُباتِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، وسببٌ للرّزقِ ولنيلِ الدّرجاتِ العُلى، أما المعاصي فهي سببٌ للحرمانِ في الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، فقد روى الحاكمُ وابنُ حِبَّانَ وغيرُهما عن رسولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قالَ: "إنَّ الرّجلَ لَيُحْرَمُ الرّزْقَ بالذّنبِ يُصِيبُهُ". فيُحْرَمُ مِنْ نِعَمٍ في الدُّنيا مِنْ نحوِ صحةٍ ومالٍ أو تُمْحَقُ البركةُ مِنْ مالِهِ أو يستولي عليهِ أعداؤُهُ، وقد يُذْنِبُ الذّنبَ فتسقطُ مَنْزِلَتُهُ مِنَ القلوبِ أو ينسى العلمَ.
فلا تَتْرُكْ واجبًا مهما كانَ ولا تأتِ معصيةً مهما كانَتْ صغيرةً أو كبيرةً ولا تـخشَ في ذلكَ تغيُّرَ الزمانِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
اللهم أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
والتقوى معناها أداءُ الواجباتِ كُلِّها واجتنابُ المحرماتِ كُلِّها وقد جاءَ عن ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما أَنَّهُ قالَ: "ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يُنْجِهِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، “وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ““سورة الطلاق/٣” " أي من حيثُ لا يدري. فالتّقوى سببٌ للفرجِ مِنَ الكُرُباتِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، وسببٌ للرّزقِ ولنيلِ الدّرجاتِ العُلى، أما المعاصي فهي سببٌ للحرمانِ في الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، فقد روى الحاكمُ وابنُ حِبَّانَ وغيرُهما عن رسولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قالَ: "إنَّ الرّجلَ لَيُحْرَمُ الرّزْقَ بالذّنبِ يُصِيبُهُ". فيُحْرَمُ مِنْ نِعَمٍ في الدُّنيا مِنْ نحوِ صحةٍ ومالٍ أو تُمْحَقُ البركةُ مِنْ مالِهِ أو يستولي عليهِ أعداؤُهُ، وقد يُذْنِبُ الذّنبَ فتسقطُ مَنْزِلَتُهُ مِنَ القلوبِ أو ينسى العلمَ.
فلا تَتْرُكْ واجبًا مهما كانَ ولا تأتِ معصيةً مهما كانَتْ صغيرةً أو كبيرةً ولا تـخشَ في ذلكَ تغيُّرَ الزمانِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
اللهم أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
هَلُمَّوا إِلَى الفَلاحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» رَوَاهُ البُخاريُّ أَيْ لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ (أي لا يعذب بالمرّة) ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ (أي فَلِيَمُت) وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ". رَوَاهُ أحمدُ في مسندِهِ. هذا الحديث فيه حثٌّ بالغٌ على حُسنِ الخُلُقِ، وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَدِيعِ حِكَمِهِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَعْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ. أَلا يُحِبُّ أَحَدُنَا أَن يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ؟ بَلَى فَهَلُمَّ إِلَى الفَلاحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ.
أَخِي الْمُسْلِمَ أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ .. أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُحَسِّنَ النَّاسُ الظَّنَّ بِكَ وَيَتَأَوَّلُوا لَكَ أَفْعَالَكَ عَلَى خَيْرِ مَحْمَلٍ مَا وَجَدُوا لِذَلِكَ مَحْمَلا؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِحُسْنِ الظَّنِّ ..أَلا تُحِبُّ أَنْ تَرْبَحَ فِي تِجَارَتِكَ وَأَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ فِي الرِّزْقِ؟ فَلا تَحْسَدْ أَخَاكَ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ تُقَالَ عَثْرَتُكَ؟ فَأَقِلْ عَثرَاتِ إِخْوَانِكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُسَامِحَكَ النَّاسُ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِمْ وَأَنْ لا يَحْمِلُوا حِقْدا فِي قُلُوبِهِمْ عَلَيْكَ؟ فَٱعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَنْصَحَكَ النَّاسُ بِالرِّفْقِ إِنْ رَأَوْكَ تَكَادُ تُهْلِكُ نَفْسَكَ؟ فَٱبْذُلِ النَّصِيحَةَ بِالحِكْمَةِ وَاللِّينِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَصْبِرَ النَّاسُ عَلَيْكَ؟ فَٱصْبِرْ عَلَى أَذَى النَّاسِ وَتَلَطَّفْ بِهِمْ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ باِلحُسْنَى وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ؟ فَلا تَحْقِرَنَّ مُسْلِمًا وَلا تَتَكَبَّرْ وَعَامِلْهُمْ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
إِنَّا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ زَادَتِ الـمَوَدَّةُ بَيْنَنَا وَتَعَاضَدْنَا حَتَّى نَصِيرَ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَتْ لَهُ بَاقِي الأَعْضَاءِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ وَصِرْنَا حَقَّ الإِخْوَةِ. وَفَّقَنا اللهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيرْضَى وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» رَوَاهُ البُخاريُّ أَيْ لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ (أي لا يعذب بالمرّة) ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ (أي فَلِيَمُت) وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ". رَوَاهُ أحمدُ في مسندِهِ. هذا الحديث فيه حثٌّ بالغٌ على حُسنِ الخُلُقِ، وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَدِيعِ حِكَمِهِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَعْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ. أَلا يُحِبُّ أَحَدُنَا أَن يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ؟ بَلَى فَهَلُمَّ إِلَى الفَلاحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ.
أَخِي الْمُسْلِمَ أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ .. أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُحَسِّنَ النَّاسُ الظَّنَّ بِكَ وَيَتَأَوَّلُوا لَكَ أَفْعَالَكَ عَلَى خَيْرِ مَحْمَلٍ مَا وَجَدُوا لِذَلِكَ مَحْمَلا؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِحُسْنِ الظَّنِّ ..أَلا تُحِبُّ أَنْ تَرْبَحَ فِي تِجَارَتِكَ وَأَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ فِي الرِّزْقِ؟ فَلا تَحْسَدْ أَخَاكَ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ تُقَالَ عَثْرَتُكَ؟ فَأَقِلْ عَثرَاتِ إِخْوَانِكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُسَامِحَكَ النَّاسُ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِمْ وَأَنْ لا يَحْمِلُوا حِقْدا فِي قُلُوبِهِمْ عَلَيْكَ؟ فَٱعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَنْصَحَكَ النَّاسُ بِالرِّفْقِ إِنْ رَأَوْكَ تَكَادُ تُهْلِكُ نَفْسَكَ؟ فَٱبْذُلِ النَّصِيحَةَ بِالحِكْمَةِ وَاللِّينِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَصْبِرَ النَّاسُ عَلَيْكَ؟ فَٱصْبِرْ عَلَى أَذَى النَّاسِ وَتَلَطَّفْ بِهِمْ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ باِلحُسْنَى وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ؟ فَلا تَحْقِرَنَّ مُسْلِمًا وَلا تَتَكَبَّرْ وَعَامِلْهُمْ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
إِنَّا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ زَادَتِ الـمَوَدَّةُ بَيْنَنَا وَتَعَاضَدْنَا حَتَّى نَصِيرَ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَتْ لَهُ بَاقِي الأَعْضَاءِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ وَصِرْنَا حَقَّ الإِخْوَةِ. وَفَّقَنا اللهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيرْضَى وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/getinfo
يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/getinfo
يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
توبوا إلى اللهِ
حذَّرَ نَبيُّ اللهِ يونسُ بنُ متى عليهِ السّلامُ أهلَ نينوى مِنَ العذابِ إن لم يؤمنوا بِهِ ويَتَّبِعُوا دينَ الإسلامِ، ثم خرجَ مُغاضِبًا لهم لإصرارِهم على كُفْرِهم وعدمِ اتِّباعِهِم دعوتَهُ.
ولَمّا خرجَ عليهِ السّلامُ وهو ءايسٌ منهم تَغَشَّاهُمْ صباحًا العذابُ وصارَ قريبًا جدًّا منهم. وقيلَ: ظَهَرَتِ السُّحُبُ السّوداءُ في السّماءِ وثارَ الدّخانُ الكثيفُ وهَبَطَتِ السُّحُبُ بدُخَانِها حتَّى غَشِيَتْ مدينَتَهُم واسْوَدَّتْ سُطُوحُهُم. ولَمّا أيقَنُوا بالهلاكِ والعذابِ أنَّهُ واقعٌ بهِم طلبوا يونسَ عليهِ السّلامُ فلم يَجِدُوهُ، وأَلَهمَهُمُ اللهُ التّوبةَ والإنابةَ فأَخلصوا النّيّةَ في ذلكَ وقَصَدُوا شيخًا وقالوا لَهُ: قد نزلَ بنا ما ترى فماذا نفعلُ؟ فقالَ لهم: ءامِنُوا باللهِ وتُوبُوا، عندَ ذلكَ ءامَنُوا باللهِ وبرسولِهِ يونسَ عليهِ السّلامُ. وكانوا خَرَجُوا مِنَ القريةِ ولَبِسُوا الـمُسوحَ وهي ثِيابٌ مِنَ الشّعرِ الغليظِ، وحَثَوْا على رُءوسِهِمُ الرّمادَ، وفرَّقُوا بينَ كُلِّ والدةٍ وولدِها مِنَ النّاسِ والأنعامِ.
ثم عَجُّوا ورَفَعُوا أصواتَهم في الدّعاءِ إلى اللهِ وتَضَرَّعُوا وبكى النّساءُ والرّجالُ والبنونَ والبناتُ وجأَرَتْ وصاحَتِ الأَنعامُ والدّوابُّ، وكانت ساعةً عظيمةً هائلةً وعَجُّوا إلى اللهِ بالتّوبةِ الصّادقةِ ورَدُّوا المظالمَ جميعًا حتَّى إنَّهُ كانَ أحدُهم ليقلَعُ الحجرَ مِنْ بنائِهِ فيردُّهُ إلى صاحبِهِ. فاستجابَ اللهُ منهم وكشفَ عنهُمْ بقدرتِهِ ورحمتِهِ العذابَ الشّديدَ الذي كانَ قد دارَ على رءوسِهِم وصارَ قريبًا جدًّا منهم كَقِطَعِ الليلِ المظلمِ. ويُقالُ إنَّ توبَتَهُم في يومِ عاشوراءَ يومَ الجمعةِ، يقولُ الله عزَّ وجلَّ: “فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ٩٨ “ “سورة يونس”.
حذَّرَ نَبيُّ اللهِ يونسُ بنُ متى عليهِ السّلامُ أهلَ نينوى مِنَ العذابِ إن لم يؤمنوا بِهِ ويَتَّبِعُوا دينَ الإسلامِ، ثم خرجَ مُغاضِبًا لهم لإصرارِهم على كُفْرِهم وعدمِ اتِّباعِهِم دعوتَهُ.
ولَمّا خرجَ عليهِ السّلامُ وهو ءايسٌ منهم تَغَشَّاهُمْ صباحًا العذابُ وصارَ قريبًا جدًّا منهم. وقيلَ: ظَهَرَتِ السُّحُبُ السّوداءُ في السّماءِ وثارَ الدّخانُ الكثيفُ وهَبَطَتِ السُّحُبُ بدُخَانِها حتَّى غَشِيَتْ مدينَتَهُم واسْوَدَّتْ سُطُوحُهُم. ولَمّا أيقَنُوا بالهلاكِ والعذابِ أنَّهُ واقعٌ بهِم طلبوا يونسَ عليهِ السّلامُ فلم يَجِدُوهُ، وأَلَهمَهُمُ اللهُ التّوبةَ والإنابةَ فأَخلصوا النّيّةَ في ذلكَ وقَصَدُوا شيخًا وقالوا لَهُ: قد نزلَ بنا ما ترى فماذا نفعلُ؟ فقالَ لهم: ءامِنُوا باللهِ وتُوبُوا، عندَ ذلكَ ءامَنُوا باللهِ وبرسولِهِ يونسَ عليهِ السّلامُ. وكانوا خَرَجُوا مِنَ القريةِ ولَبِسُوا الـمُسوحَ وهي ثِيابٌ مِنَ الشّعرِ الغليظِ، وحَثَوْا على رُءوسِهِمُ الرّمادَ، وفرَّقُوا بينَ كُلِّ والدةٍ وولدِها مِنَ النّاسِ والأنعامِ.
ثم عَجُّوا ورَفَعُوا أصواتَهم في الدّعاءِ إلى اللهِ وتَضَرَّعُوا وبكى النّساءُ والرّجالُ والبنونَ والبناتُ وجأَرَتْ وصاحَتِ الأَنعامُ والدّوابُّ، وكانت ساعةً عظيمةً هائلةً وعَجُّوا إلى اللهِ بالتّوبةِ الصّادقةِ ورَدُّوا المظالمَ جميعًا حتَّى إنَّهُ كانَ أحدُهم ليقلَعُ الحجرَ مِنْ بنائِهِ فيردُّهُ إلى صاحبِهِ. فاستجابَ اللهُ منهم وكشفَ عنهُمْ بقدرتِهِ ورحمتِهِ العذابَ الشّديدَ الذي كانَ قد دارَ على رءوسِهِم وصارَ قريبًا جدًّا منهم كَقِطَعِ الليلِ المظلمِ. ويُقالُ إنَّ توبَتَهُم في يومِ عاشوراءَ يومَ الجمعةِ، يقولُ الله عزَّ وجلَّ: “فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ٩٨ “ “سورة يونس”.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ اجعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً.
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا متقبلًا ورزقًا حلالًا طيبًا
أسألُ الله تعالى لي ولكم التّوفيق في الدُّنيا والفوز في الآخرة.
اللَّهُمَّ ارزقْنا الإخلاصَ واليقينَ
اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همّنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحمَ الرَّاحمين.
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا متقبلًا ورزقًا حلالًا طيبًا
أسألُ الله تعالى لي ولكم التّوفيق في الدُّنيا والفوز في الآخرة.
اللَّهُمَّ ارزقْنا الإخلاصَ واليقينَ
اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همّنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحمَ الرَّاحمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُؤتى بالرَّجُل يَومَ القيامةِ فيُلْقى في النّارِ فتندلِقُ أقتابُ بطنِه فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرَّحى، فيجتمعُ إليه أهْلُ النّارِ فيقولون: يا فلانُ ما لَكَ؟ ألم تَكُنْ تأمرُ بالمعروفِ وتنهى عنِ الـمُنكرِ؟ فيقولُ: بلى، قد كنتُ آمُرُ بالمعروفِ ولا آتِيه، وأنهى عن المنكرِ وآتِيه" متفق عليه، كتاب رياض الصّالحين ١٩٨
اللَّهُمَّ قِنا عذاب النّار
الأقتاب: الأمعاء.
(فتندلِقُ أقتابُ بطنِه) أي تخرجُ أمعاؤه من جوفه.
الرَّحى: هي التي يُطحنُ بها.
(فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرَّحى) المراد أنه يدور بسبب ألم خروجها
من شأن الآمر بالمعروف أن يَفعلَ ما يأمر به والنّاهي عن الـمُنكر أن يتركَ ما نهى عنه.
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
اللَّهُمَّ قِنا عذاب النّار
الأقتاب: الأمعاء.
(فتندلِقُ أقتابُ بطنِه) أي تخرجُ أمعاؤه من جوفه.
الرَّحى: هي التي يُطحنُ بها.
(فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرَّحى) المراد أنه يدور بسبب ألم خروجها
من شأن الآمر بالمعروف أن يَفعلَ ما يأمر به والنّاهي عن الـمُنكر أن يتركَ ما نهى عنه.
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق ما بعتاده.. من توهم !!
أبو الطيب المتنبي
وصدق ما بعتاده.. من توهم !!
أبو الطيب المتنبي
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عليك بتقوى الله إن كنتَ غافلا
يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
فكيفَ تخافُ الفقرَ واللهُ رازقًا
فقد رزق الطّير والحوت في البحر
ومَن ظنَّ بأنّ الرزق يأتي بقوةٍ
ما أكل العصفور شيئًا مع النَّسر.
يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
فكيفَ تخافُ الفقرَ واللهُ رازقًا
فقد رزق الطّير والحوت في البحر
ومَن ظنَّ بأنّ الرزق يأتي بقوةٍ
ما أكل العصفور شيئًا مع النَّسر.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
من الأخطاء الإملائية الخلط في كتابة الهمزة المتوسطة في حالات:
الرفع والنصب والجر، فيقال:
هذا بناءك،
ومررت ببناؤك،
وشاهدت بنائه،
والصواب:
في الأولى: هذا بناؤُك؛ لأنه خبر مرفوع،
وفي الثانية: مررت ببنائِك؛ لأنه اسم مجرور،
وفي الثالثة: شاهدت بناءَه؛ لأنه مفعول به منصوب.
فالملاحظ أن الذي يحدد الصواب والخطأ الموقع الإعرابي.
لطفا اكتب تعليقًا ولو حرفًا ليصلكم كل جديد 💕
http://t.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
الرفع والنصب والجر، فيقال:
هذا بناءك،
ومررت ببناؤك،
وشاهدت بنائه،
والصواب:
في الأولى: هذا بناؤُك؛ لأنه خبر مرفوع،
وفي الثانية: مررت ببنائِك؛ لأنه اسم مجرور،
وفي الثالثة: شاهدت بناءَه؛ لأنه مفعول به منصوب.
فالملاحظ أن الذي يحدد الصواب والخطأ الموقع الإعرابي.
لطفا اكتب تعليقًا ولو حرفًا ليصلكم كل جديد 💕
http://t.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
دُعَاءُ الاسْتيقاظِ مِنِ النَّومِ: "الحَمْدُ لِلهِ الَّذي أحْيانا بَعْدَما أماتَنا وإلَيْهِ النُّشُورُ".
"وإلَيْهِ النُّشُورُ" أي البعثُ يومَ القيامة
"وإلَيْهِ النُّشُورُ" أي البعثُ يومَ القيامة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM