عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عن أُبيّ بن كعب أنّه قال: "المؤمنُ بين أربع، إن ابتُلي صبر، وإن أعطي شكر، وإن قال صدق، وإن حكم عَدَل".
الدُّنيا لا تصفو ﻷحدٍ
سُئل أحدُ الحكماء: من أنعم النَّاس عيشًا؟
قال: بدن في التّراب قد أمن العقاب ينتظر الثّواب
#إعراب_سورة_الكوثر

الإعراب:
(إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)

اﻷصل: إنَّ نَا؛ إنَّ: حرفٌ مصدريٌّ للتوكيد مُشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

نا: العظمة، ضمير متصل في محل نصب اسم إن
أَعْطَيْنَاكَ: أَعْطَى: فعلٌ ماضٍ مبني على الفتح المُقدّر لاتّصال بـ (نَا) العظمة،
ونَا العظمة: ضميرٌ مُتّصل مبني على السّكون في محلّ رفع فاعل، والكاف: ضميرُ خطابٍ مُتّصل مبني على الفتح في محلّ نصب مفعول بهِ أوّل.

الْكَوْثَرَ: مفعولٌ بهِ ثانٍ لـ الفعل (أَعْطَى) منصوب بالفعل أعطى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في ءاخره.
وجملة (أَعْطَيْنَاكَ) في محل رفع خبر إنَّ

فَصَلِّ: الفاء: السّببية للتعقيب
حرفُ عطف مبني على الفتح لفظا
 صَلِّ: فعلُ أمرٍ مبني على حذف حرف العلّة (الياء)،
 والفاعل: ضميرٌ مُستتر فيه وجوبا تقديره أنتَ.

لِرَبِّكَ: اللّام: حرفُ جرٍّ مبني على الكسر. 
رَبِّ: اسمٌ مجرورٌ بـ (اللّام) وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة في ءاخره، وهو مُضاف.
 الكاف: ضميرٌ مُتّصل مبني على الفتح في محلّ جرِّ مُضاف إليه.

وَانْحَرْ: الواو: حرفُ عطفٍ (على صَلّ) مبني على الفتح.
 انْحَرْ: فعلُ أمرٍ مبني على السّكون لفظا
والفاعل: ضميرٌ مُستتر فيه وجوبا تقديره أنتَ.

{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}

إِنَّ: حرفٌ مصدريٌّ للتوكيد مُشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

شَانِئَكَ: شَانِئَ: اسمُ إنّ منصوب بـ إنَّ وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة في ءاخره، وهو مُضاف، والكاف: ضميرٌ مُتّصل مبني على الفتح في محلِّ جرِّ مُضاف إليه.

هُوَ: ضميرٌ فصل لا محل له من اﻹعراب

الْأَبْتَرُ: خبرُ إنَّ مرفوعٌ بـ إنَّ وعلامة رفعه الضّمةُ الظاهرة في ءاخره.

لطفا شارك بنشر القناة 💕

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
كَرَاهِيَةُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ ومَسِّ الفرجِ (الذَّكَرِ) بِالْيَمِينِ مِنْ غير عذرٍ

عنْ أَبي قَتَادةَ رضي الله عَنْهُ عنِ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إذَا بَالَ أحدُكُمْ فَلا يأْخُذَنَّ ذَكَرهُ بِيَمِينِهِ، وَلا يَسْتَنْجِ بِيمِينِهِ، ولا يَتَنَفَّسْ فِي الإنَاءِ". متفقٌ عليه. وفي الْباب أحاديثٌ كَثِيرةٌ صحِيحةٌ. (‏متفق عليه، كتاب رياض الصّالحين ١٦٤٨)

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ، وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ". رَوَاهُ البُخارِيُّ في صحيحه

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ، وَأَنْ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَأَنْ يَسْتَطِيبَ بِيَمِينِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحه

الاستطابة: الِاسْتِنْجَاء

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ؛ إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْخَلَاءِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ". وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ. رَوَاهُ النَّسائيُّ في سننه
وَالرِّمَّة: العظم البالي

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ في سننه

الِاسْتِنْجَاءُ: هو تطهير القبل أو الدّبر، وإزالة النّجاسة عنهما ويكون بالماء والحجارة أو ما ينوب عنها
من كلام الأكابر: "الجَهْلُ وَالكِبْرُ إِذَا اجْتَمَعَا أَشَدُّ الأَمْرَاضِ القَلْبِيَّةِ، الجَاهِلُ المتَكَبِّرُ ذَنْبُهُ أَشَدُّ مِنْ غَيْرِهِ."
الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ الدُّنْيَا دَارَ مِحْنَةٍ دَارَ بَلاءٍ
من أقوال الأكابر: "صَلاحُ حَالِ الإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ وَءَاخِرَتِهِ قَائِمٌ عَلَى العِلْمِ"
من نصائح الأكابر: "النَّفْسُ تَشْتَهِي الاسْتِعْلاءَ، وَالتَّعَدِّيَ عَلَى النَّاسِ وَالاسْتِرْسَالَ فِي الملَذَّاتِ، وَتَشْتَهِي الرَّاحَةَ، فَالإِنْسَانُ الَّذِي يُرِيْدُ أَنْ يَتَجَنَّبَ أَيْ يَبْتَعِدَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ مَا تَمِيْلُ إِلَيْهِ النَّفْسُ فَيُخَالِفَهَا"
اغتنم وقتك
في طاعة الله
اللَّهُمَّ إنّا نعوذُ بِكَ

مِنَ القومِ الظّالمينَ
الأَنْبِيَاءُ جَامِعُوْنَ لأَوْصَافِ

الكَمَالِ مِنَ الرِّقَةِ وَلِيْنِ

الجَانِبِ، وَالدُّؤوبِ عَلَى

السَّعْيِ فِي مَصَالِحِ النَّاسِ
عِلْمُ الدِّيْنِ سَبَبُ السَّعَادَةِ الأَبَدِيَّةِ،

السَّعَادَةِ الدَّائِمَةِ الَّتِي لا نِهَايَةَ لَهَا.
بَعْضُ النّاسِ استَولى عليها حبّ الدُّنيا.. وأَخَذَتها العِزّةُ بالمعصية.. فلا تؤثّرُ فيها خُطَبُ المنابر.. ولا النّظَرُ إلى المقابر.. نَعُوذُ باللهِ من الغَفلةِ وحَالِ أهلِ الدُّنيا.
اللَّهُمَّ اجعَلنَا مِنَ المتَوَكِّلِينَ عَلَيكَ، التَّائِبِينَ إِلَيكَ، الفَائِزِينَ لَدَيْكَ، المقَرَّبِينَ إِلَيكَ، العَابِدِينَ، الزَّاهِدِينَ، القَائِمِينَ الرَّاكِعِينَ السَّاِجدينَ، الصَّادِقِينَ، الشَّاكِرينَ، المسلِّمِينَ، الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ، وَاجعَلنَا مِن أَصحَابِ اليَمِين، وَابعَثنَا فَرِحِينَ ضَاحِكِينَ، مَسرُورِينَ مُطمَئِنِين، وَاحشُرنَا كَاسِينَ رَاكِبِينَ طَاعِمِين، وَمِن حَرِّ الشَّمسِ مَحفُوظِينَ، وَفي ظِلِّ العَرشِ مُستَظِلِّينَ، وَعَلى صِرَاطِكَ طَائِرينَ ءَامِنِين، وَعَن نَارِكَ مَحجُوبِينَ مُبتَعِدِين، وَمِن حَوضِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَارِبِين، وَإِلَى جَنَّتِكَ دَاخِلِينَ مُسرِعينَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِين.
ثَلَاثَةٌ لَا يُعْرَفُونَ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ:

لَا يُعْرَفُ الْحَلِيمُ إِلَّا عِنْدَ الْغَضَبِ،

وَلَا الشُّجَاعُ إِلَّا فِي الْحَرْبِ،

وَلَا الْأَخُ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ.
رَوَى أحمدُ في مسندِهِ والحاكمُ في المستدركِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: "جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ “وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا٢” “سورة الطلاق” حَتَّى فَرَغَ مِنْ الآيَةِ ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُم قَالَ: فَجَعَلَ يَتْلُو بِهَا وَيُرَدِّدُهَا".

والتقوى معناها أداءُ الواجباتِ كُلِّها واجتنابُ المحرماتِ كُلِّها وقد جاءَ عن ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما أَنَّهُ قالَ: "ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يُنْجِهِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، “وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ““سورة الطلاق/٣” " أي من حيثُ لا يدري. فالتّقوى سببٌ للفرجِ مِنَ الكُرُباتِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، وسببٌ للرّزقِ ولنيلِ الدّرجاتِ العُلى، أما المعاصي فهي سببٌ للحرمانِ في الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، فقد روى الحاكمُ وابنُ حِبَّانَ وغيرُهما عن رسولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قالَ: "إنَّ الرّجلَ لَيُحْرَمُ الرّزْقَ بالذّنبِ يُصِيبُهُ". فيُحْرَمُ مِنْ نِعَمٍ في الدُّنيا مِنْ نحوِ صحةٍ ومالٍ أو تُمْحَقُ البركةُ مِنْ مالِهِ أو يستولي عليهِ أعداؤُهُ، وقد يُذْنِبُ الذّنبَ فتسقطُ مَنْزِلَتُهُ مِنَ القلوبِ أو ينسى العلمَ.

فلا تَتْرُكْ واجبًا مهما كانَ ولا تأتِ معصيةً مهما كانَتْ صغيرةً أو كبيرةً ولا تـخشَ في ذلكَ تغيُّرَ الزمانِ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ

اللهم أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار

اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
احذر من النّاس ثلاثة:
الخائن والظّلوم والنّمام
هَلُمَّوا إِلَى الفَلاحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» رَوَاهُ البُخاريُّ أَيْ لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ (أي لا يعذب بالمرّة) ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ (أي فَلِيَمُت) وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ". رَوَاهُ أحمدُ في مسندِهِ. هذا الحديث فيه حثٌّ بالغٌ على حُسنِ الخُلُقِ، وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَدِيعِ حِكَمِهِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَعْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ. أَلا يُحِبُّ أَحَدُنَا أَن يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ؟ بَلَى فَهَلُمَّ إِلَى الفَلاحِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ وَلْيَنْظُرِ الوَاحِدُ مِنَّا مَاذَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَكَيْفَ يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَهُ النَّاسُ.
أَخِي الْمُسْلِمَ أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ .. أَلَسْتَ تُحِبُّ أَنْ يُحَسِّنَ النَّاسُ الظَّنَّ بِكَ وَيَتَأَوَّلُوا لَكَ أَفْعَالَكَ عَلَى خَيْرِ مَحْمَلٍ مَا وَجَدُوا لِذَلِكَ مَحْمَلا؟ فَعَامِلْهُمْ أَنْتَ بِحُسْنِ الظَّنِّ ..أَلا تُحِبُّ أَنْ تَرْبَحَ فِي تِجَارَتِكَ وَأَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ فِي الرِّزْقِ؟ فَلا تَحْسَدْ أَخَاكَ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ تُقَالَ عَثْرَتُكَ؟ فَأَقِلْ عَثرَاتِ إِخْوَانِكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُسَامِحَكَ النَّاسُ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِمْ وَأَنْ لا يَحْمِلُوا حِقْدا فِي قُلُوبِهِمْ عَلَيْكَ؟ فَٱعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَنْصَحَكَ النَّاسُ بِالرِّفْقِ إِنْ رَأَوْكَ تَكَادُ تُهْلِكُ نَفْسَكَ؟ فَٱبْذُلِ النَّصِيحَةَ بِالحِكْمَةِ وَاللِّينِ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يَصْبِرَ النَّاسُ عَلَيْكَ؟ فَٱصْبِرْ عَلَى أَذَى النَّاسِ وَتَلَطَّفْ بِهِمْ .. أَلا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ باِلحُسْنَى وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ؟ فَلا تَحْقِرَنَّ مُسْلِمًا وَلا تَتَكَبَّرْ وَعَامِلْهُمْ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
إِنَّا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ زَادَتِ الـمَوَدَّةُ بَيْنَنَا وَتَعَاضَدْنَا حَتَّى نَصِيرَ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَتْ لَهُ بَاقِي الأَعْضَاءِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ وَصِرْنَا حَقَّ الإِخْوَةِ. وَفَّقَنا اللهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيرْضَى وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ
https://t.me/getinfo