العبدُ الذي لزم تقوى الله يتحقق فيه قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾
هذه معية خاصة وهي معية النّصرة والكلاءة،
الله ينصر عبده المؤمن التّقي على الشّيطان فلا يستولي الشيطان عليه مهما حاول أن يطغيه وينصره على نفسه الأمَّارة بالسّوء.
فمعنى الآيةِ أن الله مع الذين يخافونَهُ أي ينصرُهُم ويحفظُهُم، وليسَ معناهُ يمشي ويَنتَقِلُ مَعهم فإنَّ الله تعالى نَصَرَ الأولياءَ وحفظَهُم من أن يُغرقَهُم الشّيطانُ في المعاصي.
هذه معية خاصة وهي معية النّصرة والكلاءة،
الله ينصر عبده المؤمن التّقي على الشّيطان فلا يستولي الشيطان عليه مهما حاول أن يطغيه وينصره على نفسه الأمَّارة بالسّوء.
فمعنى الآيةِ أن الله مع الذين يخافونَهُ أي ينصرُهُم ويحفظُهُم، وليسَ معناهُ يمشي ويَنتَقِلُ مَعهم فإنَّ الله تعالى نَصَرَ الأولياءَ وحفظَهُم من أن يُغرقَهُم الشّيطانُ في المعاصي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن رَبيعَةَ بنِ أبي عبد الرّحمَـٰنِ قَالَ سمعتُ عبدَ الملِك بْنَ سَعِيدٍ يقولُ سمعتُ أبَا حُمَيد وأبَا أُسَيدٍ رضيَ الله عَنهُما يَقُولانِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذَا دَخَلَ أحَدُكُم المسجِدَ فَلْيُسَلّم على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ليَقُلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ ليْ أَبوابَ رَحمَتِكَ وإذَا خَرَج مِنَ المسجِد فَلْيُسَلّم على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ليَقُل اللَّهُمَّ افتَحْ ليْ أَبوابَ فَضْلِك" أخرجَه أبو عُوانَة في صَحِيحِه.
عن أبي هريرةَ أنّ فُقَراءَ المهَاجِرينَ أَتَوا رَسُولَ اللهِ صلّى الله علَيهِ وسَلّم فقَالُوا يا رسولَ اللهِ ذَهَبَ أَهلُ الدُّثُورِ مِن الأموال بالدّرَجَاتِ العُلى والنّعِيم المقيم يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلّي ويَصُومُونَ كمَا نَصُومُ ولهم فُضُولُ أَموالٍ يَحُجُّونَ مِنها ويَعتَمِرُونَ ويُجاهِدُونَ ويتَصَدّقُونَ قال "أَفَلا أُخبرِكُم بأَمرٍ إذا فعَلتُمُوه أَدركْتُم مَنْ سبَقَكُم ولم يُدرِكْكُم مَن بَعدَكم وكُنتُم خَيرَ مَن أُنتُم بَينَ ظَهرانَيْهِ إلاّ أحَدٌ عَمِلَ مِثلَ عَمَلِكُم تُسَبّحُونَ وتَحمَدُونَ وتُكَبّرُونَ دُبُرَ كُلّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ" قالَ فاخْتَلَفْنا مَا بَينَنا فقالَ بَعضُنا نُسَبّحُ ثَلاثًا وثلاثينَ ونَحمَدُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ ونُكَبّرُ أربَعًا وثلاثينَ قَال فرجَعنا إليه فقالَ "تَقولُونَ سُبحَانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أَكبَرُ حتى يَكُونَ مِنهُنَّ كُلَّهُنَّ ثَلاثًا وثَلاثِين". هذا حديث صحيح أخرجه البُخاريُّ.
عن عِمرانَ بنِ حُصَين رضيَ الله عنهُ قالَ كَانَ عَامّةُ دُعاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ اغفِرْ ليْ مَا أَخْطَأتُ ومَا تَعَمّدتُ ومَا أَعْلَنتُ ومَا أَسْرَرتُ ومَا جَهِلتُ" هذا حديثٌ حَسَنٌ أَخرَجَه أَحمَدُ.
عَنْ عَليٍّ رضيَ الله عنه قالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِفتَاحُ الصّلاةِ الطُهُورُ وتَحرِيمُها التّكبِيرُ وتَحلِيلُها التَّسلِيمُ". هذا حديثٌ حَسَن أخرجَه الشّافعيُّ
عن أنَسٍ رضيَ الله عنهُ قالَ طَلَبَ بَعضُ أصحَابِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا فلَم يَجِدُوا فقالَ النّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَهُنا مَاءٌ" فأُتِي بماءٍ فوَضَعَ يدَه في الإناءِ الذي فيهِ الماءُ ثم قالَ "تَوضَّؤوا بسم اللهِ" فرأَيتُ الماءَ يَفُورُ مِن بَينِ أصَابعِه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هَذا حديثٌ صَحيحٌ أخرجَه النَّسَائيُّ
عن عَطِيّةَ العَوْفيّ عن أبي سَعِيدٍ الخُدريّ رضيَ الله عنهُ قالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا خَرَج الرّجُلُ مِن بَيتِه إلى الصّلاةِ فقَالَ اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بحَقّ السّائلِينَ علَيكَ وبحَقّ مَمشَايَ هَذا فإني لم أَخرُجْ أَشَرًا ولا بَطَرًا ولا رِيَاءً ولا سُمعَةً خَرَجْتُ اتّقَاءَ سَخَطِكَ وابتِغَاءَ مَرضَاتِكَ أَسأَلُكَ أن تُنقِذَني مِن النّار وأنْ تَغفِرَ ليْ ذُنُوبي إنّه لا يَغفِرُ الذّنُوبَ إلا أنتَ. وكَّلَ اللهُ بهِ سَبعِينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرُونَ لهُ وأَقبَلَ اللهُ علَيهِ بوَجْهِه حتى يَقضِيَ صَلاتَهُ" هذا حديثٌ حَسنٌ أخرَجَه أحمَدُ وأخرجَه ابنُ خُزَيمةَ في كتابِ التّوحِيد مِن روايةِ محمّد بنِ خُضَير بنِ غَزْوَان ومِن رِوايَةِ أبي خَالِدٍ الأحمَر وأخرَجَه أبو نُعَيم الأصبَهانيّ في رِوايَةِ أبي نُعَيم الكُوفيّ كُلُّهُم عن فُضَيل بنِ مَرْزُوق وقَد قالَ الحَافِظُ رَوَينَاهُ في كتابِ الصّلاةِ لأبي نُعَيم وقالَ في رِوايَتِه عن فُضَيلٍ عن عَطِيّةَ قالَ حَدّثَني أبو سَعِيدٍ فذكَرَه لكن لم يَرفَعْه وقَد أُمِنَ بذَلكَ تَدلِيسُ عَطِيّةَ
عن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ رَضيَ الله عنهُ قالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى جَلَسَ بَينَ يدَيهِ فقالَ يَا رَسُولَ اللهِ أمّا السّلامُ علَيكَ فقَدْ عرَفْنا فكَيفَ الصّلاةُ علَيكَ فأَخبرنا كَيفَ نُصَلّيْ علَيكَ قالَ فصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى ودِدْتُ أنّ الرّجُلَ الذي سأَلَه لم يَسأَلْه ثم قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذَا صَلّيتُم عَلَيَّ فقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمّيِّ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كمَا صَلّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ وبَارك على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمّيِّ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كمَا بَاركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنّكَ حَميدٌ مَجيدٌ"
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ قالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن سَبَّحَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وحَمِدَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ وكَبَّرَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ وقالَ تَمامَ المائةِ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ الملْكُ ولَهُ الحَمدُ وهوَ على كُلِّ شَىءٍ قَدير غُفِرتْ ذُنوبُه وإنْ كانَت مِثلَ زَبَدِ البَحْر". وقدّمَ ابنُ خُزيمة في روايته التّكبِيرَ على التّحمِيدِ وذلكَ تِسْعٌ وتسعُونَ وقالَ "غُفِرَتْ خَطَاياه". هذا حديثٌ صَحِيحٌ أخرجَه مُسْلِمٌ
اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إلا غفرتَه، ولا دَيْنًا إلا قضيتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنْيا إلا قضيتَها ويَسَّرْتَها لنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ
اللهم أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
اللهم عجل بالنّصر والفرج وارزقني وأحبابي الشّهادة في سبيلك وباعد بيننا وبين المعاصي كما باعدت بين المشرق والمغرب...
اللَّهُمَّ لا تَجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا طَلَبُوا بِالمعَاشِ الشَّهَوَاتِ، وَإِذَا أَمسَوْا انقَلَبُوا إِلَى فِرَاشِ الغَفَلاتِ، فَغَرِقُوا في بَحرِ المحرَّمَاتِ، وَمَشَوا في طَرِيقِ الحَسَرَاتِ، فَزَادَتِ الخَسَاراتُ عَلَى الخَسَارَاتِ، وَاجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا أَنفَقُوا اﻷَنفَاسَ بِالطَّاعَاتِ، وَأَلزَمُوا أَنفُسَهُمُ المجَاهَدَاتِ، وَأَصلَحُوا أَحوَالَهم في الخَلَوَاتِ، فَتَرتَفِع دَرَجَاتُهم دَرَجَات. ونَسأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَفِعلَ الخَيرَاتِ، وَتَركَ المنكَرَاتِ يا أرحمَ الرّاحمين يا أرحمَ الرّاحمين. لا تنسونا من الدّعاء