عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رُبَّ قَائِمٍ (يصلي قيام الليل) لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلّا السَّهَر، وَرُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلّا الْجُوعَ وَالْعَطَش" رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ أعنا على ذِكرِكَ وشُكرِك وحُسنِ عبادتك، اللَّهُمَّ أنتَ السّلامُ ومنكَ السلام تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا
وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ
التَّوَّابُ الْغَفُورُ
إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا♥️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باسمك اللهم أموت وأحيا
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ لَا يَسْتَتِرَ مِنْ بَوْلِهِ

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ - أَوْ مَكَّةَ - فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ". ثُمَّ قَالَ: "بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ". ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا" أَوْ "إِلَى أَنْ يَيْبَسَا". صحيحُ البُخاريِّ ٢١٦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نسألُ الله العليَّ القديرَ أن يوفقَنَا لِمرضاتِهِ ويحشُرَنَا مع أنبيّائِهِ، ءامينَ يا رَبَّ العالمينَ
أسعد الله صباحَكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
الله لا نِدَّ لَهُ

النِّدُّ: المِثلُ والنّظيرُ
مَنْ خاف الله تعالى وقف عند حدوده وإيّاك وإيّاك نزغ الشّيطان
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حفت الجنّة بالمكاره وحفت النّار بالشّهوات"

فاﻟﺠﻨّﺔ ﻛﻌﺮﻭﺱ .... ﻣﻬﺮﻫﺎ ﻗﻬﺮ ﺍﻟﻨّﻔﻮﺱ.
وﻛﻠﻨﺎ ﻟﻠﺠﻨّﺔ ﻋﺸﺎﻕ .... ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺸﺘﺎﻕ

ﻓﺎﻋﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﺈﻥّ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺷﺎﻕ.

ﻭﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ ﺛﻼ‌ﺙ:
ﺃﻣﻞ، ﻭﺃﻟﻢ، ﻭﺃﺟﺮ.
ﻓﻌﺶ ﺑﺎﻷ‌ﻭﻟﻰ
ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺜّﺎﻧﻴﺔ
ﻷ‌ﺟﻞ ﺍﻟﺜّﺎﻟﺜﺔ.

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ

طبتم وطابت أوقاتكم
الزم الاستغفار فإنّ فيه خيرٌ عظيمٌ

قال الله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).

عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ عباسٍ رضي الله عنهما قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) رواه أبو داوُدَ وابنُ ماجَهْ وأحمدُ في "المسند، والطّبرانيُّ في "المعجم الأوسط، والبيهقيُّ في "السّنن الكبرى وغيرُهم
قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)

أستغفرُ الله
أستغفرُ الله
أستغفرُ الله
المركبُ الإسنادي أو الجملة
الإسنادُ هو الحكمُ بشىءٍ، كالحكم على زُهير بالاجتهاد في قولك "زُهيرٌ مجتهدٌ".

والمحكومُ به يُسمى "مُسنَدًا".
والمحكومُ عليه يُسمى "مُسنَدًا إليهِ".
فالمسنّدُ ما حكمتَ به على شىْءٍ.
والمسندُ إليه ما حكمت عليه بشىْءٍ.

والمُركبُ الاسنادي (ويُسمى جُملةً أيضًا) ما تألفَ من مَسندٍ ومُسندٍ إليه، نحوُ:

"الحلْمُ زينٌ.
يُفلحُ المجتهدُ".

فالحلم مسند إليه، لانك أسندت عليه الزّين وحكمت عليه به. والزّين مسند، لانك أسندته إلى الحلم وحكمت عليه به.
وقد أسندت الفلاح إلى المجتهد، فيفلح مسند، والمجتهد مسند إليه.

والمسندُ إليه هو الفاعلُ، ونائبهُ، والمبتدأُ، واسمُ الفعلِ النّاقص، واسمُ الأحرف التي تعملُ عملَ "ليس" واسمُ "إنّ" وأخواتها، واسمُ "لا" النّافية للجنس.

فالفاعلُ مثلُ:
"جاء الحقُّ وزهقَ الباطلُ".

ونائبُ الفاعل مثل:
"يعاقبُ العاصون، ويثابُ الطّائعون".

والمبتدأُ مثل:
"الصّبرُ مفتاحُ الفرَجِ".

واسمُ الفعلِ النّاقص مثلُ:
"وكان اللهُ عليمًا حكيمًا".

واسمُ الأحرفِ التي تعملُ عملَ "ليس" مثلُ:
"ما زُهيرٌ كَسولا.


واسمُ "إنّ" مثلُ:
{إنَّ اللهَ عليمٌ بذات الصّدور} .

والمسندُ هو الفعلُ، واسمُ الفعل، وخبرُ المبتدأ، وخبرُ الفعل النّاقص، وخبرُ الأحرف التي تعملُ عملَ (ليس) وخبرُ "إنَّ" وأخواتها.
وهو يكونُ فعلا، مثل:
{قد أفلحَ المؤْمنون}

وصِفة مُشتقَّة من الفعل، مثلُ:
"الحقُّ أبلجُ"

أسندَ يُسند إسنادًا، فهو مُسنِد، والمفعول مُسنَدٌ


لطفا شارك بنشر القناة 💕

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ

الِاتِّقَاءُ وَالْحَذَرُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ

عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: "إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ". رَوَاهُ البُخارِيُّ

كَرَائِم أَمْوَالِهِمْ: نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكها

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ". رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ، وَالْمَالِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحه

وَعْثَاء السَّفَرِ: شدته ومشقته.
الْمُنْقَلَب: الرّجوع من السّفر، والمراد: أن يعود لبيته فيجد ما يحزنه
وَالْحَوْر بَعْدَ الْكَوْر أي: من النقصان بعد الزيادة، وقيل: من فساد الأمور بعد صلاحها.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ؛ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ