This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من توجيهات الأكابر: "إِذَا لَمْ تَجْتَهِدُوا الآنَ وَأَنْتُمْ فِي سِنِّ الشَّبَابِ فَيَا حَسْرَتَكُمْ بَعْدَ أَنْ تَصِيرُوا في سِنِّ الشَّيْخُوخَةِ عَلَى مَا فَوَّتُّمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ"
صَغيرٌ يَشتَهِي الكِبَر
وَشَيخٌ وَدَّ لَوْ صَغُر
وَصَاحِبُ مَالٍ فِي تَعَب
وَفِي تَعَبٍ مَنِ افتَقَر
وعاطِلٌ يَبتغِي عَمَل
وَذُو عَمَلٍ بِهِ ضَجَر
فَالرَّاحَةُ فِي الجنَّةِ يَا بَشَر
وَشَيخٌ وَدَّ لَوْ صَغُر
وَصَاحِبُ مَالٍ فِي تَعَب
وَفِي تَعَبٍ مَنِ افتَقَر
وعاطِلٌ يَبتغِي عَمَل
وَذُو عَمَلٍ بِهِ ضَجَر
فَالرَّاحَةُ فِي الجنَّةِ يَا بَشَر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعلْ في بصري نورًا، واجعلْ من خلفي نورًا ومن أمامي نورًا، واجعلْ مِن فوقِي نورًا ومِن تَـحتِـي نورًا، اللهم أعطني نورًا.
أوصيكم بالصّلاة والسّلام
على الرّسولِ الكريمِ
❤صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ❤
وبارك الله فيكم
على الرّسولِ الكريمِ
❤صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ❤
وبارك الله فيكم
أفضلُ الأعمالِ عند اللهِ وأحبُّ الأعمالِ عند الله وأنفعُ الأعمالِ عند الله هو الإيمانُ بِاللهِ وَرَسُولِه، وكُلُّ الأعمال لا تكونُ مقبولةً عند الله إلا بعدَ الإيمانِ بِاللهِ ورسولِه، فمن عَرَفَ اللهَ ورسُولَه وءامنَ بِاللهِ ورسُولِه كانَ لهُ عند الله إذَا ماتَ على ذلِك النَّجَاةُ مِنَ الخُلُودِ الأبَدِيِّ في النَّار، وَأمَّا منْ مَاتَ ولم يكن على الإيمانِ بِاللهِ وَرَسُولِه لم يكن عَارِفًا بِاللهِ وَرَسُولِه فَإِنَّهُ يكونُ مخَلَّدًا في نَارِ جَهَنَّم وَلا يَقْبَلُ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ حَسَنَةً منَ الـحَسَنَات لا يَقْبَلُ اللهُ تَعَالَى الـحَسَنَاتِ إلَّا بَعْدَ الإيمَانِ بِاللهِ وَرَسُولِه لأنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى قَال: ﴿وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا﴾ الفتح [13] اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُخْبِرُنَا بِهَذِهِ الآية أَنَّ الَّذِي لم يُؤمِن بِاللهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّد فَإنَّهُ كَافِر وَأنَّهُ هُيِّئَ لَهُ نَارٌ شدِيدة أي نَارُ جَهَنَّم.
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مُصيبتَنَا في دينِنَا وثَبّتْنَا على الإسْلامِ