إنَّ السِّحرَ مِنَ السَّبعِ الموبقاتِ التي ذكَرَها رَسولُ اللهِ صلّى الله عَليهِ وَسَلًمَ في حديثِهِ، وهو مُزاوَلةُ أفعالٍ وأقوالٍ خبيثةٍ، ومِنهُ ما يَكونُ بِالاستعانَةِ بالشياطينِ ومِنهُ ما يَكونُ بِغيرِ ذلِكَ. وهو أنواعٌ.
وسواءٌ كانَ للمَحبَّةِ حتَّى يُحِبَّ هذا هذِهِ أو هذِهِ هذا، أو للتّبغيضِ حتَّى يَكرَهَ هذا هذِهِ أو هذِهِ هذا فهو حَرامٌ.
وكَذلِكَ السِّحرُ لإمراضِ الشّخصِ حتَّى يُجَنَّ أو نحوِ ذلِكَ حَرامٌ أيضًا. ولا يَجوزُ مُقابلة السِّحرِ بالسِّحرِ كما يَفعلُ بعضُ الجُهّالِ.
وسواءٌ كانَ للمَحبَّةِ حتَّى يُحِبَّ هذا هذِهِ أو هذِهِ هذا، أو للتّبغيضِ حتَّى يَكرَهَ هذا هذِهِ أو هذِهِ هذا فهو حَرامٌ.
وكَذلِكَ السِّحرُ لإمراضِ الشّخصِ حتَّى يُجَنَّ أو نحوِ ذلِكَ حَرامٌ أيضًا. ولا يَجوزُ مُقابلة السِّحرِ بالسِّحرِ كما يَفعلُ بعضُ الجُهّالِ.
جمعة طيبة مباركة
أسعد الله أيّامكم بالمسرات، وملأ لياليكم بالخيرات والمبرات وأذهب الضّيق والكروب عنكم، وأبعد كدر الدُّنيا والهموم عن قلوبكم وأعطاكم التّوفيق والنّجاح، والرّفق والفلاح ورزقكم الرّزق الواسع الحلال المبارك الطّيب، ويسّر أموركم، وشملني وأهلي وأحبابي وكلّ من سألني الدّعاء معكم
اللَّهُمَّ ارفع البلاء والوباء عن المسلمين والطف بهم يا رَبَّ العالمين
أسعد الله أيّامكم بالمسرات، وملأ لياليكم بالخيرات والمبرات وأذهب الضّيق والكروب عنكم، وأبعد كدر الدُّنيا والهموم عن قلوبكم وأعطاكم التّوفيق والنّجاح، والرّفق والفلاح ورزقكم الرّزق الواسع الحلال المبارك الطّيب، ويسّر أموركم، وشملني وأهلي وأحبابي وكلّ من سألني الدّعاء معكم
اللَّهُمَّ ارفع البلاء والوباء عن المسلمين والطف بهم يا رَبَّ العالمين
من أقوال الأكابر: "الَّذِي يَجْهَلُ عِلْمَ الدِّيْنِ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْمَلُ حَسَنَاتٍ تُقَرِّبُهُ إِلَى اللهِ، وَهُوَ يَعْمَلُ مَا يُبْعِدُهُ مِنَ اللهِ"
العَاقِلُ هُوَ الَّذِي لا يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا بَلْ يُؤْثِرُ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
عَذَابُ الدُّنْيَا إِنِ اشتَدَّ يَعْقُبُهُ الموْتُ فَيَنْقَطِعُ الإِحْسَاسُ بِالموْتِ، أَمَّا فِي الآخِرَةِ فَلا مَوْتَ
لَذَّاتُ الدُّنْيَا كَلا شَىْءٍ بِالنِّسْبَةِ لِلَذَّاتِ الآخِرَةِ وَعَذَابُ الدُّنْيَا كَلا شَىْءٍ بِالنِّسْبَةِ لِعَذَابِ الآخِرَةِ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ للهِ وَأَبْغَضَ للهِ وَأَعْطَى للهِ وَمَنَعَ للهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ" رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه
قال الفقيهُ المحدثُ اللغويُّ محمد مرتضى الزّبيدي الحنفي رحمه الله تعالى في كتابه إتحاف السّادة المتقين: وله يعني أبا حامد الغزالي رحمه الله تعالى دعاء عجيب الشّأن جربه أهل العرفان عند حلول الفاقة وهو (اللَّهُمَّ يا غنيُّ يا حميدُ يا مبدِئُ يا معيدُ يا رحيمُ يا ودودُ أغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك) من ذكره بعد صلاة الجمعة وداوم عليه أغناه الله عن خلقه ورزقه من حيث لا يحتسب. انتهى كلامُ الزّبيدي رحمه الله تعالى.
مَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ فَلْيَتَعَلَّمْ وَإِلا يِكُوْنُ مَائِلا مَعَ أَيِّ رِيْحٍ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ اكفنـا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا واكفنا بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِك وبطاعتك عن معصيتك وأغننا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك يا أرحمَ الرّاحمين
Forwarded from القبر صندوق العمل
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA