عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عاداتُ السّاداتِ ساداتُ العاداتِ

رُوي أنّه جاء رجلٌ إلى الشّافعيِّ رضيَ الله عنه فقال له: "فلانٌ يذكركَ بسوءٍ"
فأجابه: "إذا صدقْتَ فأنتَ نمّام ... وإذا كذبْتَ فأنتَ فاسق"
فخجل وانصرف

يا ليتنا نتعلم ونتصرف ونفعل كما فعل سَيِّدُنا الشّافعيُّ رضيَ الله عنه
عن أنسٍ رضي الله عنه أن رجلا سأل النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم عنِ السّاعةِ، فقال (أي الرّجل) متى السّاعة؟ قال (أي الرَّسُول) وماذا أعددت لها؟ قال (أي الرّجل) لا شىء إلا أني أحبّ اللهَ ورسولَه صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أنتَ مع من أحببتَ؟ قال أنس: فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنت مع من أحببتَ. قال أنس: فأنا أحبُّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبّي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
مِنْ كَلامِ الأَكابِرِ
قالَ الإِمامُ الرِّفاعيُّ
أَيُّها الإِنْسَانُ ارْجِعْ بِنَفْسِكَ عَنْ طَرِيقِ الغَفْلَةِ وادْخُلْ مِنْ بابِ اليَقَظَةِ وقِفْ بِمِيدان الذُّلِّ والاِنْكِسَارِ واخْرُجْ مِنْ مَقَامِ العَظَمَةِ والاسْتِكْبَارِ فَإِنَّكَ مُضْغَةٌ ابْتِدَاؤُكَ وجِيفَةٌ انتِهاؤُكَ فَقِفْ بَيْنَ الابْتِدَاءِ والانْتِهاءِ بِمَا يَلِيقُ بِمَقَامِها

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
روي عَنِ الإمامِ أحمدَ الرّفاعيِّ الكبير رضيَ اللهُ عنه أنّه قال: "سلكْتُ كُلَّ الطّرقِ الموصلة فما رأيتُ أقرب ولا أسهل ولا أصلح من الافتقار والذّل والانكسار".
فقيل له: يا سيدي فكيف يكون؟
قَالَ: "تعظم أمر الله، وتشفق على خلق الله وتقتدي بسنة سيدك رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
قال الإمامُ الغزاليُّ: "لا تَصِحُّ العبادةُ إلّا بعد معرفة المعبود".
اللَّهُمَّ اجعلنا من أوليائك أحبابك وأهل طاعتك
اللَّهُمَّ الطف بالمسلمين
وارفع البلاء عنهم
عَلَامَةُ الْإِيمَانِ

مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ الله عَنْه، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ".
رواه الإمامُ أحمدُ في مسنده، إسناده صحيح على شرطِ الشّيخين

لَا يُؤْمِنُ: أي لا يكون إيمانه كاملا
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنَا ولا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمّنا ولا مَبلَغ علمنا ونجّنا في الآخِرَةِ بفضلك يا رَبَّ العالمينَ
قال الفقيهُ الزّاهدُ الجنيدُ بنُ محمّد المتوفى 298 هجرية رضي الله عنه: "الطّريقُ إلى اللهِ مسدود على خلق الله عزَّ وجلَّ، إلا على المقتفين آثار رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والتّابعين لسنته، كما قال الله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) [سورة الأحزاب] الآية 21".

وقال: "احذر أن تكون ثناءً منشورًا وعيبًا مستورًا".
وقال: "المروءة احتمال زلل الإخوان"

وكان الجنيدُ يجيء كل يوم إلى السّوق فيفتح حانوته فيدخله ويسبل السّتر ويصلي أربعمائة ركعة ثم يرجع إلى بيته.
{من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي المتوفى 597 هجرية رحمه الله}.

اللَّهُمَّ أعنّا على ذكرك وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتك وطهّر أعمالنا من الرِّياء وقُلوبنا من النِّفاق وألسنتنا من الكذب وأعيُننا من الخِيانة


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
ﻳُﺮْﻭَﻯ ﻋَﻦِ ﺍﻹﻣَﺎﻡِ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪِ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱّ ﺭَﺣِﻤَﻪُ ﺍﻟﻠﻪ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ: "ﺍِﻋْﻠَﻢْ ﻳَﺎ ﺍﺑْﻦَ ﺀﺍﺩﻡ ﺃَﻥَّ ﻃَﻠَﺐَ ﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﺃَﻣْﺮٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ ﻟَﺎ ﻳُﻘَﺼِّﺮُ ﻓِﻴﻪِ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻤَﺤْﺮُﻭﻡَ ﺍﻟﻬَﺎﻟِﻚَ، ﻓَﻠَﺎ ﺗﺮﻛَﺐِ ﺍﻟﻐُﺮُﻭﺭَ ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﺗَﺮَﻯ ﺳَﺒِﻴﻠَﻪُ، ﻭﺃﺧْﻠِﺺ ﻋَﻤَﻠَﻚَ، ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺻْﺒَﺤْﺖَ ﻓَﺎَﻧْﺘَﻈِﺮِ ﺍﻟﻤَﻮْﺕَ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺃَﻣْﺴَﻴْﺖَ ﻓَﻜُﻦْ ﻋَﻠَﻰ ﺫَﻟِﻚَ ﻭَﻟَﺎ ﺣَﻮْﻝَ ﻭَﻟَﺎ ﻗُﻮَّﺓَ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ، ﻭَﺇِﻥَّ ﺃَﻧْﺠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﻤَﺎ ﺃَﻧْﺰَﻝَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺮَّﺧَﺎﺀِ ﻭَﺍﻟﺒَﻠَﺎﺀِ".

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
انتبه وإيّاك والغفلة
لا يشغلنك حُبّ الدُّنيا عن عشق الآخرة فما عند الله خير وأبقى
صاحِبِ الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك

يُروى عَنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: "عِزُّ الدُّنْيَا بِالْمَالِ وَعِزُّ الْآخِرَةِ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ".

سُئِلَ أحدُ الحكماءِ: من أنعم النّاس عيشًا؟
قال: بدن في التّراب قد أمن العقاب ينتظر الثّواب

قِيل لأحد الحكماء ما هي السّعادة؟
قال: "عافية في الدُّنيا وعفو في الآخرة".

بِعْ دُنْيَاكَ بِآخِرَتِكَ تَرْبَحُهُمَا جَمِيْعًا، وَلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ تَخْسَرْهُمَا جَمِيْعًا

أسأل الله لي ولكم العفو والعافية في الدُّنيا والآخرة

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ