Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يَا بُـنَـيّ! بِـعْ دُنْيـَاكَ بِـآخِرَتِكَ تـَرْبَـحْـهُـمَـا جَـمِـيْعـًا، وَلا تَـبـِعْ ءَاخِـرَتـَكَ بِـدُنْـيـَاكَ فَـتَـخْـسَـرَهُـمَـا جَـمـِيعـًا
بَرَكَاتُ الْعِلْمِ
الْعِلْمُ يَبنِي بُيُوتًا لا عِمادَ لَها
وَالجَهْلُ يَهْدِمُ بَيتَ الْعِزِّ وَالْكَرَم
الْعِلْمُ يَبنِي بُيُوتًا لا عِمادَ لَها
وَالجَهْلُ يَهْدِمُ بَيتَ الْعِزِّ وَالْكَرَم
إِذا أكرَمَ الرَّحمَـٰنُ عَبدًا بِـعِـزِّهِ
فَـلَنْ يَـقدِرَ المَخلُوقُ يَـومًا يُـهـِينـُهُ
وَإِذا كَانَ مَولاهُ العَزِيزُ أهَـانَـهُ
فَـلا أحَـدَ بِـالْـعِزِّ يَـومًا يُـعِـينُـــهُ
من كلام الأكابر: "الإِنْسَانُ إِذَا كَانَ يَسْعَى لِجَمْعِ المالِ لِيَصِلَ إِلى دَرَجَةِ الغِنَى لِيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ التَّوْقِيْرِ وَالاحتِرَامِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ سَخَطُ اللهِ، غَضَبُ اللهِ"
من أقوال الأكابر: "فِي هَذَا الزَّمَنِ كَثُرَتِ الغَفْلَةُ فِي النَّاسِ، قَدْ يَعِيْشُ المسْلِمُ مِنْ جَهْلِهِ بِعِلْمِ الدِّيْنِ وَغَفْلَةِ قَلْبِهِ لا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ المسْلِمَيْنِ، يَقْضِي أَوْقَاتَهُ فِي التّلفزيون وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الملْهِيَاتِ، هَذَا خِلافُ ءَادَابِ الإِسْلامِ"
الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ هِيَ أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الإِنْسَانُ مِنَ العِبَادَاتِ يَوْمَ القِيَامَةِ
صَلِّ على الرَّسُولِ محمّد بنيّة خالصة لله ومرّرها لغيرك عسى رَبّك يفرّج بها عنك كثيرا من الكروب
اللَّهُمَّ صَلِّ وسلّمْ على نبيِّنا محمّد وعلى ءاله وصحبه الطّيبين الطّاهرين
اللَّهُمَّ صَلِّ وسلّمْ على نبيِّنا محمّد وعلى ءاله وصحبه الطّيبين الطّاهرين
كن متميزًا
دع بالونتي واحفظ بالونتك
(قصة قديمة كلما قرأتها ازددت إعجابًا بها)
يُقال إنّه في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيساً للوزراء عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلا قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت!
العبرة:
وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟
ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر، لنال الجميع الجوائز، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين. مع أن النجاح متاح للجميع، ولكن للأسف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح.
هذه - وللأسف - حقيقة موجودة في حياتنا الواقعية.
إن نجاحك لا يتطلّب عليك أن تسعى لفشل غيرك .. كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك! وكلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك يوفقك الله للخير والنجاح
دع بالونتي واحفظ بالونتك
(قصة قديمة كلما قرأتها ازددت إعجابًا بها)
يُقال إنّه في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيساً للوزراء عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلا قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت!
العبرة:
وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟
ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر، لنال الجميع الجوائز، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين. مع أن النجاح متاح للجميع، ولكن للأسف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح.
هذه - وللأسف - حقيقة موجودة في حياتنا الواقعية.
إن نجاحك لا يتطلّب عليك أن تسعى لفشل غيرك .. كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك! وكلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك يوفقك الله للخير والنجاح
حِفْظُ اللِّسَانِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ". رَوَاهُ البُخاريُّ في صحيحه وقالَ الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.
الإنسانُ محاسبٌ على كلامه وما تكتبه يداه كما هو محاسب على أفعاله ونواياه، فليتنبه العاقل لذلك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ". رَوَاهُ البُخاريُّ في صحيحه وقالَ الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.
الإنسانُ محاسبٌ على كلامه وما تكتبه يداه كما هو محاسب على أفعاله ونواياه، فليتنبه العاقل لذلك.
عاداتُ السّاداتِ ساداتُ العاداتِ
رُوي أنّه جاء رجلٌ إلى الشّافعيِّ رضيَ الله عنه فقال له: "فلانٌ يذكركَ بسوءٍ"
فأجابه: "إذا صدقْتَ فأنتَ نمّام ... وإذا كذبْتَ فأنتَ فاسق"
فخجل وانصرف
يا ليتنا نتعلم ونتصرف ونفعل كما فعل سَيِّدُنا الشّافعيُّ رضيَ الله عنه
رُوي أنّه جاء رجلٌ إلى الشّافعيِّ رضيَ الله عنه فقال له: "فلانٌ يذكركَ بسوءٍ"
فأجابه: "إذا صدقْتَ فأنتَ نمّام ... وإذا كذبْتَ فأنتَ فاسق"
فخجل وانصرف
يا ليتنا نتعلم ونتصرف ونفعل كما فعل سَيِّدُنا الشّافعيُّ رضيَ الله عنه
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عن أنسٍ رضي الله عنه أن رجلا سأل النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم عنِ السّاعةِ، فقال (أي الرّجل) متى السّاعة؟ قال (أي الرَّسُول) وماذا أعددت لها؟ قال (أي الرّجل) لا شىء إلا أني أحبّ اللهَ ورسولَه صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أنتَ مع من أحببتَ؟ قال أنس: فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنت مع من أحببتَ. قال أنس: فأنا أحبُّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبّي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.