عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اغتنموا الخيرَ بدعوة النّاسِ وتنشيطهم لحضور مجالس العلم
عن عبدِ اللهِ بنِ المباركِ قال: "كان الرَّجلُ إذا رأى من أخيه ما يكره، أمره في سِتْر، ونهاه في سِتْر، فيُؤجر في سِتْره، ويُؤجر في نهيه، فأمَّا اليوم فإذا رأى أحدٌ من أحدٍ ما يكره، استغضب أخاه، وهتك سِتْره"
همزتا القطع والوصل:

همزة القطع : هي التي إذا أتيت (بواو أو فاء) قبل الكلمة ونطقتها تكون الهمزة ظاهرة في الحلق. مثل:
وأخرج – و أحد - أجمل – أرجو – أستغفر الله .

أما همزة الوصل: هي التي إذا أتيت (بواو أو فاء) قبل الكلمة ونطقتها لا تظهر الهمزة في الحلق. مثل:
وانطلق – واستخرج ومع (ابن – اسم – اثنان – اثنتان – ايم الله – امرؤ – امرأة)

لطفا ساهم بنشر القناة 💕

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
اللَّهُمَّ قِنا عذابكَ يوم تبعث عبادك واجعلنا من سعداء الدّارين
لَيسَ الصَّالحُ مُجَرَّدَ إِنسانٍ يُصَلّي ويَصومُ ويَكونُ مُلاطِفًا للنّاسِ شَفيقًا رَحيمًا بِالنّاس لا يؤذي هذا ولا هذا كما يَقولُ كَثيرٌ مِنَ النّاسِ، إِذا رَأوا إِنسانًا يُصَلّي ويَصومُ ولا يُؤذي النّاسَ يَقولونَ فُلانٌ صالحٌ، هذا غَلَطٌ.
الصَّالحُ هو الذي تَعَلَّمَ عِلْمَ الدّينِ الضَّرورِيَّ وعَمِلَ بِما تَعَلَّمَ، أَتى بِالواجِباتِ التي فَرَضَها اللهُ على العِبادِ أَنْ يَعملوها فَعَمِلَها وتجَنَّبَ المحرَّماتِ التي تُعلَمُ في دينِ اللهِ تعالى أَنّها مُحَرَّماتٌ وَزادَ على ذَلِكَ أَنَّهُ يُكثِرُ النّوافِلَ كَصلاةِ اللّيلِ أَو نوافِلِ النّهارِ وقِيامِ اللّيلِ أَو يُكثِرُ مِن صِيامِ النّفلِ أَو يُكثِرُ مِن قَضاءِ حاجاتِ النّاسِ لِوَجهِ اللهِ، يَعتَني بِخِدمَةِ النّاسِ، بخِدمَةِ المسلمينَ لِوَجهِ اللهِ، مِن شِدَّةِ الشَّفَقَةِ على النّاسِ.
أَجْرُ الْمُتَمَسِّكِ بالدّينِ في آخر الزّمانِ

اليوم الذي يتَمسَّكُ بالدّين كقَابِضٍ على جمرٍ لذلك عَظُم أجْرُهُ، أَجرُهُ كأجرِ خمسِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ في الأمرِ بالمعروفِ والنّهي عن المنكَرِ إنْ قامَ بذلك. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِن ورائِكم أَيَّام الصَّبْرِ الْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ كانَ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ" رَوَاهُ الطَّبرانيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ

هذا الزّمانُ الذي أخبر الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأنَّ المتمسكَ فيه بالدِّينِ كقابضٍ على جمرٍ، معناهُ يقاسي أذًى من النّاسِ وبشدة، يعارضك قريبك والأباعد يعارضونك على قول الحقِّ، إن أردت أنْ تُصلحَ لهم فسادهم يقابلونك بالإنكار والسّبِّ والأذى. فهنيئًا لمَنْ تمسك بشرع النَّبيِّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثبت عليه وصبر. هنيئًا لمَن أرضى اللهَ ولو بسخط النّاسِ. ثبتنا اللهُ وإيّاكم على قول الحقِّ والتمسك بشريعةِ النَّبيِّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
https://t.me/getinfo
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
قَالَ الإمامُ التَّابِعيُّ الْحَسَنُ الْبِصْرِيُّ: "مِسْكِينٌ أَيُّهَا الإنْسَانُ مَحْتُومُ الأَجَلِ مَكْتُومُ الأَمَلِ مَسْتُورُ الْعِلَلِ تَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَتَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَتَسْمَعُ بِعَظْمٍ، أَسِيرُ جُوعِكَ صَرِيعُ شِبَعِكَ، تُؤذِيكَ الْبَقَّةُ وَتُنْتِنُكَ الْعَرْقَةُ وَتَقْتُلُكَ الشَّرقَةُ، وَلا تَمْلِكُ لِنَفْسِكَ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَلا مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا"

مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ أَجَلُهُ لا يَتَغَيَّرُ وَلا يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ مِنْ شَأنِهِ في الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَثِيرا مَا تَكُونُ في جِسْمِهِ عِلَلٌ مَسْتُورَةٌ وَهُوَ ضَعيفٌ، لِسَانَهُ مِنْ لَحْمٍ وَعَيْنُهُ مِنْ شَحْمٍ وَسَمْعُهُ بِالْعِظَامِ الصَّغِيرَةِ، يُتْعِبُهُ الْجُوعُ وَكَثِيرٌ مَا يُهْلِكُهُ الشِّبَعُ، وَتُؤذِيهِ الْحَشَرَاتُ الصَّغِيرَةُ وَتُنْتِنُهُ رَائِحَةُ الْعَرَقِ وَقَدْ يَمُوتُ بِشَرقَةٍ، وَالشَّرَقَةُ بِفَتْحَتَيْنِ الْغُصَّةُ.

وَقِيلَ لِلْحَسَنِ الْبِصْرِيِّ نُرِيدُ مِنْكَ وَصِيَّةً قَالَ: "دِرْهَمٌ مِنْ حلالٍ وَأخٌ في اللهِ وجَنَّبَكَ اللهُ الأَمَرَّيْنِ وَوَقَاكَ شَرَّ الأجْوَفَيْنِ"
فَخَيْرٌ لِلإنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْحَلالِ وَإِنْ قَلَّ لأَنَّ الْحَرَامَ عَاقِبَتُهُ وَخِيمَةٌ وفي ذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُم: "لا خَيْرَ في لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ"،
وَالأَمَرَّانِ هُمَا الْفَقْرُ وَالْهَرَمُ،
وَالأجْوَفَانِ هُمَا الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
يُروَى عن صَحابيّ جَلِيل أبي ذَرّ الغِفَاريّ أنّه قالَ إنّكُم في زَمانٍ النّاسُ فيهِ كالشّجَرة المخضَوضِرَة لا شَوكَ لها إنْ دَنَوتَ مِنهُم لاطَفُوكَ وإنْ أمَرتَهم بمعرُوف أطَاعُوكَ وإنْ نهَيتَهُم عن مُنكَر لم يُعَادُوكَ وسَيَأتي زَمانٌ النّاسُ فيهِ كالشّوكِ إنْ دَنَوتَ مِنهُم ءاذَوكَ وإنْ أمَرتَهم بمعرُوف عَصَوْكَ وإنْ نَهيتَهُم عن مُنكَرٍ عَادَوكَ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إيّاكُم ومُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ فَإنّما مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذّنوبِ كَمَثَلِ قَومٍ نَزَلُوا بَطْنَ وادٍ فجَاءَ ذا بعُودٍ وجَاءَ ذا بعُودٍ حتَّى حَمَلُوا مَا أنْضَجُوا بهِ خُبزَهُم وإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذّنُوبِ متى يُؤْخَذْ بها صَاحِبُها تُهْلِكْه" رواه أحمدُ والطَّبرانيُّ والبيهقيُّ

محَقَّرَات: أي صَغائرُها لأنّ صِغَارَها أسبَابٌ تؤدّي
إلى ارتِكَابِ كِبَارِها.
تُهْلِكْه: يعنى أنّ الصّغائرَ إذَا اجْتَمعَت ولم تُكَفَّر أَهْلَكَت.
قال الشاعر:
النحو مفتاحُ العلوم وفهمُهُ
يكفي العقولَ مشقةً وعناءَا
دعاء عند دخول البيت

"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ المَوْلَجِ وَخَيْرَ المَخْرَجِ، بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا"

رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ"

المَوْلَج: الْمَدخَل
وَلَجْنَا: دَخَلْنَا
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَصْلَتَانِ - أَوْ خَلَّتَانِ - لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؛ يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ. وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ". فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟ قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمْ - يَعْنِي الشَّيْطَانَ - فِي مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ، وَيَأْتِيهِ فِي صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا". رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه
قد يعشقُ المرءُ من لا مال في يدهِ
ويكرهُ القلـبُ من في كفّه الذّهبُ
ما قيمةُ النَّاس إلا فـي مــبادئِهم
لا المجدُ يبقى ولا الألقابُ والرُّتبُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم أنت القوي ونحن الضعفاء فارحم ضعفنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM