عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ذاكر الله في الغافلين كمثل الذي يحمي الفئة المنهزمة ولولا من يذكر الله في غفلة الناس لهلك الناس.

قال تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [البقرة: 251].

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُؤْمِنِ الصَّالِحِ عَنْ ماِئَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ" ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ : "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ" . رواه الطبراني.
قال أبو العتاهية:

نأتي إلى الدُّنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوك هنا، كطفل الحاشية !!

ونغادر الدُّنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية !!

أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية !!

حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية !!

فاخترْ لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية !!

وغدًا مصيرك
لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية !!
اللهم ارفع عنّا الغلاء والوباء واحفظنا وأهلنا وأحبابنا من كل مكروه وسوء
الْعِيدُ مُشْتَقٌّ من الْعود لِأَنَّهُ يعود فِي السّنين أَو يعود السّرُور بعوده أَو لِكَثْرَة عوائد اللهِ تَعَالَى على عباده فِيهِ أَي أفضاله
لَيْسِ الشَّرَفُ شرفَ المالِ، الشَّرَفُ شَرَفُ الدِّيْنِ
الأَمْرُ بِالمعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المنْكَرِ لا يُقَدِّمُ أَجَلا وَلا يُبْعِدُ رِزْقًا
مِنَ الخِصَالِ القَبِيْحَةِ أَنْ يَظُنَّ المسْلِمُ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فَمِ أَخِيْهِ المسْلِمِ سُوءًا وَهُوَ يَجِدُ لَهَا فِي الخَيْرِ مَحْمَلا
الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ مِثْلُ المشْرِقِ وَالمغْرِبِ كُلَّمَا اقْتَرَبْتَ مِنْ وَاحِدَةٍ ابْتَعَدتَ عَنِ الأُخْرَى
تَحَرَّ اللُّطْفَ فِي مُعَامِلَتِكَ
إِذَا تَرَكَ الإنْسَانُ مَا لا يَعْنِيْهِ، يُعِيْنُهُ هَذَا عَلَى تَقْوَى اللهِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُروى أنّه كان رجلٌ وابنٌ له طفلٌ يسيران في طريق، ثمّ إنّ شدّة الحرّ ألجأتهما إلى ظلّ نخلة. وبعد قليل من جلوسهما تحتها، قال الأبُ للطّفل: انظر إلى ثمار النّخلة، فرفع الطّفل بصره وشاهد العرجون.
عند ذلك سأله أبوه: أتعرف لم كانت
نبتة البطّيخ الصّغيرة الزّاحفة تنتج ثمرة كبيرة، بينما تنتج النّخلة الضّخمة الباسقة ثمارًا صغيرة؟.
فأجاب الطّفل: لا أعرف، فهل تعرف، أنت يا أبت؟.
فقال الأبُ: وأنا والله
لا أعرف يا بُنيّ.
وما هي غير هُنيهة حتّى سقطت إحدى الثّمار، وأصابت الرّجل في رأسه، فصرخ من الألم.
عند ذلك قال الطّفل: يا أبت، هذا هو جواب سؤالك، الذي لم تستطع أنت ولا أنا أن نجيب عنه. فالحمد لله على أنّها لم تكن بطّيخة
https://t.me/getinfo
دُعَاءُ الأَرَقِ فِي اللَّيْلِ
"اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدأتِ العُيُونُ وأنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَهْدِئ لَيْلي، وأنِمْ عَيْنِي‏"‏ يقرأ من أجل القلَق ليلًا.
(سِنَةٌ: أي نُعَاس).

(عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أَرَقًا أَصَابَنِي، فَقَالَ: "قُلِ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أهْدِئ لَيْلِي وَأَنِمْ عَيْنِي"، فَقُلْتُهَا فَأَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ)
دُعَاءُ الفَزَعِ فِي النَّوْمِ
"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ"
أَعُوذُ: أحتمي،
التَّامَّات: التي لا نَقْصَ فِيْهَا،
أَنْ يَحْضُرُونَ: أيْ أنْ يأتوا إليَّ.
دُعَاءُ النَّوْمِ
أَتَوَضَّأُ، وَأَنَامُ عَلَى جَنْبِي الأَيْمَنِ وَأَقُولُ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ" ثُمَّ أَقْرَأُ الْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثِ (ثَلاَثُ مَرَاتٍ) وَأَمْسَحُ بهمَا مَا اسْتَطَعْتُ مِنْ جَسَدَي. وَأَقْرَأُ ءَايَةَ الكُرْسِيِّ وَسُورَةَ "الكافرون" وَأَنَامُ عَلَى ذِكْرِ اللهِ تَعَالى.
الدّعوةُ إلى اللهِ تعالى

تحتاجُ إلى التّواضعِ

والتّوافقِ والتّحابِ