عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم اجعله عيدًا سعيدًا، وأعده على أمة الإسلام وهي بأحسن حال.
تقبّل الله منّا ومنكم وكل عام وأنتم بألف خير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَسأَلُ الله تعالى في هذا اليوم المبارك أَن يُعطِيَكم كُلَّ طلباتِكُم، وكُلَّ مَرَادَاتِكُم، وَكُلَّ مَرجُوَّاتِكُم، وَكُلَّ أُمنِيَاتِكم، وَكُلَّ رَغَبَاتِكُم مِنَ الخَيرَاتِ في الدُّنيَا وَاﻵخِرَةِ وَأَن يُبعِدَ عَنكُمُ الشَّرَّ وَأَهلَهُ، وَاﻷَذَى وَأَهلَهُ، وَالحَسدَ وَأَهلَهُ، وَالضَّرَرَ وَأَهلَهُ، وَالخَطَرَ وَأَهلَهُ
من وصايا الأكابر: "أوصيكم بالتّحابِ في اللهِ والتّزاور فيه"
قَالَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ المتوفى 155 هجرية رحمه الله؛ محذرًا من المعاصي

تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا
مِنَ الْحَرَامِ وَيَبْقَى الإِثْمُ وَالْعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ مِنْ مَغَبَّتِهَا
لا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ

3/130 من صفة الصّفوة للحافظ ابنِ الجوزيِّ رحمه الله
https://t.me/getinfo
من وصايا الأكابر: "التَّوَاضُعُ مَطْلُوبٌ مَعَ الكِبَارِ وَالصِّغَارِ وَالأغْنِيَاءِ وَالفُقَرَاءِ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى"

اللَّهُمَّ لا تجعل مصيبتنا في ديننا وثبتنا على الإسلام يا رَبَّ العالمين
اللَّهُمَّ لا تجعل مصيبتنا في ديننا وثبتنا على الإسلام يا رَبَّ العالمين
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

مَعْناهُ: تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ
https://t.me/getinfo
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات

قال الله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157

إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها الله تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم
إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى.
اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.

فعن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه قال: مرّ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ على امرأةٍ تبكي على قبرٍ فقال: "اتقي اللهَ واصبري". ولم تكن هذه المرأة تعلمُ أن من يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ فقالت: إليْكَ عني فإنّك لم تُصَبْ بمصيبتي. فقيلَ لها إنّه النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فأتتْ باب النَّبيّ فلمْ تجدْ عندهُ بوّابينَ، فقالت لم أعرِفكَ، فقال: "إنّما الصّبرُ عند الصّدمةِ الأولى". رواه البُخاريُّ ومسلمٌ

بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأن الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبخاريُّ، ومسلمٌ.

إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رواه البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء. وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نسأل الله أن يلم شمل أمتنا وأن يخرجها من أزماتها وينصرها على أعداء الدّين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM