عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلاة العيدين الفطر والأضحى:

الْعِيدُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَودِ لِأَنَّهُ يعودُ فِي السّنين ولِتَكَرُّرِه كُلَّ عَام وقِيلَ لِعَودِ السُّرُورِ بعَودِه أَو لِكَثْرَة عوائد اللهِ تَعَالَى على عبادِهِ فِيهِ أَي أفضاله. وجمعه أعياد. والأصلُ في صلاته قبل الإجماع مع الأخبار الآتية قوله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) [سورة الكوثر] الآية 2 أراد به صلاة الأضحى والذّبح. وأول عيد صلاه رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عيد الفطر في السّنة الثّانية من الهجرة ولم يتركها فهي سنة لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للسائل عن الصلاة: "خمس صلوات كتبهن اللهُ تعالى على عباده. قال له: هل عليّ غيرها قال: لا إلا أن تطوع". فهي سنة مؤكدة لمواظبته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها يوم العيد، ويسن تأخيرها لترتفع الشمس كرمح أي كقدره للاتباع، وهي ركعتان بالإجماع وللأدلة الآتية وحكمها في الأركان والشرائط والسنن كسائر الصلوات. يحرم بهما بنية صلاة عيد الفطر أو الأضحى. وهذا أقلها وأكملها أن يأتي بعد تكبيرة الإحرام بدعاء الافتتاح كسائر الصلوات ثم سبع تكبيرات لما رَوَاهُ التِّرمذيُّ وحسنه أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا قبل القراءة. وتكبيرة الإحرام ليست من السبعة. ويقف ندبا بين كل ثنتين منهما كآية معتدلة لا طويلة ولا قصيرة، ويحسن في ذلك كما ذكره الجمهور أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

كيفية صلاة العيد:
صلاة العيد ركعتان بالإجماع لا يؤذن لها ولا يقام ولكن يندب أن ينادى لها بقول (الصلاة جامعة) لما روي عن ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قال شهدت العيد مع النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع أبي بكر وعمر وعثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُم فكلهم صلّوا قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة وهي كسائر الصّلوات في الأركان والشّروط والسّنن ويُحْرِم بهما -أي بركعتي العيد- إن كان عيد الفطر يقول أي بقلبه نويت أصلي ركعتين سنة عيد الفطر الله أكبر وإن كان عيد الأضحى يقول نويت أصلي ركعتين سنة عيد الأضحى الله أكبر فلا بُدَّ من التّعيين أي أنها صلاة العيد ويزيد ندبا في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الافتتاح وقبل التّعوذ والقراءة ويرفع يديه حذو منكبيه في كل تكبيرة ويسن أن يفصل بين كل تكبيرتين منها بقدر آية معتدلة من حيث الطّول والقصر وأن يقول في هذا الفصل سرًّا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وهي الباقيات الصّالحات على قول ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما وقيل الباقيات الصّالحات أعمال الحجِّ وصوم رمضان ويسن أن يضع يمناه على يسراه تحت صدره بين كل تكبيرتين ويزيد في الرّكعة الثّانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام يفصل بين كل اثنتين منها ويضع يمناه على يسراه حال الفصل كما في الركعة الأولى لما كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكبر في العيدين في الركعة الأولى سبعا وفي الثانية خمسا قبل القراءة وهذه التكبيرات الزائدة سنة وتسمى هيئة فلو ترك شيئا منها فلا يسجد للسهو مع أن تركها مكروه .
وتقديم التكبيرات على التعوذ مستحب وعلى القراءة شرط للاعتداد بها فلو شرع بالقراءة ولو ناسيا فلا يأتي بالتكبيرات لفوات محلها .
والقراءة في العيدين جهرا لغير المأموم أما التكبير فيسن فيه الجهر للجميع إماما ومأموما ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة (ق ) وفي الركعة الثانية (القمر) بكاملها جهرا لما روي عن أبي واقد الليثي أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في الأضحى والفطر بـ (ق واقتربت ) وعن النعمان بن بشير رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ فيهما (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية ) قال في الروضة فهو سنة أيضا
https://t.me/getinfo
1
ماذا كان يقولُ الصَّحَابَةُ يَوْمَ العِيْدِ:

يُسْتَحَبُّ قَوْلِ الرَّجُلِ لأخِيْهِ يَوْمَ العِيْدِ:

"تَقَبَّل اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم"
لِمَنْ نَوَى بِهِ الدُّعَاءَ إذْ وَرَدَ عَنِ الصَّحَابَةِ أَنَّهُم كَانُوا يَقُولُونَ فِي العِيْدِ:

"تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم"

تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم صالح الأعمال
وكُلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ وصحةٍ وعافيةٍ

اللهم ثبتنا بعد رمضان على ما كنا عليه في رمضان
https://t.me/getinfo
👍1
اللهم ثبتنا بعد رمضان على ما كنا عليه في رمضان
صيام ستة أيام من شوال:

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر".
قال النَّوويُّ في شرح صحيح مسلم: "قال أصحابنا: والأفضل أن تصام السّتة متوالية عقب يوم الفطر، فإن فرقها أو أخرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدق أنه أتبعه ستًا من شوال. قال العلماء: وإنّما كان ذلك كصيام الدّهر لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النّسائيِّ" اهـ.
https://t.me/getinfo
عيدكم مبارك
تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم صالح الأعمال
ورَزَقَكُمُ الله سُؤلَكُم مِنَ الخَيرِ وَغَفَرَ لَكُم، وَأَعلَى دَرَجَتَكُم، وَرَفَعَ قَدرَكُم، وَفَرَّجَ كُربَتَكُم، وَيَسَّرَ أُمُورَكُم، وَوَسَّعَ في الدَّارَيْنِ عَلَيكُم، وَجَعَلَكُم مِن أَحبَابِهِ وَأَصفِيَائِهِ، وَجَعَلَ الفِردَوسَ دَارَكُم، وَأَنَارَ قُبُورَكُم، وَمِمَا تَرجُونَ مِنَ الخَيرِ رَزَقَكُم، وأَسَرَّ أَروَاحَكُم بِرُؤيَا النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَسَلَّمَ
في المنَامِ في كُلِّ لَيْلَة، اللَّهُمَّ اجعلنا من عتقاء هذا الشّهر الفضيل ءامين
اللهم اجعله عيدًا سعيدًا، وأعده على أمة الإسلام وهي بأحسن حال.
تقبّل الله منّا ومنكم وكل عام وأنتم بألف خير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَسأَلُ الله تعالى في هذا اليوم المبارك أَن يُعطِيَكم كُلَّ طلباتِكُم، وكُلَّ مَرَادَاتِكُم، وَكُلَّ مَرجُوَّاتِكُم، وَكُلَّ أُمنِيَاتِكم، وَكُلَّ رَغَبَاتِكُم مِنَ الخَيرَاتِ في الدُّنيَا وَاﻵخِرَةِ وَأَن يُبعِدَ عَنكُمُ الشَّرَّ وَأَهلَهُ، وَاﻷَذَى وَأَهلَهُ، وَالحَسدَ وَأَهلَهُ، وَالضَّرَرَ وَأَهلَهُ، وَالخَطَرَ وَأَهلَهُ
من وصايا الأكابر: "أوصيكم بالتّحابِ في اللهِ والتّزاور فيه"
قَالَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ المتوفى 155 هجرية رحمه الله؛ محذرًا من المعاصي

تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا
مِنَ الْحَرَامِ وَيَبْقَى الإِثْمُ وَالْعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ مِنْ مَغَبَّتِهَا
لا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ

3/130 من صفة الصّفوة للحافظ ابنِ الجوزيِّ رحمه الله
https://t.me/getinfo
من وصايا الأكابر: "التَّوَاضُعُ مَطْلُوبٌ مَعَ الكِبَارِ وَالصِّغَارِ وَالأغْنِيَاءِ وَالفُقَرَاءِ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى"

اللَّهُمَّ لا تجعل مصيبتنا في ديننا وثبتنا على الإسلام يا رَبَّ العالمين
اللَّهُمَّ لا تجعل مصيبتنا في ديننا وثبتنا على الإسلام يا رَبَّ العالمين
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

مَعْناهُ: تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ
https://t.me/getinfo
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات

قال الله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157

إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها الله تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم
إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى.
اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.

فعن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه قال: مرّ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ على امرأةٍ تبكي على قبرٍ فقال: "اتقي اللهَ واصبري". ولم تكن هذه المرأة تعلمُ أن من يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ فقالت: إليْكَ عني فإنّك لم تُصَبْ بمصيبتي. فقيلَ لها إنّه النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فأتتْ باب النَّبيّ فلمْ تجدْ عندهُ بوّابينَ، فقالت لم أعرِفكَ، فقال: "إنّما الصّبرُ عند الصّدمةِ الأولى". رواه البُخاريُّ ومسلمٌ

بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأن الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبخاريُّ، ومسلمٌ.

إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رواه البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء. وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM