This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الموت
رُوي عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ المبارك أنّه قال:
الموتُ بحرٌ مَوْجهُ غالبٌ
يَذهلُ فيهِ العائمُ السّابحُ
لا يَصحبُ الإنسانَ في قبرِهِ
غيرُ التُّقى والعملُ الصّالحُ
يا نفسُ إنّي قائلٌ فاسمعي
مقالةً من مشفقٍ ناصحُ
رُوي عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ المبارك أنّه قال:
الموتُ بحرٌ مَوْجهُ غالبٌ
يَذهلُ فيهِ العائمُ السّابحُ
لا يَصحبُ الإنسانَ في قبرِهِ
غيرُ التُّقى والعملُ الصّالحُ
يا نفسُ إنّي قائلٌ فاسمعي
مقالةً من مشفقٍ ناصحُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صيامُ رمضانَ عبادةٌ لا
يَطَّلِعُ على صدقِ صاحبِهَا إلا اللهُ سبحانَهُ وتعالى
يَطَّلِعُ على صدقِ صاحبِهَا إلا اللهُ سبحانَهُ وتعالى
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ نزل جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فِي كَبْكَبَةٍ (جماعة) مِنَ الْمَلائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ...الحديث" فضائل الأوقات للبيهقيِّ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ قد تكون في أي ليلة من ليالي رمضانَ ولكنّ الغالب أنّها تكون في العشر الأواخر منه. فقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنًّه قَالَ: "التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِر مِنْ رمَضانَ" رَوَاهُ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ وغيرُهما
#ليلة_القدر
(بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ وَما أَدراكَ ما لَيلَةُ القَدرِ لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرّوحُ فيها بِإِذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمرٍ سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ﴾
﴿إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ﴾ أنزل القرءان جملة واحدة من اللّوح المحفوظ إلى بيت العزّة وهو بيت في السّماء الدُّنيا في لَيلَةِ القَدرِ وهي ليلة 24 من رمضانَ من تلك السّنة. ثُمَّ صار جبريلُ ينزله على رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا فشيئًا على حسب ما يؤمر من اللّه على حسب الأسباب والحوادث.
(وَما أَدراكَ ما لَيلَةُ القَدرِ) أي وما أعلمك يا مُحَمَّدُ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ما لَيلَةُ القَدرِ؟ وهذا على سبيل التّعظيم والتّشويق إلى خبرها وهذا لتعظيم شأنها
(لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ) أي أنّ العبادةَ في لَيلَةِ القَدرِ أفضل من العبادة في أَلفِ شَهرٍ ليس فيها لَيلَة القَدرِ وهي ثمانون سنة وثلاثة أعوام وثلث عام
(تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرّوحُ فيها بِإِذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمرٍ﴾ في لَيلَةِ القَدرِ ينزلُ جبريلُ عليه السّلامُ مع جمع كبير من الملائكة فينزلون بكُلِّ أمرٍ قضاه الله في تلك السّنة من أرزاق العباد وءاجالهم إلى قابل أي إلى السّنة القابلة
(سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ﴾ أي أنّ ليلة القدر خير وبركة إلى طلوع الفجر،
فليلة القدر سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين ولا يستطيع الشّيطان أن يعمل فيها سوءًا أو أذى وتلك السّلامة تدوم إلى مَطلَعِ الفَجرِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مَرضَاةِ اللهِ) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ". رواه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العبادِ في ليالي رمضَانَ كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في يوم الجمعة
الله يرزقنا رؤية ليلة القدر يقظة
(بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ وَما أَدراكَ ما لَيلَةُ القَدرِ لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرّوحُ فيها بِإِذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمرٍ سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ﴾
﴿إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ﴾ أنزل القرءان جملة واحدة من اللّوح المحفوظ إلى بيت العزّة وهو بيت في السّماء الدُّنيا في لَيلَةِ القَدرِ وهي ليلة 24 من رمضانَ من تلك السّنة. ثُمَّ صار جبريلُ ينزله على رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا فشيئًا على حسب ما يؤمر من اللّه على حسب الأسباب والحوادث.
(وَما أَدراكَ ما لَيلَةُ القَدرِ) أي وما أعلمك يا مُحَمَّدُ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ما لَيلَةُ القَدرِ؟ وهذا على سبيل التّعظيم والتّشويق إلى خبرها وهذا لتعظيم شأنها
(لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ) أي أنّ العبادةَ في لَيلَةِ القَدرِ أفضل من العبادة في أَلفِ شَهرٍ ليس فيها لَيلَة القَدرِ وهي ثمانون سنة وثلاثة أعوام وثلث عام
(تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرّوحُ فيها بِإِذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمرٍ﴾ في لَيلَةِ القَدرِ ينزلُ جبريلُ عليه السّلامُ مع جمع كبير من الملائكة فينزلون بكُلِّ أمرٍ قضاه الله في تلك السّنة من أرزاق العباد وءاجالهم إلى قابل أي إلى السّنة القابلة
(سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ﴾ أي أنّ ليلة القدر خير وبركة إلى طلوع الفجر،
فليلة القدر سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين ولا يستطيع الشّيطان أن يعمل فيها سوءًا أو أذى وتلك السّلامة تدوم إلى مَطلَعِ الفَجرِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مَرضَاةِ اللهِ) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ". رواه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العبادِ في ليالي رمضَانَ كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في يوم الجمعة
الله يرزقنا رؤية ليلة القدر يقظة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جزاكم الله خيرًا ورفعكم مقامًا عليًا، ورزقكم مقام الإحسان، ونزلا في أعالي الجنان
اللهم اجعل مساءنا مساء الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين، مساء الورد والرّياحين، "أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله رَبِّ العالمين، اللهم قِنا شر ما نتخوف وعافنا واعفُ عنّا واحفظنا من شر شياطين الإنس والجن" مساؤكم خير وبركة إن شاء الله