عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
حَفِظَكُمُ اللهُ وبارَكَ اللهُ بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ 
((ثكلتك أمك))
في اﻷصل معناها: بكت عليك أمك أو فقدتك، ثم بعض العرب صار يُطلقها من باب التنبيه، كقول النّبيّ عليه الصلاة والسلام: "أمسِكْ عليك هذا" وأخذ بلسانه، في سنن الترمذي أن معاذ بن جبل رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قُلْتُ يَا نَبيَّ اللهِ وَإنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو عَلَى مَنَاخِرهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهمْ" اهـ، مَعْنَاهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِسَانُهُمْ يُهْلِكُهُمْ فَيُؤَدِّي بِهِمْ إِلى دُخُولِ جَهَنَّمَ.

الْرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ لِمُعَاذٍ: "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا مُعَاذُ"، معناهُ انْتَبِهْ، ولَيْسَ سَبًّا لَهُ، في الأَصْلِ مَعْنى "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ" أَيْ تَمُوت وَأُمُّكَ حَيَّةٌ حَتَّى تَحْزَنَ عَلَيْكَ، ثُمَّ َصَارَ هَذا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ لِلْتَّنْبِيهِ، كَقَوْلِهِم: "لا أَبَ لَكَ" أَوْ "لا أُمَّ لَكَ"، هَذا في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ كَانَ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الْسَّبِّ، أَيْ يَمُوتُ أَبُوكَ، تَمُوتُ أُمُّكَ، ثُمَّ صارَ يُسْتَعْمَلُ لِلتَّنْبِيهِ.

فَمَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَسْمَعْ بِتَفْسِيرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْثِّقَاتِ فَليسَ لَهُ أَنْ يَخُوضَ في تَفْسيرِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لأَنَّهُ قَدْ يَتَوَهَّمُ مِنْهُ أَنَّ الرَّسُولَ دَعَا عَلَى مُعَاذٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ في حَقِّ الأَنْبِياءِ.

فالرسول صلى الله عليه وسلم لا شكّ أنه لم يدْعُ على هذا الصحابي وإنما قال له ذلك من باب التنييه، أي (وهل يُجرُّ الناس يوم القيامة على وجوهم إلا بسببِ ما تتلفظ به ألسنتهم من الكفر - والعياذ بالله - وبعضِ المعاصي الكبيرة كالنميمة وسب الوالدين ونحو ذلك؟!).
ومن هذا الحديث يُعلم منه أن اللسانَ خطرُه عظيم، نعم صحيح أن جِرمَه (أي حجمه) صغيرٌ ولكنّ جُرمَه (أي آفاته وزلاّته) كبير .

اللسانيات الحديثة تُسمي هذا انزياحا لغويا أي انه تحوّل في المعنى عن الأصل وابتدأ بمجاز، ولكن كثرة الاستعمال له جعلته يصبح ذا دلالة مختلفة على المستوى المعجمي.
في الترمذي عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "رِضَا الرَّبّ فِى رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبّ فِى سَخَطِ الْوَالِدِ"، فأكثروا إخواني من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
‏عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
اللهم اجعلنا من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر يا أكرم الأكرمين
قَالَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ:
إِنْ أَنتَ كَسبْتَ رِضَى الوَالِدَين كَأَنَّ كُلَّ الدُّنيَا صَارَتْ لَكَ، الدُّنيَا إِلَى زَوَالٍ، أَمَّا بِرّ الوَالِدَينِ فَخَيرٌ دَائِمٌ يَنفَعُكَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة.
اكتسب رضا والديك فانه إما ان تسبقهما أو يسبقاك كثير من الناس يتندمون على عدم برّ الأهل فان لم تبرهما في حياتهما ماذا ستفعل بعد موتهما.
من الخلق الحسن أن تبرَّ أمك وأهلك وذوي القربى بالكلمة الطيبة وصلة الرحم وما رزقك الله تعالى من مال. وكم يدخل السرور إلى قلوب أولئك الذين يعلقون عليك الأمل بأن تمد لهم يد الخير، اليد المعطاءة بالصدقة الطيبة الطاهرة وأنت تتذكر قول الله تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ (سورة البقرة/261).
قال أبو عبد الرحمن السلمي في تصنيفه سمعت محمد بن عبد الله الرازي (توفي سنة 376 هجرية) يقول: "سمعت بلال الخوّاص يقول: كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني فتعجبت ثمّ ألهمت أنه الخضر فقلت بحقّ الحقّ مَن أنت قال: أنا أخوك الخضر، فقلت ما تقول في الشافعي، قال من الأبدال. قلت: فأحمد بن حنبل، قال: صِدّيق. قلت: فبشر بن الحارث الحافي، قال لم يخلف بعده مثله، قلت: بأي وسيلة رأيتك. قال ببرّك لأمّك". (كذا من 1/446 من الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني) عند ذكر الخضر عليه السلام.
يا أحبّتي نحن لا نجعل يومًا واحدًا لبِرِّ الأمّهات ونذكرهن بالعطف والحنان والهدايا، نحن أمرنا ببِرِّ الأمّهات كل يوم. ما أجمل ديننا الحنيف "وبالوالدين إحسانًا" تأمّلوا قصّةَ الرّجلِ الذي كان يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ حاملًا أُمَّهُ عَلَى ظَهْرِهِ فرَأَى "الّرجلُ" عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ أَتُرَانِي وَفَّيْتُهَا حَقَّهَا يَا ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ وَلا بِطَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ طَلَقَاتِهَا (يعني ما يصيبها من الألم عند الولادة) وَلَكِنْ قَدْ أحْسَنْتَ، وَاللهُ يُثِيبُكَ عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيرًا. فيا أحبّتي لا تجعلوا بِرَّ الأمِّ خاصًّا بيومٍ واحدٍ في السّنة كعادة أهل الغرب هذا أنْ تذكروا أمّهاتهم بهذا اليوم. فما أجمل ديننا وما أجمل شرعنا. رزقنا اللهُ بِرَّ أمّهاتنا.
https://t.me/getinfo
قوله تعالى: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [سورة هود] الآية 1
فإن التفسير جاء: أحكمت آياته باﻷمر والنهي والحلال والحرام، ثم فصلت بالوعد والوعيد.
قال والمعنى: والله أعلم أن آياته أحكمت وفصلت بجميع ما يحتاج إليه من الدﻻلة على توحيد الله وتثبيت نبوة اﻷنبياء وشرائع اﻹسلام. والدليل على ذلك قول الله عز وجل: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَىءٍ) [ سورة الأنعام] الآية 38

لسان العرب للغوي ابن منظور-كلمة-حكم
🤩1
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها اﻷغنياء والنساء" رواه أحمد بإسناد جيد {4/182 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري}
في كتابِ المُستدركِ للحاكمِ من حديثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟
قَالَ: «زَوْجُهَا»
قُلْتُ: فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟
قَالَ: «أُمُّهُ» وَمِنْهَا"

في هذا الحديثِ بيانُ أعظميَّةِ حقِّ الزّوجِ عَلَى الْمَرْأَةِ على حقِّ غيرهِ، وفيهِ أيضًا عُظْمُ حقِّ الأُمِّ على الرَّجُلِ لأنّها أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عليهِ فهي أولى بالبِرِّ مِنْ سائرِ النَّاسِ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إليك الرَّجَاء...
وَمِنْكَ العطَاء وَإلَيْكَ الدُعَاء...
أَسْالُكَ يَاجَوَادُ يَا غَنِيُّ يَاكَريم...
أَنْ تَحْفَظني معْ أناسٍ أَحِبَّهُمْ فِيك...
اللهُمَّ فِي الجَنَّة أسكني وِأَسْكِنْهُم...
وَعَنِ النَّارِ أبعدني وأَبْعِدْهُم...
وَمِنْ رِزْقِك الحَلَال ارزقني وارزقهم...
وَمِنَ المَرَض اشفني واشفهم..
وَمِنَ العَافِيَة زدنيِ وزِدْهم...
وَبِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتَك اشملني واَشملهُم..
يَا سَامِعَ الدُّعَاء يَا وَاسِعَ العَطَاء..
مَنْ بَرَّ والِديهِ تكُونُ عاقَِبَتُهُ حَمِيدَةٌ
بِرُّ الوالِدينِ بَرَكَةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ