التّقوى هي لزوم طاعة الله
عَلَيْكِ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالرِّفْقِ؛ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُ فِي شَىْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعِ الرِّفْقُ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا شَانَهُ
العَبْدُ التَّقِيُّ هُوَ الَّذِي أَدَّى الوَاجِبَاتِ وَتَجَنَّبَ الـمُحَرَّمَاتِ وَمَنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ يَدْخُلُ الـجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابِقِ عَذَابٍ
قال أحدُ الصّالحين: "من أراد أن تصح له التّقوى فليترك الذُّنوب كلها".
وقال آخر: "من التزم التّقوى اشتاق إلى مفارقة الدُّنيا؛ الله تعالى يقول: "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ سورة الأنعام الآية رقم 32"
وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالِاسْتِقَامَةِ، اتَّبِعْ وَلَا تَبْتَدِعْ"
عَلَيْكِ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالرِّفْقِ؛ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُ فِي شَىْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعِ الرِّفْقُ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا شَانَهُ
العَبْدُ التَّقِيُّ هُوَ الَّذِي أَدَّى الوَاجِبَاتِ وَتَجَنَّبَ الـمُحَرَّمَاتِ وَمَنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ يَدْخُلُ الـجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابِقِ عَذَابٍ
قال أحدُ الصّالحين: "من أراد أن تصح له التّقوى فليترك الذُّنوب كلها".
وقال آخر: "من التزم التّقوى اشتاق إلى مفارقة الدُّنيا؛ الله تعالى يقول: "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ سورة الأنعام الآية رقم 32"
وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالِاسْتِقَامَةِ، اتَّبِعْ وَلَا تَبْتَدِعْ"
#رمضانيات
السّحورُ من الأسباب الشّرعية التي يُستعانُ بها على إتمام الصّيام والطّاعات ويزيد في القوة.
إنَّ السُّحورَ عبادةٌ عظيمةٌ وهَبَها اللهُ تعالى لعبادِهِ المسلمينَ ووصيةٌ نبويّةٌ وعطيةٌ ثمينةٌ، مَنْ عَمِلَ بهِ أُجِرَ وحصلَ لهُ الكثيرُ مِنَ الخيراتِ، ومَنْ تركَهُ حُرِمَ الكثيرَ مِنَ البركاتِ. وهو يُجدِّدُ النّشاطَ للعبادةِ التي تعقُبُهُ وهي الصِّيامُ، ويَزيدُ مِنْ عنايةِ الصّائمينَ بالصّيامِ، ويبعثُ جوارحَهم وقلوبَهم إلى ما يُرضي الله عزَّ وجلَّ وما فيهِ الخيرُ لهم في دِينِهم ودُنياهم. أخرجَ ابنُ ماجَهْ والحاكمُ عن ابنِ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وءالهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ وَبَقْيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ".
فالسُّحورُ مِنْ أعظمِ الأسبابِ الشّرعيةِ التي يُستعانُ بها على إتمامِ الصِّيَامِ والطّاعاتِ، وأوثقِ العُرى التي تقوِّي صاحبَها على تركِ الطّعامِ والملذاتِ، وهو يَزيدُ في القوةِ كما أنّهُ من السُّنَّةِ، ولذلكَ لا بُدَّ مِنْ تربيةِ الأمَّةِ رجالِها ونسائِها صغارِها وكبارِها وتنشئتِهم على هذه الطّاعةِ.
ويُسنُّ السُّحورُ لخبرِ الصّحيحينَ من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السّحُورِ بَرَكَةٌ"
(الأكلُ - أي الفعلُ- يُقالُ له السُّحورُ بالضّمِّ أما بالفتحِ فهو الطّعامُ الذي يُؤكلُ في وقتِ السُّحورِ)
فقولُهُ: "تسحَّروا" فيهِ حضٌّ منهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وءالهِ وَسَلَّمَ لأمَّتِهِ على السُّحورِ وأمرُهم بهِ وترغيبُهم فيهِ. وهذا الأمرٌ للاستحبابِ والنّدبِ بالإجماعِ وليسَ للوجوبِ، قالَ ابنُ الملقِّنِ والنّوويُّ: "وأجمعَ العلماءُ على استحبابِهِ وأنَّهُ ليسَ بواجبٍ".
ويحصلُ السُّحورُ بكثيرِ المأكولِ وقليلهِ،
فعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "السُّحورُ كلُّهُ بركةٌ، فلا تدَعُوهُ ولو أنْ يجرَعَ أحدُكم جرعةً منْ ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على المتسحِّرينَ" رَواهُ أحمدُ بإسنادٍ قويٍّ، ويدخلُ وقتُهُ بنصفِ الليلِ
https://t.me/getinfo
السّحورُ من الأسباب الشّرعية التي يُستعانُ بها على إتمام الصّيام والطّاعات ويزيد في القوة.
إنَّ السُّحورَ عبادةٌ عظيمةٌ وهَبَها اللهُ تعالى لعبادِهِ المسلمينَ ووصيةٌ نبويّةٌ وعطيةٌ ثمينةٌ، مَنْ عَمِلَ بهِ أُجِرَ وحصلَ لهُ الكثيرُ مِنَ الخيراتِ، ومَنْ تركَهُ حُرِمَ الكثيرَ مِنَ البركاتِ. وهو يُجدِّدُ النّشاطَ للعبادةِ التي تعقُبُهُ وهي الصِّيامُ، ويَزيدُ مِنْ عنايةِ الصّائمينَ بالصّيامِ، ويبعثُ جوارحَهم وقلوبَهم إلى ما يُرضي الله عزَّ وجلَّ وما فيهِ الخيرُ لهم في دِينِهم ودُنياهم. أخرجَ ابنُ ماجَهْ والحاكمُ عن ابنِ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وءالهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ وَبَقْيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ".
فالسُّحورُ مِنْ أعظمِ الأسبابِ الشّرعيةِ التي يُستعانُ بها على إتمامِ الصِّيَامِ والطّاعاتِ، وأوثقِ العُرى التي تقوِّي صاحبَها على تركِ الطّعامِ والملذاتِ، وهو يَزيدُ في القوةِ كما أنّهُ من السُّنَّةِ، ولذلكَ لا بُدَّ مِنْ تربيةِ الأمَّةِ رجالِها ونسائِها صغارِها وكبارِها وتنشئتِهم على هذه الطّاعةِ.
ويُسنُّ السُّحورُ لخبرِ الصّحيحينَ من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السّحُورِ بَرَكَةٌ"
(الأكلُ - أي الفعلُ- يُقالُ له السُّحورُ بالضّمِّ أما بالفتحِ فهو الطّعامُ الذي يُؤكلُ في وقتِ السُّحورِ)
فقولُهُ: "تسحَّروا" فيهِ حضٌّ منهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وءالهِ وَسَلَّمَ لأمَّتِهِ على السُّحورِ وأمرُهم بهِ وترغيبُهم فيهِ. وهذا الأمرٌ للاستحبابِ والنّدبِ بالإجماعِ وليسَ للوجوبِ، قالَ ابنُ الملقِّنِ والنّوويُّ: "وأجمعَ العلماءُ على استحبابِهِ وأنَّهُ ليسَ بواجبٍ".
ويحصلُ السُّحورُ بكثيرِ المأكولِ وقليلهِ،
فعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "السُّحورُ كلُّهُ بركةٌ، فلا تدَعُوهُ ولو أنْ يجرَعَ أحدُكم جرعةً منْ ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على المتسحِّرينَ" رَواهُ أحمدُ بإسنادٍ قويٍّ، ويدخلُ وقتُهُ بنصفِ الليلِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
استقدم الخليفة هارون الرّشيد "بهلول بن عمرو، أبو وهيب"، وكان زاهدًا من أهل الكوفة (توفي 190 هجرية رحمه الله) فقال له: عظني فقال: "هذه قصورهم، وهذه قبورهم".
مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ وَأَخْذِ الْمَضْجَعِ
"اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ" ويقالُ: "بِاسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى". وَفِي رِوَايَةٍ: «وَاجْعَلْنِي فِي الْمَلإِ الأَعْلَى".
عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (ابْنِ مِهْرَانَ) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ:
"اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا (وورد تتَوَفَّاهَا بتاءين وفي بعض الرّوايات بحذف إحداهما تخفيفًا) ، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ".
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُ؟ فَقَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدُّعَاءِ
قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا) أي حياتها وموتها، وجميع أمورها لك، وبقدرتك وفي سلطانك، أي أنت المالك لإحيائها ولإماتتها أي وقت شئت لا مالك لهما غيرك.
(وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا) أي ذنوبها
(إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا) من التورّط فيما لا يرضيك (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ) أي أطلب منك (الْعَافِيَةَ) أي السّلامة في الدّين من الافتتان وكيد الشّيطان والدُّنيا من الآلام والأسقام.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ الأَنْمَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ الليْلِ قَالَ: "بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى". وَفِي رِوَايَةٍ: «وَاجْعَلْنِي فِي الْمَلإِ الأَعْلَى». وَقَالَ الْحَاكِمُ: هذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ. وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي أَيِ اجْعَلْهُ مَهْزُومًا، وَفُكَّ رِهَانِي أَيْ سَلِّمْنِي مِنَ الْعُقُوبَةِ، وَمَعْنَى الْمَلإِ الأَعْلَى الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ.
"اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ" ويقالُ: "بِاسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى". وَفِي رِوَايَةٍ: «وَاجْعَلْنِي فِي الْمَلإِ الأَعْلَى".
عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (ابْنِ مِهْرَانَ) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ:
"اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا (وورد تتَوَفَّاهَا بتاءين وفي بعض الرّوايات بحذف إحداهما تخفيفًا) ، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ".
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُ؟ فَقَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدُّعَاءِ
قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا) أي حياتها وموتها، وجميع أمورها لك، وبقدرتك وفي سلطانك، أي أنت المالك لإحيائها ولإماتتها أي وقت شئت لا مالك لهما غيرك.
(وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا) أي ذنوبها
(إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا) من التورّط فيما لا يرضيك (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ) أي أطلب منك (الْعَافِيَةَ) أي السّلامة في الدّين من الافتتان وكيد الشّيطان والدُّنيا من الآلام والأسقام.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ الأَنْمَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ الليْلِ قَالَ: "بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى". وَفِي رِوَايَةٍ: «وَاجْعَلْنِي فِي الْمَلإِ الأَعْلَى». وَقَالَ الْحَاكِمُ: هذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ. وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي أَيِ اجْعَلْهُ مَهْزُومًا، وَفُكَّ رِهَانِي أَيْ سَلِّمْنِي مِنَ الْعُقُوبَةِ، وَمَعْنَى الْمَلإِ الأَعْلَى الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
في هذه الليلة المباركة أسألُ الله لي ولكم أن يُعطي كُلَّ واحدٍ منا سؤلَه ويقضي حاجته ويذهب همَّه ويفرِّج كربه ويعلي قدره ويرفع شأنه ويستر عيبه ويغفر ذنبه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسعد الله مساءكم وجميع أوقاتكم بالخيرات والبركات والمبرات والطّيبات والمغفرات
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قناة العربية لغتي الجميلة
http://t.me/arabiia
يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
http://t.me/arabiia
يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
أَخْلِصُوا النّيّة بالاشتِغال
بعِلمِ الدِّين وبِنَشْرِه
بعِلمِ الدِّين وبِنَشْرِه