اللَّهُمَّ ارزُقنا الزّهد في هذه الدُّنيا الفَانية وارزُقنا التّقليل من التّنعم، اللَّهُمَّ لا تجعل الدّنيا أكبر هَمِّنا ولا مَبلَغَ عِلمنا
اللَّهُمَّ اجْعَلِ القُبُورَ بَعْدَ
فِرَاقِ الدُّنْيا خَيْرَ مَنازِلِنا
فِرَاقِ الدُّنْيا خَيْرَ مَنازِلِنا
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ
إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِك لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِك لِمَوْتِك
إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِك لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِك لِمَوْتِك
ما قست القلوب إلا من كثرة الذُّنوب، الله تعالى يَرحمُنا
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الجنَّة ونعوذ بك من النَّار يا عزيزُ يا غفّارُ
قال الله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ}
الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ}
أسعد الله جميع أوقاتكم بالخيرات والبركات والمبرات والطّيبات والمغفرات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْر
قَالَ الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)} [سُورَةُ الْقَدْرِ].
وقال الله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)} [سُورَةُ الدُّخَان].
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مَرضَاةِ اللهِ) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ". رواه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما.
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضانَ" رواه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما.
فلا تحصُل ليلةُ القَدرِ إلَّا في شهرِ رمضانَ، ومِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ نورٌ خلَقَهُ اللهُ تعَالى غَير نُور الشّمس والقمر والكَهرباء، أو رؤيةُ الأشجارِ سَاجدةً، وطُلوعُ الشّمس صَبِيحَتها لطيفةً أو سماعُ صَوتِ الملائكةِ ومُصافَحتُهم أو رؤيتُهم على أشكَالهِمُ الأصلية ذَوات أجنحَة مَثنى وثُلاثَ ورُباع.
والملائكةُ يتَشكَّلون لكنْ لا بِصُورِ النِّساءِ أو البَناتِ، فإنْ تشَكَّلوا بشَكلِ بَني ءادمَ فإنّهم يكونونَ بصُورِ الذُّكور لا بصُورِ الإناث. سيّدُنا جبريلُ رءَاهُ الرَّسُولُ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ وقتَ المعراج على هَيئتِه الأصلية لهُ سِتُّمائةِ جَناح.
وسُمِّيت لَيْلَة الْقَدْرِ لأنَّ فيها تقديرَ الأمور والأحكام والأرزاقِ مِن تلكَ اللَّيلةِ إلى مِثلِها مِن قابِل (أي السَّنة التي تليها) فاللهُ يُظهِرُ ذلكَ للملائكةِ ويُبَيّن لهم ما هُم مأمورونَ بفِعلِه فيَنسَخُونَ في صُحفِهم مِنَ اللَّوحِ المحفوظِ ما يجرِي للعبادِ خلالَ هذه السَّنة مِن مَوتٍ وحياةٍ وولادةٍ وأرزاقٍ ومصائبَ وفَرح ونحوِ ذلك.
وقيلَ أيضًا سُمِّيت لَيْلَة الْقَدْرِ لأنَّ الأرضَ تضِيقُ بالملائكةِ الذينَ يَنزلونَ فيها ولأنَّ العمَلَ الصَّالح يكونُ ذَا قَدْرٍ عندَ اللهِ تعالى في هذه اللَّيلة، وهو خَيرٌ منَ العمَلِ في ألفِ شَهر ليسَ فيه لَيْلَةُ الْقَدْرِ.
ومَن حصَلَ لهُ رؤيةُ شَىءٍ مِن علاماتِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يقظَةً فقَد حصَلَ لهُ رؤيةُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، ومَن رءَاها في المنامِ دَلَّ ذلكَ على خَيرٍ لكنّهُ أقلّ مِن رؤيتها يقظةً، ومن لم يرَها منامًا ولا يقظةً واجتهَدَ في القِيامِ والطّاعةِ وصَادفَ تلكَ اللَّيلةَ نالَ مِن عظيمِ بركَاتها فضلَ ثوابِ العبادةِ تلكَ الليلة، أفضل مِن ثوابِ العِبادةِ ألفَ شَهر، ومَن يَسَّرَ اللهُ له أن يدعُوَ بدَعْوةٍ في وقتِ سَاعةِ رُؤيتها كانَ ذلكَ علامةَ الإجابة، فكم مِن أُناسٍ سَعِدُوا مِن حصُولِ مطَالبهِم التي دعَوا اللهَ بها في هذِه اللَّيلة.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العبادِ في ليالي رمضَانَ كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في يوم الجمعة
وقيامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يحصلُ بالصّلاةِ فيها إن كانَ عدَدُ الرَّكَعات كثيرًا أو قَليلا، وإطالةُ الصّلاةِ بالقراءةِ أفضَلُ مِن تكثِيرِ السّجودِ مَعَ تقلِيل القراءة.
وقد كانَ أكثر دعاءِ النَّبيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ في عمُوم الأوقاتِ من غيرِ تقيِيد ذلكَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ أو في الجمعة: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" بل كانَ ذلكَ شأنُه على الإطلاق
قَالَ الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)} [سُورَةُ الْقَدْرِ].
وقال الله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)} [سُورَةُ الدُّخَان].
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مَرضَاةِ اللهِ) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ". رواه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما.
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضانَ" رواه البخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهما.
فلا تحصُل ليلةُ القَدرِ إلَّا في شهرِ رمضانَ، ومِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ نورٌ خلَقَهُ اللهُ تعَالى غَير نُور الشّمس والقمر والكَهرباء، أو رؤيةُ الأشجارِ سَاجدةً، وطُلوعُ الشّمس صَبِيحَتها لطيفةً أو سماعُ صَوتِ الملائكةِ ومُصافَحتُهم أو رؤيتُهم على أشكَالهِمُ الأصلية ذَوات أجنحَة مَثنى وثُلاثَ ورُباع.
والملائكةُ يتَشكَّلون لكنْ لا بِصُورِ النِّساءِ أو البَناتِ، فإنْ تشَكَّلوا بشَكلِ بَني ءادمَ فإنّهم يكونونَ بصُورِ الذُّكور لا بصُورِ الإناث. سيّدُنا جبريلُ رءَاهُ الرَّسُولُ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ وقتَ المعراج على هَيئتِه الأصلية لهُ سِتُّمائةِ جَناح.
وسُمِّيت لَيْلَة الْقَدْرِ لأنَّ فيها تقديرَ الأمور والأحكام والأرزاقِ مِن تلكَ اللَّيلةِ إلى مِثلِها مِن قابِل (أي السَّنة التي تليها) فاللهُ يُظهِرُ ذلكَ للملائكةِ ويُبَيّن لهم ما هُم مأمورونَ بفِعلِه فيَنسَخُونَ في صُحفِهم مِنَ اللَّوحِ المحفوظِ ما يجرِي للعبادِ خلالَ هذه السَّنة مِن مَوتٍ وحياةٍ وولادةٍ وأرزاقٍ ومصائبَ وفَرح ونحوِ ذلك.
وقيلَ أيضًا سُمِّيت لَيْلَة الْقَدْرِ لأنَّ الأرضَ تضِيقُ بالملائكةِ الذينَ يَنزلونَ فيها ولأنَّ العمَلَ الصَّالح يكونُ ذَا قَدْرٍ عندَ اللهِ تعالى في هذه اللَّيلة، وهو خَيرٌ منَ العمَلِ في ألفِ شَهر ليسَ فيه لَيْلَةُ الْقَدْرِ.
ومَن حصَلَ لهُ رؤيةُ شَىءٍ مِن علاماتِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يقظَةً فقَد حصَلَ لهُ رؤيةُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، ومَن رءَاها في المنامِ دَلَّ ذلكَ على خَيرٍ لكنّهُ أقلّ مِن رؤيتها يقظةً، ومن لم يرَها منامًا ولا يقظةً واجتهَدَ في القِيامِ والطّاعةِ وصَادفَ تلكَ اللَّيلةَ نالَ مِن عظيمِ بركَاتها فضلَ ثوابِ العبادةِ تلكَ الليلة، أفضل مِن ثوابِ العِبادةِ ألفَ شَهر، ومَن يَسَّرَ اللهُ له أن يدعُوَ بدَعْوةٍ في وقتِ سَاعةِ رُؤيتها كانَ ذلكَ علامةَ الإجابة، فكم مِن أُناسٍ سَعِدُوا مِن حصُولِ مطَالبهِم التي دعَوا اللهَ بها في هذِه اللَّيلة.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العبادِ في ليالي رمضَانَ كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في يوم الجمعة
وقيامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يحصلُ بالصّلاةِ فيها إن كانَ عدَدُ الرَّكَعات كثيرًا أو قَليلا، وإطالةُ الصّلاةِ بالقراءةِ أفضَلُ مِن تكثِيرِ السّجودِ مَعَ تقلِيل القراءة.
وقد كانَ أكثر دعاءِ النَّبيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ في عمُوم الأوقاتِ من غيرِ تقيِيد ذلكَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ أو في الجمعة: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" بل كانَ ذلكَ شأنُه على الإطلاق
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك
زيادة في الدِّين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرّزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنّة
اللَّهُمَّ ارحمنا وارحم موتانا المسلمين واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.
اللَّهُمَّ أكرمنا باﻹخلاص في القول والعمل والنّيّة
اللَّهُمَّ أكرمنا بما تكرم به عبادك الصّالحين يا أكرمَ الأكرمين ويا أرحمَ الرَّاحمين يا رَبَّ العالمِيْن.
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ واغفر الزّلل
اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا
https://t.me/getinfo
زيادة في الدِّين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرّزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنّة
اللَّهُمَّ ارحمنا وارحم موتانا المسلمين واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.
اللَّهُمَّ أكرمنا باﻹخلاص في القول والعمل والنّيّة
اللَّهُمَّ أكرمنا بما تكرم به عبادك الصّالحين يا أكرمَ الأكرمين ويا أرحمَ الرَّاحمين يا رَبَّ العالمِيْن.
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ واغفر الزّلل
اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻓﻀﻞ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) [صحيح مسلم] أي سنة الفجر.
تذكروا أوراد التّحصين في وقتها مع إخلاص النّيّة لله
ولا تنسوا ورد الاستغفار 27 مرة "رَبِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات".
ولَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
https://t.me/getinfo
ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻓﻀﻞ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) [صحيح مسلم] أي سنة الفجر.
تذكروا أوراد التّحصين في وقتها مع إخلاص النّيّة لله
ولا تنسوا ورد الاستغفار 27 مرة "رَبِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات".
ولَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo