عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعاءُ الذي يقوله بعضُ النّاسِ في النّصف من شعبان: "اللهم إنْ كنتَ كَتبتَنِي في أمّ الكتابِ عِندَكَ شَقِيًّا فَامْحُ عَنّي اسْمَ الشَّقَاءِ وأَثبتْني عِندَكَ سَعيدًا. وإن كُنتَ كتبتني في أمّ الكِتابِ مَحرُومًا مُقَتَّرًا عليَّ رِزْقي فَامحُ عَنّي حِرْمَاني وتَقْتيرَ رِزْقي وأَثبتني عندَكَ سَعِيدًا مُوَفّقًا للخَيرِ، فإنّكَ تَقُولُ في كِتابِكَ ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (الرعد، 39)﴾".
وَلَم يَصِحَّ هذَا الدُّعاءُ أيْضًا عَنْ عُمَرَ ولا عن مجاهد ولا عن غيرِهما منَ السَّلَفِ كَما يُعلَمُ ذلكَ مِن كِتَابِ القَدَرِ للبَيهقيّ، وفيه عَن مُجَاهِدٍ أنَّه قالَ في تفسيرِ قولِ الله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم (4)﴾ [سورة الدّخان] : "يُفْرَقُ في لَيْلةِ القَدْرِ مَا يكونُ في السَّنَةِ مِنْ رِزْقٍ أو مُصِيْبَةٍ، فأمَّا كِتَابُ الشَّقَاءِ والسَّعَادَةِ فَإنَّه ثَابتٌ لا يُغَيَّرُ". اهـ.

ولا يجوزُ للإنسانِ أنْ يَعْتَقِدَ أنَّ مَشيئَةَ اللهِ تَتَغَيَّر بِدَعْوَةِ داعٍ أوْ صَدَقَةِ مُتَصَدّقٍ أو نَذْرِ ناذِرٍ وقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي واحِدَةً" وفي رِوَايَةٍ: "قالَ لي يا مُحَمَّدُ إِنّي إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإِنَّهُ لا يُرَدُّ" فسبحانَ اللهِ الذي يُغَيّرُ ولا يَتَغَيَّرُ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
والقرآن صرّح بأن الله يغيّر أحوال العباد، فالمخلوق هو الذي يتغيّر وليس الخالق لأن التغيّر من علامات الحدَث والمخلوقية وبذلك استدلّ نَبيّ الله إبراهيم على مخلوقية الشّمس والقمر حين قال: "لا أحبّ الآفلين".

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
الصّبرُ على الأذى والمسامحة

قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: "وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ“ اهـ رَوَاهُ البيهقيُّ

فِي هَذَا الشَّهْرِ الْكَريِمِ لَيْلَةٌ عَظِيمَةٌ بَرَكَاتُهَا، كَثِيرَةٌ خَيْرَاتُهَا هِيَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَقَدْ وَرَدَتْ فِي فَضِيلَتِهَا أَحَادِيثُ نَبَوِيَّةٌ عَدِيدَةٌ تَحُضُّ عَلَى اغْتِنَامِهَا وَالتَّعَرُّضِ لَهَا، مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: “إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا” وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا إِلا أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَدْ قَرَّرُوا أَنَّ الْحَدِيثَ الضَّعِيفَ يُعْمَلُ بِهِ إِنْ كَانَ فِيهِ حَثٌ عَلَى فَضَائِلِ الأَعْمَالِ وَانْدَرَجَ تَحْتَ أَصْلٍ صَحِيحٍ مِنْ أُصُولِ الشَّرْعِ، كَذَلِكَ فَإِنَّ الإِمَامَ ابْنَ حِبَّانَ قَدْ صَحَّحَ بَعْضَ الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي فَضِيلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوْرَدَهَا فِي صَحِيحِهِ، كَحَدِيثِ “يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ”. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالْمُشَاحِنُ مَعْنَاهُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُسْلِمٍ ءَاخَرَ عَدَاوَةٌ وَحِقْدٌ وَبَغْضَاءُ لأمر الدُّنيا، أَمَّا مَنْ سِوَى هَذَيْنِ فَكُلُّ الْمُسْلِمِينَ يُغْفَرُ لَهُمْ يُغْفَرُ لِبَعْضٍ جَمِيعُ ذُنُوبِهِمْ وَلِبَعْضٍ بَعْضُ ذُنُوبِهِمْ، وأَمَّا الكافر فلا يغْفَر لَهُ، قالَ الله تعالى: (إِنَّ الله لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾

معناه أنَّ الله تعالى يخصص لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بهذه المزية أنّه يَطَّلِعُ إِلَى خَلْقِهِ أي يرحمهم فيها برحمة خاصة وإلا فالله مُطَّلِعٌ على خَلْقِهِ لا تخفى عليه منهم خافية، فيغفر لجميع خلقه إلا من استثنى. فليصلح كُلٌّ منّا ما بينه وبين أخيه المسلم وليعفُ وليصفح وليخرج ما في قلبه من غلّ قبل تلك الليلة لعلَّ اللهَ يرحمنا ويغفر لنا ذنوبنا. ومن جملة وصايا أسيادنا أهل العلم: نُوصِيْكُم بالحِلْمِ والعَفْوِ، وأنْ يُعامِلَ أحَدُكُم أخاهُ بما يُحِبُّ أن يُعامِلَه به أخوهُ منَ الصّفْحِ والعَفْوِ ومقابلَةِ الإساءةِ بالإحسان، وهذا شرطُ الإيمانِ الكاملِ الذي يكونُ بهِ الإنسانُ منَ الذينَ لا خوف عليهِمْ ولا همْ يحزنُونَ.

وصحَّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إيّاكُم والظنَّ فإنَّ الظّنَّ أكْذَبُ الحديثِ ولا تَحَسّسُوا ولا تَجَسَّسُوا ولا تنافَسُوا ولا تحَاسَدُوا ولا تباغَضُوا ولا تدَابرُوا وكونُوا عبادَ اللهِ إخْوانًا"رواه مسلمٌ والبيهقيُّ والطّبرانيُّ وغيرُهم.

والتَّحَسُّسُ هوَ التّفتِيشُ عن عيُوبِ النّاسِ بالعَينِ.
ووردَ مَرفُوعًا: "تصَافَحُوا يَذهَبِ الغِلُّ وتهَادَوا تحَابُّوا وتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ" رواه مالكٌ في الموطأ ورواه ابنُ عساكر بلفظ: "تهادَوا تحابُّوا وتصافحوا يذهب الغِلُّ عنكم"، قال الباجي في المنتقى شرح الموطأ قولُه يذهبِ الغِلّ يريد والله أعلم العداوة.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن أُعْطِيَ فَشَكَرَ وابتُلِيَ فَصَبَرَ وظُلِمَ فغَفَرَ (أي فسامح) وظَلَمَ فاسْتَغفَرَ أولئكَ لهمُ الأَمنُ وهُم مُهتَدُونَ" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.

فالصّبرُ هو مدار النّجاح والفلاح في الآخرة، إذا اجتمعت أنواع الصّبر الثّلاثة فهي أقصى المراتب، الصّبر على الطّاعة والصّبر عن المعصية والصّبر على الشّدائد والمصائب.

وقد روى البيهقيُّ حديثا معناه أن النّاسَ يوم القيامة يرون ما يناله من ابتلى من المسلمين في الدُّنيا فصبر من الأجر العظيم فيتمنون أن لو كانوا ابتلوا مثلهم لينالوا مثل أجرهم.

فَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هِيَ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ وَأَكْثَرُ مَا يَبْلُغُ الْمَرْءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَهَا وَيَصُومَ نَهَارَهَا وَيَتَّقِي اللهَ فِيهَا، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ التَّابِعُونَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَخَالِدِ بنِ مَعْدَانَ وَمَكْحُولٍ وَلُقْمَانَ بنِ عَامِرٍ وَغَيْرِهِمْ يُعَظِّمُونَهَا وَيَجْتَهِدُونَ فِيهَا فِي الْعِبَادَةِ.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
على بابِ الكريمِ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ:
يا رَبِّ مَنْ آذيت أو آذاني
في السّرِّ أو في الجهرِ والإعلانِ
فاغفرْ لنا ما كان وامحُ ذنوبَنا
وأفِضْ علينا وابلَ الغفرانِ
إنّا رفعنا بالخُضوعِ أكفَّنا
مُتوسلين إليكَ بالقرءانِ
حقِّقْ لنا يا رَبِّ ما قد صحَّ عن
خيرِ الورى في النِّصفِ مِنْ شعبانِ

من كان له عليّ حقّ أو تبعة أو مظلمة أتمنى أن يسامحني لله تعالى فقد اقتربنا من ليلة النصف من شعبان غفر الله لي ولكم
https://t.me/getinfo
لا إله إلا الله والله أكبر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
لا إله إلا الله له الملك وله الحمد
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثروا من هذا الدُّعاء: اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنَا ولا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمّنا يا رَبَّ العالمينَ
رائحة رمضان تزداد يوما بعد يوم لتعلن قربه، اللهم بارك في شعبان وبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "اهـ
قيل: غضب رجلٌ على رجلٍ، فقال له: ما أغضَبَكَ منّي؟ قال: شىء بغيض نقله رجلُ ثقةٍ عنك، فقال له: لو كان ثِقة ما نَمَّ!
هل للكفن جيوب؟!!
سلْ نفسَك واشتغلْ لآخرتك وتزودْ لقبرِك
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان، رمضان على الأبواب: عليكم باغتنام شهر رمضان.. كان عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يُفَقِّه النّاس في رمضان وكذلك السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تُفَقِّه النّاس في رمضان.. فرمضان ليس مَوسِمًا للكسل.. ليس مَوسِمًا للنّوم.. ليس مَوسِمًا للتلفزيون... رمضان مَوسِمٌ للتعلم وتعليم علم الدّين.. مَوسِمٌ لتعليم النّفس الزّهد.. موسِمٌ لتعليم النّفس التّواضع.. موسِمٌ لفعل الخيرات.. فاغتنموا هذا الخير.
رَبَّنا ءاتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النّار، رَبَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب.
أسألُ الله أنْ يَجعلَني وإيّاكم جميعًا ممَّن يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلينَ ولا تَجْعَلِ الدُّنيا أكبر همّنا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الإخْلاصَ في النِّيَّةِ وَالقَوْلِ وَالعَمَلِ، اللَّهُمَّ يا رَبَّنا إنّا دَعَوْناكَ فاسْتجِبْ لَنَا دُعاءَنَا فاغفِرِ اللَّهُمَّ لنا ذُنُوبَنَا وإسْرَافَنَا في أمْرِنَا وَكَفِّرْ عنّا سيّئاتِنَا وَتَوَفَّنَا بِرَحمتِكَ مُؤمنينَ يا رَبَّ العالمينَ
اغتنامُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بالمبراتِ

قال الله تعالى فِي كِتَابِهِ الْكَريِمِ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزَّلْزَلَة/ 7-8].

إِنَّ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ التَّرْغِيبَ بِقَلِيلِ الْخَيْرِ وَكَثِيرِهِ وَالتَّحْذِيرَ مِنْ قَلِيلِ الشَّرِّ وَكَثِيرِهِ، فَحَرِيٌّ بِنَا وَنَحْنُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ الَّذِي فِيهِ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ أَنْ نُقْبِلَ عَلَى الْخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ،

فَقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا" رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أكرموا أنفسكم ورددوا هذا الدُّعاء باللسان

اللَّهُمَّ إنّا نسألُك أن ترزقَنا
إجابة الدُّعاء
وصلاح الأبناء
وحسن الأداء
وبركة العمر والعطاء.
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك
غفران الذُّنُوب
وستر العُيُوب
ولين القلوب
وتفريج الكُرُوب
اللَّهُمَّ يسّر أمورنا
واغفر لنا ولوالدينا وأهلنا
ونسألُك اللَّهُمَّ الثّبات حتى الممات.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا
مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا،
وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا،
وَمِنْ كُلِّ بَلاءٍ عَافِيَةً

أسعدتم أينما كنتم
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلوبِنا وَأَصْلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سبلَ السَّلامِ وَنَجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النّورِ، وَجَنِّبنا الفواحِشَ ما ظَهرَ مِنها وما بَطَنَ وبارِك لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذُرِّياتِنا وتُبْ علينا إنّكَ أنت التّوابُ الرّحيم، واجعلنا شاكرينَ لنعمتِك مُثنينَ بها قابِليها وأتِمَّها عَلينا
https://t.me/getinfo