عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يُروى أنَّ الإمامَ الشّافعيَّ قال: "إِذَا كَانَ لَكَ صَدِيقٌ -يُعِينُكَ عَلَى الطَّاعَةِ- فَشُدَّ يَدَيْكَ بِهِ، فَإِنَّ اتِّخَاذَ الصَّدِيقِ صَعْبٌ وَمُفَارَقَتُهُ سَهْلَةٌ".
اللهم جنّبنا الغفلات وإضاعة الأوقات
من أراد أن ينصف النّاس من نفسه فليحبّ لهم ما يحبّ لنفسه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔼 الدّالُ على الخير كفاعله 🔼

إلى طلاب الآخرة وطلاب العلم ومدرسي اللغة العربية
وعاشقي اللغة العربية للصغار وللكبار
ندعوكم إلى الانتفاع بهذه القناة المتميزة وهي:
🌷العربية لغتي الجميلة🌷

قناة متميزة لا تبتغي مدحا ولا مالا
الهدف رضى الله ونشر اللغة العربية
متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة

#الكتب_الصوتية_المشروحة_في_النحو_و__الصرف_والبلاغة_و_علم_التحويد

#شرح_اﻵجرومية_كاملا
#شرح_ملحة_اﻹعراب
#جزء_منه
#شرح_تصريف_العزي
#جزء_منه
#دروس_في_علم_التصريف
#دروس_في_علم_البلاغة
#مخارج_الحروف_كاملة
#صفات_الحروف_كاملة
#بلاغة_بعض_السور_و_اﻵيات_القرءانية
#دروس_في_القراءة_العربية_للمبتدئين
#للتدريب_على_إخراح_الحروف_صحيحة
#رسوم_بيانية_نافعة_لمدرسي_اللغة_العربية
#تجاوزت_الثلاثة_ءالاف_رسم_بياني
#الدروس_الصوتية_تجاوزت_اﻷلف_وخمسمائة_ملف_صوتي


http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روى الإمامُ البخاريُّ في صَحيحِه عن مُحَمَّدِ بْنُ الْمُثَنَّى عَن حُسَيْنِ بْنُ الْحَسَنِ عَن ابنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أن رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا"، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا"، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: "هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" رواه البخاريُّ وغيره بهذا اللفظ وبغيره.


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ


http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
جزى الله محمدًا عنّا خيرًا
يُسْتَحَبُّ في ليلةِ النّصْفِ مِنْ شعبانَ قراءةُ القرءانِ ولكنْ لمْ يَرِدْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ يُسْتَحَبُّ قِراءَةُ سورةِ يس خاصَّةً. ويَنْبَغي أنْ لا يُعْتَقَدَ أنَّها هِيَ اللَّيْلَةُ التي يَقولُ الله عنها: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ وإنْ كانَ شاعَ عندَ بعضِ العَوَامّ أنَّ هذهِ اللَّيلةَ هيَ ليلةُ النّصْفِ منْ شعبانَ فهذا غيرُ صحيحٍ. والصَّوابُ أنَّ هذهِ الليلةَ هيَ ليلَةُ القَدْرِ. ومَعْنَى ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ أنَّ اللهَ يُطْلِعُ ملائِكَتَهُ في هذهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ القَدْرِ على تَفاصِيلِ ما يَحْدُثُ في هذِهِ السَّنَةِ إلى مِثْلِهَا مِنَ العامِ القابِلِ مِنْ مَوْتٍ وحَيَاةٍ ووِلادَةٍ وأَرْزَاقٍ ونحوِ ذلكَ.

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
حَالُ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي شَعْبَانَ فَهُوَ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا دَخَلَ شَهْرُ شَعْبَانَ، أَقْبَلُوا عَلَى مَصَاحِفِهْمِ فَقَرَأُوهَا، وَأَخْرَجُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ لِيُعِينُوا غَيْرَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ فِي رَمَضَانَ. وَتَرَكُوا الْكَثِيرَ مِنْ مَشَاغِلِ الدُّنْيَا، وَأَخَذُوا يَسْتَعِدُّونَ فِيهِ لاِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَكْثَرُوا فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَالذِّكْرِ وَالْقِيَامِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ عَنْ شَهْرِ شَعْبَانَ إِنَّهُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ.

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعاءُ الذي يقوله بعضُ النّاسِ في النّصف من شعبان: "اللهم إنْ كنتَ كَتبتَنِي في أمّ الكتابِ عِندَكَ شَقِيًّا فَامْحُ عَنّي اسْمَ الشَّقَاءِ وأَثبتْني عِندَكَ سَعيدًا. وإن كُنتَ كتبتني في أمّ الكِتابِ مَحرُومًا مُقَتَّرًا عليَّ رِزْقي فَامحُ عَنّي حِرْمَاني وتَقْتيرَ رِزْقي وأَثبتني عندَكَ سَعِيدًا مُوَفّقًا للخَيرِ، فإنّكَ تَقُولُ في كِتابِكَ ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (الرعد، 39)﴾".
وَلَم يَصِحَّ هذَا الدُّعاءُ أيْضًا عَنْ عُمَرَ ولا عن مجاهد ولا عن غيرِهما منَ السَّلَفِ كَما يُعلَمُ ذلكَ مِن كِتَابِ القَدَرِ للبَيهقيّ، وفيه عَن مُجَاهِدٍ أنَّه قالَ في تفسيرِ قولِ الله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم (4)﴾ [سورة الدّخان] : "يُفْرَقُ في لَيْلةِ القَدْرِ مَا يكونُ في السَّنَةِ مِنْ رِزْقٍ أو مُصِيْبَةٍ، فأمَّا كِتَابُ الشَّقَاءِ والسَّعَادَةِ فَإنَّه ثَابتٌ لا يُغَيَّرُ". اهـ.

ولا يجوزُ للإنسانِ أنْ يَعْتَقِدَ أنَّ مَشيئَةَ اللهِ تَتَغَيَّر بِدَعْوَةِ داعٍ أوْ صَدَقَةِ مُتَصَدّقٍ أو نَذْرِ ناذِرٍ وقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي واحِدَةً" وفي رِوَايَةٍ: "قالَ لي يا مُحَمَّدُ إِنّي إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإِنَّهُ لا يُرَدُّ" فسبحانَ اللهِ الذي يُغَيّرُ ولا يَتَغَيَّرُ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
والقرآن صرّح بأن الله يغيّر أحوال العباد، فالمخلوق هو الذي يتغيّر وليس الخالق لأن التغيّر من علامات الحدَث والمخلوقية وبذلك استدلّ نَبيّ الله إبراهيم على مخلوقية الشّمس والقمر حين قال: "لا أحبّ الآفلين".

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
https://t.me/getinfo
لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
الصّبرُ على الأذى والمسامحة

قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: "وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ“ اهـ رَوَاهُ البيهقيُّ

فِي هَذَا الشَّهْرِ الْكَريِمِ لَيْلَةٌ عَظِيمَةٌ بَرَكَاتُهَا، كَثِيرَةٌ خَيْرَاتُهَا هِيَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَقَدْ وَرَدَتْ فِي فَضِيلَتِهَا أَحَادِيثُ نَبَوِيَّةٌ عَدِيدَةٌ تَحُضُّ عَلَى اغْتِنَامِهَا وَالتَّعَرُّضِ لَهَا، مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: “إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا” وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا إِلا أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَدْ قَرَّرُوا أَنَّ الْحَدِيثَ الضَّعِيفَ يُعْمَلُ بِهِ إِنْ كَانَ فِيهِ حَثٌ عَلَى فَضَائِلِ الأَعْمَالِ وَانْدَرَجَ تَحْتَ أَصْلٍ صَحِيحٍ مِنْ أُصُولِ الشَّرْعِ، كَذَلِكَ فَإِنَّ الإِمَامَ ابْنَ حِبَّانَ قَدْ صَحَّحَ بَعْضَ الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي فَضِيلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوْرَدَهَا فِي صَحِيحِهِ، كَحَدِيثِ “يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ”. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالْمُشَاحِنُ مَعْنَاهُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُسْلِمٍ ءَاخَرَ عَدَاوَةٌ وَحِقْدٌ وَبَغْضَاءُ لأمر الدُّنيا، أَمَّا مَنْ سِوَى هَذَيْنِ فَكُلُّ الْمُسْلِمِينَ يُغْفَرُ لَهُمْ يُغْفَرُ لِبَعْضٍ جَمِيعُ ذُنُوبِهِمْ وَلِبَعْضٍ بَعْضُ ذُنُوبِهِمْ، وأَمَّا الكافر فلا يغْفَر لَهُ، قالَ الله تعالى: (إِنَّ الله لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾

معناه أنَّ الله تعالى يخصص لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بهذه المزية أنّه يَطَّلِعُ إِلَى خَلْقِهِ أي يرحمهم فيها برحمة خاصة وإلا فالله مُطَّلِعٌ على خَلْقِهِ لا تخفى عليه منهم خافية، فيغفر لجميع خلقه إلا من استثنى. فليصلح كُلٌّ منّا ما بينه وبين أخيه المسلم وليعفُ وليصفح وليخرج ما في قلبه من غلّ قبل تلك الليلة لعلَّ اللهَ يرحمنا ويغفر لنا ذنوبنا. ومن جملة وصايا أسيادنا أهل العلم: نُوصِيْكُم بالحِلْمِ والعَفْوِ، وأنْ يُعامِلَ أحَدُكُم أخاهُ بما يُحِبُّ أن يُعامِلَه به أخوهُ منَ الصّفْحِ والعَفْوِ ومقابلَةِ الإساءةِ بالإحسان، وهذا شرطُ الإيمانِ الكاملِ الذي يكونُ بهِ الإنسانُ منَ الذينَ لا خوف عليهِمْ ولا همْ يحزنُونَ.

وصحَّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إيّاكُم والظنَّ فإنَّ الظّنَّ أكْذَبُ الحديثِ ولا تَحَسّسُوا ولا تَجَسَّسُوا ولا تنافَسُوا ولا تحَاسَدُوا ولا تباغَضُوا ولا تدَابرُوا وكونُوا عبادَ اللهِ إخْوانًا"رواه مسلمٌ والبيهقيُّ والطّبرانيُّ وغيرُهم.

والتَّحَسُّسُ هوَ التّفتِيشُ عن عيُوبِ النّاسِ بالعَينِ.
ووردَ مَرفُوعًا: "تصَافَحُوا يَذهَبِ الغِلُّ وتهَادَوا تحَابُّوا وتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ" رواه مالكٌ في الموطأ ورواه ابنُ عساكر بلفظ: "تهادَوا تحابُّوا وتصافحوا يذهب الغِلُّ عنكم"، قال الباجي في المنتقى شرح الموطأ قولُه يذهبِ الغِلّ يريد والله أعلم العداوة.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن أُعْطِيَ فَشَكَرَ وابتُلِيَ فَصَبَرَ وظُلِمَ فغَفَرَ (أي فسامح) وظَلَمَ فاسْتَغفَرَ أولئكَ لهمُ الأَمنُ وهُم مُهتَدُونَ" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.

فالصّبرُ هو مدار النّجاح والفلاح في الآخرة، إذا اجتمعت أنواع الصّبر الثّلاثة فهي أقصى المراتب، الصّبر على الطّاعة والصّبر عن المعصية والصّبر على الشّدائد والمصائب.

وقد روى البيهقيُّ حديثا معناه أن النّاسَ يوم القيامة يرون ما يناله من ابتلى من المسلمين في الدُّنيا فصبر من الأجر العظيم فيتمنون أن لو كانوا ابتلوا مثلهم لينالوا مثل أجرهم.

فَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هِيَ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ وَأَكْثَرُ مَا يَبْلُغُ الْمَرْءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَهَا وَيَصُومَ نَهَارَهَا وَيَتَّقِي اللهَ فِيهَا، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ التَّابِعُونَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَخَالِدِ بنِ مَعْدَانَ وَمَكْحُولٍ وَلُقْمَانَ بنِ عَامِرٍ وَغَيْرِهِمْ يُعَظِّمُونَهَا وَيَجْتَهِدُونَ فِيهَا فِي الْعِبَادَةِ.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
على بابِ الكريمِ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ:
يا رَبِّ مَنْ آذيت أو آذاني
في السّرِّ أو في الجهرِ والإعلانِ
فاغفرْ لنا ما كان وامحُ ذنوبَنا
وأفِضْ علينا وابلَ الغفرانِ
إنّا رفعنا بالخُضوعِ أكفَّنا
مُتوسلين إليكَ بالقرءانِ
حقِّقْ لنا يا رَبِّ ما قد صحَّ عن
خيرِ الورى في النِّصفِ مِنْ شعبانِ

من كان له عليّ حقّ أو تبعة أو مظلمة أتمنى أن يسامحني لله تعالى فقد اقتربنا من ليلة النصف من شعبان غفر الله لي ولكم
https://t.me/getinfo
لا إله إلا الله والله أكبر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
لا إله إلا الله له الملك وله الحمد
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثروا من هذا الدُّعاء: اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنَا ولا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمّنا يا رَبَّ العالمينَ
رائحة رمضان تزداد يوما بعد يوم لتعلن قربه، اللهم بارك في شعبان وبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين