عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الموت يعمنا والقبر يضمنا وإلى الله مرجعنا. نسال الله السلامة، اللهم إنا نتوب اليك من جميع ذنوبنا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا يا تواب يا رحيم
الدُّنيا مهما طالت فهي قصيرة ومهما عظمت فهي حقيرة.
لان الليل مهما طال لا بُدَّ من طلوع الفجر. والعمر مهما طال لا بُدَّ من دخول القبر.
مَعنى الحديثِ الدُّنيا مَلعُونَةٌ أي لا خَيرَ فيها إلا ذِكرَ اللهِ أي طاعَةَ الله، أي كُلّ الحسَناتِ، ومَا والاهُ أي مَا يُسَاعِدُ على طَاعةِ اللهِ كطَلبِ المالِ الحَلالِ الذي يُسَاعِدُ على طَاعةِ اللهِ، والعَالم والمتعَلِّمُ، مَا سِوَى هؤلاءِ الأربَع مَا فِيهِم خَير، كلُّ مَا هوَ مِن مَتاعِ الدُّنيا ولا يُعِينُ على طاعَةِ اللهِ لا خَيرَ فِيهِ.
قال الله تعالى: "ومَا الحياةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الغُرُور" سورة ءال عمران 185.
قَالَ الإمامُ التَّابِعيُّ الْحَسَنُ الْبِصْرِيُّ: "مِسْكِينٌ أَيُّهَا الإنْسَانُ مَحْتُومُ الأَجَلِ مَكْتُومُ الأَمَلِ مَسْتُورُ الْعِلَلِ تَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَتَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَتَسْمَعُ بِعَظْمٍ، أَسِيرُ جُوعِكَ صَرِيعُ شِبَعِكَ، تُؤذِيكَ الْبَقَّةُ وَتُنْتِنُكَ الْعَرْقَةُ وَتَقْتُلُكَ الشَّرقَةُ، وَلا تَمْلِكُ لِنَفْسِكَ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَلا مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا"

مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ أَجَلُهُ لا يَتَغَيَّرُ وَلا يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ مِنْ شَأنِهِ في الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَثِيرا مَا تَكُونُ في جِسْمِهِ عِلَلٌ مَسْتُورَةٌ وَهُوَ ضَعيفٌ، لِسَانَهُ مِنْ لَحْمٍ وَعَيْنُهُ مِنْ شَحْمٍ وَسَمْعُهُ بِالْعِظَامِ الصَّغِيرَةِ، يُتْعِبُهُ الْجُوعُ وَكَثِيرٌ مَا يُهْلِكُهُ الشِّبَعُ، وَتُؤذِيهِ الْحَشَرَاتُ الصَّغِيرَةُ وَتُنْتِنُهُ رَائِحَةُ الْعَرَقِ وَقَدْ يَمُوتُ بِشَرقَةٍ، وَالشَّرَقَةُ بِفَتْحَتَيْنِ الْغُصَّةُ
https://t.me/getinfo
يا أيها المشغول باللذات!!
أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد للممات؟
متى تستدرك هفوات الفوات، أتطمع مع حب الوسادات في اللحاق بالسادات!
وأنى تصل إليهم وأنت هكذا هيهات يا عظيم الجرأة يا كثير الانبساط!!
أما تخاف عواقب هذا الإفراط يا مؤثر الفاني على الباقي، غلطة لا كالأغلاط!
أيها المعدود أنفاسه لا بُدَّ من يوم يتم العدد
من يوم يأتي بلا ليلة وليلة تأتي بلا يوم غد
قصَّةُ وَلَدِ هَارُونَ الرَّشِيدِ رَحِمَهُمَا اللهُ

الْخَلِيفَةُ هَارُونُ الرَّشِيدُ كَانَ لَهُ وَلَدٌ عَاشَ غَرِيبًا وَمَاتَ غَرِيبًا. بَلَغَ مِنَ الْعُمُرِ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَافَقَ الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ.

كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَقَابِرِ وَيَقُولُ: "قَدْ كُنْتُمْ قَبْلَنَا وَقَدْ كُنْتُمْ تَمْلِكُونَ الدُّنْيَا، فَمَا أَرَاهَا مُنْجِيَتَكُمْ وَقَدْ صِرْتُمْ إِلَى قُبُورِكُمْ"، وَيَبْكِي بِكُاءً شَدِيدًا
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ دَخَلَ الْقَصْرَ وَهُوَ يَلْبَسُ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ وَفِي الْقَصْرِ الْخَلِيفَةُ أَيْ أَبُوهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ وَالْوُزَرَاءُ وَكِبَارُ الدَّوْلَةِ فَصَارُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مُسْتَغْرِبِينَ دُخُولَهُ بِهَذَا الثَّوْبِ وَهُوَ وَلَدُ الْخَلِيفَةِ.

فَلَمَّا عُوتِبَ بِذَلِكَ أَجَابَهُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِذْ نَظَرَ إِلَى طَائِرٍ وَهُوَ عَلَى شُرَافَةٍ مِنْ شَرَارِيفِ الْقَصْرِ وَقَالَ: أَيُّهَا الطَّائِرُ بِحَقِّ الَّذِي خَلَقَكَ إِلا جِئْتَ عَلَى يَدَيَّ فَانْقَضَّ الطَّائِرُ فِي الْحَالِ عَلَى كَفِّهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمُ الْعِبْرَةُ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ مِنَ الْمَرْضِيِّينَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَتِ الْعِبْرَةُ بِالثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ، وَفَارَقَ الْقَصْرَ وَلَمْ يَتَزَوَّدْ بِشَىْءٍ إِلا مُصْحَفٍ وَخَاتَمٍ.

وَصَارَ يَعْمَلُ مَعَ الْفَعَلَةِ فِي الطِّينِ وَكَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ عَشَرَةِ رِجَالٍ فَأَدْهَشَ صَاحِبَ الْعَمَلِ فَتَوَقَّفَ صَاحِبُ الْعَمَلِ يُرَاقِبُهُ مِنْ بَعِيدٍ فَرَءَاهُ يَأْخُذُ كَفًّا مِنَ الطِّينِ وَيَضَعُهُ عَلَى الْحَائِطِ وَالْحِجَارَةُ وَحْدَهَا يَتَرَكَّبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ هَكَذَا أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالَى مُعَانُونَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ وَهُوَ صَاحِبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ نِصْفُ حَجْرَةٍ وَهُوَ فِي حَالِ الْمَوْتِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثَانِيَةً فَعَرَفَنِي فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَجَعَلْتُهَا فِي حِجْرِي فَمَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ

وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ

ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عَامِرٍ إِذَا فَارَقَتْ رُوحِي جَسَدِي فَغَسِّلْنِي وَكَفِّنِّي فِي جُبَّتِي هَذِهِ، فَقُلْتُ: يَا حَبِيبِي وَلِمَ لا أُكَفِّنُكَ فِي ثِيَابٍ جَدِيدَةٍ، فَقَالَ لِي الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، الثِّيَابُ تَبْلَى وَالْعَمَلُ يَبْقَى، وَخُذْ هَذَا الْمُصْحَفَ وَالْخَاتَمَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ، ثُمَّ خَرَجَتْ رُوحُهُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.

فَذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى بَغْدَادَ وَانْتَظَرَ خُروجَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ مِنْ قَصْرِهِ فَقَالَ لَهُ: بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا مَا وَقَفْتَ لِي قَلِيلا، وَدَفَعَ إِلَيْهِ بِالْمُصْحَفِ وَالْخَاتَمِ وَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ وَلَدِهِ الْغَرِيبِ فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْبَلَ دَمْعَتَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ غَسَّلْتَهُ بِيَدِكَ فَقَالَ أَبُو عَامِرٍ نَعَمْ. فَقَالَ هَاتِ يَدَكَ فَأَخَذَهَا وَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ بِأَبِي كَيْفَ كَفَّنْتَ الْعَزِيزَ الْغَرِيبَ؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

يَا غَرِيبًا عَلَيْهِ قَلْبِي يَذُوبُ وَلِعَيْنِي عَلَيْهِ دَمْعٌ سَكُوبُ

يَـا بَعِيدَ الْمَكَانِ حُزْنِـي قَرِيبُ كَدَّرَ الْمَوْتُ كُلَّ عَيْشٍ يَطِيبُ

قَالَ ثُمَّ تَجَهَّزَ وَخَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ فَلَمَّا رَءَاهُ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ أَنْشَدَ هَذِهِ الأَبْيَاتَ:

يَا غَائِبًا لا يَؤُبُ مِنْ سَفَرِهْ عَاجَلَهُ مَوْتُهُ عَلَى صِغَرِهْ

يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كُنْتَ لِي أُنْسًا فِي طُولِ لَيْلِي نَعَمْ وَفِي قِصَرِهْ

شَرِبْتَ كَأْسًا أَبُوكَ شَارِبُهَا لا بُدَّ مِنْ شُرْبِهَا عَلَى كِبَرِهْ

أَشْرَبُهَا وَالأَنَامُ كُلُّهُم مَنْ كَانَ مِنْ بَدْوِهِ وَمِنْ حَضَرِهْ

فَالْحَمْدُ لِلهِ لا شَرِيكَ لَهُ قَدْ كَانَ هَذَا الْقَضَاءُ مِنْ قَدَرِهْ

قَالَ أَبُو عَامِرٍ: فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةُ قَضَيْتُ وِرْدِي وَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا سَحَابٌ مِنْ نُورٍ وَإِذَا قَدْ كُشِفَ السَّحَابُ فَإِذَا الْغُلامُ يُنَادِي يَا أَبَا عَامِرٍ جَزَاكَ اللهُ عَنِّي خَيْرًا فَقُلْتُ يَا وَلَدِي إِلَى مَاذَا صِرْتَ؟ قَالَ إِلَى رَبٍ
ّ كَرِيْمٍ، أَعْطَانِي مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
Audio
قصة ولد هارون الرشيد رحمهما الله
قصة ولد هارون الرشيد رحمهما الله
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْقَبْرُ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَإِمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ». الْمَعْنَى أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا دُفِنَ، فإِمَّا أَنْ تَكُونَ حَالَتُهُ حَالَةً طَيِّبَةً هَنِيئَةً، لا يَلْقَى فِي قَبْرِهِ شَيْئًا مِنَ الْمُزْعِجَاتِ، كَالْهَوَامِّ، كَالنَّمْلَةِ وَالْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، بَلْ يَكُونُ أَنْعَمَ بَعْدَ دُخُولِهِ الْقَبْرَ، أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ فِي حَالِ صِحَّتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَالَةِ شِدَّةٍ وَنَكَدٍ، لا يُحِيطُ بِهِ عِلْمًا إِلا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حِكَايَةٌ تُقَوِّي يَقِينَ الْمُؤْمِنِ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ أَتْبَاعِهِ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَقَفُوا عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ الَّذِينَ مَعَ سَيِّدِنا عِيسَى: «مَا أَضْيَقَهُ»، مَعنَاهُ الْقَبْرُ بُقْعَةٌ صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُمُ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «بُطُونُ الأُمَّهَاتِ الَّتِي كُنْتُمْ فِيهَا أَضْيَقُ مِنْ هَذَا، وَإِنَّ اللهَ يُوَسِّعُهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ»، أَيِ هَذَا الْقَبْرُ الَّذِي تَرَوْنَهُ مِسَاحَةً ضَيِّقَةً يُوَسِّعُهُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ.
قال اﻷديب الحسن بن عبد الله العسكري المتوفى 395 هجرية
ما بال نفسك ﻻ تهوى سلامتها
وأنت في عرض الدُّنيا ترغبها
دار إذا جاءت اﻷموال تعمرها
جاءت مقدمة اﻵجال تخربها
أراك تطلب دنيا لست تدركها
فكيف تدرك أخرى لست تطلبها
قال الفقيه عبد الله بن المبارك المتوفى 181 هجري رحمه الله
ما ذاق طعم الغنى من ﻻ قنوع له
ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله،

اعلم رحمك الله أن برَّ الأم يكونُ كلَّ الأيام وليسَ بأن تحتفل أنت وأن تجرها إلى الاحتفال باحتفالات بِدْعيّة ليست من عادات المسلمين ليس فيها أجر بل على فاعلها إثم في اتباعه عادات الكفار.

فإكرامُ الأمّ المسلمة وبِرُّها لا يختَصُّ بيَوم واحِد، بل هي دائما يَنبغي أن تكونَ معزَّزة مُكرَّمةً، فإنّ الإسلام أكرمَ الأمّ المسلمة وحث على طاعتها واﻹحسان إليها، وذلكَ ظاهر في نصوص القرءان والحديث، قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا}، وقال أيضا: {وقضى ربك أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا}.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله مَن أحَقُّ الناسِ بحُسْن صحَابَتي؟
قال: أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أُمّك،
قال: ثم مَن؟
قال: ثم أبوك. رواه البخاري ومسلم.