التَّوْبَةُ
يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال اللهُ تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} وقال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}.
قال العلماءُ: التّوبة واجبة من كُلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللهِ تعالى ولا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط:
1- أنْ يُقلعَ عن المعصية، أي أن يتركها.
2- أنْ يَندمَ على فعلِها، أي أن يقول يا ليتني ما فعلت ذلك.
3- أنْ يعزِمَ أن لا يعود إليها أبدا، أي أن يصمم في قلبه تصميمًا مؤكدًا أنه لا يرجِعُ إلى تلك المعصية.
فإن فُقدَ أحد الثلاثة لم تصحّ توبته.
وإن كانت المعصية تتعلق بحقِّ آدمي فشروطها أربعة:
1- هذه الثلاثة التي ذكرنا.
2- أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه: رَدَّهُ إليه.
وإن كان حدَّ قذفٍ ونحوه: مكَّنَهُ منه أو طلب عَفوَه.
وإن كان غيبة: استحلَّهُ منها.
ويجبُ أنْ يتوبَ من جميع الذُّنوب صغيرها وكبيرها، فإن تابَ من بعضها صَحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذّنب وبقيَ عليه الباقي.
وقد تظاهرت دلائل الكتابِ والسُّنة وإجماعِ الأُمَّةِ على وجوب التوبة.
وقد أخبرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم على أنَّ مَن تابَ توبة صحيحة غفر اللهُ له، فقالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".
وقد جاءَ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: سَمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "واللهِ إنّي لَأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ مِن سبعينَ مرَّةً" رَواهُ البُخاريُّ. واستغفارُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم إنّما هو لرفعِ الدَّرجات، أما استغفار أمثالنا فهو لطلب المغفرة من اللهِ تعالى.
وجاءَ عنِ الأغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ" رَواهُ مُسلمٌ
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ". رَوَاهُ مُسلمٌ أيضًا. وطلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا من علامات السّاعةِ الكبرى التي يغلقُ باب التّوبة عنده، فلا توبة بعده
قولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ) قال العلماءُ: هذا حد لقبول التّوبة، وقد جاء في الحديث الصحيح: "إن للتوبة بابا مفتوحا، فلا تزال مقبولة حتى يغلق، فإذا طلعت الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا أغلق، وامتنعت التّوبة على من لم يكن تاب قبل ذلك، وهو معنى قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات رَبّك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ، ومعنى: "تَابَ اللهُ عَلَيْهِ": قبل توبته، ورضي بها. وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة، كما جاء في الحديث الصحيح، وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع، فلا تقبل توبته ولا غيرها، ولا تنفذ وصيته ولا غيرها. وفي الحديثِ الثّابتِ الذي رَواهُ التِّرمِذيُّ أنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ توْبَةَ العبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِر".
نَسأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وتَعالى أنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنَا وأنْ يَرزُقَنَا توبةً نصوحًا وأنْ يحفظنا وأهلينا من الكفر ويدخلنا الجنّة بسلام ويجعلنا من أهلِ الفردوس وأنْ يُكرِمَنا برؤيا خَيرِ الخَلْقِ سيِّدنا مُحمّد عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ، وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
https://t.me/getinfo
يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال اللهُ تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} وقال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}.
قال العلماءُ: التّوبة واجبة من كُلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللهِ تعالى ولا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط:
1- أنْ يُقلعَ عن المعصية، أي أن يتركها.
2- أنْ يَندمَ على فعلِها، أي أن يقول يا ليتني ما فعلت ذلك.
3- أنْ يعزِمَ أن لا يعود إليها أبدا، أي أن يصمم في قلبه تصميمًا مؤكدًا أنه لا يرجِعُ إلى تلك المعصية.
فإن فُقدَ أحد الثلاثة لم تصحّ توبته.
وإن كانت المعصية تتعلق بحقِّ آدمي فشروطها أربعة:
1- هذه الثلاثة التي ذكرنا.
2- أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه: رَدَّهُ إليه.
وإن كان حدَّ قذفٍ ونحوه: مكَّنَهُ منه أو طلب عَفوَه.
وإن كان غيبة: استحلَّهُ منها.
ويجبُ أنْ يتوبَ من جميع الذُّنوب صغيرها وكبيرها، فإن تابَ من بعضها صَحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذّنب وبقيَ عليه الباقي.
وقد تظاهرت دلائل الكتابِ والسُّنة وإجماعِ الأُمَّةِ على وجوب التوبة.
وقد أخبرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم على أنَّ مَن تابَ توبة صحيحة غفر اللهُ له، فقالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".
وقد جاءَ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: سَمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "واللهِ إنّي لَأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ مِن سبعينَ مرَّةً" رَواهُ البُخاريُّ. واستغفارُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم إنّما هو لرفعِ الدَّرجات، أما استغفار أمثالنا فهو لطلب المغفرة من اللهِ تعالى.
وجاءَ عنِ الأغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ" رَواهُ مُسلمٌ
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ". رَوَاهُ مُسلمٌ أيضًا. وطلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا من علامات السّاعةِ الكبرى التي يغلقُ باب التّوبة عنده، فلا توبة بعده
قولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ) قال العلماءُ: هذا حد لقبول التّوبة، وقد جاء في الحديث الصحيح: "إن للتوبة بابا مفتوحا، فلا تزال مقبولة حتى يغلق، فإذا طلعت الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا أغلق، وامتنعت التّوبة على من لم يكن تاب قبل ذلك، وهو معنى قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات رَبّك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ، ومعنى: "تَابَ اللهُ عَلَيْهِ": قبل توبته، ورضي بها. وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة، كما جاء في الحديث الصحيح، وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع، فلا تقبل توبته ولا غيرها، ولا تنفذ وصيته ولا غيرها. وفي الحديثِ الثّابتِ الذي رَواهُ التِّرمِذيُّ أنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ توْبَةَ العبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِر".
نَسأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وتَعالى أنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنَا وأنْ يَرزُقَنَا توبةً نصوحًا وأنْ يحفظنا وأهلينا من الكفر ويدخلنا الجنّة بسلام ويجعلنا من أهلِ الفردوس وأنْ يُكرِمَنا برؤيا خَيرِ الخَلْقِ سيِّدنا مُحمّد عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ، وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الحمد للهِ ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيِّدنا مُحمّد وعلى ءَالِه وصَحبِهِ الطيبين الطاهرين.
أمّا بعد، فيقول اللهُ تبارك وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} وقال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}.
قال العلماءُ: التّوبة واجبة من كُلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللهِ تعالى ولا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط:
1- أنْ يُقلعَ عن المعصية، أي أن يتركها.
2- أنْ يَندمَ على فعلِها، أي أن يقول يا ليتني ما فعلت ذلك.
3- أنْ يعزِمَ أن لا يعود إليها أبدا، أي أن يصمم في قلبه تصميمًا مؤكدًا أنه لا يرجِعُ إلى تلك المعصية.
فإن فُقدَ أحد الثلاثة لم تصح توبته.
وإن كانت المعصية تتعلق بحقِّ آدمي فشروطها أربعة:
1- هذه الثلاثة التي ذكرنا.
2- أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه: رَدَّهُ إليه.
وإن كان حدَّ قذفٍ ونحوه: مكَّنَهُ منه أو طلب عَفوَه.
وإن كان غيبة: استحلَّهُ منها.
ويجبُ أنْ يتوبَ من جميع الذُّنوب صغيرها وكبيرها، فإن تابَ من بعضها صَحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذّنب وبقيَ عليه الباقي.
وقد تظاهرت دلائل الكتابِ والسُّنة وإجماعِ الأُمَّةِ على وجوب التوبة.
وقد أخبرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم على أنَّ مَن تابَ توبة صحيحة غفر اللهُ له، فقالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".
وقد جاءَ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه قالَ: سَمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "واللهِ إني لَأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ مِن سبعينَ مرَّةً" رَواهُ البُخاريُّ. واستغفارُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم إنّما هو لرفعِ الدَّرجات، أما استغفار أمثالنا فهو لطلب المغفرة من اللهِ تعالى.
وجاءَ عنِ الأغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ" رَواهُ مُسلمٌ
وقد قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" رواهُ مسلمٌ أيضًا. وطلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا من علامات السّاعةِ الكبرى التي يغلقُ باب التّوبة عنده، فلا توبة بعده.
وفي الحديثِ الثابتِ الذي رَواهُ التِّرمِذيُّ أنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ توْبَةَ العبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِر".
نَسأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وتَعالى أنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنَا وأنْ يَرزُقَنَا توبةً نصوحا وأنْ يُكرِمَنا برؤيا خَيرِ الخَلْقِ سيِّدنا مُحمّد عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ، وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
https://t.me/getinfo
أمّا بعد، فيقول اللهُ تبارك وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} وقال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}.
قال العلماءُ: التّوبة واجبة من كُلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللهِ تعالى ولا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط:
1- أنْ يُقلعَ عن المعصية، أي أن يتركها.
2- أنْ يَندمَ على فعلِها، أي أن يقول يا ليتني ما فعلت ذلك.
3- أنْ يعزِمَ أن لا يعود إليها أبدا، أي أن يصمم في قلبه تصميمًا مؤكدًا أنه لا يرجِعُ إلى تلك المعصية.
فإن فُقدَ أحد الثلاثة لم تصح توبته.
وإن كانت المعصية تتعلق بحقِّ آدمي فشروطها أربعة:
1- هذه الثلاثة التي ذكرنا.
2- أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه: رَدَّهُ إليه.
وإن كان حدَّ قذفٍ ونحوه: مكَّنَهُ منه أو طلب عَفوَه.
وإن كان غيبة: استحلَّهُ منها.
ويجبُ أنْ يتوبَ من جميع الذُّنوب صغيرها وكبيرها، فإن تابَ من بعضها صَحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذّنب وبقيَ عليه الباقي.
وقد تظاهرت دلائل الكتابِ والسُّنة وإجماعِ الأُمَّةِ على وجوب التوبة.
وقد أخبرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم على أنَّ مَن تابَ توبة صحيحة غفر اللهُ له، فقالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".
وقد جاءَ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه قالَ: سَمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "واللهِ إني لَأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ مِن سبعينَ مرَّةً" رَواهُ البُخاريُّ. واستغفارُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم إنّما هو لرفعِ الدَّرجات، أما استغفار أمثالنا فهو لطلب المغفرة من اللهِ تعالى.
وجاءَ عنِ الأغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ" رَواهُ مُسلمٌ
وقد قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" رواهُ مسلمٌ أيضًا. وطلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا من علامات السّاعةِ الكبرى التي يغلقُ باب التّوبة عنده، فلا توبة بعده.
وفي الحديثِ الثابتِ الذي رَواهُ التِّرمِذيُّ أنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ توْبَةَ العبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِر".
نَسأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وتَعالى أنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنَا وأنْ يَرزُقَنَا توبةً نصوحا وأنْ يُكرِمَنا برؤيا خَيرِ الخَلْقِ سيِّدنا مُحمّد عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ، وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الحياة قد تنقلب بلحظةٍ
بمكالمة هاتفية
بنتيجة تحاليل
بخطوة خاطئة في الشارع
بمقابلة شخص
بكلمة أو بموقف
حيث لا قوّتك، ولا علمك، ولا فهمك، ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللّحظات
لا أحد يعرف ماذا تحمل معها اللّحظات القادمة
لهذا قُلْ دائمًا:
اللهم تولّني فيمن توليت
اللهُمَّ أَحْيِ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
https://t.me/getinfo
بمكالمة هاتفية
بنتيجة تحاليل
بخطوة خاطئة في الشارع
بمقابلة شخص
بكلمة أو بموقف
حيث لا قوّتك، ولا علمك، ولا فهمك، ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللّحظات
لا أحد يعرف ماذا تحمل معها اللّحظات القادمة
لهذا قُلْ دائمًا:
اللهم تولّني فيمن توليت
اللهُمَّ أَحْيِ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يُرْوَى عَنِ الإِمَامِ الجنيد رَحِمَهُ الله أَنَّهُ قَالَ: "اِعْلَمْ يَا ابْنَ ءادم أَنَّ طَلَبَ الآخِرَةِ أَمْرٌ عَظِيمٌ لَا يُقَصِّرُ فِيهِ إِلَّا المَحْرُومَ الهَالِكَ، فَلَا تركَبِ الغُرُورَ وَأَنْتَ تَرَى سَبِيلَهُ، وأخْلِص عَمَلَكَ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَاَنْتَظِرِ المَوْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَكُنْ عَلَى ذَلِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَإِنَّ أَنْجَى النَّاسِ مَنْ عَمِلَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِي الرَّخَاءِ وَالبَلَاءِ".
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قال الشاعر أبو العتاهية رحمه الله
إذا أبقت الدُّنيا على المرء دينه
فما فاته منها فليس بضائر
إذا أبقت الدُّنيا على المرء دينه
فما فاته منها فليس بضائر
قالوا أهل العلم: (الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)، من يريد النجاة في الآخرة يتعلم ما افترض الله عليه من علم الدين من الثقات ويعمل به. والمهدي من هداه الله. أسألُ اللهَ تعالى التوفيق والسداد والهدى على نهج سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الْمُنْزِلُ لِلأَشْيَاءِ مَنَازِلَهَا، يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ مِنْهَا وَيُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ بِحِكْمَتِهِ، رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ»
https://t.me/getinfo
الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الْمُنْزِلُ لِلأَشْيَاءِ مَنَازِلَهَا، يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ مِنْهَا وَيُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ بِحِكْمَتِهِ، رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ»
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا". رَواهُ مُسلمٌ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الله يجزيكم الخير ويرزقكم العافية والصحة والمعافاة الدائمة في الدّين والدُّنيا والآخرة
في الحديث: "ﻻيجيئن أحدكم يوم القيامة سَبَهْلَلا" وفسر فارغا ليس معه من عمل اﻵخرة شىء.
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "إني ﻷكره أن أرى أحدكم سَبَهْلَلا ﻻ في عمل دنيا وﻻ في عمل آخرة".
قال ابن اﻷثير: كأنه قال: ﻻ في عمل من أعمال الدُّنيا، وﻻ في عمل من أعمال اﻵخرة.
(لسان العرب للغوي ابن منظور).
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "إني ﻷكره أن أرى أحدكم سَبَهْلَلا ﻻ في عمل دنيا وﻻ في عمل آخرة".
قال ابن اﻷثير: كأنه قال: ﻻ في عمل من أعمال الدُّنيا، وﻻ في عمل من أعمال اﻵخرة.
(لسان العرب للغوي ابن منظور).
جَعَلكُمُ اللهُ الوَهَّابُ الفَتَّاح، مِـن أَهلِ الصَّلاحِ وَالإِصلَاح، وَهَيَّأَ لَكُم سُبُلَ التَّقوَى وَالفَلَاح، وَمَلأَ قُلُوبَكُم بِالمسَرَّةِ وَالأَفرَاح، وَأَذهَبَ عَنكُمُ الحَسرَةَ وَالأَترَاح، وَأَبعَدَ عَـنكُمُ الآلامَ وَالجِرَاح، وَأَبدَلَ ضِيقَ صُدُورِكُم بِالانشِرَاح، وَخَـتَم لَـكُم بِالفَوزِ وَالنَّجَاح.
عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَن سبّح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبّر ثلاثا وثلاثين وقال تمامَ المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه مسلم في صحيحه.
الموت يعمنا والقبر يضمنا وإلى الله مرجعنا. نسال الله السلامة، اللهم إنا نتوب اليك من جميع ذنوبنا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا يا تواب يا رحيم
قال اللهُ تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ)
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الدُّنيا مهما طالت فهي قصيرة ومهما عظمت فهي حقيرة.
لان الليل مهما طال لا بُدَّ من طلوع الفجر. والعمر مهما طال لا بُدَّ من دخول القبر.
لان الليل مهما طال لا بُدَّ من طلوع الفجر. والعمر مهما طال لا بُدَّ من دخول القبر.
مَعنى الحديثِ الدُّنيا مَلعُونَةٌ أي لا خَيرَ فيها إلا ذِكرَ اللهِ أي طاعَةَ الله، أي كُلّ الحسَناتِ، ومَا والاهُ أي مَا يُسَاعِدُ على طَاعةِ اللهِ كطَلبِ المالِ الحَلالِ الذي يُسَاعِدُ على طَاعةِ اللهِ، والعَالم والمتعَلِّمُ، مَا سِوَى هؤلاءِ الأربَع مَا فِيهِم خَير، كلُّ مَا هوَ مِن مَتاعِ الدُّنيا ولا يُعِينُ على طاعَةِ اللهِ لا خَيرَ فِيهِ.
قال الله تعالى: "ومَا الحياةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الغُرُور" سورة ءال عمران 185.
قال الله تعالى: "ومَا الحياةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الغُرُور" سورة ءال عمران 185.
قَالَ الإمامُ التَّابِعيُّ الْحَسَنُ الْبِصْرِيُّ: "مِسْكِينٌ أَيُّهَا الإنْسَانُ مَحْتُومُ الأَجَلِ مَكْتُومُ الأَمَلِ مَسْتُورُ الْعِلَلِ تَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَتَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَتَسْمَعُ بِعَظْمٍ، أَسِيرُ جُوعِكَ صَرِيعُ شِبَعِكَ، تُؤذِيكَ الْبَقَّةُ وَتُنْتِنُكَ الْعَرْقَةُ وَتَقْتُلُكَ الشَّرقَةُ، وَلا تَمْلِكُ لِنَفْسِكَ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَلا مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا"
مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ أَجَلُهُ لا يَتَغَيَّرُ وَلا يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ مِنْ شَأنِهِ في الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَثِيرا مَا تَكُونُ في جِسْمِهِ عِلَلٌ مَسْتُورَةٌ وَهُوَ ضَعيفٌ، لِسَانَهُ مِنْ لَحْمٍ وَعَيْنُهُ مِنْ شَحْمٍ وَسَمْعُهُ بِالْعِظَامِ الصَّغِيرَةِ، يُتْعِبُهُ الْجُوعُ وَكَثِيرٌ مَا يُهْلِكُهُ الشِّبَعُ، وَتُؤذِيهِ الْحَشَرَاتُ الصَّغِيرَةُ وَتُنْتِنُهُ رَائِحَةُ الْعَرَقِ وَقَدْ يَمُوتُ بِشَرقَةٍ، وَالشَّرَقَةُ بِفَتْحَتَيْنِ الْغُصَّةُ
https://t.me/getinfo
مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ أَجَلُهُ لا يَتَغَيَّرُ وَلا يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ مِنْ شَأنِهِ في الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَثِيرا مَا تَكُونُ في جِسْمِهِ عِلَلٌ مَسْتُورَةٌ وَهُوَ ضَعيفٌ، لِسَانَهُ مِنْ لَحْمٍ وَعَيْنُهُ مِنْ شَحْمٍ وَسَمْعُهُ بِالْعِظَامِ الصَّغِيرَةِ، يُتْعِبُهُ الْجُوعُ وَكَثِيرٌ مَا يُهْلِكُهُ الشِّبَعُ، وَتُؤذِيهِ الْحَشَرَاتُ الصَّغِيرَةُ وَتُنْتِنُهُ رَائِحَةُ الْعَرَقِ وَقَدْ يَمُوتُ بِشَرقَةٍ، وَالشَّرَقَةُ بِفَتْحَتَيْنِ الْغُصَّةُ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يا أيها المشغول باللذات!!
أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد للممات؟
متى تستدرك هفوات الفوات، أتطمع مع حب الوسادات في اللحاق بالسادات!
وأنى تصل إليهم وأنت هكذا هيهات يا عظيم الجرأة يا كثير الانبساط!!
أما تخاف عواقب هذا الإفراط يا مؤثر الفاني على الباقي، غلطة لا كالأغلاط!
أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد للممات؟
متى تستدرك هفوات الفوات، أتطمع مع حب الوسادات في اللحاق بالسادات!
وأنى تصل إليهم وأنت هكذا هيهات يا عظيم الجرأة يا كثير الانبساط!!
أما تخاف عواقب هذا الإفراط يا مؤثر الفاني على الباقي، غلطة لا كالأغلاط!
أيها المعدود أنفاسه لا بُدَّ من يوم يتم العدد
من يوم يأتي بلا ليلة وليلة تأتي بلا يوم غد
من يوم يأتي بلا ليلة وليلة تأتي بلا يوم غد