لا تكن من الذين يعلمون ولا يعـملون
والعـجبُ ممَّن يعلمُ أنّه يموت كيف ينسى الموت
والعـجبُ ممَّن يعلمُ أنّه يموت كيف ينسى الموت
اللَّهُمَّ إِنّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
كُلُّنا في سفرٍ نحو تلك الحفر هنيئًا لمن دان نفسه وعمل لما بعد الموت
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
الجنّةُ هي الدّار التي أعدها الله لعباده المؤمنين وهي خالدة. الله يجعلنا من أهل الجنّة
قال الشّاعرُ:
يسعى عليك كما يسعى إليك فلا
تأمَنْ غوائل ذي وجهين نمّام
يسعى عليك كما يسعى إليك فلا
تأمَنْ غوائل ذي وجهين نمّام
لا بُدَّ أن نفارق الدُّنيا عاجلا أم آجلا فماذا أعددنا لِما بعد الموت؟
كيف سنواجه منكرًا ونكيرًا اللذين يسألان أهل القبور من رَبّك وما دينك ومن نبيّك؟
ليحاسب كل منا نفسه فيما أسر وفيما أعلن
هنيئًا لمن طبق قول الله تعالى: (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا).
ازرع في دنياك لآخرتك، قَدِم قبل مماتك لقبرك وآخرتك
كيف سنواجه منكرًا ونكيرًا اللذين يسألان أهل القبور من رَبّك وما دينك ومن نبيّك؟
ليحاسب كل منا نفسه فيما أسر وفيما أعلن
هنيئًا لمن طبق قول الله تعالى: (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا).
ازرع في دنياك لآخرتك، قَدِم قبل مماتك لقبرك وآخرتك
فرق كبير....
بين النّاصح الشّفوق الصّادق....
وبين المُغتاب العيّاب والمفبرك الكاذب الشّامت ...
بين النّاصح الشّفوق الصّادق....
وبين المُغتاب العيّاب والمفبرك الكاذب الشّامت ...
قِيلَ لِحَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ: "يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا لَكَ لَا تَضْحَكُ، وَلَا تُجَالِسُ النَّاسَ، وَلَا نَرَاكَ أَبَدًا إِلَّا مَحْزُونًا؟
قَالَ: أَحْزَنَنِي شَيْئَانِ،
قُلْنَا: وَمَا هُمَا؟
قَالَ: وَقْتُ أُوضَعُ فِي لَحْدِي، فَيَنْصَرِفُ النَّاسُ عَنِّي، فَأَبْقَى تَحْتَ الثَّرَى وَحْدِي، مُرْتَهَنًا بِعَمَلِي، وَالْأُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا انْصَرَفَ النَّاسُ عَنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَإِنّهُ بَلَغَنِي أَنّهُ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ لَهُ: شَرِبْتَ مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ؟ فَيَقُولُ لَهُ: لَا،
فَيَقُولُ: وَاحُزْنَاهُ، فَأَيُّ حَسْرَةٍ أَشَدُّ مِنْ هَذَا؟".
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قَالَ: أَحْزَنَنِي شَيْئَانِ،
قُلْنَا: وَمَا هُمَا؟
قَالَ: وَقْتُ أُوضَعُ فِي لَحْدِي، فَيَنْصَرِفُ النَّاسُ عَنِّي، فَأَبْقَى تَحْتَ الثَّرَى وَحْدِي، مُرْتَهَنًا بِعَمَلِي، وَالْأُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا انْصَرَفَ النَّاسُ عَنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَإِنّهُ بَلَغَنِي أَنّهُ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ لَهُ: شَرِبْتَ مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ؟ فَيَقُولُ لَهُ: لَا،
فَيَقُولُ: وَاحُزْنَاهُ، فَأَيُّ حَسْرَةٍ أَشَدُّ مِنْ هَذَا؟".
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
علينا بمخَالَفةِ النّفسِ فإنّ النّفسَ تحِبّ التّرَفُّعَ والتَّعَالي
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تَهادَوا تحَابُّوا
ثبت عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه كان يَقبَلُ الهَديّةَ ويرد الصّدقة، وثبت عنه أيضا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: «تَهادَوا تحَابُّوا» (رواه البخاريُّ عن أبي هُريرة رضيَ اللهُ تعالى عنهُ في الأدب المفرد) وعن عائشةََ رَضيَ اللهُ تعالى عنها قالَتْ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقبَلُ الهَديّةَ ويُثيبُ عليْها" رواه البخاريُّ
ثبت عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه كان يَقبَلُ الهَديّةَ ويرد الصّدقة، وثبت عنه أيضا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: «تَهادَوا تحَابُّوا» (رواه البخاريُّ عن أبي هُريرة رضيَ اللهُ تعالى عنهُ في الأدب المفرد) وعن عائشةََ رَضيَ اللهُ تعالى عنها قالَتْ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقبَلُ الهَديّةَ ويُثيبُ عليْها" رواه البخاريُّ