عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
دُعَاءٌ عَظِيمُ النَّفعِ يُقالُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ صَبَاحًا وَمَسَاءً

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا: "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ السُّنِيِّ وَغَيْرُهُم.

وفيهِ الاستِغاثَةُ برَحمَةِ اللهِ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ.
قَوْلُهُ: "أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ" أَيْ صَلَاحَ الْأُمُورِ وَالْأَحْوَالِ.
قَوْلُهُ: "وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ"
أَيْ لَا تَصْرِفْ أَمْرِي إلى نَفْسِي وَعَجْزِي وَضَعْفِي طَرْفَةَ عَيْنٍ (أي تحريك جفن وهو مبالغة في القِلَّة).
الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ

شرحُ بعض المفردات:

(اللَّدْغ) مَا يَكُون مِنْ ذَوَات السَّمُوم، وَاللَّذْع مَا يَكُون مِنْ النَّار. وقَوْله: (لَا يُلْدَغ) أَيْ لِيَكُنْ الْمُؤْمِن حَازِمًا حَذِرًا لَا يُؤْتَى مِنْ نَاحِيَة الْغَفْلَة فَيُخْدَع مَرَّة بَعْد أُخْرَى، وَقَدْ يَكُون ذَلِكَ فِي أَمْر الدِّين كَمَا يَكُون فِي أَمْر الدُّنْيَا وَهُوَ أَوْلَاهُمَا بِالْحَذَرِ.

من فوائد الحديث

1- قَالَ النّوويُّ: سَبَب الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَرَ أَبَا عَزَّة الشَّاعِر يَوْم بَدْر، فَمَنَّ عَلَيْهِ، وَعَاهَدَهُ أَلَّا يُحَرِّض عَلَيْهِ وَلَا يَهْجُوهُ، وَأَطْلَقَهُ فَلَحِقَ بِقَوْمِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّحْرِيض وَالْهِجَاء، ثُمَّ أَسَرَهُ يَوْم أُحُد، فَسَأَلَهُ الْمَنّ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ" وأمر به فقتل.

2- أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ نَالَهُ الضَّرَر مِنْ جِهَة أَنْ يَتَجَنَّبهَا لِئَلَّا يَقَعَ فِيهَا ثَانِيَة.

3- على الْمُؤْمِنِ أن يكونَ حذرًا في أموره، فلا يُمكن أحدًا أن يخدعه مرتين؛ فإذا خدعه إنسان مرة وأوقعه في أمر يسوؤه فعليه أن يحذر منه حتى لا يخدعه مرة أخرى، ويدخل في ذلك ما فيه ضرر ديني وما فيه ضرر دنيوي.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم إنّي أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملا متقبلا
لا تكن من الذين يعلمون ولا يعـملون
والعـجبُ ممَّن يعلمُ أنّه يموت كيف ينسى الموت
اللَّهُمَّ إِنّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
كُلُّنا في سفرٍ نحو تلك الحفر هنيئًا لمن دان نفسه وعمل لما بعد الموت
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
الجنّةُ هي الدّار التي أعدها الله لعباده المؤمنين وهي خالدة. الله يجعلنا من أهل الجنّة
قال الشّاعرُ:

يسعى عليك كما يسعى إليك فلا

تأمَنْ غوائل ذي وجهين نمّام
لا بُدَّ أن نفارق الدُّنيا عاجلا أم آجلا فماذا أعددنا لِما بعد الموت؟

كيف سنواجه منكرًا ونكيرًا اللذين يسألان أهل القبور من رَبّك وما دينك ومن نبيّك؟

ليحاسب كل منا نفسه فيما أسر وفيما أعلن

هنيئًا لمن طبق قول الله تعالى: (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا).

ازرع في دنياك لآخرتك،
قَدِم قبل مماتك لقبرك وآخرتك
فرق كبير....
بين النّاصح الشّفوق الصّادق....
وبين المُغتاب العيّاب والمفبرك الكاذب الشّامت ...
قِيلَ لِحَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ: "يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا لَكَ لَا تَضْحَكُ، وَلَا تُجَالِسُ النَّاسَ، وَلَا نَرَاكَ أَبَدًا إِلَّا مَحْزُونًا؟
قَالَ: أَحْزَنَنِي شَيْئَانِ،
قُلْنَا: وَمَا هُمَا؟
قَالَ: وَقْتُ أُوضَعُ فِي لَحْدِي، فَيَنْصَرِفُ النَّاسُ عَنِّي، فَأَبْقَى تَحْتَ الثَّرَى وَحْدِي، مُرْتَهَنًا بِعَمَلِي، وَالْأُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا انْصَرَفَ النَّاسُ عَنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَإِنّهُ بَلَغَنِي أَنّهُ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ لَهُ: شَرِبْتَ مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ؟ فَيَقُولُ لَهُ: لَا،
فَيَقُولُ: وَاحُزْنَاهُ، فَأَيُّ حَسْرَةٍ أَشَدُّ مِنْ هَذَا؟".

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
الجنّةُ عروسٌ مهرهَا قهر النّفوس
علينا بمخَالَفةِ النّفسِ فإنّ النّفسَ تحِبّ التّرَفُّعَ والتَّعَالي
تَهادَوا تحَابُّوا
ثبت عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه كان يَقبَلُ الهَديّةَ ويرد الصّدقة، وثبت عنه أيضا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: «تَهادَوا تحَابُّوا» (رواه البخاريُّ عن أبي هُريرة رضيَ اللهُ تعالى عنهُ في الأدب المفرد) وعن عائشةََ رَضيَ اللهُ تعالى عنها قالَتْ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقبَلُ الهَديّةَ ويُثيبُ عليْها" رواه البخاريُّ