اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلى القِيامِ والصِّيامِ وصِلَةِ الأَرْحامِ
اعْلَمُوا أَنَّ لِلذَّنْبِ أَثَرًا يَتْرُكُهُ في قَلْبِ الْمَرْءِ
لاَ تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي
كُنْ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ.
عَلَينا أَنْ نكُونَ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ نخافُ عِقابَ اللهِ ونَرْجُو عَفْوَهُ وثَوابَهُ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حالُنا.
عَلَينا أَنْ نكُونَ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ نخافُ عِقابَ اللهِ ونَرْجُو عَفْوَهُ وثَوابَهُ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حالُنا.
يَا اللهُ ارْحَمْنا يا رَحِيمُ تُبْ عَلَيْنا وَٱسْتُرْ عُيُوبَنا وسامِحْنا يا اللهُ عَفْوَكَ يا الله.
أسألُ اللهَ مالك الملك أنْ يغمرَكم بنعيم الإيمان وعافية الأبدان وأن يرزقَكم صباح المستغفرين ومساء الشّاكرين وقلوب الذّاكرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ وأَعْتِقْ رِقَابَنا من النّارِ
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ
اللَّهُمَّ صلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفًا وَتَعْظِيمًا، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا عَلَى صِرَاطِكَ المُستَقِيم. اللَّهُمَّ وَثَبِّتْنا عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ
أعوذُ بكلماتِ اللهِ التّامةِ، من كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كُلِّ عينٍ لامَّةٍ
إِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَٱتَّقُوه
اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معـصيتك .. ومن طاعـتك ما تبلّـغـُـنا به جنتَـك .. ومن اليقـين ما تُهـّون به عـلينا مصائبَ الدُّنيا .. ومتـّعـنا اللهم بأسماعِـنا وأبصارِنا وقـوّتنا ما أبقـيتنا .. واجعـلهُ الوارثَ منـّا .. واجعـل ثأرنا على من ظلمنا.. وانصُرنا على من عادانا .. ولا تجعـل مصيبـتَـنا في ديـننا .. ولا تجعـل الدُّنيا أكبرَ هـمِنا .. ولا مبلغَ علمِنا .. ولا إلى النّار مصيرنا .. واجعـل الجنّة هي دارنا .. ولا تُسلّط عـلينا بذنوبـِنا من لا يخافـُـك فينا ولا يرحمـنا..وأعـتـق رقابنـا من النـّار …. اللـهم تـقبـل منـا إنك أنت السميـع العـليم .. وتُب علينا إنك أنت التواب الرّحيم اللهـم أحـسِـن عاقبتنا في الأمـور كلـها .. وأجِـرْنا من خِـزي الدُّنيا وعـذاب الآخـرة.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: (من صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة)