عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (سورة التّوبة ءاية 128) . الصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا وقائدِنا وحبيبِنا مُحَمَّدٍ
نبيُّنا المصطفى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ هو سيِّدُ الأولين والآخرين

شرَّف اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ المصطفى بآياتٍ كثيرةٍ فمنها ما يدلُّ على مكارم أخلاقه وشرف حاله وهو قوله تعالى: ﴿وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ﴾ [سورة القلم] وقال اللهُ تعالى: {وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} [سورة الضّحى/11]. اللهُ تعالى أمر نبيَّهُ بأنْ يخبرَ النّاسَ بما أنعم اللهُ به عليه، لأنّ هذا يزيدهم حبًّا فيه عليه السَّلامُ.
قال القرطبيُّ: أي انشر ما أنعم اللهُ عليك بالشّكر والثّناء، فإنَّ التّحدثَ بنعم اللهِ والاعتراف بها شكر. ومن جملة ذلك ما رواهُ التِّرمذِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ ءادَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ ءادَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلَا فَخْرَ" أي لا أقول ذلك افتخارًا إِنَّما أقول تحدّثًا بنعمةِ اللهِ، وفي ذلك جواز وصفه بأنّه سيدُ البشرِ.

ورَوَى مسلمٌ في صحيحه تحت باب تفضيل نبيّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على جميع الخلائق عن أَبُي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ".
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ"

رَوى البيهقيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، وَلَوْلَا أَنِّي آتِيَكَ فَأَرَاكَ لظننت أَنِّي سَأَمُوتُ، وَبَكَى الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَبْكَاكَ؟" قَالَ: ذَكَرْتُ أَنَّكَ سَتَمُوتُ وَنَمُوتُ فَتُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَنَحْنُ إِنْ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ كُنَّا دُونَكَ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ} [النساء: ٦٩] إِلَى قَوْلِهِ: {عَلِيمًا} [النساء: ١١]، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَبْشِرْ"

عَنْ أَبي عَقِيلٍ زُهْرَة بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ". فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الْآنَ، واللهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْآنَ يَا عُمَرُ". رَواهُ البُخاريُّ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
عن أنسٍ رضي الله عنه أن رجلا سأل النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم عنِ السّاعةِ، فقال (أي الرّجل) متى السّاعة؟ قال (أي الرَّسُول) وماذا أعددت لها؟ قال (أي الرّجل) لا شىء إلا أني أحبّ اللهَ ورسولَه صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أنتَ مع من أحببتَ؟ قال أنس: فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنت مع من أحببتَ. قال أنس: فأنا أحبُّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبّي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: “من أشد أمتي لي حُبًّا ناسٌ يكونون بعدي يودُّ أحدهم لو رءاني بأهله وماله“.
محمّدٌ باسطُ المعروفِ جامعُهُ
محمّدٌ صاحبُ الإحسانِ والكرمِ

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟" قَالَ: لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ. رَواهُ البُخاريُّ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ". رَواهُ مُسلمٌ وغيرُهُ

إنّي عشقت مُحَمَّدًا قرشيًا
حُبًّا يفوق محبَّتي أبويا

ماذا أحدِّث عن جمال مُحَمَّد
أرني كمثل الهاشميّ ذكيًّا
https://t.me/getinfo
محمّدٌ باسطُ المعروفِ جامعُهُ
محمّدٌ صاحبُ الإحسانِ والكرمِ
لقد روى الحاكمُ في المستدرك أن سيِّدَنا ءادم حينما عصى رَبَّه – أي معصية صغيرة ليس فيها خسة ودناءة – فقال وذلك قبل أن يُخلق مُحَمَّد صلّى الله عليه وسلّم ”يا رَبّ أسألُك بحقِّ مُحَمَّد إلا ما غفرت لي” فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه ”يا آدمُ كيف عرفت مُحَمَّدًا ولم أخلقه” فقال نَبيُّ اللهِ ءادم ”لأنّك يا رَبّ لما خلقتني رفعتُ رأسي فرأيتُ اسمه على قوائم العرش مكتوبًا لا إله إلا الله مُحَمَّدٌ رسول اللهِ، فعلمتُ أنّك لم تضف إلى اسمك إلا أحبُ الخلق إليك“.
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ مَنْ عَطِبَ

عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَيْصَةً وَقَالُوا: قُتِلَ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَثُرَتِ الصَّوَارِخُ فِي نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاسْتُقْبِلَتْ بِأَخَيهَا وَابْنِهَا وَزَوْجِهَا وَأَبِيهَا لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمُ اسْتُقْبِلَتْ أَوَّلًا فَلَمَّا مَرَّتْ عَلَى آخِرِهِمْ قَالَتْ: «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا: أَخُوكِ وَأَبُوكِ وَزَوْجُكِ وَابْنُكِ قَالَتْ: «مَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَيَقُولُونَ: أَمَامَكَ حَتَّى ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ ثُمَّ جَعَلَتْ تَقُولُ: «بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ مَنْ عَطِبَ» [حلية الأولياء، صفة الصّفوة، سبل الهدى والرّشاد].
https://t.me/getinfo
نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ يَتَتَرَّسُ بِهِ، وَكَانَ رَامِيًا، وَكَانَ إِذَا رَمَى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَخْصَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ، وَيَرْفَعُ أَبُو طَلْحَةَ صَدْرَهُ، وَيَقُولُ: هَكَذَا، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ. وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ: إِنِّي جَلْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَجِّهْنِي فِي حَوَائِجِكَ، وَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ. رَواهُ أحمدُ
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: "يَا أَبَا أُمَامَةَ، مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟". قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ ؟". قَالَ: قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ". قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ؛ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي، وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي. رَواهُ أبو داوُدَ

الكسل: هو ضعف الهمة في طاعة الله تعالى.
العجز: هو سوء الفهم، وليس معناه ضعف البدن.

#فائدة: من فوائد هذا الدعاء أنّ من داوم عليه يقوى قلبُهُ أي يكسب جُرأةً ويُقضى عنه دينه ويذهب همّه
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاةً كامِلَةً وسَلِّمْ سَلامًا تامًّا عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ العُقَدُ وتَنْفَرِجُ بِهِ الكُرَبُ وتُقْضَى بِهِ الحَوائِجُ وتُنالُ بِهِ الرَّغائِبُ وحُسْنُ الخَواتِيمِ ويُسْتَسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ الكَرِيمِ وعَلَى ءالِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا يا رَبَّ العالَمِين،

اللَّهُمَّ أَكْرِمْنا بِزِيارَتِهِ ومُجاوَرَتِه، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينا وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَٱرْزُقْنا شَرْبَةً مِنْهُ لا نَظْمَأُ بَعْدَها أَبَدًا يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ يا ذا الجَلالِ والإِكْرام.
عِنْدَ العُطَاسِ
عند العُطَاس أقولُ: الحمدُ لله. فيقولُ لي صَاحِبي مُشَمّتًا: "يَرْحَمُكَ الله". فَأَردُّ عليه مُجِيبًا (أي العَاطِسُ) : يَهْدِيكُمُ اللهُ ويُصْلِحُ بَالَكُم. (أي حالكم)
يقولون: كُلُّ إناءٍ بما فيه ينضح
يقال عند النوم 👇🏻👇🏻

تتوضأ و تنام على جنبك الأيمن وتقول: 👇👇👇

باسمك اللهم أموت وأحيا

اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك

باسمك رَبِّي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُثَبّتَنَا عَلَى الإِيمَانِ وَيُكْرِمَنَا بِالوَفَاةِ عَلَى كَامِلِ الإِيمَانِ وَيَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابِقِ عَذَابٍ إِنَّهُ كَرِيمٌ وَهَّابٌ.
لا تُلْهِيَنَّكُمُ الدُّنْيا وشَهَواتُها ومَتاعُها وأَمْوالُها