عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
رَجُلٌ كانَ يُقالُ لَهُ عَبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ مِن عَشيرةِ أَبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنهُ، كانَ يَقري الضَّيفَ ويُغيثُ الملهوفينَ ويَصِلُ الرَّحِمَ، حتّى إِنَّهُ كانَ يَعمَلُ الطَّعامَ ويَضَعُهُ أَمامَ بيتِهِ على الشّارِعِ حتَّى يأكُلَ مِنهُ المسافرونَ مِن دونِ أَن ينزِلوا، الرّاكِبُ مِن دونِ أَن ينزِلَ يأكُلُ ويمضي، جَعَلَ الطَّعامَ على جِفانٍ عاليةٍ.
عائِشةُ رَضِيَ الله عَنها سَأَلَت رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فَقالَت:يا رَسولَ اللهِ إنَّ ابنَ عمّي(قالَت ابنَ عمّي، لأَنَّهُ مِن عَشيرَتِها) عَبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كانَ يَقري الضَّيفَ ويَصِلُ الرَّحِمَ ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فَهل يَنفَعُهُ ذلِكَ، قالَ: لا، إِنَّهُ لم يَقُل يَومًا: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي يومَ الدّين، مَعناهُ ما كانَ يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ، كانَ يَعبُدُ الوَثَنَ.
عَرَبُ الجاهِلِيَّةِ كانوا يَقولونَ: الإنسانُ مَتى ما ماتَ وصارَ تُرابًا لا عَودَةَ لَهُ، يُنكِرونَ البَعثَ.
الرَّسولُ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: إِنَّهُ لم يَقُل يَومًا: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي يومَ الدِّينِ، مَعناهُ ما كانَ يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ.
هُوَ هَذا عَبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ في أوَّلِ أَمرِهِ كانَ فاتِكًا شِرّيرًا، أَبوهُ تَبرّأَ مِنهُ، قالَ لَه أمامَ العَشيرَةِ: أَنتَ لَست ابني، نَفاهُ فَكَرِهَ الحياةَ، قالَ: بَعدَ أَن تَبرَّأَ مِنِّي أَبي وعَرَفَ قومي ذلِكَ، الحياةُ لا تَطيبُ لي، فَذَهَبَ إلى بعضِ جِبالِ مَكَّةَ يَطلُبُ الموتَ لِتلسَعَهُ حيَّةٌ مَثَلا في بَعضِ الجِبالِ فَيموتَ، فَوَجَدَ شقًا في جبل فدخله على ظن أنّه قد تلسعه حية فيموتُ فوجد ثعُبانًا كَبيرًا ظَنَّهُ ثُعبانًا حَقيقيًّا وهُو في الحقيقةِ لَيسَ كَذلِكَ، هُوَ صورَةُ ثُعبانٍ كَبيرٍ كُلُّهُ ذَهَبٌ وعَيناهُ جَوهَرَتانِ، ورأى كَومَ ذَهَبٍ وكَومَ فِضَّةٍ ورأى رِجالا طِوالا على سُرُرٍ وَهُم مِنَ العَرَبِ القُدَماءِ، فَوَجَدَ عِندَ رؤوسِهِم لَوحًا مِن فِضَّةٍ مَكتوبًا فيهِ تاريخُهُم، ومِن جُملَةِ ما فيهِ أَبياتُ شِعرٍ مِنها هذا البيتُ:

صَاحٍ هل رَيتَ أو سَمِعتَ بِراعٍ .. ردَّ في الضَّرعِ ما جَرى في الحِلابِ

هؤلاءِ كأَنَّهُم كانوا هارِبينَ مِن مَلِكٍ قَصَدَ بِلادَهُم، وكانوا لا يَستطيعونَ دَفعَهُ فأَخَذوا ما أخَذوا مِنَ المالِ والذَّهَبِ، ودَخَلوا هذا الشَقَّ لِيَعيشوا فيهِ إلى أَن يموتوا أو يأتيَ الفَرَجُ، يُشبِهونَ أَهلَ الكَهفِ في بعضِ الصِّفاتِ، أَجسادُهُم كانَت مِن حيثُ الظّاهِرِ كما هي، لَكِن لو جَسَّها شَخصٌ لَصارَت كالرَّمادِ، ويمكِن هُم دَهَنوا أَجسادَهُم بالحَنوطِ قبلَ أَن يموتوا.

الحَنوطُ شَىءٌ يُرَكَّبُ، أَملاحُ الحَنوطِ نوعانِ: نَوعٌ لِتطييبِ الرّائحةِ فَقط وهَذا يُسَنُّ أَن يوضَعَ لِلمَيِّتِ المسلِمِ، لأَنَّ بعضَ الموتى تَكونُ فيهِم رائِحةٌ كَريهَةٌ، إمَّا مَن جُرِحَ في جِسمِهِ كالذي أَصابَتْهُ الآكِلةُ، لأَنَّ الآكِلَةَ مَن أُصيبَ بها تَصيرُ رائِحَتُهُ كَريهَةً، والنَّوعُ الآخِرُ مِنَ الحَنوطِ لِدَفعِ سُرعَةِ بِلى الجِسمِ.
الشَقُّ غارٌ صغيرٌ لا يُنتَبَهُ إِليهِ إلا بِالتَّأمُلِ، ولا يُقصَدُ لِدُخولِهِ عادةً، النّاسُ إِن نَظَروا إِليهِ يَقولونَ هذا مأوى بَعضِ الوُحوشِ والحيَّاتِ، ثمَّ هؤلاءِ الذينَ وُجِدوا في هذا الكَهفِ يُحتَمَلُ أَن يَكونوا مِنَ المسلمينَ، ومعنى كلامِهِم الذي وُجِدَ مَكتوبًا على اللَّوحِ، أَنَّنا لا نَعودُ إلى الحالةِ التي كُنَّا فيها كَما أَنَّ الحليبَ لا يَعودُ إلى الضَّرعِ بَعدَما خَرَجَ مِنهُ، أَصابَهُم اليأسُ مِن شِدَّةِ ما حَصَلَ لهم مِنَ الاضطرابِ. وقَد قالَ أَحَدُهُم:
قَدْ يَجمَعُ المالَ غيرُ ءاكِلِه .. ويأكُلُ المالَ غيرُ مَن جَمَعَهُ

هَذا يَنطَبِقُ عَلَيهِم. ثمَّ إِنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ ذَهَبَ إِلى قومِهِ، وصارَ يُوَزِّعُ عَليهِم من الذَّهَبِ، فَجَعلوهُ سَيِّدًا لهم، بَعدَ هذا صارَ يَتَكَرَّمُ على النّاسِ ويُعطي أَقرِباءَهُ، عَمِلَ عَمَلا كَثيرًا مِن عَمَلِ الخيرِ والإِحسانِ إلى النّاسِ، لَكِن لا يَنفَعُهُ لأَنَّهُ فَعَلَهُ لِيَمدَحَهُ النّاسُ، وهُو لا يؤمِنُ بالآخِرَةِ لِذَلِكَ قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِأنَّهُ لا يَنفَعُهُ.
أَمّا المؤمِنُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعمَلُها تَكونُ مُوافِقَةً للشَّرِعِ مَع نِيَّةِ التَّقَرُّبِ إِلى اللهِ أَي لَيسَ فيها رِياءٌ ولا سُمعَةٌ مَهما كانَت صَغيرةً فَهِي عِندَ اللهِ كَبيرةٌ، أَمَّا مَن لا يُنزِّهُ اللهَ عَن مُشابهةِ خَلقِهِ فَلا يَنفَعُهُ شَىءٌ مِن أَعمالِهِ في الآخِرَةِ. اهـ.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
@getinfo
اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الحَجَّ والعُمْرَةَ وٱجْعَلْهُ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِنا وٱرْزُقْنا زِيارَةَ الحَبِيبِ الْمُصْطَفَى وشَفاعَتَهُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاعْفُ عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَوَفِّقْنا إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَعَلِّمْنَا مَا جَهِلْنَا وَانْفَعْنَا بِـمَا عَلَّمْتَنَا وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِـمَا عَلَّمْتَنَا وَارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.
كان سيِّدُنا محمَّد صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفصحَ النّاس مَنْطِقًا وأحلاهم كلامًا فصلا يفهمه كُلّ من يسمعه، وكان عليه الصّلاة والسّلام جهيرَ الصّوت أحسنَ النّاس نغمة، قال البراءُ رضي الله عنه: ما سمعت أحدًا أحسنَ صوتًا منه. اللّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على سيِّدِنا محمَّد
كان سيدُنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم يخصف نعله ويرقع ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته، وكان صلّى الله عليه وسلّم يعصب الحجر على بطنه من الجوع، وكان يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد، صدق الله القائل: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (سورة القلم ءاية 4 )
أحلمُ النّاس محمّد، وأشجعُ النّاس محمّد، وأعدلُ النّاس محمّد، وأعفُّ النّاس محمّد، وأسخى النّاس محمّد، وأجودُ النّاس محمّد، وأعقلُ النّاس محمّد، وأشدُّ النّاس حياءً محمّد صلّى اللهُ عليه وسلّم
أوصافُ سيّدنا محمّد عليه الصّلاة والسّلام تحملك على محبته وشمائله تدفعك لزيادة تعظيمه ومكارم أخلاقه دليل على علو شأنه، حسنُ المعاشرة، ولين الجانب، وبذل المعروف، وإطعام الطعام، وإفشاء السّلام، وعيادة المريض، وتشييع الجنازة، وحسن الجوار، والعفو والإصلاح بين النّاس، والجود والكرم وكظم الغيظ والعفو عن النّاس، واجتنابُ ما حَرَّمهُ الإسلامُ كالغيبة والكذب والمكر والخديعة والنّميمة وسوء الخلق والتّكبر والحقد والحسد والظّلم وكُلِّ ما هو مُنَفّرٌ عن قبول الدّعوة منه صلّى الله عليه وسلّم. صلّوا وسلّموا عليه !!!
محمد تـحن إليه القلوب… محمد تطيب به النّفوس … محمد تقر به العيون …محمد دموع العاشقين تسيل لذكره.
قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (سورة التّوبة ءاية 128) . الصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا وقائدِنا وحبيبِنا مُحَمَّدٍ
نبيُّنا المصطفى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ هو سيِّدُ الأولين والآخرين

شرَّف اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ المصطفى بآياتٍ كثيرةٍ فمنها ما يدلُّ على مكارم أخلاقه وشرف حاله وهو قوله تعالى: ﴿وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ﴾ [سورة القلم] وقال اللهُ تعالى: {وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} [سورة الضّحى/11]. اللهُ تعالى أمر نبيَّهُ بأنْ يخبرَ النّاسَ بما أنعم اللهُ به عليه، لأنّ هذا يزيدهم حبًّا فيه عليه السَّلامُ.
قال القرطبيُّ: أي انشر ما أنعم اللهُ عليك بالشّكر والثّناء، فإنَّ التّحدثَ بنعم اللهِ والاعتراف بها شكر. ومن جملة ذلك ما رواهُ التِّرمذِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ ءادَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ ءادَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلَا فَخْرَ" أي لا أقول ذلك افتخارًا إِنَّما أقول تحدّثًا بنعمةِ اللهِ، وفي ذلك جواز وصفه بأنّه سيدُ البشرِ.

ورَوَى مسلمٌ في صحيحه تحت باب تفضيل نبيّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على جميع الخلائق عن أَبُي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ".
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ"

رَوى البيهقيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، وَلَوْلَا أَنِّي آتِيَكَ فَأَرَاكَ لظننت أَنِّي سَأَمُوتُ، وَبَكَى الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَبْكَاكَ؟" قَالَ: ذَكَرْتُ أَنَّكَ سَتَمُوتُ وَنَمُوتُ فَتُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَنَحْنُ إِنْ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ كُنَّا دُونَكَ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ} [النساء: ٦٩] إِلَى قَوْلِهِ: {عَلِيمًا} [النساء: ١١]، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَبْشِرْ"

عَنْ أَبي عَقِيلٍ زُهْرَة بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ". فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الْآنَ، واللهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْآنَ يَا عُمَرُ". رَواهُ البُخاريُّ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
عن أنسٍ رضي الله عنه أن رجلا سأل النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم عنِ السّاعةِ، فقال (أي الرّجل) متى السّاعة؟ قال (أي الرَّسُول) وماذا أعددت لها؟ قال (أي الرّجل) لا شىء إلا أني أحبّ اللهَ ورسولَه صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أنتَ مع من أحببتَ؟ قال أنس: فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنت مع من أحببتَ. قال أنس: فأنا أحبُّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبّي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: “من أشد أمتي لي حُبًّا ناسٌ يكونون بعدي يودُّ أحدهم لو رءاني بأهله وماله“.
محمّدٌ باسطُ المعروفِ جامعُهُ
محمّدٌ صاحبُ الإحسانِ والكرمِ

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟" قَالَ: لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ. رَواهُ البُخاريُّ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ". رَواهُ مُسلمٌ وغيرُهُ

إنّي عشقت مُحَمَّدًا قرشيًا
حُبًّا يفوق محبَّتي أبويا

ماذا أحدِّث عن جمال مُحَمَّد
أرني كمثل الهاشميّ ذكيًّا
https://t.me/getinfo
محمّدٌ باسطُ المعروفِ جامعُهُ
محمّدٌ صاحبُ الإحسانِ والكرمِ
لقد روى الحاكمُ في المستدرك أن سيِّدَنا ءادم حينما عصى رَبَّه – أي معصية صغيرة ليس فيها خسة ودناءة – فقال وذلك قبل أن يُخلق مُحَمَّد صلّى الله عليه وسلّم ”يا رَبّ أسألُك بحقِّ مُحَمَّد إلا ما غفرت لي” فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه ”يا آدمُ كيف عرفت مُحَمَّدًا ولم أخلقه” فقال نَبيُّ اللهِ ءادم ”لأنّك يا رَبّ لما خلقتني رفعتُ رأسي فرأيتُ اسمه على قوائم العرش مكتوبًا لا إله إلا الله مُحَمَّدٌ رسول اللهِ، فعلمتُ أنّك لم تضف إلى اسمك إلا أحبُ الخلق إليك“.
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ مَنْ عَطِبَ

عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَيْصَةً وَقَالُوا: قُتِلَ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَثُرَتِ الصَّوَارِخُ فِي نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاسْتُقْبِلَتْ بِأَخَيهَا وَابْنِهَا وَزَوْجِهَا وَأَبِيهَا لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمُ اسْتُقْبِلَتْ أَوَّلًا فَلَمَّا مَرَّتْ عَلَى آخِرِهِمْ قَالَتْ: «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا: أَخُوكِ وَأَبُوكِ وَزَوْجُكِ وَابْنُكِ قَالَتْ: «مَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَيَقُولُونَ: أَمَامَكَ حَتَّى ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ ثُمَّ جَعَلَتْ تَقُولُ: «بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ مَنْ عَطِبَ» [حلية الأولياء، صفة الصّفوة، سبل الهدى والرّشاد].
https://t.me/getinfo
نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ يَتَتَرَّسُ بِهِ، وَكَانَ رَامِيًا، وَكَانَ إِذَا رَمَى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَخْصَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ، وَيَرْفَعُ أَبُو طَلْحَةَ صَدْرَهُ، وَيَقُولُ: هَكَذَا، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ. وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ: إِنِّي جَلْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَجِّهْنِي فِي حَوَائِجِكَ، وَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ. رَواهُ أحمدُ
https://t.me/getinfo