قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)﴾سورة الحج
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
كان سيدُنا محمد عليه الصلاة والسلام عظيم اللحية مقوس الحاجبين دقيقهما. أسود العينين كحيلهما، ليس في بدنه شىء يعاب به، معتدل الخلق، عريض الصدر، عظيم الرأس واسع الجبين، مرتفع أعلى الأنف محدودب الوسط منه، يعلو أول أنفه نور ساطع، مفلج الأسنان، سهل الخدين، أبيض الأسنان، ليس بسمين ولا ناحل بل معتدل الخَلق، واسع الكف حسًا ومعنًى، سريع هيئة المشي واسع الخطوة. اللّهُمَّ صلِّ وسلِّم وأنعِم وأكرِم وبارِك على سيِّدِنا محمَّد وعلى إخوانِه النبيّين والمُرسلينَ صلاةً تامّةً وسلامًا يُسَلِّمُنا يوم الدّين
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنَ الكذِبِ والحرَامِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
مَن حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، ومَنْ غفَلَ عنها خَسِرَ، ومَن نَظرَ في العَواقِبِ نَجا، ومَنْ أَطاعَ هَواهُ ضَلَّ، ومَنْ حَلُمَ غَنِمَ، ومن خافَ سَلِمَ، ومن اعتبَرَ أبصَرَ، ومنْ أبْصَرَ فهِمَ، ومنْ فهِمَ علِمَ، ومنْ علِمَ عمِلَ، فإذا زَلَلْتَ فارجِع، وإذا نَدِمتَ فأَقلِعْ، وإذا جَهِلْتَ فاسْأَل، وإذا غَضِبْتَ فأَمْسِك، واعلَم أنَّ أفضلَ الأعمالِ إيمان بالله ورسوله
https://t.me/getinfo
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة:
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
https://t.me/getinfo
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة:
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قصّةُ رجُلٍ مكروبٍ دعا فاستُجِيب له
رَوَى الْحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ فِي كِتَابِهِ "الإِصَابَةُ فِي تَمْيِيزِ الصَّحَابَةِ" مَا نَصُّهُ:
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُكَنَّى أَبَا الْمُعَلَّقِ كَانَ تَاجِرًا يَتْجَرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ وَكَانَ لَهُ نُسُكٌ وَوَرَعٌ وَكَانَ تَقِيًّا وَرِعًا.
خَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُتَقَنِّعٌ فِي السِّلاحِ فَقَالَ لَهُ: "ضَعْ مَتَاعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ".
قَالَ: "مَا تُرِيدُ إِلّا دَمِي؟ خُذِ الْمَالَ".
قَالَ: "لَسْتُ أُرِيدُ إِلَّا دَمَكَ".
قَالَ: "فَذَرْنِي أُصَلِّي".
قَالَ: "صَلِّ مَا بَدَا لَكَ".
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ:
"يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُرَامُ وَمُلْكِكَ الَّذِي لا يُضَامُ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي"
قَالَهَا ثَلاَثًا فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَهُ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ فَلَمَّا رَأَى اللِّصَّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ وَطَعَنَهُ وَقَتَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى التَّاجِرِ الصَّالِحِ وَقَالَ "قُمْ".
فَقَالَ "مَنْ أَنْتَ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَدْ أَغَاثَنِي اللهُ بِكَ".
قَالَ: "إِنِّي مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، لَمَّا دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ سُمِعَتْ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسُمِعَتْ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ لِي "دُعَاءُ مَكْرُوبٍ" فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ فَأَذِنَ لِي".
ويحمل استئذان الملك رَبّه بقتل هذا اللِّص قاطع الطّريق على أنّه كان من الكافرين.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
رَوَى الْحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ فِي كِتَابِهِ "الإِصَابَةُ فِي تَمْيِيزِ الصَّحَابَةِ" مَا نَصُّهُ:
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُكَنَّى أَبَا الْمُعَلَّقِ كَانَ تَاجِرًا يَتْجَرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ وَكَانَ لَهُ نُسُكٌ وَوَرَعٌ وَكَانَ تَقِيًّا وَرِعًا.
خَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُتَقَنِّعٌ فِي السِّلاحِ فَقَالَ لَهُ: "ضَعْ مَتَاعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ".
قَالَ: "مَا تُرِيدُ إِلّا دَمِي؟ خُذِ الْمَالَ".
قَالَ: "لَسْتُ أُرِيدُ إِلَّا دَمَكَ".
قَالَ: "فَذَرْنِي أُصَلِّي".
قَالَ: "صَلِّ مَا بَدَا لَكَ".
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ:
"يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُرَامُ وَمُلْكِكَ الَّذِي لا يُضَامُ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي"
قَالَهَا ثَلاَثًا فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَهُ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ فَلَمَّا رَأَى اللِّصَّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ وَطَعَنَهُ وَقَتَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى التَّاجِرِ الصَّالِحِ وَقَالَ "قُمْ".
فَقَالَ "مَنْ أَنْتَ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَدْ أَغَاثَنِي اللهُ بِكَ".
قَالَ: "إِنِّي مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، لَمَّا دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ سُمِعَتْ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسُمِعَتْ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ لِي "دُعَاءُ مَكْرُوبٍ" فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ فَأَذِنَ لِي".
ويحمل استئذان الملك رَبّه بقتل هذا اللِّص قاطع الطّريق على أنّه كان من الكافرين.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عليه وسلَّم: "أكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ ءادَمَ مِنْ لِسَانِهِ" مَعْنَاهُ أَنَّ أَكْثَرَ الذُّنوبِ تَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ وَمِنْ هَذِهِ الذُّنُوبِ الْكُفْرُ وَالْكَبَائِرُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلَّم: "إِنَّكَ مَا تَزَالُ سَالِمًا مَا سَكَتَّ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ عَلَيْكَ أَوْ لَكَ" رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيا في كِتَابِ الصَّمْتِ، وَكَثِيرٌ مِنْ كَلامِ الْعَوَامِّ يُؤَدِّي إِلى الْهَلاكِ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ لِجَهْلِهِمْ.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قـصـةُ الإمـام أبي داود و شـرائـه الجنَّة بـدرهـم!
كان الإمامُ أبو داود رحمه الله مرة يركب سفينة، فسمع شخصا على الشّاطئ عطس وقال: الحمد لله.
فاستأجر أبو داود قاربا بدرهم ونزل من السّفينة حتى جاء إلى العاطس وقال له: يرحمك الله. ثم رجع إلى السّفينة. فسأله أصحابه عن سبب فعله لهذا الشىء فقال: لعل هذا العاطس يكون مُجاب الدّعوة!
فلما نام أهل السّفينة سمعوا صوتا يقول: (يا أهل السفينة! إن أبا داود اشترى الجنّة من الله بـدرهـم).
الإمام أبو داود رحمه الله هو صاحب كتاب (ســنن أبي داود) جمع فيه مجموعة من أحاديث النبيّ عليه الصلاة والسلام.
هذه القصة رواها ابنُ عبد البر بسند جيد كما قال الحافظ ابن حجر في شرحه على صحيح البخاريّ.
كان الإمامُ أبو داود رحمه الله مرة يركب سفينة، فسمع شخصا على الشّاطئ عطس وقال: الحمد لله.
فاستأجر أبو داود قاربا بدرهم ونزل من السّفينة حتى جاء إلى العاطس وقال له: يرحمك الله. ثم رجع إلى السّفينة. فسأله أصحابه عن سبب فعله لهذا الشىء فقال: لعل هذا العاطس يكون مُجاب الدّعوة!
فلما نام أهل السّفينة سمعوا صوتا يقول: (يا أهل السفينة! إن أبا داود اشترى الجنّة من الله بـدرهـم).
الإمام أبو داود رحمه الله هو صاحب كتاب (ســنن أبي داود) جمع فيه مجموعة من أحاديث النبيّ عليه الصلاة والسلام.
هذه القصة رواها ابنُ عبد البر بسند جيد كما قال الحافظ ابن حجر في شرحه على صحيح البخاريّ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تشميت العاطس
يَقُولُ العَاطِسُ: الحَمْدُ للهِ.
يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
يَقُولُ العَاطِسُ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ" فَذَكَرَ فِيهَا " وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
يَقُولُ العَاطِسُ: الحَمْدُ للهِ.
يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
يَقُولُ العَاطِسُ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ" فَذَكَرَ فِيهَا " وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
رَجُلٌ كانَ يُقالُ لَهُ عَبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ مِن عَشيرةِ أَبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنهُ، كانَ يَقري الضَّيفَ ويُغيثُ الملهوفينَ ويَصِلُ الرَّحِمَ، حتّى إِنَّهُ كانَ يَعمَلُ الطَّعامَ ويَضَعُهُ أَمامَ بيتِهِ على الشّارِعِ حتَّى يأكُلَ مِنهُ المسافرونَ مِن دونِ أَن ينزِلوا، الرّاكِبُ مِن دونِ أَن ينزِلَ يأكُلُ ويمضي، جَعَلَ الطَّعامَ على جِفانٍ عاليةٍ.
عائِشةُ رَضِيَ الله عَنها سَأَلَت رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فَقالَت:يا رَسولَ اللهِ إنَّ ابنَ عمّي(قالَت ابنَ عمّي، لأَنَّهُ مِن عَشيرَتِها) عَبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كانَ يَقري الضَّيفَ ويَصِلُ الرَّحِمَ ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فَهل يَنفَعُهُ ذلِكَ، قالَ: لا، إِنَّهُ لم يَقُل يَومًا: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي يومَ الدّين، مَعناهُ ما كانَ يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ، كانَ يَعبُدُ الوَثَنَ.
عَرَبُ الجاهِلِيَّةِ كانوا يَقولونَ: الإنسانُ مَتى ما ماتَ وصارَ تُرابًا لا عَودَةَ لَهُ، يُنكِرونَ البَعثَ.
الرَّسولُ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: إِنَّهُ لم يَقُل يَومًا: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي يومَ الدِّينِ، مَعناهُ ما كانَ يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ.
هُوَ هَذا عَبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ في أوَّلِ أَمرِهِ كانَ فاتِكًا شِرّيرًا، أَبوهُ تَبرّأَ مِنهُ، قالَ لَه أمامَ العَشيرَةِ: أَنتَ لَست ابني، نَفاهُ فَكَرِهَ الحياةَ، قالَ: بَعدَ أَن تَبرَّأَ مِنِّي أَبي وعَرَفَ قومي ذلِكَ، الحياةُ لا تَطيبُ لي، فَذَهَبَ إلى بعضِ جِبالِ مَكَّةَ يَطلُبُ الموتَ لِتلسَعَهُ حيَّةٌ مَثَلا في بَعضِ الجِبالِ فَيموتَ، فَوَجَدَ شقًا في جبل فدخله على ظن أنّه قد تلسعه حية فيموتُ فوجد ثعُبانًا كَبيرًا ظَنَّهُ ثُعبانًا حَقيقيًّا وهُو في الحقيقةِ لَيسَ كَذلِكَ، هُوَ صورَةُ ثُعبانٍ كَبيرٍ كُلُّهُ ذَهَبٌ وعَيناهُ جَوهَرَتانِ، ورأى كَومَ ذَهَبٍ وكَومَ فِضَّةٍ ورأى رِجالا طِوالا على سُرُرٍ وَهُم مِنَ العَرَبِ القُدَماءِ، فَوَجَدَ عِندَ رؤوسِهِم لَوحًا مِن فِضَّةٍ مَكتوبًا فيهِ تاريخُهُم، ومِن جُملَةِ ما فيهِ أَبياتُ شِعرٍ مِنها هذا البيتُ:
صَاحٍ هل رَيتَ أو سَمِعتَ بِراعٍ .. ردَّ في الضَّرعِ ما جَرى في الحِلابِ
هؤلاءِ كأَنَّهُم كانوا هارِبينَ مِن مَلِكٍ قَصَدَ بِلادَهُم، وكانوا لا يَستطيعونَ دَفعَهُ فأَخَذوا ما أخَذوا مِنَ المالِ والذَّهَبِ، ودَخَلوا هذا الشَقَّ لِيَعيشوا فيهِ إلى أَن يموتوا أو يأتيَ الفَرَجُ، يُشبِهونَ أَهلَ الكَهفِ في بعضِ الصِّفاتِ، أَجسادُهُم كانَت مِن حيثُ الظّاهِرِ كما هي، لَكِن لو جَسَّها شَخصٌ لَصارَت كالرَّمادِ، ويمكِن هُم دَهَنوا أَجسادَهُم بالحَنوطِ قبلَ أَن يموتوا.
الحَنوطُ شَىءٌ يُرَكَّبُ، أَملاحُ الحَنوطِ نوعانِ: نَوعٌ لِتطييبِ الرّائحةِ فَقط وهَذا يُسَنُّ أَن يوضَعَ لِلمَيِّتِ المسلِمِ، لأَنَّ بعضَ الموتى تَكونُ فيهِم رائِحةٌ كَريهَةٌ، إمَّا مَن جُرِحَ في جِسمِهِ كالذي أَصابَتْهُ الآكِلةُ، لأَنَّ الآكِلَةَ مَن أُصيبَ بها تَصيرُ رائِحَتُهُ كَريهَةً، والنَّوعُ الآخِرُ مِنَ الحَنوطِ لِدَفعِ سُرعَةِ بِلى الجِسمِ.
الشَقُّ غارٌ صغيرٌ لا يُنتَبَهُ إِليهِ إلا بِالتَّأمُلِ، ولا يُقصَدُ لِدُخولِهِ عادةً، النّاسُ إِن نَظَروا إِليهِ يَقولونَ هذا مأوى بَعضِ الوُحوشِ والحيَّاتِ، ثمَّ هؤلاءِ الذينَ وُجِدوا في هذا الكَهفِ يُحتَمَلُ أَن يَكونوا مِنَ المسلمينَ، ومعنى كلامِهِم الذي وُجِدَ مَكتوبًا على اللَّوحِ، أَنَّنا لا نَعودُ إلى الحالةِ التي كُنَّا فيها كَما أَنَّ الحليبَ لا يَعودُ إلى الضَّرعِ بَعدَما خَرَجَ مِنهُ، أَصابَهُم اليأسُ مِن شِدَّةِ ما حَصَلَ لهم مِنَ الاضطرابِ. وقَد قالَ أَحَدُهُم:
قَدْ يَجمَعُ المالَ غيرُ ءاكِلِه .. ويأكُلُ المالَ غيرُ مَن جَمَعَهُ
هَذا يَنطَبِقُ عَلَيهِم. ثمَّ إِنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ ذَهَبَ إِلى قومِهِ، وصارَ يُوَزِّعُ عَليهِم من الذَّهَبِ، فَجَعلوهُ سَيِّدًا لهم، بَعدَ هذا صارَ يَتَكَرَّمُ على النّاسِ ويُعطي أَقرِباءَهُ، عَمِلَ عَمَلا كَثيرًا مِن عَمَلِ الخيرِ والإِحسانِ إلى النّاسِ، لَكِن لا يَنفَعُهُ لأَنَّهُ فَعَلَهُ لِيَمدَحَهُ النّاسُ، وهُو لا يؤمِنُ بالآخِرَةِ لِذَلِكَ قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِأنَّهُ لا يَنفَعُهُ.
أَمّا المؤمِنُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعمَلُها تَكونُ مُوافِقَةً للشَّرِعِ مَع نِيَّةِ التَّقَرُّبِ إِلى اللهِ أَي لَيسَ فيها رِياءٌ ولا سُمعَةٌ مَهما كانَت صَغيرةً فَهِي عِندَ اللهِ كَبيرةٌ، أَمَّا مَن لا يُنزِّهُ اللهَ عَن مُشابهةِ خَلقِهِ فَلا يَنفَعُهُ شَىءٌ مِن أَعمالِهِ في الآخِرَةِ. اهـ.
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
@getinfo
عائِشةُ رَضِيَ الله عَنها سَأَلَت رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فَقالَت:يا رَسولَ اللهِ إنَّ ابنَ عمّي(قالَت ابنَ عمّي، لأَنَّهُ مِن عَشيرَتِها) عَبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كانَ يَقري الضَّيفَ ويَصِلُ الرَّحِمَ ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فَهل يَنفَعُهُ ذلِكَ، قالَ: لا، إِنَّهُ لم يَقُل يَومًا: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي يومَ الدّين، مَعناهُ ما كانَ يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ، كانَ يَعبُدُ الوَثَنَ.
عَرَبُ الجاهِلِيَّةِ كانوا يَقولونَ: الإنسانُ مَتى ما ماتَ وصارَ تُرابًا لا عَودَةَ لَهُ، يُنكِرونَ البَعثَ.
الرَّسولُ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: إِنَّهُ لم يَقُل يَومًا: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي يومَ الدِّينِ، مَعناهُ ما كانَ يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ.
هُوَ هَذا عَبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ في أوَّلِ أَمرِهِ كانَ فاتِكًا شِرّيرًا، أَبوهُ تَبرّأَ مِنهُ، قالَ لَه أمامَ العَشيرَةِ: أَنتَ لَست ابني، نَفاهُ فَكَرِهَ الحياةَ، قالَ: بَعدَ أَن تَبرَّأَ مِنِّي أَبي وعَرَفَ قومي ذلِكَ، الحياةُ لا تَطيبُ لي، فَذَهَبَ إلى بعضِ جِبالِ مَكَّةَ يَطلُبُ الموتَ لِتلسَعَهُ حيَّةٌ مَثَلا في بَعضِ الجِبالِ فَيموتَ، فَوَجَدَ شقًا في جبل فدخله على ظن أنّه قد تلسعه حية فيموتُ فوجد ثعُبانًا كَبيرًا ظَنَّهُ ثُعبانًا حَقيقيًّا وهُو في الحقيقةِ لَيسَ كَذلِكَ، هُوَ صورَةُ ثُعبانٍ كَبيرٍ كُلُّهُ ذَهَبٌ وعَيناهُ جَوهَرَتانِ، ورأى كَومَ ذَهَبٍ وكَومَ فِضَّةٍ ورأى رِجالا طِوالا على سُرُرٍ وَهُم مِنَ العَرَبِ القُدَماءِ، فَوَجَدَ عِندَ رؤوسِهِم لَوحًا مِن فِضَّةٍ مَكتوبًا فيهِ تاريخُهُم، ومِن جُملَةِ ما فيهِ أَبياتُ شِعرٍ مِنها هذا البيتُ:
صَاحٍ هل رَيتَ أو سَمِعتَ بِراعٍ .. ردَّ في الضَّرعِ ما جَرى في الحِلابِ
هؤلاءِ كأَنَّهُم كانوا هارِبينَ مِن مَلِكٍ قَصَدَ بِلادَهُم، وكانوا لا يَستطيعونَ دَفعَهُ فأَخَذوا ما أخَذوا مِنَ المالِ والذَّهَبِ، ودَخَلوا هذا الشَقَّ لِيَعيشوا فيهِ إلى أَن يموتوا أو يأتيَ الفَرَجُ، يُشبِهونَ أَهلَ الكَهفِ في بعضِ الصِّفاتِ، أَجسادُهُم كانَت مِن حيثُ الظّاهِرِ كما هي، لَكِن لو جَسَّها شَخصٌ لَصارَت كالرَّمادِ، ويمكِن هُم دَهَنوا أَجسادَهُم بالحَنوطِ قبلَ أَن يموتوا.
الحَنوطُ شَىءٌ يُرَكَّبُ، أَملاحُ الحَنوطِ نوعانِ: نَوعٌ لِتطييبِ الرّائحةِ فَقط وهَذا يُسَنُّ أَن يوضَعَ لِلمَيِّتِ المسلِمِ، لأَنَّ بعضَ الموتى تَكونُ فيهِم رائِحةٌ كَريهَةٌ، إمَّا مَن جُرِحَ في جِسمِهِ كالذي أَصابَتْهُ الآكِلةُ، لأَنَّ الآكِلَةَ مَن أُصيبَ بها تَصيرُ رائِحَتُهُ كَريهَةً، والنَّوعُ الآخِرُ مِنَ الحَنوطِ لِدَفعِ سُرعَةِ بِلى الجِسمِ.
الشَقُّ غارٌ صغيرٌ لا يُنتَبَهُ إِليهِ إلا بِالتَّأمُلِ، ولا يُقصَدُ لِدُخولِهِ عادةً، النّاسُ إِن نَظَروا إِليهِ يَقولونَ هذا مأوى بَعضِ الوُحوشِ والحيَّاتِ، ثمَّ هؤلاءِ الذينَ وُجِدوا في هذا الكَهفِ يُحتَمَلُ أَن يَكونوا مِنَ المسلمينَ، ومعنى كلامِهِم الذي وُجِدَ مَكتوبًا على اللَّوحِ، أَنَّنا لا نَعودُ إلى الحالةِ التي كُنَّا فيها كَما أَنَّ الحليبَ لا يَعودُ إلى الضَّرعِ بَعدَما خَرَجَ مِنهُ، أَصابَهُم اليأسُ مِن شِدَّةِ ما حَصَلَ لهم مِنَ الاضطرابِ. وقَد قالَ أَحَدُهُم:
قَدْ يَجمَعُ المالَ غيرُ ءاكِلِه .. ويأكُلُ المالَ غيرُ مَن جَمَعَهُ
هَذا يَنطَبِقُ عَلَيهِم. ثمَّ إِنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ ذَهَبَ إِلى قومِهِ، وصارَ يُوَزِّعُ عَليهِم من الذَّهَبِ، فَجَعلوهُ سَيِّدًا لهم، بَعدَ هذا صارَ يَتَكَرَّمُ على النّاسِ ويُعطي أَقرِباءَهُ، عَمِلَ عَمَلا كَثيرًا مِن عَمَلِ الخيرِ والإِحسانِ إلى النّاسِ، لَكِن لا يَنفَعُهُ لأَنَّهُ فَعَلَهُ لِيَمدَحَهُ النّاسُ، وهُو لا يؤمِنُ بالآخِرَةِ لِذَلِكَ قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِأنَّهُ لا يَنفَعُهُ.
أَمّا المؤمِنُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعمَلُها تَكونُ مُوافِقَةً للشَّرِعِ مَع نِيَّةِ التَّقَرُّبِ إِلى اللهِ أَي لَيسَ فيها رِياءٌ ولا سُمعَةٌ مَهما كانَت صَغيرةً فَهِي عِندَ اللهِ كَبيرةٌ، أَمَّا مَن لا يُنزِّهُ اللهَ عَن مُشابهةِ خَلقِهِ فَلا يَنفَعُهُ شَىءٌ مِن أَعمالِهِ في الآخِرَةِ. اهـ.
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
@getinfo
اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الحَجَّ والعُمْرَةَ وٱجْعَلْهُ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِنا وٱرْزُقْنا زِيارَةَ الحَبِيبِ الْمُصْطَفَى وشَفاعَتَهُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاعْفُ عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَوَفِّقْنا إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَعَلِّمْنَا مَا جَهِلْنَا وَانْفَعْنَا بِـمَا عَلَّمْتَنَا وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِـمَا عَلَّمْتَنَا وَارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.
كان سيِّدُنا محمَّد صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفصحَ النّاس مَنْطِقًا وأحلاهم كلامًا فصلا يفهمه كُلّ من يسمعه، وكان عليه الصّلاة والسّلام جهيرَ الصّوت أحسنَ النّاس نغمة، قال البراءُ رضي الله عنه: ما سمعت أحدًا أحسنَ صوتًا منه. اللّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على سيِّدِنا محمَّد
كان سيدُنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم يخصف نعله ويرقع ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته، وكان صلّى الله عليه وسلّم يعصب الحجر على بطنه من الجوع، وكان يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد، صدق الله القائل: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (سورة القلم ءاية 4 )
أحلمُ النّاس محمّد، وأشجعُ النّاس محمّد، وأعدلُ النّاس محمّد، وأعفُّ النّاس محمّد، وأسخى النّاس محمّد، وأجودُ النّاس محمّد، وأعقلُ النّاس محمّد، وأشدُّ النّاس حياءً محمّد صلّى اللهُ عليه وسلّم
أوصافُ سيّدنا محمّد عليه الصّلاة والسّلام تحملك على محبته وشمائله تدفعك لزيادة تعظيمه ومكارم أخلاقه دليل على علو شأنه، حسنُ المعاشرة، ولين الجانب، وبذل المعروف، وإطعام الطعام، وإفشاء السّلام، وعيادة المريض، وتشييع الجنازة، وحسن الجوار، والعفو والإصلاح بين النّاس، والجود والكرم وكظم الغيظ والعفو عن النّاس، واجتنابُ ما حَرَّمهُ الإسلامُ كالغيبة والكذب والمكر والخديعة والنّميمة وسوء الخلق والتّكبر والحقد والحسد والظّلم وكُلِّ ما هو مُنَفّرٌ عن قبول الدّعوة منه صلّى الله عليه وسلّم. صلّوا وسلّموا عليه !!!