عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال أحدُ الصّالحين:
لي في المقابر منزل لا بُدَّ يوما أنزله
فلمَ أزين منزل الدُّنيا وقبري أهمله!
ولما أزخرف موضعا لا بُدَّ يوما أرحله!
غيري سيشغل منزلي والقبر وحدي أشغله
هلا لتلك الد
ّار أعددت متاعا أحمله!؟
قالَ الحَافِظُ البَيْهَقي في كتابِ الأسْماءِ والصِّفاتِ: "اِسْتَدَلَّ بَعْضُ أَصْحابِنا في نَفْيِ المكانِ عَنِ الله بِقَوْلِ النَّبيِّ صلّى الله عليه و سلَّم: "أنتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وأَنْتَ الباطِنُ فَلَيْسَ دونَكَ شَىْءٌ"، وإذا لَم يَكُنْ فَوْقَهُ شَىْءٌ ولا دونَهُ شَىْءٌ لَم يَكُنْ في مكان".
قال الفقيهُ أبو بكر الخوارزميّ "محمّد بن موسى" المتوفى 403 هجرية رحمه الله:
ﻻ تصحب الكسلان في حاجاته
كم صالح بفساد آخر يفسد
عدوى البليد إلى الجليد سريعة
والجمر يوضع في الرّماد فيخمد

الجليد: الصّلب
قال لقمانُ الحكيمُ: "ﻻ تعاشر اﻷحمقَ، وإن كان ذا جمال، وانظر إلى السّيف ما أحسن منظره وأكثر أذاه"

اﻷحمق: قَليلُ العَقْلِ
قال عمرُ بنُ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "رحم اللهُ امرَأً أهدى إلينا عيوبنا".

أهدى: بيّن.
عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بأنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ تعالى بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وفي رواية لهذا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ"
https://t.me/getinfo
أعوذُ باللهِ السّميعِ العليمِ منَ الشّيطانِ الرّجيمِ [ثلاث مرّات]، ثم يقرأ قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ عالمُ الغيبِ والشّهادةِ هُوَ الرّحمَـٰنُ الرّحيمِ * هوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ الملكُ القدوسُ السّلامُ المؤمنُ المُهيمِنُ العزيزُ الجبارُ المتكبِّرُ سُبحانَ اللهِ عمَّا يُشركون * هوَ اللهُ الخالقُ البارئُ المُصوِّرُ لهُ الأسماءُ الحُسنى يُسَبِحُ لهُ ما في السّمواتِ والأرضِ وهُوَ العزيزُ الحكيمُ} يُقال مرّة واحدة صباحًا ومساءً.
فضلُهُ: من قالهُ صباحًا وكّلَ اللهُ تعالى به سبعين ألفَ مَلكٍ يُصلُّونَ عليه أي يدعون له حتّى يُمسي، وإنْ ماتَ في ذلك اليوم ماتَ شهيدًا. ومن قاله حين يُمسي كان بتلك المنزلة
https://t.me/getinfo
التَّوْبَةُ

يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال اللهُ تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} وقال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}.

قال العلماءُ: التّوبة واجبة من كُلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللهِ تعالى ولا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط:
1- أنْ يُقلعَ عن المعصية، أي أن يتركها.
2- أنْ يَندمَ على فعلِها، أي أن يقول يا ليتني ما فعلت ذلك.
3- أنْ يعزِمَ أن لا يعود إليها أبدا، أي أن يصمم في قلبه تصميمًا مؤكدًا أنه لا يرجِعُ إلى تلك المعصية.
فإن فُقدَ أحد الثلاثة لم تصحّ توبته.

وإن كانت المعصية تتعلق بحقِّ آدمي فشروطها أربعة:
1- هذه الثلاثة التي ذكرنا.
2- أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه: رَدَّهُ إليه.
وإن كان حدَّ قذفٍ ونحوه: مكَّنَهُ منه أو طلب عَفوَه.
وإن كان غيبة: استحلَّهُ منها.

ويجبُ أنْ يتوبَ من جميع الذُّنوب صغيرها وكبيرها، فإن تابَ من بعضها صَحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذّنب وبقيَ عليه الباقي.

وقد تظاهرت دلائل الكتابِ والسُّنة وإجماعِ الأُمَّةِ على وجوب التوبة.

وقد أخبرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم على أنَّ مَن تابَ توبة صحيحة غفر اللهُ له، فقالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".

وقد جاءَ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: سَمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "واللهِ إنّي لَأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ مِن سبعينَ مرَّةً" رَواهُ البُخاريُّ. واستغفارُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم إنّما هو لرفعِ الدَّرجات، أما استغفار أمثالنا فهو لطلب المغفرة من اللهِ تعالى.

وجاءَ عنِ الأغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ" رَواهُ مُسلمٌ

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ". رَوَاهُ مُسلمٌ أيضًا. وطلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا من علامات السّاعةِ الكبرى التي يغلقُ باب التّوبة عنده، فلا توبة بعده
قولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ) قال العلماءُ: هذا حد لقبول التّوبة، وقد جاء في الحديث الصحيح: "إن للتوبة بابا مفتوحا، فلا تزال مقبولة حتى يغلق، فإذا طلعت الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا أغلق، وامتنعت التّوبة على من لم يكن تاب قبل ذلك، وهو معنى قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات رَبّك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ، ومعنى: "تَابَ اللهُ عَلَيْهِ": قبل توبته، ورضي بها. وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة، كما جاء في الحديث الصحيح، وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع، فلا تقبل توبته ولا غيرها، ولا تنفذ وصيته ولا غيرها. وفي الحديثِ الثّابتِ الذي رَواهُ التِّرمِذيُّ أنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ توْبَةَ العبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِر".

نَسأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وتَعالى أنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنَا وأنْ يَرزُقَنَا توبةً نصوحًا وأنْ يحفظنا وأهلينا من الكفر ويدخلنا الجنّة بسلام ويجعلنا من أهلِ الفردوس وأنْ يُكرِمَنا برؤيا خَيرِ الخَلْقِ سيِّدنا مُحمّد عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ، وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
https://t.me/getinfo
الحمد للهِ ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيِّدنا مُحمّد وعلى ءَالِه وصَحبِهِ الطيبين الطاهرين.

أمّا بعد، فيقول اللهُ تبارك وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} وقال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}.

قال العلماءُ: التّوبة واجبة من كُلِّ ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللهِ تعالى ولا تتعلق بحقِّ آدمي فلها ثلاثة شروط:
1- أنْ يُقلعَ عن المعصية، أي أن يتركها.
2- أنْ يَندمَ على فعلِها، أي أن يقول يا ليتني ما فعلت ذلك.
3- أنْ يعزِمَ أن لا يعود إليها أبدا، أي أن يصمم في قلبه تصميمًا مؤكدًا أنه لا يرجِعُ إلى تلك المعصية.
فإن فُقدَ أحد الثلاثة لم تصح توبته.

وإن كانت المعصية تتعلق بحقِّ آدمي فشروطها أربعة:
1- هذه الثلاثة التي ذكرنا.
2- أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالًا أو نحوه: رَدَّهُ إليه.
وإن كان حدَّ قذفٍ ونحوه: مكَّنَهُ منه أو طلب عَفوَه.
وإن كان غيبة: استحلَّهُ منها.

ويجبُ أنْ يتوبَ من جميع الذُّنوب صغيرها وكبيرها، فإن تابَ من بعضها صَحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذّنب وبقيَ عليه الباقي.

وقد تظاهرت دلائل الكتابِ والسُّنة وإجماعِ الأُمَّةِ على وجوب التوبة.

وقد أخبرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم على أنَّ مَن تابَ توبة صحيحة غفر اللهُ له، فقالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".

وقد جاءَ عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه قالَ: سَمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "واللهِ إني لَأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكثرَ مِن سبعينَ مرَّةً" رَواهُ البُخاريُّ. واستغفارُ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم إنّما هو لرفعِ الدَّرجات، أما استغفار أمثالنا فهو لطلب المغفرة من اللهِ تعالى.

وجاءَ عنِ الأغرِّ بنِ يسارٍ المُزَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ" رَواهُ مُسلمٌ

وقد قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" رواهُ مسلمٌ أيضًا. وطلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا من علامات السّاعةِ الكبرى التي يغلقُ باب التّوبة عنده، فلا توبة بعده.
وفي الحديثِ الثابتِ الذي رَواهُ التِّرمِذيُّ أنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ توْبَةَ العبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِر".

نَسأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وتَعالى أنْ يَغفِرَ لنا ذنوبَنَا وأنْ يَرزُقَنَا توبةً نصوحا وأنْ يُكرِمَنا برؤيا خَيرِ الخَلْقِ سيِّدنا مُحمّد عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَلَامُ، وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمِين
https://t.me/getinfo
‏الحياة قد تنقلب بلحظةٍ
بمكالمة هاتفية
بنتيجة تحاليل
بخطوة خاطئة في الشارع
بمقابلة شخص
بكلمة أو بموقف
حيث لا قوّتك، ولا علمك، ولا فهمك، ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللّحظات
لا أحد يعرف ماذا تحمل معها اللّحظات القادمة
لهذا قُلْ دائمًا:
اللهم تولّني فيمن توليت

اللهُمَّ أَحْيِ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
https://t.me/getinfo
يُرْوَى عَنِ الإِمَامِ الجنيد رَحِمَهُ الله أَنَّهُ قَالَ: "اِعْلَمْ يَا ابْنَ ءادم أَنَّ طَلَبَ الآخِرَةِ أَمْرٌ عَظِيمٌ لَا يُقَصِّرُ فِيهِ إِلَّا المَحْرُومَ الهَالِكَ، فَلَا تركَبِ الغُرُورَ وَأَنْتَ تَرَى سَبِيلَهُ، وأخْلِص عَمَلَكَ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَاَنْتَظِرِ المَوْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَكُنْ عَلَى ذَلِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَإِنَّ أَنْجَى النَّاسِ مَنْ عَمِلَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِي الرَّخَاءِ وَالبَلَاءِ".
https://t.me/getinfo
قال الشاعر أبو العتاهية رحمه الله
إذا أبقت الدُّنيا على المرء دينه
فما فاته منها فليس بضائر
قالوا أهل العلم: (الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)، من يريد النجاة في الآخرة يتعلم ما افترض الله عليه من علم الدين من الثقات ويعمل به. والمهدي من هداه الله. أسألُ اللهَ تعالى التوفيق والسداد والهدى على نهج سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.