قال أحدُ الصّالحين: "حُسنُ الخُلُقِ مِن أفضل القِسَم، وأحسنِ الشِّيَم"
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الجنَّة ونعوذ بك من النَّار يا عزيز يا جبار
إذا ضاقَ صدرُ المرءِ عن سر نفسه
فصدرُ الذي يُستودعُ السّـرّ أضيقُ
فصدرُ الذي يُستودعُ السّـرّ أضيقُ
رائحة رمضان تزداد يومًا بعد يوم لتعلن قربه، اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
لفعل الشّر لا تمضِ
لفعل الخير فلتهرع
بذور الخير إن ترمي
ستجني مثلما تزرع
عذاب النّار فلتحذر
وبالفردوس فلتطمع
تصدق بالذي تهوى
وكن كالرّيح بل أسرع
ولا تكذب ولا تحسد
ولا تحقد ولا تخدع
وقول الزّور لا تقرب
بصدق القول فلتصدع
تجنب قيل أو قالوا
مع الحساد لا ترتع
وثوب الكبر لا تلبس
تواضع للذي يرفع
تعالى خالق الأكوان
سبحان الذي أبدع
لفعل الخير فلتهرع
بذور الخير إن ترمي
ستجني مثلما تزرع
عذاب النّار فلتحذر
وبالفردوس فلتطمع
تصدق بالذي تهوى
وكن كالرّيح بل أسرع
ولا تكذب ولا تحسد
ولا تحقد ولا تخدع
وقول الزّور لا تقرب
بصدق القول فلتصدع
تجنب قيل أو قالوا
مع الحساد لا ترتع
وثوب الكبر لا تلبس
تواضع للذي يرفع
تعالى خالق الأكوان
سبحان الذي أبدع
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
الحَسَدُ وَهُوَ كَراهِيَةُ النِّعْمَةِ لِلْمُسْلِمِ وَاسْتِثْقَالُهَا لَهُ وَعَمَلٌ بِمُقْتَضَى ذَلِكَ.
فانتبه يا أخي المسلم، إن رأيت نعمةً على أخيك فَكَرِهْتَهَا له وشعرتَ في قلبك استثقالَها له وتمنيَّتَ زوالها وصمَّمْتَ في قلبك على العمل لإزالتها أو تكلَّمْتَ بشىءٍ أو عَمِلتَه لإزالتها فاعلم أنّك قد وقعت في المعصية.
فانتبه يا أخي المسلم، إن رأيت نعمةً على أخيك فَكَرِهْتَهَا له وشعرتَ في قلبك استثقالَها له وتمنيَّتَ زوالها وصمَّمْتَ في قلبك على العمل لإزالتها أو تكلَّمْتَ بشىءٍ أو عَمِلتَه لإزالتها فاعلم أنّك قد وقعت في المعصية.
قال أحدُ الصّالحين: اتقوا الله فالدُّنيا لا تغني من الآخرة، وقد قال الرَّسولُ عليه الصّلاةُ والسّلام: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن جسمه فيما أبلاه، وعن ماله من أين أخذه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به" فمهما جمع الإنسان من المال الحرام وتنعم به فإنّه زائلٌ فعليكم بتقوى الله وذكر الآخرة وذكر الموت، قال الله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى﴾ فمهما جمع الإنسان من المال وتنعم بأنواع الملذات والمشتهيات لا بُدَّ أن يفارق ذلك بالموت. اذكروا ما جرى لمن قبلكم من الذين جمعوا الأموال كقارون الذي خسف الله به وبداره الأرض والذّهبِ الكثير الذي كان جمعه وكان قدر ذهبه ما لا يوجد اليوم عند دولة من الدّول، وكذلك ما جرى لشداد بن عاد الذي حكم الدُّنيا وكان تحت يده مائتان وستون ملِكًا وكان على الكفر وأراد أن يبني مدينة أوصافها كما سمعه من أوصاف الجنّة فجمع الذّهب والجواهر من الدُّنيا وبنى في ثلاثمائة سنة مدينة شبهها بالجنّة ثم دمره الله تعالى وقومه قبل أن يدخلها وكان عمره تسعمائة سنة.
الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْلِيَاءُ لَا يَتَنَعَّمُونَ، تَرْكُ التَّنَعُّمِ يُسَاعِدُ عَلَى الاسْتِعْدَادِ لِلْآخِرَةِ، أَمَّا الَّذِي يَبْقَى فِي التَّنَعُّمِ فَهَذَا يَنْسَى الآخِرَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". رَواهُ البُخاريُّ، لِأَنَّ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَصِحَّةِ جِسْمِهِ هَذَا يَشْغَلُ فِكْرَهُ يَقُولُ: "يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَ هَذَا" فَيَنْسَى شُكْرَ اللهِ. كَذَلِكَ إِذَا رَأَى إِنْسَانًا أَقْوَى مِنْهُ فِي الجَسَدِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ أُصِيبَ بِالأَمْرَاضِ وَالأَوْجَاعِ يَقُولُ: "الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ هَؤُلَاءِ" يَكُونُ شَاكِرًا للهِ، الَّذِي يَتَطَلَّعُ إِلَى مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مَالًا هَذَا يَنْشَغِلُ قَلْبُهُ بِالسَّعْيِ لِيَكُونَ مِثْلَهُ، يَنْسَى شُكْرَ اللهِ.
نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يرزقَنا الإخلاصَ في القولِ والعملِ، وأنْ يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التّقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من النّاجين الفائزين السّعداء
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". رَواهُ البُخاريُّ، لِأَنَّ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَصِحَّةِ جِسْمِهِ هَذَا يَشْغَلُ فِكْرَهُ يَقُولُ: "يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَ هَذَا" فَيَنْسَى شُكْرَ اللهِ. كَذَلِكَ إِذَا رَأَى إِنْسَانًا أَقْوَى مِنْهُ فِي الجَسَدِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ أُصِيبَ بِالأَمْرَاضِ وَالأَوْجَاعِ يَقُولُ: "الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ هَؤُلَاءِ" يَكُونُ شَاكِرًا للهِ، الَّذِي يَتَطَلَّعُ إِلَى مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مَالًا هَذَا يَنْشَغِلُ قَلْبُهُ بِالسَّعْيِ لِيَكُونَ مِثْلَهُ، يَنْسَى شُكْرَ اللهِ.
نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يرزقَنا الإخلاصَ في القولِ والعملِ، وأنْ يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التّقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من النّاجين الفائزين السّعداء
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رزقني الله وإياكم الجنة من غير عذاب وما قرب إليها من قول أو عمل وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال