عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
النُّبُوَّةُ والرّسالةُ

النُّبُوَّةُ مشتقة من النَّبْوَةِ وهي الرِّفعة، أو من النّبأ وهو الخبر، فالنَّبيّ فعيل بمعنى فاعل أي أنّه مخبر عن الله تعالى بواسطة الملك. والنّبوة خاصة بالبشر فليس في الملائكة ولا في الجن نَبيّ، وأما الرّسالة فليست خاصة بالبشر قال الله تعالى: ﴿الله يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ﴾ [سورة الحج/75]. الفرق بين الرَّسول والنَّبيّ: الرَّسول من البشر هو النَّبيّ الذي أوحي إليه بشرع يشتمل على حكم جديد لم يكن في شرع الرَّسول الذي قبله كسيدنا محمّد وعيسى وموسى فإن هؤلاء كل واحد منهم أنزل عليه حكم جديد. الصّلوات ما كانت تصلى في شرع من قبل محمّد إلا في مكان مخصوص، وأنزل الله على محمد أن الأرض جعلت مسجدًا أي تصح الصّلاة في المكان المخصوص وغيره، وأما النَّبيّ غير الرَّسول فهو من أوحي إليه باتباع شرع الرَّسول الذي كان قبله وأمر بتبليغ ذلك، ولم يوحَ إليه بشرع جديد، فكل رسول نبيّ وليس كل نبيّ رسولا.

النّبوة غير مكتسبة، فهي غير متعلقة بكسب للنَّبيِّ كما يقول الله تبارك وتعالى: ﴿يُؤْتي الحِكمَة مَنْ يَشاءُ﴾ [سورة البقرة/269] أي النّبوة والرّسالة فلا تنال بالعمل والاجتهاد في العبادة وحسن الخلق إنّما تنال باصطفاء الله وموهبته. ثم إن الله ختم النّبوة بمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم فهو ءاخر الأنبياء وأمته ءاخر أمة أرسل إليها رسول.
والرَّسول لا بُدَّ أن يكون أكمل من المرسلِ إليهم عقلا وفضلا وفطنة ومعرفة وصلاحا وعفة وشجاعة وسخاوة وزهدًا، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الله اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحًا وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [سورة ءال عمران/33].
ولا يجوز أن يكون الرَّسول امرأة، ولا أن يكون عبدًا مملوكًا، ولا أن يكون ناقص الحسّ لأجل الحاجة إلى كمال الحواس في أداء الرّسالة وما يتعلق بها، قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "ما بعث الله نبيًّا إلا حسن الوجه حسن الصّوت، وإن نبيّكم أحسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا" رواه التِّرمذيُّ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ

عن سعيد بن جبير عن بن عباسٍ عن النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم قالَ: "مَن قالَ في القُرآنِ برَأيِه أو بِمَا لا يَعلَمُ فَلْيَتَبَوّأ مَقعَدَه مِنَ النّار" رواه النّسائيُّ

وعن جندب بن عبد الله قالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ" رواه التِّرمذيُّ والطَّبرانيُّ والبيهقيُّ في الشّعب
قال أحدُ الصّالحين: "حُسنُ الخُلُقِ مِن أفضل القِسَم، وأحسنِ الشِّيَم"
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الجنَّة ونعوذ بك من النَّار يا عزيز يا جبار
إذا ضاقَ صدرُ المرءِ عن سر نفسه
فصدرُ الذي يُستودعُ السّـرّ أضيقُ
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
رائحة رمضان تزداد يومًا بعد يوم لتعلن قربه، اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
الصّاحبُ ساحبٌ فانظرْ مَنْ تصاحب
من اتبع الهوى هوى
لفعل الشّر لا تمضِ
لفعل الخير فلتهرع

بذور الخير إن ترمي
ستجني مثلما تزرع

عذاب النّار فلتحذر
وبالفردوس فلتطمع

تصدق بالذي تهوى
وكن كالرّيح بل أسرع

ولا تكذب ولا تحسد
ولا تحقد ولا تخدع

وقول الزّور لا تقرب
بصدق القول فلتصدع

تجنب قيل أو قالوا
مع الحساد لا ترتع

وثوب
الكبر لا تلبس
تواضع للذي يرفع

تعالى خالق الأكوان
سبحان الذي أبدع
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
الحَسَدُ وَهُوَ كَراهِيَةُ النِّعْمَةِ لِلْمُسْلِمِ وَاسْتِثْقَالُهَا لَهُ وَعَمَلٌ بِمُقْتَضَى ذَلِكَ.
فانتبه يا أخي المسلم، إن رأيت نعمةً على أخيك فَكَرِهْتَهَا له وشعرتَ في قلبك استثقالَها له وتمنيَّتَ زوالها وصمَّمْتَ في قلبك على العمل لإزالتها أو تكلَّمْتَ بشىءٍ أو عَمِلتَه لإزالتها فاعلم أنّك قد وقعت في المعصية.
قال أحدُ الصّالحين: اتقوا الله فالدُّنيا لا تغني من الآخرة، وقد قال الرَّسولُ عليه الصّلاةُ والسّلام: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن جسمه فيما أبلاه، وعن ماله من أين أخذه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به" فمهما جمع الإنسان من المال الحرام وتنعم به فإنّه زائلٌ فعليكم بتقوى الله وذكر الآخرة وذكر الموت، قال الله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى﴾ فمهما جمع الإنسان من المال وتنعم بأنواع الملذات والمشتهيات لا بُدَّ أن يفارق ذلك بالموت. اذكروا ما جرى لمن قبلكم من الذين جمعوا الأموال كقارون الذي خسف الله به وبداره الأرض والذّهبِ الكثير الذي كان جمعه وكان قدر ذهبه ما لا يوجد اليوم عند دولة من الدّول، وكذلك ما جرى لشداد بن عاد الذي حكم الدُّنيا وكان تحت يده مائتان وستون ملِكًا وكان على الكفر وأراد أن يبني مدينة أوصافها كما سمعه من أوصاف الجنّة فجمع الذّهب والجواهر من الدُّنيا وبنى في ثلاثمائة سنة مدينة شبهها بالجنّة ثم دمره الله تعالى وقومه قبل أن يدخلها وكان عمره تسعمائة سنة.
الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْلِيَاءُ لَا يَتَنَعَّمُونَ، تَرْكُ التَّنَعُّمِ يُسَاعِدُ عَلَى الاسْتِعْدَادِ لِلْآخِرَةِ، أَمَّا الَّذِي يَبْقَى فِي التَّنَعُّمِ فَهَذَا يَنْسَى الآخِرَةَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". رَواهُ البُخاريُّ، لِأَنَّ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَصِحَّةِ جِسْمِهِ هَذَا يَشْغَلُ فِكْرَهُ يَقُولُ: "يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَ هَذَا" فَيَنْسَى شُكْرَ اللهِ. كَذَلِكَ إِذَا رَأَى إِنْسَانًا أَقْوَى مِنْهُ فِي الجَسَدِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ أُصِيبَ بِالأَمْرَاضِ وَالأَوْجَاعِ يَقُولُ: "الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ هَؤُلَاءِ" يَكُونُ شَاكِرًا للهِ، الَّذِي يَتَطَلَّعُ إِلَى مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مَالًا هَذَا يَنْشَغِلُ قَلْبُهُ بِالسَّعْيِ لِيَكُونَ مِثْلَهُ، يَنْسَى شُكْرَ اللهِ.

نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يرزقَنا الإخلاصَ في القولِ والعملِ، وأنْ يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التّقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من النّاجين الفائزين السّعداء
https://t.me/getinfo