عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يقول رَبُّنا سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: {أَمْ جَعَلُواْ للهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}.
لقد أمرَ اللهُ نبيّه المصطفى في هذه الآيةِ أن يُنْكِرَ على المشركينَ الذين كانوا يعبدونَ الأصنامَ مِنْ دونِ اللهِ ويُبَيِّنُ لهم أنَّ اللهَ هو خالقُ كُلِّ شىءٍ وأنَّهُ الواحدُ الذي لا شريكَ له ولا مثيلَ له ولا نظيرَ له ولا خالقَ لشىءٍ من الأشياءِ إلا هو القهَّارُ أي الغالبُ لكلِّ ما عداهُ الذي كلُّ ما سواه تحت قدرتِهِ مقهورٌ له سبحانه وتعالى.

قال الحافظُ ابنُ الجوزي في تفسيره زاد المسير: {أَمْ جَعَلُواْ للهِ شُرَكَاء}، قال ابن الأنباري: معناه: أجعلوا للهِ شركاءَ خلقوا كخَلقِه، فتشابه خلق الله بخلق هؤلاء؟ وهذا استفهام إنكار، والمعنى: ليسَ الأمرُ على هذا، بل إذا فكّروا علِموا أن اللهَ هو المنفرد بالخلق، وغيره لا يخلقُ شيئا.
قوله تعالى: {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىء}، قال الزجاجُ: "قُل ذلك وبيِّنه بما أخبرت به من الدّلالة في هذه السورة مما يدل على أنّه خالق كل شىء". اهـ.
اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ

وردَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَـٰنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ" رَوَاهُ مُسلمٌ، ومعناه هو المتصرّفُ فيها هو يقلّبُها كيف يشاءُ.
هذا الحديثُ مَن فسَّرَهُ على الظّاهرِ جَعلَ اللهَ كالبشرِ، إنّما مَعناهُ اللهُ يقلِّبُ قلُوبَ العِبادِ كيفَ يَشاءُ، ليسَ معناهُ لهُ أصَابع.
"يُقلِّبُها كيفَ يشَاءُ" مَعناهُ سَهلٌ على اللهِ تعالى تَقلِيبُ قلُوبِ البشَرِ، ليسَ معناهُ أنَّ اللهَ لهُ شَكْلُ أصَابعَ كالأصابعِ التي نحنُ نَعهَدُها مِن أَنفُسِنا والتي هيَ جَسَد.

الجسَدُ مُستَحِيلٌ على اللهِ، اللهُ تعالى لَيسَ جَسدًا ولا جِرمًا ولا جَوهَرًا ولا عَرَضًا {ليسَ كمِثلهِ شَىء}. إنما هذا أُسلُوبٌ مِن أسَاليبِ البَلاغَةِ في اللغةِ العربيةِ.
اللهُ تعالى أَوحَى إلى نَبيِّه أنْ يُعَبِّرَ بِهذهِ العبارة: "إنّ قلُوبَ بَني ءادمَ كُلَّها بينَ إصبعينَ مِنْ أصَابِع الرَّحْمَـٰنِ يقَلِّبُهَا كيفَ يَشَاء".

وروى البيهَقيُّ في كِتابِهِ «الاعْتِقاد» عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِنْ قَلْبِ إلا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أصابعِ الرَّحْمَـٰنِ إن شاءَ أقامَهُ وإنْ شاءَ أَزاغَهُ".

قال البيهقيُّ: وقولُهُ بيْنَ إِصبَعيْنِ مِنْ أصابعِ الرَّحْمَـٰنِ أرادَ بِهِ كَوْنَ القَلْبِ تحتَ قُدْرَةِ الرَّحْمَـٰنِ. وفي الحديثِ دِلالة على أنَّ اللهَ تعالى إن شاءَ هداهُمْ وثَبَّتهُمْ وإن شاءَ أزاغَ قلوبَهُمْ وأَضَلَّهُمْ.
وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ معلمًا أمتَهُ: "اللَّهُمَّ يا مُقَلبَ القَلوبِ ثبتْ قُلوبَنا على دينكَ" انتهى قولُ البيهقيُّ.

فمعنى "بينَ إصبَعينِ مِن أصَابعِ الرَّحْمَـٰنِ" معناهُ تحتَ تصَرُّف اللهِ،
"إنْ شاءَ أقامَه" أي إنْ شَاءَ اللهُ أقامَهُ وجَعلَهُ علَى الصّواب
"وإنْ شَاءَ أزَاغَهُ" أي إنْ شَاءَ اللهُ تَعالى أزَاغَهُ أي يحرِّكُه إلى الباطِل والضّلال.

ثم قال عليه السّلامُ زيادةً في البيانِ وتَفويضًا للأمورِ إلى اللهِ تعالى: "اللَّهُمَّ مُصرِّفَ القُلوبِ صَرِّفْ قلُوبَنا على طَاعتِكَ"، معناهُ يا اللهُ أنتَ الذي تُصَرِّفُ القُلوبَ، أنتَ تُوجِّهُها كما تشَاءُ، إنْ شِئتَ تُوجِّهُها إلى الخَير وإنْ شِئتَ تُصَرِّفُها إلى الضّلالِ.
"صَرِّف قلُوبَنا على طاعتِك" أي وجِّه قلُوبَنا إلى طاعَتِكَ، أي أنتَ مَالِكُ الأمرِ كُلِّه، فَوَجِّه قلُوبَنا إلى طاعتِك.

هذا مِن أَصرَحِ الدَّليلِ على أنَّ اللهَ تعالى هوَ خَالقُ أَفعالِ العِباد حتى القَلبِيّة.

معنى الحديثِ أنَّ الإنسانَ لا يَملِكُ مِن دونِ اللهِ تعالى قلبَه، كيفَ يَملِكُ جَوارِحَه؟ عَينَه ويدَه ورجْلَه ولِسانَه وسمعَه؟ العبدُ لا يملكُ شَيئًا مِن دُونِ اللهِ تَعالى.
اللهُ تَعالى هو متمَلِّكٌ عليهِ قَلبَه وسمعَه وبصرَه ويدَه ولسَانَه وسائرَ ما فيه منَ الأجزاء، كُلُّ أجزاءِ العبدِ هيَ مِلكٌ للهِ تعالى لأنّهُ هو أنشَأها من العدم. ثم كُلُّ ما يحدُث فيه من المعاني مِن نَظرٍ ومِن سمعٍ ومِنَ المشيِ ومن البَطشِ كلُّ ذلكَ اللهُ تعالى مُتملِّكُهُ لا يخرُجُ من مِلكِ اللهِ تعالى.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أدعيةٌ ثابتةٌ عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١- اللهم آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَة، وفي الآخِرَةِ حَسَنَة، وقِنَا عَذَابَ النّار.

٢- اللهم إنّي أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى والعَفَافَ والغِنَى.

٣- اللهم مُصرِّفَ القلوبِ صَرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك.

٤- اللهم إنِّي أعوذُ بك من جَهْدِ البلاء، ودَرَكِ الشّقاء، وسوءِ القضاء، وشماتةِ الأعداء.

٥- اللهم أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأصلِحْ لي دُنيايَ التي فيها مَعَاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعَادي، واجْعَلِ الحياةَ زيادةً لي في كلِّ خير، واجْعَلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرّ.

٦- اللهم آتِ نفسي تَقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكاها، أنتَ وَلِيُّها ومَوْلاها.

٧- اللهم إنِّي أعوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِك، وتَحَوُّل عافِيَتِك، وفُجَاءةِ نِقْمَتِك، وجَمِيعِ سَخَطِك.

٨- اللهم اغْفِرْ لي خَطِيئتي، وجَهْلي، وإسْرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهم اغْفِرْ لي جِدِّي وهَزْلي، وخَطَئي وعَمْدي، وكلُّ ذلِكَ عِنْدي، اللهم اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ، وما أنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤخِّر، وأنتَ على كلِّ شىْءٍ قدير.

٩- اللهم إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَع، ومِنْ قلبٍ لا يَخْشَع، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَع، ومِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لها.

١٠- اللهم اكْفِنِي بحلالِكَ عَنْ حَرَامِك، وأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك
ولْيُعْلَم أنَّ أفضلَ الأعمالِ عندَ اللهِ الإيمانُ باللهِ ورسولِه أي معرفة اللهِ بأنَّه موجودٌ لا يُشبِهُ شَيئًا وأنَّه مُتَّصِفٌ بعلمٍ وإرادةٍ وقُدْرةٍ وسمعٍ وبَصَرٍ وكلامٍ ووجودٍ أزليٍّ غيرِ حادِثٍ ولا يطرأُ عليه التّغيُّرُ لأنَّهُ لو كانَ يتغيَّرُ منْ حالٍ إلى حالٍ لم يَكُن إلـهًا لهذا العالم.

واللهُ هو المنفرِدُ بِخَلْقِ الأشياءِ أي إبرازِها من العدَمِ إلى الوجود. الأشياءُ التي لها حجمٌ كالإنسانِ والأرضِ والنّبات، والأشياءُ التي ليست أجسامًا صلبةً كالنّورِ والظّلامِ كُلُّ ذلك هو خالقُه. كذلك حركاتُ الإنسانِ وسكونُه وتفكيراتُه ونواياهُ القلبيةُ كلُّ ذلك هو يخلُقُه ليس العبد يخلقه.

كُلُّ أفعالِ العبادِ وحركاتِهم وسكناتِهم التي يفعلونها بإرادةٍ والتي تحصُلُ منهم منْ غيرِ إرادةٍ كُلُّ ذلك منَ الله، العبادُ لا يخلقونَ شيئًا. الله تعالى هو خلقَ القلوبَ وهو الذي يحرِّكُها ويُصَرِّفُها كيفَ يشاء.

الرَّسُولُ قال: "اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القلوب صَرِّفْ قلوبَنَا على طاعَتِك" وقال الرَّسُولُ: "إنَّ القلبَ أشدُّ تقَلُّبًا منَ القِدرِ إذا استجمعتْ غَلَيانًا" أي أنَّ تقلُّبات القلوبِ أسرعُ من غلَيانِ الماء في القِدْر، فتقلباتُ القلوبِ التي هي سريعةٌ سرعة عظيمة هو خالقُها فكيف بحركاتِ الرِّجلِ واليدِ واللسانِ كل ذلك بخلقِ الله.

ثم الأمرُ الثّاني بعدَ معرفةِ اللهِ كما يجِبُ معرفةُ سيّدِنا محمّدٍ لأنَّه رسولُ اللهِ، وهو صادقٌ في كلِّ ما جاءَ به إلى النّاس، إنْ أخبرَ عنِ الماضي بما حصلَ لآدمَ أو مُوسى أو إبراهيم أو نوح أو غيرِهم منَ الأنبياءِ أو تحدَّثَ عن فرعونَ ونحو ذلك، فهو صادق، وكلامُه صحيحٌ لا يحتَمِلُ الكذِب والخطأ. كذلك إذا أخبرَ عما يحصُلُ في المستقبلِ فهو صادق. ويدخُلُ في ذلك ما يحصُلُ للنّاسِ في القبرِ فمَا أخبرَ عمّا يحصُلُ في القبرِ فهو صادقٌ. وكذلك ما أخبرَ به أنه يحصُلُ بعد الخروجِ منَ القبورِ بعَوْدِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ منَ الأهوال ومن الفرحِ والنّعيمِ في تلك الدّارِ التي لا نهايةَ لها هو صادق.

فمنْ ماتَ وهو على هذا نَجَا يومَ القيامة منَ الخلودِ في النّار، ومَن ماتَ على هذا معَ أداءِ فرائضِ اللهِ دخلَ الجنّةَ بلا عذابٍ فسبيلُ النّجاةِ أنْ يتعلمَ ما فرضَ اللهُ وما حرَّمَ الله، ثم يُؤدِّي ما فرضَ اللهُ ويجتنبُ ما حرَّمَ الله.

علمُ الدّينِ هو سبيلُ النّجاة، الذي يطلبُه لوجْهِ الله ثوابُه عظيمٌ؛ فنسألُ الله تعالى أنْ يعلمَنا ما جهلنا وينفعَنا بما علَّمَنا ويزيدَنا علما.
قال ابنُ سمعون الواعظ محمد بن أحمد "وحيد دهره في الكلام على الخواطر" المتوفى 387 هجرية رحمه الله تعالى: "سبحان من أنطق باللحم، وبصر بالشّحم، وأسمع بالعظم". [إشارة إلى اللسان والعين والأذن] (4/304 من وفيات الأعيان لابن خلكان)
فلنتفكر في أنفسنا ولنسبح الخالق.
سلوا الله العفو والعافية
قال المؤلف:

يا بَاكيًّا… والنّاسُ من حَولِهِ
على مَرَاجيحِ الهَنا يَضحكُونْ

لا تَبتئسْ… فما دَرى ضَاحِكٌ
ولا دَرى بَاكٍ… غَدًا ما يَكُونْ!
النَّكِرَةُ فِي سِيَاقِ النَّفْي، أَوِ النَّهْيِ، أَوِ الشَّرْطِ، أَوِ الاسْتِفْهَامِ تُفِيدُ الْعُمُومَ
عَنْ حَسَن بنِ عَليّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ في دُبُرِ الصَّلاةِ المَكْتوبَةِ كانَ في ذِمَّةِ اللهِ إلى الصَّلاةِ اﻷُخْرى" رَواهُ الطَّبَراني وَإِسْنادَهُ حَسَنٌ 10/102 مِنْ مَجْمَعِ الزَّوائِدِ وَمَنْبَعِ الفَوائِدِ للحافِظِ نورِ الدّين الهَيْثَمِيّ رَحِمَهُ اللهُ

في ذِمَّةِ اللهِ: في حفظ الله.
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ تَعَالَى فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَىءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ".
"فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ" أي في أمان الله، في حفظ الله، معناه له عهد من الله.
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في وقتها، وجماعة إن استطاع، يكون له عهد من الله، فالذي يؤذيه في ذلك اليوم الله ينتقم منه.


درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
استعن بالله وتوكل عليه
اللهم إنّا نعوذ بك من الهمّ والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل ومن غلبة الدّين وقهر الرّجال.
أسعد الله أوقاتكم
الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور 🌹🌹🌹