عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الصّلاةُ خير من النّوم
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
قلْ: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
حَفِظَكُمُ الله وبارَكَ الله بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ
فضلُ بِرِّ الوالدين

عن أَبِي هريرة قَالَ: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني بشىء إذا عملت به دخلت الجنّة. فقالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (أطعِمِ الطعامَ، وأفشِ السلامَ، وَصِلِ الأرحامَ، وقم بالليل والنّاسُ نيام تَدْخُل الجنّة بسلام) رواه ابنُ حبّانَ
من جملة ما أكد الشّرع عليه من الخصال صلةَ الأَرحام.
والأرحام هم الأقارب كالخالات والعمات وأولادهن والأخوال والأعمام وأولادهم.
ومن صلة الرحم إعانتهم عند الحاجة النّازلة بهم، ومنها الزيارةُ في الأفراح كأيام العيد.

قالتْ عائشة رضي الله عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟
قيل حارثة بن النعمان.
فقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِر كذلكم البِر، وكان أبر النّاس بأمه". رواه النسائيُّ
👍1
أعظمُ نعمة الإيمان

عَنْ عبد الله بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ الْأَنْصَارِيِّ رَضيَ اللهُ عنه أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا" رَوَاه التّرمذيُّ وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ
أيْ فَكَأَنَّمَا أُعطِي وجُمِعَتْ لَهُ الدُّنيا بِتَمَامِهَا.

آمن في سِرْبهِ: أيْ آمِنُ النَّفْس والقَلْب، أو آمِنٌ على ما لهُ من أهْلٍ ومالٍ.
معافًى: أي صحيحًا سالمًا من العلل والأسقام.
حاز: جمع، ضم، حاز الشّىْء: ضمه إلى نفسه
حذافير الشّىْء: أعاليه ونواحيه

المؤمنُ الذي أعطاهُ اللهُ الأمنَ في نفسه وأهله وعياله، والعافية في بدنه، وكفاية قُوته من وجه الحلال، فكأنما أُعطيَ الدُّنيا بأسرها.

اللَّهُمَّ إِنّا نعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أعظمُ النّاسِ حقًا على الرّجُل أمّه

حريٌّ بالمسلمِ أن يَبَرّ أمّه كلّ الأيام ويتجنّبَ الاحتفالَ بمناسباتٍ أحدثَها غيرُ المسلمين. فإكرامُ الأمِّ وبِـرّها لا يختصّ بيومٍ واحد، بل هي دائمًا ينبغي أن تكونَ معزّزةً مُكرّمة، فإنّ الإسلامَ أكرمَ الأم المسلمةَ ورفعَ شأنَها في مواضِعَ كثيرةٍ في القرءانِ والحديث. فمن حديثِ عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "وأعظمُ النّاسِ حَقًا على الرّجلِ أمّه" رواه الحاكم وصحّحه. وقال الله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا" [سورة الإسراء/23].
قال اﻹمامُ الغزاليُّ في كتاب بداية الهداية: "ﻷن القلم أحد اللسانين فاحفظه عما يجب حفظ اللسان منه من غيبة وغيرها، فلا يكتب به ما يحرم النطق به".
أي أن القلم كلسان ثانٍ للإنسان فيجب أن يصونه الشّخص عما يصون منه لسانه، فكما يحفظ لسانه عن الكفر عليه أنْ يصونَ قلمه
عن الكفر، وكما يحفظ لسانه عن الغيبة المحرمة يجب أنْ يحفظَ قلمه عن الغيبة المحرمة.
لا تتبعوا عادات غير المسلمين
بل تتبّعوا عادات السّادات
فإنّها سادات العادات
وسادات الخَلْق الأنبياء
عليهم الصّلاة والسّلام
ابحَثْ عَنِ الصّديق الصَّدُوق

المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللهِ تعالى لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ

الصّديقُ الذي يُحِبُّكَ فِي اللهِ. يَنفعُكُ فِي الدُّنيا بِعِلمِهِ

وَيُجَنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك

وَينفَعُكَ عَندَ مَوتِكَ

وَينفَعُكَ بَعدَ مَوتِكَ في قَبرِك يَنفَعُك

ويُعَلِّمُكَ العِلْمَ الذِي يَنفعُكَ فِي اﻵخرة يكونُ سبَبًا لإنقاذِك إما من الكُفرِ أو والمَعاصِي

ويَكُونُ سَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّة

اللَّهُمَّ اجعَلْنا
مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك
يا أرحمَ الرَّاحمين
يا أرحمَ الرَّاحمين
يا أرحمَ الرَّاحمين

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (اتقوا النّار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة) رواه البخاريُّ ومسلمٌ.

معنى الحديث: أن من تصدق ببعض تمرة من مالٍ حلال مخلصًا لله قد يكون ذلك سببًا لعتقه من النّار.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ) في اﻷصل معناها: بكت عليك أمك أو فقدتك، ثم بعض العرب صار يُطلقها من باب التّنبيه، كقول النّبيّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "أمسِكْ عليك هذا" وَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، في سننِ الترمذيِّ أنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضي الله عَنْهُ سألَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ قال: قُلْتُ يَا نَبيَّ اللهِ وَإنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو عَلَى مَنَاخِرهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهمْ" اهـ، مَعْنَاهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِسَانُهُمْ يُهْلِكُهُمْ فَيُؤَدِّي بِهِمْ إِلى دُخُولِ جَهَنَّمَ.

الْرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَمَّا قَالَ لِمُعَاذٍ: "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا مُعَاذُ"، معناهُ انْتَبِهْ، ولَيْسَ سَبًّا لَهُ، في الأَصْلِ مَعْنى "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ" أَيْ تَمُوت وَأُمُّكَ حَيَّةٌ حَتَّى تَحْزَنَ عَلَيْكَ، ثُمَّ َصَارَ هَذا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ لِلْتَّنْبِيهِ، كَقَوْلِهِم: "لا أَبَ لَكَ" أَوْ "لا أُمَّ لَكَ"، هَذا في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ كَانَ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الْسَّبِّ، أَيْ يَمُوتُ أَبُوكَ، تَمُوتُ أُمُّكَ، ثُمَّ صارَ يُسْتَعْمَلُ لِلْتَّنْبِيهِ.

فَمَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَسْمَعْ بِتَفْسِيرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْثِّقَاتِ فَليسَ لَهُ أَنْ يَخُوضَ في تَفْسيرِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لأَنَّهُ قَدْ يَتَوَهَّمُ مِنْهُ أَنَّ الرَّسُولَ دَعَا عَلَى مُعَاذٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ في حَقِّ الأَنْبِياءِ.

فالْرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ لا شكّ أنه لم يدْعُ على هذا الصّحابيّ وإنّما قال له ذلك من باب التّنييه، أي (وهل يُجرُّ النّاس يوم القيامة على وجوهم إلا بسببِ ما تتلفظ به ألسنتهم من الكفر - والعياذ بالله - وبعضِ المعاصي الكبيرة كالنّميمة وسب الوالدين ونحو ذلك؟!).
ومن هذا الحديث يُعلم منه أن اللسانَ خطرُه عظيم، نعم صحيح أن جِرمَه (أي حجمه) صغيرٌ ولكنّ جُرمَه (أي آفاته وزلاّته) كبير.


الحديث في سنن التِّرمذيِّ: عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي عَنِ النَّارِ.
قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ؛ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ"، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ". قَالَ: ثُمَّ تَلَا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حَتَّى بَلَغَ { يَعْمَلُونَ } ، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟" قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ". ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟" قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: "كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا". فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ".

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ