عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا".
قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمذيّ: حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ بَعْدَ ذِكْرِهِ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ انْتَهَى.
وَفِي الْمِرْقَاةِ قَالَ النَّوَوِيُّ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
وَقَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ: لَمْ نَسْمَعْ فِي الشَّرِيعَةِ حَدِيثًا صَحِيحًا مُشْتَمِلًا عَلَى مِثْلِ هَذَا الثَّوَابِ. انْتَهَى.

ومعنى بكر خرج باكرا
وابتكر عمل خيرا
📢 تذكير:
🔷 من سنن يوم الجمعة:

① الغسل
② الطّيب
③ لبس النّظيف
④ التّبكير لصّلاة الجمعة
⑤ قراءة سورة الكهف
⑥الصّلاة على النَّبيِّ
➐ السّواك

🗯 الدُّعاء 🗯
دعاء وارد عن رسول الله

رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَه فِي السُّنَنِ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَءَامِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي».

قَالَ جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ وَهُوَ أَحَدُ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ: هُوَ الْخَسْفُ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَءَامِنْ رَوْعَاتِي أَيِ اجْعَلْنِي فِي أَمْنٍ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ.
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِـيهِ قَالَ:
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكَ؟
قَالَ: "قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمَّيدٌ مَجِيدٌ" رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ والنّسائيُّ وغيرُهما.
اللهم إنّا نسألك الجنّة ونعوذ بك من النّار
قال اﻹمام محمد البوصيري المتوفى 696 هجرية رحمه الله:
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ
فليس لما أوليت من نعمٍ حدُّ
لك الأمرُ من قبل الزمانِ وبعدهِ
وما لكَ قبلٌ كالزمانِ ولا بعدُ
وحُكْمكَ ماضٍ في الخلائِق نَافذٌ
إِذا شئتَ أمرًا ليس من كونِه بُدُّ
تُضلُّ وتهدي منْ تشَاءُ منَ الوَرَى
وما بِيد الإنْسَان غَيٌّ ولا رُشْدُ الورى: الخلق
لا تَــخْـــشَ طَـــعــنـَــةَ الْــعَـــدُوِّ

فَــهُــو لا يَـــعـــرِفُ أمَــاكــنَ الــضـَّـعـــفِ فِــيـك

بـَـلِ اخــشَ طـَــعـــنـَــةَ الـــصَّــدِيــقِ

فــهُــوَ أكـــثَـــرُ شَــخـــصٍ خَـــبـِــيـــرٌ فـِــيــك !!
مَـا أَجمَلَ أنْ تُـحِـبَّ إِنْسانًا

إذَا نَـظَـرْتَ إِلَيهِ سَـرَّكَ

وإذا أشتكَيتَ إليهِ خَـفَّـفَ هَـمَّـكَ

وإذَا تُـهْـتَ أرشَـدَكَ

وإذا بكَـيْـتَ مَسَحَ دُمُوعَـكَ

وإذا احترمتَـهُ قَدَّرَكَ

وإذا غِـبْـتَ عَـنـهُ صَانَـكَ
قال الصحابيُّ الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه
تاللهِ ما حملتْ أنثى، ولا وضعتْ
مثل الرسول نبيّ اﻷمة الهادي
ولا برا اللهُ خلقًا منْ بريتهِ
أوْفَى بِذِمّة ِ جَارٍ، أو بمِيعَادِ
من الذي كان فينا يستضاءُ بهِ
مُبَارَكَ الأمْرِ ذا عَدْلٍ وإرشادِ
مُصَدِّقًا للنَّبيّينَ الأُلى سَلَفُوا،
وأبذلَ الناسِ للمعروفِ للجادي

برا: خلق
اﻷلى: الذين
الجادي: طالب الجدوى: أي العطية
قال المؤلف: لا تكسر قلبا

واحرصْ على القلوبِ من الأذى

فرجوعُها بعد التنافر يصعبُ

إِن القلوبَ إِذا تنافرَ ودُّها

شبه الزجاجةِ كسرُها لا يشعبُ
اللهم توفنا على كامل الإيمان، وأخرجنا من هذه الدُّنيا مسلمين سالمين من الذنوب.
عن أَبي قتادة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
رَوَى الْبَيْهَقِي وَالْحَاكِمُ عَنْ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: «أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ». أَيِ الْزَمُوا هَذِهِ الدّعْوَةَ وَأَكْثِرُوا مِنْهَا. وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا، وَذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أَيْ أَنَّ الله مُسْتَحِق أَنْ يُجَل فَلا يُجْحَدَ وَلا يُكْفَرَ بِهِ وَهُوَ الْمُكْرِمُ أَهْلَ وِلايَتِهِ بِالْفَوْزِ وَالنُّورِ التّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سُورَةَ الرَّحْمَـٰنِ].

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: مَر النَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ».
قال اللهُ تعالى: (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
موعظة من الإمامِ الكبير السّيد أحمد الرفاعيّ رضي الله عنه: "واعلموا أنَّ الذُّنوبَ تُعمِي القلوبَ وتُسَوِّدُهَا وتَسُوؤُها وتُمرِضُها، إذا أحبَّ الله عبدًا بصَّرَهُ بعُيوبِ نفسِهِ وإذا أحبَّ الله عبدًا جَعَلَ في قلبِهِ الرَّأفَةَ والشّفَقَةَ وعَوَّدَ كفَّهُ السَّخاء وقلبَهُ الرَّأفَة ونفسَهُ السَّماحَة"