عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
إذا عرّف الممنوع من الصرف
من صمت نجا

روی التّرمذيُّ عن عُقْبةَ بن عامرٍ رضي الله عنه أنّه قَالَ: قلتُ يا رسولَ اللهِ ما النّجاة؟، قَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ:
"أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ،
وَلْيَسعْـكَ بَيتـُك،
وَابْكِ علَى خَطِيْئَتِكَ".

وفي الحديثِ الشّريف كذلك:
"ليسَ البَيانُ كَثْرةَ الكَلام،ِ
ولكِنَّ البَيانَ إِصابَةُ الحَقِّ"
رواه ابنُ حِبّان.

وفي الحديث الذي رواه البخاريُّ أنّ النّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ:
"إنّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَـخَطِ اللهِ لا يُـلْقِي لَها بالا يَـهْوِي بِها في جَهَنَّم".

فَمِن الجَهْلِ ظن بعض النّاس انهم مهما قالوا فإنهم لا يؤاخذون.

قَالَ الله تَعالَى: ﴿ما يَـلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.

وفي حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنّه وَقَفَ عِندَ الصَّفا في مَكَةَ وأَمْسَكَ بِلِسانِه وقال:
يا لسانُ قُل خَيرًا تَغْنَمْ،
واسْكُتْ عَن شَرٍّ تَسْلَم،ْ
مِن قَبْلِ أنْ تَنْدَمَ،
فإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: "أَكْثَرُ خَطَايا ابنِ آدَمَ مِن لِسَانِهِ"، رواه الطّبرانيُّ.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَمْشِي إِذِ اسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟"
قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا
قَالَ: "انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً"

قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي وَكَأَنِّي بِعَرْشِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بَارِزًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ فِيهَا

قَالَ: "أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ، عَبْدٌ نَوَّرَ اللهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ. رواه البزارُ والطّبرانيُّ في المعجم الكبير


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
ومَا كُلُّ ذِي لُبٍّ بِمُؤتِيكَ نُصْحَهُ
ومَا كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيْبِ
عن أَبي هريرةَ رضيَ الله عنه قال: "أوْصاني خَلِيلي صلّى الله عليه وسلّم بِثَلاثٍ:
صِيَامِ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ،
وَرَكْعَتَي الضُّحَى،
وَأنْ أُوتِرَ قَبْلَ أنْ أنَامَ".
رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
تذكر!

إذا كانت الهمزة متطرفة وما قبلها واو مشددة مضمومة فإنّها تكتب على سطر مثل: التّبوّء من قولك تبوّأ المكان أقام به


قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
عن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حَتَّى يُمْسِيَ" رواه أبو داود

معنى "فَجْأَةُ بَلاء": بَلاءٌ مُفَاجِئ
الوُدُّ والتّصافي والعفو والمسامحة والصّدق في المحبّة نحتاجها في كُلِّ وقتٍ وحين
الصّديقُ المخلصُ من أنفع ما يتخذه المرء لنفسه
قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ﴾ [سورة الشورى آية 11]
فلو كان لله تعالى مكانٌ وجِهةٌ لكانَ له أمثالٌ وأبعادٌ طولٌ وعرضٌ وعمقٌ، ومن كانَ كذلك كان مُحدَثًا مَخلوقًا مَحدودًا مُحتاجًا لِمن حدَّه بِهذا الطّولِ والعرضِ والعُمق.
قصّةُ رجُلٍ مكروبٍ دعا فاستُجِيب له

رَوَى الْحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ فِي كِتَابِهِ "الإِصَابَةُ فِي تَمْيِيزِ الصَّحَابَةِ" مَا نَصُّهُ:

عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُكَنَّى أَبَا الْمُعَلَّقِ كَانَ تَاجِرًا يَتْجَرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ وَكَانَ لَهُ نُسُكٌ وَوَرَعٌ وَكَانَ تَقِيًّا وَرِعًا.

خَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُتَقَنِّعٌ فِي السِّلاحِ فَقَالَ لَهُ: "ضَعْ مَتَاعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ".

قَالَ: "مَا تُرِيدُ إِلّا دَمِي؟ خُذِ الْمَالَ".

قَالَ: "لَسْتُ أُرِيدُ إِلَّا دَمَكَ".

قَالَ: "فَذَرْنِي أُصَلِّي".

قَالَ: "صَلِّ مَا بَدَا لَكَ".

فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ:

"يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُرَامُ وَمُلْكِكَ الَّذِي لا يُضَامُ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي"

قَالَهَا ثَلاثًا فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَهُ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ فَلَمَّا رَأَى اللِّصَّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ وَطَعَنَهُ وَقَتَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى التَّاجِرِ الصَّالِحِ وَقَالَ "قُمْ".
فَقَالَ "مَنْ أَنْتَ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَدْ أَغَاثَنِي اللهُ بِكَ".
قَالَ: "إِنِّي مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، لَمَّا دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ سُمِعَتْ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسُمِعَتْ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ لِي "دُعَاءُ مَكْرُوبٍ" فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ فَأَذِنَ لِي".

ويحمل استئذان الملك رَبّه بقتل هذا اللِّص قاطع الطّريق على أنّه كان من الكافرين.
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
كان رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يخصف نعله ويرقع ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته، وكان صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يعصب الحجر على بطنه من الجوع، وكان يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد، صدق الله القائل: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (سورة القلم ءاية 4)