اللهم ارزقنا التّواضعَ والتّطاوعَ مع إخواننا المؤمنين، اللهم يسّر لنا العملَ في خدمةِ أهل الإيمان
أَطــعِــم الطّــعـام وصِـــل الأرحـــام وصَـــلِّ بـاللّيــل والنّــاسُ نِــيــام تـدخُــل الجـنّـة بسـلام
قال الله تعالى: (وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) البقرة/195
كُنْ مِنَ الذّاكرين
رضيتُ بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم نبيًّا ورسولًا، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور. اللهم بك أَصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور.
اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللَّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر، أَصْبَحْنَا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وعلى ملة أبينا سيّدنا إبراهيم، حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللَّهُمَّ افتحْ لي أبواب فضلك.
اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني مِن حيثُ لا أحتسب يا رَبَّ العالمينَ.
توكلنا على الله الواحد الأحد الفرد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجاحًا، وَآخِرَهُ فَلاحًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فزع وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك.
رَبَّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين.
أسعد الله صباحكم بالإيمان والإخلاص وجعل الله كُلَّ أيّامكم فرح وسرور وهناء
صباح الطّاعات والمبرات والمسرات.
وتذكّر حديث الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم: «ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلا قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ» رواه مسلمٌ.
رضيتُ بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم نبيًّا ورسولًا، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور. اللهم بك أَصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور.
اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللَّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر، أَصْبَحْنَا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وعلى ملة أبينا سيّدنا إبراهيم، حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللَّهُمَّ افتحْ لي أبواب فضلك.
اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني مِن حيثُ لا أحتسب يا رَبَّ العالمينَ.
توكلنا على الله الواحد الأحد الفرد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجاحًا، وَآخِرَهُ فَلاحًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فزع وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك.
رَبَّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين.
أسعد الله صباحكم بالإيمان والإخلاص وجعل الله كُلَّ أيّامكم فرح وسرور وهناء
صباح الطّاعات والمبرات والمسرات.
وتذكّر حديث الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم: «ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلا قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ» رواه مسلمٌ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ لسيّدِنا عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ الله عنه: (والذي نفسي بيده ما لقيك الشّيطان سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فَجّك) رواه البخاريُّ
الفجُّ: الطّريقُ الواسعُ
الفجُّ: الطّريقُ الواسعُ
يا شَاكِيًا هَمَّ الحَياةِ وَضِيقَهَا
أبْشِرْ فرَبُّكَ قدْ أبَانَ المَنهَجَا
مَنْ يتَقِ الرّحْمَـٰنَ جَلَ جَلالهُ
يَجعَلْ لهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخرَجا
أبْشِرْ فرَبُّكَ قدْ أبَانَ المَنهَجَا
مَنْ يتَقِ الرّحْمَـٰنَ جَلَ جَلالهُ
يَجعَلْ لهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخرَجا
عنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا».
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟
قَالَ: «تَرُدُّهُ عَنِ الظُّلْمِ».
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟
قَالَ: «تَرُدُّهُ عَنِ الظُّلْمِ».
العَالمُ أي كُلُّ ما سِوَى الله حَجمٌ أو صِفاتُ الحَجم معناهُ ما لهُ كمّيّةٌ مخصُوصَةٌ، النُّورُ لهُ حُجمٌ يَشمَلُ كمّيّةً مَخصُوصَةً والرّيحُ لها كَمّيّةٌ مَخصُوصَةٌ بَعضُ الكَمّيّات لَطِيفَة وبَعضٌ كَثِيفَة، الصّوتُ أعَمُّ مِنَ الكَلام، الصَّوتُ قَد يَكُونُ بحَرفٍ وقَد يكونُ بدُونِ حَرفٍ، كُلُّ هَذا مِن صِفاتِ الحَجم. ومِن صِفاتِ الحَجْم التّحَيُّز في المكانِ والجِهَة.
المصيبَةُ في الدُّنيا تَرقّي للمؤمن، المؤمنُ إذا أصَابَته شِدّةٌ فَقرٌ أو مَرَضٌ أو أذَى النّاسِ لهُ هذهِ رِفعَةٌ للمؤمن عندَ اللهِ إذا كانَ مع سَلامَةِ الدّين، أمّا المصِيبَةُ مع نَقصٍ في الدّين هَذه خَسَارةٌ عندَ اللهِ. كأن يُبتَلى الإنسانُ بمَرض فيَترك الصّلاةَ أو إذا أُصِيبَ بالفَقر يَطلُب المالَ مِن حَرام أو الذي يَذهَب إلى المشَعوذِين لعَمل السّحْر. لذلكَ الأنبياءُ أكثَرُ بَلاءً في الدُّنيا لأنَّهم مَحفُوظُونَ مِن حيثُ الدّين، هم دائمًا يتَرقَّونَ في الدَّرجَاتِ عندَ اللهِ ثم الأولياءُ أقلّ منهم.
قال أحدُ الصّالحين: الذي يكون في الدُّنيا متقلبا في الرّاحات من غير أن يصاب بالبلاء، قليل الخير في الآخرة عند الله فالذي أراد الله به خيرا يبتلى في الدُّنيا
يقولُ النَّبيُّ الأعظمُ صلّى الله عليه وسلّم: "كُلُّكُم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيّتِه، الإمامُ راعٍ ومسؤولٌ عن رعيتِه والرّجلُ راعٍ في أهلِه ومسؤولٌ عن رعيتِه والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ومسئولةٌ عن رعيتِها والخادمُ راعٍ في مالِ سيدِه ومسؤولٌ عن رعيتِه فكلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيتِه". متفقٌ عليه.
الله يَجعلُنا من الذين يكون يومهم خيرًا من أمسهم لنترقى في الكمالات إلى الدّرجات العلى
لا تـــحزنْ ولا تـــغضبْ إن تـــغير أحـــد عـــليك لا يـــبقى أحـــد في هذه الدُّنيا كـــما هـــو ولا يـــبقى شـــىء عـــلى حــاله !
حـــتى الـــشّمسُ، ســـتُفَاجِئُ الـــكُلّ يـــوما وســـتشرق مــــن الــمـغرب
حـــتى الـــشّمسُ، ســـتُفَاجِئُ الـــكُلّ يـــوما وســـتشرق مــــن الــمـغرب
أكثروا من قول:
لا إله إلا الله
الحمد لله
الله أكبر
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
لا إله إلا الله
الحمد لله
الله أكبر
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
من يرد الله به خيرًا يصب منه
الذي يكون في الدُّنيا متقلبا في الرّاحات من غير أن يصاب بالبلاء، قليل الخير في الآخرة عند الله فالذي أراد الله به خيرا يبتلى في الدُّنيا.
الذي يكون في الدُّنيا متقلبا في الرّاحات من غير أن يصاب بالبلاء، قليل الخير في الآخرة عند الله فالذي أراد الله به خيرا يبتلى في الدُّنيا.