عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى: المُؤْمِنُوْنَ فِي الجَنَّةِ لَمَّا يَذْكُرُوْنَ مَجْلِسًا جَلَسُوْهُ فِي الدُّنْيَا لَم يُصَلُّوا فِيْهِ عَلَى النَّبِيِّ وَلَمْ يَذْكُرُوْا اللهَ، يَقُوْلُونَ: يَا لَيْتَنَا مَا فَوَّتْنَا ذَلِكَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُم حَسْرَةٌ لَمَّا يَرَوْنَ مِنْ عِظَمِ ثَوَابِ ذَلِكَ.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظّالمين
قال الفقيهُ ابنُ حمدان الحنبليّ: "وبعد فإنّه قد تكرّر سؤال بعض الأصحاب والطّلاب في تلخيص العقيدة السَّنية الحنبلية، مفردة على مذهب الإمام أحمد وأصحابه ومن وافقهم من أهل السُّنّة والأثر، فأجبتهم إلى سؤالهم، ثم قال في الصّحيفة نفسها: "الحمدُ للهِ القديم الموصوف بصفات الجلال والكمال المعبود مع التّنزيه عن التّشبيه والتّجسيم والنّقائص والإبطال" اهـ
المصدر: نهاية المبتدئين في أصول الدّين، ابن حمدان، ص 21.
لا تتبعوا عادات غير المسلمين
بل تتبّعوا عادات السّادات
فإنّها سادات العادات
وسادات الخَلْق الأنبياء
عليهم الصّلاة والسّلام
اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلا، وأنْتَ يا حيُّ يا قيّومُ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذا شِئْتَ سَهْلا
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك إيمانًا لا يَرتَدُّ ونَعيمًا لا يَنفَدُ وقُرّةَ عينٍ لا تَنقَطعُ ومرافقةَ نبيّكَ صلّى الله عليه وسلّم في الجنّة
نسألُ الله السّلامة، وأنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الذينَ يؤدون الفرائِض
الأولادُ مطلوب على الدّوام أن يترحموا على والدهم ووالدتهم ويستغفروا لهما
نتمنى لكم بداية صباح هـادئة ودعوات مستجابة بإذن الله، أسعدتم حيثما كنتم
حسن الخلق فضيلة
رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَءَاخِرَهُ وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».

دِقَّةُ وَجِلَّةُ: بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا، وَمَعْنَاهُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ
عن أُمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم: «أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عنها راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ» رواه التّرمذيُّ وقال حديثٌ حسنٌ.
رُوِي باﻹسنادِ الصَّحيحِ المُتَّصِلِ في جامِعِ التِّرمِذِيِّ من حديثِ عمَرَ بنِ الخَطّابِ رَضِيَ الله عنهُ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلّى الله عليهِ وَسَلّمَ يقولُ: "مَنْ لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقالَ الحمدُ للهِ الَّذي كَسَانِي ما أُوَارِي به عَورَتي وأتَجَمَّلُ به في حياتي وعَمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَهُ فتَصدَّقَ به كان في حفظِ الله وفي كَنَفِ الله عزَّ وجلَّ حَيًّا وميتًا".
والكَنَفُ هوَ السَّتْرُ
وَمَعنَى ٲَخْلَقَهُ ٲَبْلَاهُ
لا حول ولا قوة إلا بالله
هذه الكلمة ورد في ثوابها عن رسول الله ثوابٌ ونفع كبير، أما ثوابها فقد ورد في الحديث الصّحيح أنها كنز تحت العرش أي ذخْر كبير من الثّواب يدَّخِرُه الله تعالى للمؤمن الذي يقول هذه الكلمة الشّريفة، يدخرها له إلى الآخرة يكون محفوظًا تحت العرش.

فأما فائدتها فهي أنها تزيل الهمّ، إذا إنسان مصاب بالهمِّ فمن أفضل ما يشتغل به هذه الكلمة، وهذه الكلمة أيضًا تنفع لمن ابتُلِي بالوسوسة حتى صار في نفسه وِحشة وضيق شديد حتى يكاد يُصاب بالجنون هذه تفيده بإذن الله، إن واظب وثبت عليها فلا بُدَّ أن يرى الفرَج وينقلب عسره يسرًا، الله تعالى جعل لها سرًا كبيرًا ونفعًا عظيمًا فزوال الهمّ من إحدى فوائدها، فائدة من عشرات الفوائد.

وأما معناها فتوحيد وهو أنه لا أحد يستطيع أن يفعل الخير والطّاعة إلا بعون الله وأنه لا يستطيع أحد أن يعصم من الشّر إلا بحفظ الله، فمهما كان الإنسانُ نشيطًا في عمل الخير فإن هذا النّشاط هو نعمة من الله.

فليحمد الله تعالى من يسَّره الله للخير، فليحمد الله ولا يأخذه العجب بنفسه بل ينظر إلى أن الله هو الذي قدَّره أن يعمل هذه الحسنات، فلولا تقدير الله لما استطاع أن يفعل هذه الحسنات فإن لاحظ أن هذا الخير الذي يعمله هو بتقدير الله ابتعد عن الرّياء وكان قريبًا من حال المخلصين لله تعالى لأن الذي يعمل عملًا من الحسنات بنية خالصة لله تعالى ليس فيها رياء فالقليل عند الله يجازيه بالكثير.
اللهم آتنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النّار
حُسنُ الخُلُقِ وطولُ الصّمتِ
عن أنسٍ رضي الله عنه قال: لقي رسول اللهِ صلّى الله عليه وسلّم أبا ذرّ فقال:
يا أبا ذرّ ألا أدلّك على خصلتين هما خفيفتان على الظّهر وأثقل في الميزان من غيرهما،
قال: بلى يا رسولَ اللهِ.
قال: عليك بحُسنِ الخُلُقِ، وطول الصّمت، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما
(رواه البزارُ والطّبرانيُّ وأبو يعلى ورواتُه ثقات) كذا من 3/533 من التّرغيب والتّرهيب للحافظِ عبد العظيم المنذري المُتوفّى سنة 656 هجرية)

وسُئل عبدُ اللهِ بنُ المُبارك عن حُسنِ الخُلُقِ فقال: هو بسط الوجه وبذل المعروف وكفّ الأذى
اللَّهُمَّ اجعلْ ألسنتنا ذاكرة وقلوبنا شاكرة وارحمنا في الدُّنيا والآخرة