عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
من أخلاق العلماء تواضعهم، والتّأني في الجواب عن المسائل الفقهية، حتى تطمئن قلوبهم وعقولهم للإجابات الصّحيحة، لأنّهم يعلمون يقينًا أن الله يسألهم يوم القيامة عن فتاويهم، لأن الأجرأ على الفتوى بغير علم هو الأجرأ على النّار.

يروى أن رجلا استوقف الصّحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ليسأله في مسئلة فطأطأ ابن عمر رأسه مُفكّرًا ولم يُجبه. وظنّ السّائل أنّه لم يسمعه فكرّر عليه السّؤال، وهو يقول بفارغ الصّبر: يرحمك الله يا ابن عمر.. أما سمعت مسئلتي؟؟

فأجابه ابن عمر: بلى سمعت !! ولكنكم كأنكم ترون أن الله ليس بسائلنا عما تسألوننا عنه. اتركنا يرحمك الله حتى نتفهّم في مسئلتك!!

هذا كان جواب ابن عمر رضي الله عنهما، فأين هو من كثير ممن يتجرأون على الفتوى بغير علم، ويتسرعون للإجابة بسرعة دون أناة أو تمييز مخافة أن يقولوا "لا أعلم". والجرأة على الفتوى بلا علم جرأة على النّار.

وقد ورد عن الإمام عليّ قوله: ما أبردها على الكبد لا أعلم حين لا أعلم.
قُبُورُنَا تُبْنى وَمَا تُبْنَا
يَا لَيْتَنَا تُبْنَا قَبْلَ أَنْ تُبْنى

اللَّهُمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
اللَّهُمَّ افتحْ علينا فتوح العارفين واجعلنا من عبادك الصّالحين واحشرنا في زمرة المتقين
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلَأَ عَيْنَيَّ مِنْهُ إِجْلَالًا لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ؛ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَمْلَأُ عَيْنَيَّ مِنْهُ، وَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"
حَدِيْثُ: "صَنَائِعُ المَعْرُوْفِ تَقِيْ مَصَارِعَ السُّوْءِ" رَوَاهُ السُّيُوْطِيُّ.

(قَالَ المُنَاوِيُّ فِي التَّيْسِيْرِ: "صَنَائِعُ الْمَعْرُوْفِ" جَمْعُ صَنِيعَةٍ وَهِي مَا اصْطَنَعْتَهُ مِنْ خَيْرٍ، "تَقِيْ مَصَارِعَ السُّوْءِ" أَيْ تَحْفَظُ مِنَ السُّقُوط فِي الهَلَكَاتِ، أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ عَن أَنَسٍ بِإِسْنَادٍ ضَعِيْفٍ اهـ).
دُعَاءُ السُّوقِ: "لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي ويُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ".

بيده الخيرُ: أي مالِكُ الخيرِ وخالقُهُ، فاللهُ ليسَ لهُ يدٌ بمعنى الجارحة لأنه سُبْحانَهُ مُنَزَّهٌ عن الجوارحِ والأعضاءِ والمكانِ.
نَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى: المُؤْمِنُوْنَ فِي الجَنَّةِ لَمَّا يَذْكُرُوْنَ مَجْلِسًا جَلَسُوْهُ فِي الدُّنْيَا لَم يُصَلُّوا فِيْهِ عَلَى النَّبِيِّ وَلَمْ يَذْكُرُوْا اللهَ، يَقُوْلُونَ: يَا لَيْتَنَا مَا فَوَّتْنَا ذَلِكَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُم حَسْرَةٌ لَمَّا يَرَوْنَ مِنْ عِظَمِ ثَوَابِ ذَلِكَ.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظّالمين
قال الفقيهُ ابنُ حمدان الحنبليّ: "وبعد فإنّه قد تكرّر سؤال بعض الأصحاب والطّلاب في تلخيص العقيدة السَّنية الحنبلية، مفردة على مذهب الإمام أحمد وأصحابه ومن وافقهم من أهل السُّنّة والأثر، فأجبتهم إلى سؤالهم، ثم قال في الصّحيفة نفسها: "الحمدُ للهِ القديم الموصوف بصفات الجلال والكمال المعبود مع التّنزيه عن التّشبيه والتّجسيم والنّقائص والإبطال" اهـ
المصدر: نهاية المبتدئين في أصول الدّين، ابن حمدان، ص 21.
لا تتبعوا عادات غير المسلمين
بل تتبّعوا عادات السّادات
فإنّها سادات العادات
وسادات الخَلْق الأنبياء
عليهم الصّلاة والسّلام
اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلا، وأنْتَ يا حيُّ يا قيّومُ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذا شِئْتَ سَهْلا
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك إيمانًا لا يَرتَدُّ ونَعيمًا لا يَنفَدُ وقُرّةَ عينٍ لا تَنقَطعُ ومرافقةَ نبيّكَ صلّى الله عليه وسلّم في الجنّة
نسألُ الله السّلامة، وأنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الذينَ يؤدون الفرائِض
الأولادُ مطلوب على الدّوام أن يترحموا على والدهم ووالدتهم ويستغفروا لهما
نتمنى لكم بداية صباح هـادئة ودعوات مستجابة بإذن الله، أسعدتم حيثما كنتم
حسن الخلق فضيلة
رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَءَاخِرَهُ وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».

دِقَّةُ وَجِلَّةُ: بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا، وَمَعْنَاهُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ
عن أُمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم: «أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عنها راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ» رواه التّرمذيُّ وقال حديثٌ حسنٌ.
رُوِي باﻹسنادِ الصَّحيحِ المُتَّصِلِ في جامِعِ التِّرمِذِيِّ من حديثِ عمَرَ بنِ الخَطّابِ رَضِيَ الله عنهُ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلّى الله عليهِ وَسَلّمَ يقولُ: "مَنْ لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقالَ الحمدُ للهِ الَّذي كَسَانِي ما أُوَارِي به عَورَتي وأتَجَمَّلُ به في حياتي وعَمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَهُ فتَصدَّقَ به كان في حفظِ الله وفي كَنَفِ الله عزَّ وجلَّ حَيًّا وميتًا".
والكَنَفُ هوَ السَّتْرُ
وَمَعنَى ٲَخْلَقَهُ ٲَبْلَاهُ