عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا يقال: "اللّهمّ صلّي" وإنّما يقال: "اللّهمّ صلّ على محمّد، لأنّ الأوّل خطاب للمؤنّث وهو لا يليق بالله تعالى المنزّه عن مشابهة المخلوقات
اللَّهُمَّ في هذا الصّباح المبارك من هذا اليوم المبارك لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلّا فرّجته، ولا حاجة من حوائج الدُّنيا والآخرة لكَ بها رضًا ولنا بها صلاح إلا قضيتها يا أرحمَ الرّاحمين وأصلح لنا شأننا كلّه، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. جمعتكم مباركة.
اتقوا الله القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{9} فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}{10}(سورة الجمعة).

في هذِه الآيةِ الكريمةِ يأمرُ اللهُ تباركَ وتعالى عبادَهُ المؤمنِينَ إذا سمِعوا نداءَ يومِ الجمُعةِ أن يسعَوا إلى ذِكْرِ اللهِ تعالى، إلى عبادةِ اللهِ تعالى، إلى أداءِ صلاةِ الجمعةِ وأن يدَعوا البيعَ والشراءَ فإنّ ذلكَ خيرٌ لهم وأرجَى لهم عندَ اللهِ عَزَّ وجلَّ وأعْوَدُ عليهم بالبرَكاتِ والخيراتِ والحسناتِ، فإذا أدَّوُا الصّلاةَ وفرغُوا منها فلْينتشروا في الأرضِ لقضاءِ مصالحِهم ولْيطلبوا مِن فضلِ اللهِ تعالى فإنّ الله هو الـمُنعمُ المتفضّلُ الذِي لا يُضيعُ أجرَ مَنْ عمِلَ عملا صالحًا مِنْ عبادِه المؤمنينَ فمَنِ التزمَ ذلكَ نالَ ثوابًا عظيمًا وحازَ أجْرًا وفضْلا عميمًا، ومَنْ لم يفعلْ فقد فوّتَ على نفْسِه هذا الفضلَ الكبيرَ فإنَّ فريقًا مِنَ النّاسِ يؤْثِرونَ الدُّنيا الفانيةَ على الآخرةِ الباقيةِ وينصرفونَ إلى متاعٍ زائلٍ فيشغلُهم ذلكَ عنْ أداءِ صلاةِ الجمعةِ بغيرِ عذرٍ فيكونونَ بذلكَ قدْ وقَعوا في الوِزرِ لأنَّ ترْكَ الجمعةِ بغيرِ عذرٍ مَنَ الأعذارِ المسقِطةِ لوجوبها عنِ المؤمنِ حرامٌ والعياذُ باللهِ تعالى.
وَرَدَ في الحَديث القُدسيّ: "يَا دُنيَا مَن خَدَمَنِي فَاخْدُمِيْهِ ومَن خَدَمَكِ فأَتْعِبِيْه". ومعناه: اللهُ تعالى يُيَسّر الرّزقَ لمن اتّقَى الله واشْتَغَل بطَاعَتِه.
ومَعنى "خَدمَني" في هذا الحديث: أطَاعَني.
(ذكَرَه الشّهَابُ في مُسنَدِه وذكَره الرّازيُّ في تَفسيرِه في سورة البَيّنَة والنّيسَابُوريُّ في تَفسِيره ورَواه القضَاعي عن ابنِ مَسعُودٍ في كتاب النُّكَت لابنِ الصّلاح قال تَفرَّد به الخُراسَانِيُّونَ عن المكّيّينَ وإنما تفَرّد به الحسَين ولم يَروه غَيرُه وهوَ مَعدُودٌ في منَاكِيره.)
يُقَالَ خَدَم يَخدُمُ وخَدَمَ يَخدِمُ بالضّمّ والكَسْر.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ قالَ: "حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ"، قيل ما هنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "إذا لَقِيْتَهُ فسلِّمْ عليهِ وإذا دعاكَ فأجِبْهُ،
وإذا استنصحَكَ فانصَحْ له وإذا عطَسَ فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْهُ، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتبَعْهُ". رواه مسلمٌ.
ليسَ المرادُ بالحديثِ حصْرَ حقوقِ المسلمِ في هذه الخصالِ إنما المرادُ بيانُ أهميةِ هذهِ الحقوقِ.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
ﻛﺘﺎﺏُ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭِ في كتاب رياض الصالحين
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ
اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
تزود!! العمر يمضي على عجل
اللهُ تَعَالَى وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، نَفَى أَوَّلًا أَنْ يَكُونَ مُشَابِهًا لِلْحَوَادِثِ
بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَمْعَ اللهِ لا يُشْبِهُ سَمْعَ الْمَخْلُوقَاتِ
وَبَصَرَهُ لا يُشْبِهُ بَصَرَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صِفَاتِ اللهِ لا تُشْبِهُ صِفَاتِ خَلْقِهِ، فَاللهُ تَعَالَى يَسْمَعُ كُلَّ الْمَسْمُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أُذُنٍ أَوْ ءاَلَةٍ أُخْرَى، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَرَى كُلَّ الْمُبْصَرَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى حَدَقَةٍ وَلا إِلَى شُعَاعِ ضَوْءٍ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أَحيَا سُنّتِي عندَ فسَادِ أُمّتِي كانَ لهُ أجرُ شَهِيد" رواه البيهقي.

والسّنّةُ في الحديث الشريعة أي العقيدة والأحكام ليس صلاة السّنّة.
روى النَّسائي في السُّنن وعمَلِ اليوم والليلة والطبراني في الدّعَوات والحاكم في المستدرك عن سعد رضي الله عنه أنّ رجُلا جَاءَ إلى الصّفِّ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلّي بنَا فقَالَ حِينَ انتَهى إلى الصَّفّ: اللهُمَّ آتِني أفضَلَ ما تُؤتِي عِبادَكَ الصّالحِينَ، فلَمّا قَضَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصّلاةَ قالَ: مَنِ المُتَكَلِّم؟، يعني آنِفًا، قال: أنَا يا رسولَ الله، قال: إذًا يُعقَرُ جَوادُكَ وتُستَشهَدُ في سَبِيلِ اللهِ عَزّ وجَلّ. قال الحافظ ابنُ حَجر هذا حديثٌ حَسن، وقالَ الحاكم صَحيح على شرطِ مُسلم، وفي روايةِ أبي يَعلَى الموصلي في مسنَدِه: "آتِني خَيرَ ما تؤتي عبادك الصالحين"، وفي رواية ابن حبان: "أَفضَلَ" ومعناه مِنْ أفضل.
الإِنْسَانُ لا يَدْرِي مَتَى يَنْزِلُ بهِ سَيْفُ الموتِ، الموْتُ سَيْفٌ على رَقَبَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مُسَلَّطٌ، لا يَدْرِي أَيَّ سَاعَةٍ يَمُوت.
بَعْضُ النَّاسِ يَمُوتُونَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ وَبَعْضُ النَّاسِ يَكُونُونَ أَصِحَّاءَ يَنَامُونَ فيَمُوتُونَ بِالنَّوْم.
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا
قال إبراهيم بن أبي حفصة العباسي ﻻبنه:
هي القناعة فالزمها تكن ملكا
لو لم يكن لك إﻻ راحة البدن
وانظر من ملك الدُّنيا بأجمعها
هل راح منها بغير القطن والكفن
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى". رواه مسلم.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على اﻷرض إﻻ بإذنه، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، من قالهن عصم من كل ساحر وكاهن وشيطان وحاسد"
{رواه الطبراني في كتابه الدعاء}
روى أبو داود والترمذي والنسائي في السنن عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء".
اللهمَّ عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، اللهم إني أعوذ بك من الكفرِ والفقرِ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت. يقال هذا الدعاء الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثًا صباحًا وثلاثًا مساءً
قال الله تعالى: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر/21).
الله أكبر هذا على جبل فكيف على قلوب المؤمنين.
قَالَ الإمامُ عَلِيٌّ رضي اللهُ عنه: "ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً وَارْتَحَلَتِ الآخِرَةُ مُقْبِلَةً وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، وَلا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلا حِسَابَ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلا عَمَلَ".
لا تغفلْ عن الموت
الموتُ ليس له مكان معين ولا زمن معين ولا سبب معين وعمر معين
الموت يأتيكم بغتة وأنتم لا تشعرون