اللهم إنّا نسألُُك أن تشرحَ صدورنا، وأن تيسّرَ أمورنا، وأن تفرّجَ كروبنا، وأن تسترَ عيوبنا، وأن تغفرَ ذنوبنا
في اكتساب الدُّنيا مذلّة النّفوس؛ وفي اكتساب الآخرة عزّها؛ فيا عجبًا لِمَنْ يختار المذلّة في طلب ما يفنى؛ على العزّ في طلب ما يبقى
استغفروا الله عباد الله
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه
قال الله تعالى: فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صٰلِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
تصبحون على البهجة والبشرى والسّرور برؤيا خير الأنام في المنام على صورته الأصلية، لا تنسونا من صالح الدُّعاء تصبحون على خير إن شاء الله تعالى
قال سهل بن عبد الله التستريُّ: "مَنْ أرادَ أن تصِحَّ له التَّقوى فليترُكِ الذّنوبَ كُلَّها".
وقال الّروذباري: "التقوى: مجانبةُ ما يُبعدُكَ عَنِ اللهِ".
خَلِّ الذُّنُوبَ صَغِيرَهَا
وَكَبِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى
كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْضِ
الشَّوْكِ يَحْذَرُ مَا يَرَى
لا تُحَقِّرَنَّ صَغِيرَةً
إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى
وقال الّروذباري: "التقوى: مجانبةُ ما يُبعدُكَ عَنِ اللهِ".
خَلِّ الذُّنُوبَ صَغِيرَهَا
وَكَبِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى
كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْضِ
الشَّوْكِ يَحْذَرُ مَا يَرَى
لا تُحَقِّرَنَّ صَغِيرَةً
إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
لا يقال: "اللّهمّ صلّي" وإنّما يقال: "اللّهمّ صلّ على محمّد، لأنّ الأوّل خطاب للمؤنّث وهو لا يليق بالله تعالى المنزّه عن مشابهة المخلوقات
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ في هذا الصّباح المبارك من هذا اليوم المبارك لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلّا فرّجته، ولا حاجة من حوائج الدُّنيا والآخرة لكَ بها رضًا ولنا بها صلاح إلا قضيتها يا أرحمَ الرّاحمين وأصلح لنا شأننا كلّه، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. جمعتكم مباركة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اتقوا الله القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{9} فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}{10}(سورة الجمعة).
في هذِه الآيةِ الكريمةِ يأمرُ اللهُ تباركَ وتعالى عبادَهُ المؤمنِينَ إذا سمِعوا نداءَ يومِ الجمُعةِ أن يسعَوا إلى ذِكْرِ اللهِ تعالى، إلى عبادةِ اللهِ تعالى، إلى أداءِ صلاةِ الجمعةِ وأن يدَعوا البيعَ والشراءَ فإنّ ذلكَ خيرٌ لهم وأرجَى لهم عندَ اللهِ عَزَّ وجلَّ وأعْوَدُ عليهم بالبرَكاتِ والخيراتِ والحسناتِ، فإذا أدَّوُا الصّلاةَ وفرغُوا منها فلْينتشروا في الأرضِ لقضاءِ مصالحِهم ولْيطلبوا مِن فضلِ اللهِ تعالى فإنّ الله هو الـمُنعمُ المتفضّلُ الذِي لا يُضيعُ أجرَ مَنْ عمِلَ عملا صالحًا مِنْ عبادِه المؤمنينَ فمَنِ التزمَ ذلكَ نالَ ثوابًا عظيمًا وحازَ أجْرًا وفضْلا عميمًا، ومَنْ لم يفعلْ فقد فوّتَ على نفْسِه هذا الفضلَ الكبيرَ فإنَّ فريقًا مِنَ النّاسِ يؤْثِرونَ الدُّنيا الفانيةَ على الآخرةِ الباقيةِ وينصرفونَ إلى متاعٍ زائلٍ فيشغلُهم ذلكَ عنْ أداءِ صلاةِ الجمعةِ بغيرِ عذرٍ فيكونونَ بذلكَ قدْ وقَعوا في الوِزرِ لأنَّ ترْكَ الجمعةِ بغيرِ عذرٍ مَنَ الأعذارِ المسقِطةِ لوجوبها عنِ المؤمنِ حرامٌ والعياذُ باللهِ تعالى.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{9} فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}{10}(سورة الجمعة).
في هذِه الآيةِ الكريمةِ يأمرُ اللهُ تباركَ وتعالى عبادَهُ المؤمنِينَ إذا سمِعوا نداءَ يومِ الجمُعةِ أن يسعَوا إلى ذِكْرِ اللهِ تعالى، إلى عبادةِ اللهِ تعالى، إلى أداءِ صلاةِ الجمعةِ وأن يدَعوا البيعَ والشراءَ فإنّ ذلكَ خيرٌ لهم وأرجَى لهم عندَ اللهِ عَزَّ وجلَّ وأعْوَدُ عليهم بالبرَكاتِ والخيراتِ والحسناتِ، فإذا أدَّوُا الصّلاةَ وفرغُوا منها فلْينتشروا في الأرضِ لقضاءِ مصالحِهم ولْيطلبوا مِن فضلِ اللهِ تعالى فإنّ الله هو الـمُنعمُ المتفضّلُ الذِي لا يُضيعُ أجرَ مَنْ عمِلَ عملا صالحًا مِنْ عبادِه المؤمنينَ فمَنِ التزمَ ذلكَ نالَ ثوابًا عظيمًا وحازَ أجْرًا وفضْلا عميمًا، ومَنْ لم يفعلْ فقد فوّتَ على نفْسِه هذا الفضلَ الكبيرَ فإنَّ فريقًا مِنَ النّاسِ يؤْثِرونَ الدُّنيا الفانيةَ على الآخرةِ الباقيةِ وينصرفونَ إلى متاعٍ زائلٍ فيشغلُهم ذلكَ عنْ أداءِ صلاةِ الجمعةِ بغيرِ عذرٍ فيكونونَ بذلكَ قدْ وقَعوا في الوِزرِ لأنَّ ترْكَ الجمعةِ بغيرِ عذرٍ مَنَ الأعذارِ المسقِطةِ لوجوبها عنِ المؤمنِ حرامٌ والعياذُ باللهِ تعالى.
وَرَدَ في الحَديث القُدسيّ: "يَا دُنيَا مَن خَدَمَنِي فَاخْدُمِيْهِ ومَن خَدَمَكِ فأَتْعِبِيْه". ومعناه: اللهُ تعالى يُيَسّر الرّزقَ لمن اتّقَى الله واشْتَغَل بطَاعَتِه.
ومَعنى "خَدمَني" في هذا الحديث: أطَاعَني.
(ذكَرَه الشّهَابُ في مُسنَدِه وذكَره الرّازيُّ في تَفسيرِه في سورة البَيّنَة والنّيسَابُوريُّ في تَفسِيره ورَواه القضَاعي عن ابنِ مَسعُودٍ في كتاب النُّكَت لابنِ الصّلاح قال تَفرَّد به الخُراسَانِيُّونَ عن المكّيّينَ وإنما تفَرّد به الحسَين ولم يَروه غَيرُه وهوَ مَعدُودٌ في منَاكِيره.)
يُقَالَ خَدَم يَخدُمُ وخَدَمَ يَخدِمُ بالضّمّ والكَسْر.
ومَعنى "خَدمَني" في هذا الحديث: أطَاعَني.
(ذكَرَه الشّهَابُ في مُسنَدِه وذكَره الرّازيُّ في تَفسيرِه في سورة البَيّنَة والنّيسَابُوريُّ في تَفسِيره ورَواه القضَاعي عن ابنِ مَسعُودٍ في كتاب النُّكَت لابنِ الصّلاح قال تَفرَّد به الخُراسَانِيُّونَ عن المكّيّينَ وإنما تفَرّد به الحسَين ولم يَروه غَيرُه وهوَ مَعدُودٌ في منَاكِيره.)
يُقَالَ خَدَم يَخدُمُ وخَدَمَ يَخدِمُ بالضّمّ والكَسْر.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ قالَ: "حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ"، قيل ما هنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "إذا لَقِيْتَهُ فسلِّمْ عليهِ وإذا دعاكَ فأجِبْهُ، وإذا استنصحَكَ فانصَحْ له وإذا عطَسَ فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْهُ، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتبَعْهُ". رواه مسلمٌ.
ليسَ المرادُ بالحديثِ حصْرَ حقوقِ المسلمِ في هذه الخصالِ إنما المرادُ بيانُ أهميةِ هذهِ الحقوقِ.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ قالَ: "حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ"، قيل ما هنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "إذا لَقِيْتَهُ فسلِّمْ عليهِ وإذا دعاكَ فأجِبْهُ، وإذا استنصحَكَ فانصَحْ له وإذا عطَسَ فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْهُ، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتبَعْهُ". رواه مسلمٌ.
ليسَ المرادُ بالحديثِ حصْرَ حقوقِ المسلمِ في هذه الخصالِ إنما المرادُ بيانُ أهميةِ هذهِ الحقوقِ.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ﻛﺘﺎﺏُ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭِ في كتاب رياض الصالحين
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
ﻗﺎﻝَ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) وﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ﻭﻗﺎﻝ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا)
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ﻭاﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
ﺧﺘﻢ اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺣﻤﻪ الله ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻷﻥ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴّﻪ ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
تزود!! العمر يمضي على عجل
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
اللهُ تَعَالَى وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، نَفَى أَوَّلًا أَنْ يَكُونَ مُشَابِهًا لِلْحَوَادِثِ
بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَمْعَ اللهِ لا يُشْبِهُ سَمْعَ الْمَخْلُوقَاتِ
وَبَصَرَهُ لا يُشْبِهُ بَصَرَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صِفَاتِ اللهِ لا تُشْبِهُ صِفَاتِ خَلْقِهِ، فَاللهُ تَعَالَى يَسْمَعُ كُلَّ الْمَسْمُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أُذُنٍ أَوْ ءاَلَةٍ أُخْرَى، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَرَى كُلَّ الْمُبْصَرَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى حَدَقَةٍ وَلا إِلَى شُعَاعِ ضَوْءٍ.
بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَمْعَ اللهِ لا يُشْبِهُ سَمْعَ الْمَخْلُوقَاتِ
وَبَصَرَهُ لا يُشْبِهُ بَصَرَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صِفَاتِ اللهِ لا تُشْبِهُ صِفَاتِ خَلْقِهِ، فَاللهُ تَعَالَى يَسْمَعُ كُلَّ الْمَسْمُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أُذُنٍ أَوْ ءاَلَةٍ أُخْرَى، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَرَى كُلَّ الْمُبْصَرَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى حَدَقَةٍ وَلا إِلَى شُعَاعِ ضَوْءٍ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أَحيَا سُنّتِي عندَ فسَادِ أُمّتِي كانَ لهُ أجرُ شَهِيد" رواه البيهقي.
والسّنّةُ في الحديث الشريعة أي العقيدة والأحكام ليس صلاة السّنّة.
والسّنّةُ في الحديث الشريعة أي العقيدة والأحكام ليس صلاة السّنّة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
روى النَّسائي في السُّنن وعمَلِ اليوم والليلة والطبراني في الدّعَوات والحاكم في المستدرك عن سعد رضي الله عنه أنّ رجُلا جَاءَ إلى الصّفِّ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلّي بنَا فقَالَ حِينَ انتَهى إلى الصَّفّ: اللهُمَّ آتِني أفضَلَ ما تُؤتِي عِبادَكَ الصّالحِينَ، فلَمّا قَضَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصّلاةَ قالَ: مَنِ المُتَكَلِّم؟، يعني آنِفًا، قال: أنَا يا رسولَ الله، قال: إذًا يُعقَرُ جَوادُكَ وتُستَشهَدُ في سَبِيلِ اللهِ عَزّ وجَلّ. قال الحافظ ابنُ حَجر هذا حديثٌ حَسن، وقالَ الحاكم صَحيح على شرطِ مُسلم، وفي روايةِ أبي يَعلَى الموصلي في مسنَدِه: "آتِني خَيرَ ما تؤتي عبادك الصالحين"، وفي رواية ابن حبان: "أَفضَلَ" ومعناه مِنْ أفضل.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
الإِنْسَانُ لا يَدْرِي مَتَى يَنْزِلُ بهِ سَيْفُ الموتِ، الموْتُ سَيْفٌ على رَقَبَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مُسَلَّطٌ، لا يَدْرِي أَيَّ سَاعَةٍ يَمُوت.
بَعْضُ النَّاسِ يَمُوتُونَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ وَبَعْضُ النَّاسِ يَكُونُونَ أَصِحَّاءَ يَنَامُونَ فيَمُوتُونَ بِالنَّوْم.
بَعْضُ النَّاسِ يَمُوتُونَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ وَبَعْضُ النَّاسِ يَكُونُونَ أَصِحَّاءَ يَنَامُونَ فيَمُوتُونَ بِالنَّوْم.