عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهُ يُنَجّينا مِن عَذاب القبر وعذابِ النّار
فَكُلُّ مُصِيبةٍ عَظُمَتْ وجَلَّت تَخِفُّ إِذَا رَجَوْتَ لَهَا ثَوَابا
أحبتي لا تنسوا الإكثار من الصلاة على رسول الله
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
عِلمُ أهلِ السُّنّةِ دَليلُ النّجَاةِ والفَلاح. العِلمُ نُورٌ بهِ يَعرِف (الشّخص) ما يَضُرُّه فيتَجَنَّبُه ويَعرفُ مَا يَنفَعُه فيَعمَلُه، هَذا أعظَمُ فَائدَةٍ في الحياةِ الدُّنيا. أمّا الجَاهلُ فيَقولُ: "مَاليْ مَاليْ" هَمُّه في المال، وهذَا المالُ يَتعَبُ في حِفظِه في الدُّنيا ثم يموتُ ويَتركُه، وقَد يَأكُلُه مَن يَكرَهُه. يكونُ تَعِبَ في حِفظِه وأَكَلَهُ غَيرُه، وقَد يَكُونُ جَمَع هَذا المالَ مِنَ الحرام فيكونُ وبَالُه علَيهِ وغَيرُه انتَفَع بهِ.
https://t.me/getinfo
بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ:

رَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".

الإِسْبَاغُ معناه أن يأتي به تامّا، وأن يحسن وضوءه، أن يكون وضوءه موافقا لوضوء الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ إِتْمَامُهُ. وَيُسْبِغُ يُتِمُّ). فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ بمعنى واحد، قاله النّوويُّ.
وقال النّوويُّ: وتستحب هذه الأذكار أيضا للمغتسل.
ذَهَبَ الشّبابُ فما لهُ من عودَةٍ
وأتى المَشيبُ فأينَ منهُ المَهرَبُ

دَعْ عنكَ ما قد كان في زَمَنِ الصِّبا
واذكُرْ ذنوبَكَ وابْكِها يا مُذنِبُ

واذكُرْ مناقشَةَ الحِسابِ فإنّهُ
لا بُدَّ يُحصى ما جَنَيْتَ ويُكتَبُ

لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حينَ نَسيتَهُ
بل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تَلعَبُ

والرّوحُ فيكَ وَديعَةٌ أودِعتَها
ستَرُدُّها بالرَّغم منكَ وتُسلَبُ

غرورُ دُنياكَ التي تَسعى لها
دارٌ حقيقَتُها متاعٌ يذهبُ

والليلُ فاعلَمْ والنّهارُ كِلاهُما
أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحسَبُ

وجميعُ ما خَلَّفتَهُ وجَمَعْتَهُ
حَقًّا يقينًا بعدَ موتِكَ يُسحَبُ

تبًّا لِدارٍ لا يدومُ نعيمُها
ومَشيدُها عمّا قريبٍ يخرَبُ


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ الله تَعالى: "فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ . مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.

وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.

تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾ سورة التّحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
الله يُكرمُكم وينفعُ بكم ويثقلُ موازينكم
اللهم إنّا نسألُُك أن تشرحَ صدورنا، وأن تيسّرَ أمورنا، وأن تفرّجَ كروبنا، وأن تسترَ عيوبنا، وأن تغفرَ ذنوبنا
في اكتساب الدُّنيا مذلّة النّفوس؛ وفي اكتساب الآخرة عزّها؛ فيا عجبًا لِمَنْ يختار المذلّة في طلب ما يفنى؛ على العزّ في طلب ما يبقى
كنْ كالشّجرة المثمرة إذا رميت بالحجارة أعطت أطيب الثّمر
كن في هذه الدُّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل
استغفروا الله عباد الله
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه
قال الله تعالى: فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صٰلِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
تصبحون على البهجة والبشرى والسّرور برؤيا خير الأنام في المنام على صورته الأصلية، لا تنسونا من صالح الدُّعاء تصبحون على خير إن شاء الله تعالى
قال سهل بن عبد الله التستريُّ: "مَنْ أرادَ أن تصِحَّ له التَّقوى فليترُكِ الذّنوبَ كُلَّها".

وقال الّروذباري: "التقوى: مجانبةُ ما يُبعدُكَ عَنِ اللهِ".

خَلِّ الذُّنُوبَ صَغِيرَهَا
وَكَبِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى

كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْضِ
الشَّوْكِ يَحْذَرُ مَا يَرَى

لا تُحَقِّرَنَّ صَغِيرَةً
إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
لا يقال: "اللّهمّ صلّي" وإنّما يقال: "اللّهمّ صلّ على محمّد، لأنّ الأوّل خطاب للمؤنّث وهو لا يليق بالله تعالى المنزّه عن مشابهة المخلوقات